حلب :jحتدام المعارك بين الجيش السوري والمسلحين وداعش تهاجم المعارضة

رئيس التحرير
2019.06.23 06:14

 

 

 

 


تحالف “جيش الفتح” يعلن بدء معركة “تحرير” كامل مدينة حلب غداة تمكنه من فك الحصار عن الاحياء الشرقية في المدينة بيروت- (أ ف ب): اعلن تحالف يضم فصائل مقاتلة وجهادية مساء الأحد بدء معركة “تحرير” كامل مدينة حلب في شمال سوريا وذلك غداة تمكنه من فك الحصار عن الاحياء الشرقية في المدينة في ضربة كبيرة للجيش السوري. وفي بيان اصدره قال تحالف “جيش الفتح” الذي يتألف من فصائل عدة بينها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة) “اننا في جيش الفتح وبعد اسبوع من المعارك المتواصلة (…) نعلن بداية المرحلة الجديدة لتحرير حلب كاملة”. واضاف البيان “نبشر بمضاعفة اعداد من المقاتلين ليستوعبوا هذه المعركة القادمة، ولن نستكين باذن الله حتى نرفع راية الفتح في قلعة حلب”. وتدور منذ 31 تموز/ يوليو معارك عنيفة جنوب غرب حلب بعدما اطلقت الفصائل هجمات عدة ضد مواقع قوات النظام، الا ان اقوى هجومين شهدتهما منطقة الكليات العسكرية يومي الجمعة والسبت وتمكنت الفصائل خلالهما من التقدم في منطقة الراموسة لتفك الحصار عن احياء حلب الشرقية وتقطع آخر طرق الامداد إلى الاحياء الغربية التي تسيطر عليها قوات النظام. ومدينة حلب منقسمة منذ 2012 بين احياء غربية تسيطر عليها قوات النظام واحياء شرقية يسيطر عليها مقاتلو المعارضة. ومنذ 17 تموز/ يوليو، تمكنت قوات النظام من فرض حصار كامل على الاحياء الشرقية التي يقيم فيها 250 الف شخص. ونفى الاعلام الرسمي فك الحصار عن الاحياء الشرقية، مؤكدا في الوقت ذاته استمرار المعارك في كافة المحاور جنوب وجنوب غرب حلب. الا ان مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن اكد ان الفصائل المقاتلة والجهادية “لم تتمكن فحسب من كسر الحصار عن احياء حلب الشرقية بل انها قطعت ايضا آخر طرق الامداد الى الاحياء الغربية التي باتت محاصرة” ويقيم فيها حوالى مليون و200 الف نسمة
احتدام المعارك بين الجيش السوري والمسلحين في حلب

الى ذاك تحدثت مصادر إعلامية معارضة عن بدء فصائل ما يعرف بـ "جيش الفتح" بقيادة "جبهة النصرة" سابقا "جبهة فتح الشام" حاليا عملية تحرير كامل حلب حسب وصف هذه المصادر.

يأتي ذلك في ظل تجدد الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوري والمسلحين في محيط الراموسة مع تجدد استهداف الطيران الحربي والمدفعية لمواقع المسلحين في محيط الكليات العسكرية.

هذا وقد أفادت مصادر ميدانية عن استهداف الطيران السوري في محيط جمعية الزهراء تحركات أرتال ما يعرف بـ "جيش الفتح".

وتستمر الاشتباكات بين الجيش السوري والمسلحين في حلب وسط تضارب للأنباء عن فرض السيطرة على مناطق المدينة.

وفيما يقول المسلحون إنهم تمكنوا من الوصول إلى الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة، يتحدث الجيش السوري عن محاصرة تامة للمنطقة.

يذكر أن المسلحين شنوا هجوما واسعا السبت على كلية التسليح جنوب غرب حلب بعدد من السيارات المفخخة تبعتها مجموعة من الانتحاريين من أفراد "الحزب الإسلامي التركستاني" (إيغور الصين) ما أجبر الجيش السوري على الانسحاب نحو الخطوط الخلفية التي تحولت إلى خط دفاع أول.

وبحسب مصادر محلية فإن المسلحين نجحوا في التقدم نحو كلية المدفعية والسيطرة على الجزء المجاور منها لتتركز الاشتباكات داخل الكلية.

وبثت المجموعات المسلحة صورا وفيديوهات من الأجزاء التي سيطرت عليها داخل الكلية، إلا أن مصدرا عسكريا أكد لـ RT على وجود قوات للجيش السوري داخل كلية التسليح واستمرار الاشتباكات في داخلها، ونفى المصدر العسكري الأنباء التي تحدثت عن تقدم المسلحين باتجاه الكلية الفنية الجوية، حيث ستتيح السيطرة عليها الفرصة للوصول للمسلحين المحاصرين في الأحياء الشرقية من المدينة.

وكانت مصادرنا نقلت في وقت سابق أنه وبالتزامن مع الهجوم العنيف على الجهة الجنوبية الغربية من حلب عبر قرية المشرفة، حاول المسلحون إشعال محاور أخرى في الجنوب بالهجوم عبر معمل الإسمنت باتجاه معامل الراموسة بالتزامن مع محاولة أخرى عبر محور صلاح الدين-العامرية لكن الجيش نجح في صد هذه المحاولات.

وكانت الفصائل المسلحة قالت في وقت سابق إنها تمكنت من كسر الحصار والتحقت بالفصائل الأخرى داخل حلب، عبر المنطقة الواصلة بين كلية التسليح والسادكوب ودوار الراموسة.

يذكر أن نحو ربع مليون مدني لا يزالون في حلب، لا سيما في مناطق الاقتتال، ويسيطر على تلك المناطق مسلحون معارضون.

وتعتبر مدينة حلب والسيطرة عليها، أهم محاور الاشتباكات. ويرى مراقبون أن السيطرة على المدينة إن كان من قبل القوات الحكومية أو المعارضة ستكون نقطة تحول في المعركة السورية، وانطلاقا من هذا الطرح، غدت الحرب في المدينة أكثر دموية، وإضافة إلى أعداد القتلى الكبير من كلا الجانبين، يسقط يوميا مدنيون عزل، ناهيك عن الوضع الإنساني الحرج الذي يعصف بمناطق القتال ويضعها على حافة الهاوية.

ا August 7, 2016

انتحاريون من “الدولة الاسلامية” يهاجمون قاعدة عسكرية للمعارضة السورية قرب الحدود السورية العراقية والطائرات الحربية الروسية والسورية تشن عشرات الغارات على مناطق الكليات في حلب بيروت ـ دمشق ـ وكالات: قالت مصادر من المعارضة السورية الأحد، إن انتحاريين من تنظيم “الدولة الاسلامية” هاجموا قاعدة عسكرية لمقاتلين تدعمهم الولايات المتحدة قرب الحدود السورية العراقية. وذكرت المصادر، أن الهجوم الذي وقع قرب الفجرعلى القاعدة العسكرية المحصنة قرب معبر التنف الحدودي مع العراق، استخدمت فيه سيارة ملغومة على الأقل، صدمت بوابة القاعدة التي أقامها “جيش سوريا الجديد” الذي دربته وزارة الدفاع الأمريكية. وأضافت المصادر، أن طائرات تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم “الدولة الاسلامية” قصفت بعد فترة وجيزة عدة مركبات يعتقد أن متشددين كانوا يقودونها. وشن “الجيش السوري الجديد” بدعم من قوات خاصة غربية وغارات جوية هجوما في يونيو/حزيران الماضي على قاعدة التنف في البوكمال شمال شرق التنف. لكن العملية التي كانت تهدف إلى السيطرة على البلدة وقطع خطوط إمداد التنظيم بين سوريا والعراق فشلت بعد أن تم تطويق (جيش سوريا الجديد) على مشارف البلدة بهجوم مضاد شنه متشددون. وأنشئ “الجيش السوري الجديد” قبل نحو 18 شهرا من معارضين خرجوا من شرق سوريا في أوج توسع تنظيم “الدولة الاسلامية” عام 2014. ومن جهة اخرى شنت الطائرات الحربية السورية والروسية اليوم الأحد عشرات الغارات على مناطق الكليات في حلب التي سيطر عليها جيش الفتح خلال الأيام الماضية. وقال الناطق العسكري باسم أحرار الشام أبو يوسف المهاجر في تصريح لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إن فصائل جيش الفتح أعلنت خلال الساعات القليلة الماضية عن المرحلة الرابعة مما أسمتها بـ”ملحمة حلب الكبرى” لتحرير مناطق أخرى في مدينة حلب بعد سيطرتها على كامل الكليات العسكرية في حي الراموسة في حلب، والقوات استطاعت صد عدد من الهجمات للجيش السوري والميلشيات الموالية له، والتي ترافقت بعشرات الغارات الجوية على المناطق التي سيطر عليها جيش الفتح خلال الأيام الماضية”. وكشف المهاجر أن الغارات العنيفة التي شنتها الطائرات الحربية الروسية والسورية اليوم هي تمهيد لعمل عسكري تعد له القوات الحكومية وذلك من خلال حشد قوات جديدة لها في مناطق الحمدانية ومعمل الغاز في الراموسة وفي حي صلاح الدين القريب من منطقة الراموسة لأجل استعادة المواقع التي خسرتها في الكليات والمناطق المحيطة بها” . وكانت غرفة عمليات فتح حلب أصدرت اليوم بياناً جاء فيه “ما زال مقاتلونا مستمرين في حملتهم العسكرية لتحرير حلب.. من دخل بيته فهو أمن، ومن دخل مسجداً فهو أمن ومن دخل كنسية فهو أمن، ومن ألقى سلاحه فهو أمن، إن الثوار الأبطال هم طلاب حرية لا هواة قتل، ودعاة رحمة لا دعاة جور، فمن استجاب لدعوتنا وأعاننا على حقن دماء الشعب السوري بسائر أطيافه ومكوناته، فشكره علينا حق، ومن آثر الفرار فليفر، ومن أبى إلا القتال والمواجهة، فليكن على قدر قراره، فإن جحافل أبطالنا قادمة، وإن لحلب الحرة موعودة بالنصر، ما جئنا إلا لتحريركم من إجرام الأسد وحلفائه، ومن كل طغيان واستبداد يتعرض لحرياتكم، ولتحقيق أهداف ثورتكم في الحرية والكرامة “.

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا