حكايات من حلب : “أيها الصامتون إخجلوا من أنفسكم!”

رئيس التحرير
2019.06.16 18:48

حلب في الصحف الألمانية: “أيها الصامتون إخجلوا من أنفسكم!” 11/08/2016 صحافة وإعلام علقت صحف ألمانية على الوضع في حلب التي تدور معارك طاحنة للسيطرة عليها. وانتقدت بعض التعليقات الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن و”ريائها” حول الوضع في سوريا، فيما تعاطفت تعليقات أخرى مع الأوضاع الإنسانية السيئة في حلب. وجه غيرد أبينتسيلر من صحيفة “تاغيسشبيغل http://www.tagesspiegel.de/ ” انتقادات شديدة اللهجة ضد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، وأضاف الناشر السابق للصحيفة في تعليقه قائلا: “يضم مجلس الأمن الدولي خمسة أعضاء دائمين، من ضمنهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا، وهم مشاركون بصورة غير مباشرة في الحرب الدائرة في سوريا. وتقوم طائراتهم بقصف المدن ومواقع ما يسمى “بالدولة الإسلامية” وهو الطرف الثاني في الحرب. وحتى الإتحاد الأوروبي، وفرنسا وبريطانيا من أعضاءه، يؤيد دعوات الأمم المتحدة. وحجم الرياء أصبح لا يمكن تحمله، وخاصة عندما تعمل دول ذات قوة عسكرية على تدمير دولة وجعلها تحت الأنقاض، وفي الوقت نفسه يطالب دبلوماسيها في نيويورك بوقف إطلاق النار(…). فيما يتركون بكل الأحوال العمل القذر على الأرض والموت بين الحطام لمساعديهم من السعودية أو إيران لإنجازه. وعلى الدول الأربعة المذكورة عدم خداع العالم من جديد عبر محاولاتهم اليائسة لإيجاد داعمين للسلام، لأن من يقدم على احتجاز سكان المدن كرهائن صار فاقدا لجميع الحقوق الأخلاقية لتقديم نفسه كشخص جيد وأن الشخص المقابل له هو شخص سيء”. أما في صحيفة “فيلت ” فعلق كاتب العمود الثابت فيها هينريك م
المزيد: http://www.souriyati.com/2016/08/11/59138.html (موقع سوريتي)

 

علقت صحف ألمانية على الوضع في حلب التي تدور معارك طاحنة للسيطرة عليها. وانتقدت بعض التعليقات الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن و”ريائها” حول الوضع في سوريا، فيما تعاطفت تعليقات أخرى مع الأوضاع الإنسانية السيئة في حلب. وجه غيرد أبينتسيلر من صحيفة “تاغيسشبيغل http://www.tagesspiegel.de/ ” انتقادات شديدة اللهجة ضد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، وأضاف الناشر السابق للصحيفة في تعليقه قائلا: “يضم مجلس الأمن الدولي خمسة أعضاء دائمين، من ضمنهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا، وهم مشاركون بصورة غير مباشرة في الحرب الدائرة في سوريا. وتقوم طائراتهم بقصف المدن ومواقع ما يسمى “بالدولة الإسلامية” وهو الطرف الثاني في الحرب. وحتى الإتحاد الأوروبي، وفرنسا وبريطانيا من أعضاءه، يؤيد دعوات الأمم المتحدة. وحجم الرياء أصبح لا يمكن تحمله، وخاصة عندما تعمل دول ذات قوة عسكرية على تدمير دولة وجعلها تحت الأنقاض، وفي الوقت نفسه يطالب دبلوماسيها في نيويورك بوقف إطلاق النار(…). فيما يتركون بكل الأحوال العمل القذر على الأرض والموت بين الحطام لمساعديهم من السعودية أو إيران لإنجازه. وعلى الدول الأربعة المذكورة عدم خداع العالم من جديد عبر محاولاتهم اليائسة لإيجاد داعمين للسلام، لأن من يقدم على احتجاز سكان المدن كرهائن صار فاقدا لجميع الحقوق الأخلاقية لتقديم نفسه كشخص جيد وأن الشخص المقابل له هو شخص سيء”. أما في صحيفة “فيلت ” فعلق كاتب العمود الثابت فيها هينريك م

المعارضة السورية تهاجم طريقا حيويا يصل لمناطق سيطرة الحكومة في حلب

Image copyright AFP Image caption نفت الحكومة السورية سيطرت المعارضة على طريق أثريا - خناصر في الريف الجنوبي لحلب.

شن مسلحو المعارضة في مدينة حلب السورية هجوما لقطع طريق إمداد مهم يصل إلى مناطق سيطرة القوات الحكومية داخل المدينة.

وأجبر الهجوم سيارات تابعة للقوات الحكومة على الاتجاه إلى طريق بديل بمجرد أن وصلت إلى ضواحي المدينة. ومع ذلك، فقد نفت الحكومة السورية سيطرت المعارضة على طريق أثريا - خناصر في الريف الجنوبي لحلب.

وتفيد تقارير بوقوع قتال عنيف في مناطق عدة في حلب. ولا يبدو أن هدنة الساعات الثلاث التي أعلنتها روسيا من جانب واحد قد أحدثت أي تغيير على الأرض.

وقالت مصادر المعارضة إنها سيطرت على موقع محمية الغزلان بعد أن أخلت القوات الحكومية مواقعها في المحمية الواقعة غي الريف الجنوبي لحلب. لكن مصادر موالية للحكومة قالت إن قواتها صدت هجوما للمعارضة.

واستمرت المعارك في الجزء الجنوبي الغربي من حلب دون أن يلتزم أي من الأطراف المتقاتلة بهدنة 3 ساعات التي أعلنت عنها موسكو.

وقالت المعارضة إنها تصدت لتقدم للقوات الحكومية في منطقة الدباغات جنوب غرب حلب. وأكدت أنها استعادت مناطق سيطرت عليها القوات الحكومية في هجومها في كراجات الراموسة والبلدية والدباغات.

وأغار الطيران الحكومي على أحياء حلب القديمة والكلاسة وبستان القصر التي تسيطر عليها المعارضة.

وبحسب بيانات عسكرية رسمية، فإن القوات الحكومية واصلت تقدمها في ريف حلب الجنوبي وأحكمت سيطرتها على عدد من النقاط في محيط الكليات العسكرية، وذلك تحت غطاء جوي ومدفعي كثيف.

وكانت الأمم المتحدة قد قالت إن عددا لا يحصى من المدنيين قتلوا أو جرحوا خلال الأسابيع الأخيرة في حلب، مشيرة إلى أن استهداف المستشفيات والعيادات الطبية تواصل دون هوادة.

وبالإضافة إلى ذلك، أدى القصف الذي استهدف البنية التحتية للمدنية إلى حرمان أكثر من مليوني شخص من الكهرباء والماء لعدة أيام.

 

حي الراموسة، لقد محيت معالمه تمامًا بعد أن تحول إلى جبهة قتال حلب..

شهادة بين الحصار ومعركة فك الحصار عنها

 حكايات من سوريا

يقفز «البيك آب» إلى الأعلى ثم يعود إلى الأرض، ويميل بنا السائق محمد أبو الشيخ يمنة ويسرة لتفادي الحفر الناتجة عن القصف الجوي، قلبي يزداد خفقانًا كلما اقتربنا من حي الراموسة؛ آخر المناطق المتبقية لفك الحصار عن الأحياء المحررة في حلب. كان ذلك يوم يوم 6 أغسطس (آب)، حيث انطلقت المرحلة الثالثة من المعركة. ترتفع أصوات الاشتباكات كلما اقتربنا أكثر، ولا أستطيع تخمين أين نحن بالتحديد؟ فكل شيء أراه من النافذة عبارة عن خيوط أفقية؛ تنقطع مرات ثم ما تلبث أن تعود، يرفع «أبو الشيخ» صوت المسجل، «جبينك عالي وما بينطال يا هالجيش السوري الحر» تقول الأغنية؛ فيصدح بها كل من في «البيك آب»، شعورٌ غريب يجمع بين القلق، والفرح، والحماسة. نصل حي الراموسة، لقد محيت معالمه تمامًا بعد أن تحول إلى جبهة قتال منذ دخول الجيش الحر إلى مدينة حلب في يوليو (تموز) 2012، فيدخلنا «أبو الشيخ» في متاهة؛ خنادق وممرات وسط المعامل المدمرة. ننزل من «البيك آب»؛ أنا، و«فادي»، و«أبو الشيخ»، و«خليل» وووو.. ولا أدري كيف وسعنا داخله! ثم ارتدي الدرع الذي كتب عليه «PRESS»، وندخل في صالة كبيرة تحت الأرض ترتاح فيها عناصر من الجيش الحر، ويغط بعضهم في نوم عميق؛ وكأنهم لا يسمعون الانفجارات العنيفة التي تهز المكان. يعصب جميع المقاتلين رؤوسهم بشارة قريبة إلى اللون البرتقالي؛ إنها ضرورية في المعركة لتمييز الأصدقاء عن الأعداء، وترتسم على وجوههم ابتسامة خفيفة، ويرفعون إشارة النصر؛ كلما اقترب منهم «فادي» ليلتقط صورة. المعركة كانت قد بدأت قبل ثلاث ساعات من وصولنا، انهارت الخطوط الدفاعية الأولى لقوات الأسد وأحرز الجيش الحر تقدمًا واسعًا، لا نستطيع الذهاب لخطوط الاشتباك المتقدمة؛ حتى لا ندخل مباني ترصدها النيران، وينبغي أن يرشدنا مقاتل خاض هذه المعركة إلى الطريق. أثناء انتظارنا، أتأمل وجوه عناصر الجيش الحر التي يعلوها التفاؤل، وأتكئ على الحائط الذي كُتب عليه «يسقط الأسد.. عاشت سوريا حرة»؛ لتعود الذاكرة بي أيامًا إلى الوراء؛ عندما كانت وجوه جميع المحاصرين خائفة ومترقبة. في ذلك اليوم، بدت قوات الأسد، وقوات حلفائه: روسيا، وإيران، و«حزب الله» منتصرة في حلب، لا سيما عندما سيطرت على حيي «بني زيد» و«الليرمون» شمال حلب، فأطبق الحصار على الأحياء المحررة تمامًا. وبدأنا حينها – أنا ورفاقي – بالتفكير جديًّا في اتخاذ خطوات للتأقلم مع الحصار؛ الذي ربما قد يطول كثيرًا. تمكنت قوات النظام من حصار الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة، في 7 يوليو، ومنذ ذلك الحين بات دخول عربة خضار أو صهريج وقود أمرًا يستحق الاحتفال، الدخول إلى حلب كان أشبه بمحاولة انتحار، لكن بعد مضي أيام قليلة بات أمرًا مستحيلاً تمامًا. الخضراوات وكثير من المواد الغذائية بدأت بالنفاد من الأسواق، ماذا عسانا أن نفعل لمواجهة شبح الحصار؟ «خلونا نزرع».. جاءت الإجابة سريعة من صديقي «شامل». لكن أين نزرع؟ «في الطابق الأرضي هناك حوض للأزهار، نقلعها ونزرع مكانها؛ الكوسا والبندورة والخيار»، لم يكن باقي أصدقائي متحمسين للفكرة؛ فقد كانت قوتنا وعزيمتنا خائرتين تمامًا؛ فتقدم النظام جعل معنوياتنا في الحضيض. لا خيار آخر؛ إما أن تزرع وتعمل، وإما أن تتضور جوعًا إذا ما استمر الحصار، استجمعنا قوانا في صبيحة اليوم التالي ونزلنا جميعًا للعمل. حوض الأزهار كان تحفة نادرة، تفوح الروائح الجميلة من شجرتي «الغاردينيا» والياسمين؛ لكن هذا الجمال لا يقوى على مواجهة شبح الحصار، أو بالأحرى شبح الجوع؛ فقلعناها جميعًا، لكن

نصل حي الراموسة، لقد محيت معالمه تمامًا بعد أن تحول إلى جبهة قتال حلب.. شهادة بين الحصار ومعركة فك الحصار عنها 11/08/2016 حكايات من سوريا يقفز «البيك آب» إلى الأعلى ثم يعود إلى الأرض، ويميل بنا السائق محمد أبو الشيخ يمنة ويسرة لتفادي الحفر الناتجة عن القصف الجوي، قلبي يزداد خفقانًا كلما اقتربنا من حي الراموسة؛ آخر المناطق المتبقية لفك الحصار عن الأحياء المحررة في حلب. كان ذلك يوم يوم 6 أغسطس (آب)، حيث انطلقت المرحلة الثالثة من المعركة. ترتفع أصوات الاشتباكات كلما اقتربنا أكثر، ولا أستطيع تخمين أين نحن بالتحديد؟ فكل شيء أراه من النافذة عبارة عن خيوط أفقية؛ تنقطع مرات ثم ما تلبث أن تعود، يرفع «أبو الشيخ» صوت المسجل، «جبينك عالي وما بينطال يا هالجيش السوري الحر» تقول الأغنية؛ فيصدح بها كل من في «البيك آب»، شعورٌ غريب يجمع بين القلق، والفرح، والحماسة. نصل حي الراموسة، لقد محيت معالمه تمامًا بعد أن تحول إلى جبهة قتال منذ دخول الجيش الحر إلى مدينة حلب في يوليو (تموز) 2012، فيدخلنا «أبو الشيخ» في متاهة؛ خنادق وممرات وسط المعامل المدمرة. ننزل من «البيك آب»؛ أنا، و«فادي»، و«أبو الشيخ»، و«خليل» وووو.. ولا أدري كيف وسعنا داخله! ثم ارتدي الدرع الذي كتب عليه «PRESS»، وندخل في صالة كبيرة تحت الأرض ترتاح فيها عناصر من الجيش الحر، ويغط بعضهم في نوم عميق؛ وكأنهم لا يسمعون الانفجارات العنيفة التي تهز المكان. يعصب جميع المقاتلين رؤوسهم بشارة قريبة إلى اللون البرتقالي؛ إنها ضرورية في المعركة لتمييز الأصدقاء عن الأعداء، وترتسم على وجوههم ابتسامة خفيفة، ويرفعون إشارة النصر؛ كلما اقترب منهم «فادي» ليلتقط صورة. المعركة كانت قد بدأت قبل ثلاث ساعات من وصولنا، انهارت الخطوط الدفاعية الأولى لقوات الأسد وأحرز الجيش الحر تقدمًا واسعًا، لا نستطيع الذهاب لخطوط الاشتباك المتقدمة؛ حتى لا ندخل مباني ترصدها النيران، وينبغي أن يرشدنا مقاتل خاض هذه المعركة إلى الطريق. أثناء انتظارنا، أتأمل وجوه عناصر الجيش الحر التي يعلوها التفاؤل، وأتكئ على الحائط الذي كُتب عليه «يسقط الأسد.. عاشت سوريا حرة»؛ لتعود الذاكرة بي أيامًا إلى الوراء؛ عندما كانت وجوه جميع المحاصرين خائفة ومترقبة. في ذلك اليوم، بدت قوات الأسد، وقوات حلفائه: روسيا، وإيران، و«حزب الله» منتصرة في حلب، لا سيما عندما سيطرت على حيي «بني زيد» و«الليرمون» شمال حلب، فأطبق الحصار على الأحياء المحررة تمامًا. وبدأنا حينها – أنا ورفاقي – بالتفكير جديًّا في اتخاذ خطوات للتأقلم مع الحصار؛ الذي ربما قد يطول كثيرًا. تمكنت قوات النظام من حصار الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة، في 7 يوليو، ومنذ ذلك الحين بات دخول عربة خضار أو صهريج وقود أمرًا يستحق الاحتفال، الدخول إلى حلب كان أشبه بمحاولة انتحار، لكن بعد مضي أيام قليلة بات أمرًا مستحيلاً تمامًا. الخضراوات وكثير من المواد الغذائية بدأت بالنفاد من الأسواق، ماذا عسانا أن نفعل لمواجهة شبح الحصار؟ «خلونا نزرع».. جاءت الإجابة سريعة من صديقي «شامل». لكن أين نزرع؟ «في الطابق الأرضي هناك حوض للأزهار، نقلعها ونزرع مكانها؛ الكوسا والبندورة والخيار»، لم يكن باقي أصدقائي متحمسين للفكرة؛ فقد كانت قوتنا وعزيمتنا خائرتين تمامًا؛ فتقدم النظام جعل معنوياتنا في الحضيض. لا خيار آخر؛ إما أن تزرع وتعمل، وإما أن تتضور جوعًا إذا ما استمر الحصار، استجمعنا قوانا في صبيحة اليوم التالي ونزلنا جميعًا للعمل. حوض الأزهار كان تحفة نادرة، تفوح الروائح الجميلة من شجرتي «الغاردينيا» والياسمين؛ لكن هذا الجمال لا يقوى على مواجهة شبح الحصار، أو بالأحرى شبح الجوع؛ فقلعناها جميعًا، لكن
المزيد: http://www.souriyati.com/2016/08/11/59081.html (موقع سوريتي)
الجيش السوري يستعيد السيطرة على محمية الغزلان بالقرب من خناصر
 

نفت مصادر إعلامية لـRT، الجمعة 12 أغسطس/آب، أنباء عن تمكن المسلحين من قطع طريق خناصر، المؤدي إلى حلب، مؤكدة استمرار حركة السير عليه دخولا وخروجا من المدينة.

لتنفي بذلك تقارير إعلامية سبق وأن قالت إن مسلحين قطعوا طريق خناصر جنوب حلب بعد معارك مع القوات السورية.

إلى ذلك، أفادت ذات المصادر بأن الجيش السوري استعاد السيطرة على محمية الغزلان القريبة من خناصر، بعد دخول المسلحين إليها ليلا.

تأتي هذه التطورات بعد أن كان الجيش السوري قد أخلى نقاطه داخل محمية الغزلان الواقعة على طريق خناصر في ريف حلب الجنوبي تحت ضغط هجوم عنيف شنه مسلحون يهدف إلى قطع طريق خناصر الواصل بين مدينة حلب ووسط وغربي سوريا.

وأوردت نفس المصادر أن الجيش السوري استخدم صاروخا موجها لتدمير موقع تمركز لمسلحي "جيش الفتح" في قرية خلصة جنوب حلب.

هذا ويواصل الطيران الحربي غاراته على مواقع المسلحين على طول المحور الجنوبي والجنوب الغربي في حلب.

ومن جانب آخر، ذكرت تقارير إعلامية نقلا عن نشطاء قولهم إن مسلحين قطعوا طريق خناصر جنوب حلب بعد معارك مع القوات السورية.

وعلى صعيد المساعدات الإنسانية، قالت مصادر لـ RT، إن 40 شاحنة تحمل 1000 طن من المواد التموينية والغذائية دخلت إلى مدينة حلب عبر بني زيد مساء الخميس 11 أغسطس/آب، وذلك بعد أن أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أن إيصال مساعدات إنسانية إلى سكان حلب يتطلب تهدئة لمدة 48 ساعة، معتبرا أن تهدئة 3 ساعات غير كافية لذلك.

وكانت السلطات السورية قد نظمت، الخميس 11 أغسطس/آب، ممرا إنسانيا شمال حلب لإيصال المساعدات لسكان المدينة.

ومن المفترض أن يعمل هذا الممر بشكل يومي ولمدة 3 ساعات يوميا ابتداء من 10:00 إلى 13:00، حيث تعهدت القوات الحكومية السورية بوقف كافة الأعمال القتالية في تلك الفترة.

وقالت وكالة تاس الروسية الجمعة 12 أغسطس/آب، إن قوافل مساعدات إنسانية وصلت إلى مدينة حلب، محملة بحوالي 800 طن من المواد الغذائية، ومستلزمات الوقاية الصحية الشخصية، إضافة إلى لوازم مدرسية.

وقد دعت السلطات السورية كافة المنظمات الإنسانية إلى إيصال المواد الغذائية عن طريق هذا الممر بالذات وفي الفترة المذكورة.

يذكر أن السلطات السورية قد مهدت طريقا إلى منطقة الكاستيلو شمال حلب، وذلك بغرض إمداد سكان المدينة بالمواد الغذائية، والأدوية. كما يمكن للمسلحين الراغبين في مغادرة أحياء حلب الشرقية أن يستخدموا هذا الطريق.

وفي سياق متصل أعلنت الخارجية الروسية، الخميس 11 أغسطس/آب، أن موسكو تدعم مقترحات الأمم المتحدة حول إقامة نظام مراقبة مشتركة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان مدينة حلب عبر طريق الكاستيلو.

وأعربت موسكو عن استعدادها بالتعاون مع السلطات السورية لمنح جميع المنظمات المعنية إمكانية إيصال المساعدات الإنسانية بصورة آمنة إلى أهالي حلب.

المصدر: وكالات

مُستشرق إسرائيليّ: معركة حلب كشفت عجز الدول الداعمة للمُسلحين عن فرض طرق عملٍ عسكريّةٍ أوْ السيطرة على فكرها السياسيّ وواشنطن تركت الساحة لموسكو الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس: خلافًا للنهج السائد في إسرائيل منذ اندلاع الأزمة السوريّة، يُلاحظ أنّ الإعلام العبريّ يُتابع ويُواكب عن كثب معركة حلب الكبرى، لما في ذلك من تداعيات إستراتيجيّة مهمّة على منطقة الشرق الأوسط، وحتى أكثر من ذلك. وفي هذا السياق قال المُستشرق د. تسفي بارئيل، مُحلل الشؤون العربيّة في صحيفة (هآرتس) العبريّة، قال إنّه إذا كان يخيل في الأسبوع الماضي بأنّ المعركة على حلب توشك على الحسم العسكري في صالح الجيش السوريّ وشركائه الإيرانيين، الروس وقوات حزب الله، والتي تعززت ببضع مئات أخرى من المقاتلين، فقد تغير وجه الساحة هذا الأسبوع، ومع ذلك، لا يزال من السابق لأوانه القول إذا كان ممكنًا تحقيق حسم عسكري لأحد الطرفين، على حدّ تعبيره. وتابع أنّ الانتصار السوريّ في حلب كان ولا يزال حيويًا ليس فقط من ناحية معنوية، بل وأيضًا ليُشكّل رافعةً لاستئناف المفاوضات السياسية وبحسبه، أملت سوريّة وروسيا بأنْ يمنحهما الانتصار موقف قوة لإملاء شروطهما، أمّا ألان فيبدو أنّ المدينة، التي يُحاصر فيها نحو 300 ألف مواطن، ستبقى ساحة استنزاف مستمرة، حتى لو صعدّت روسيا هجماتها، إذْ أنّ المدينة، الثانية في حجمها في سوريّة، لا يمكن للقتال من الجو أنْ يحسم فيها الخطوات العسكرية، وتحديدًا عندما تكون قوات المُعارضة تتواجد في قلب الأحياء السكنية. وبرأيه، يبدو أنّ التدخل العسكري لروسيا في حلب، التي أعلنت في شهر آذار (مارس) الماضي عن سحب قواتها لأنّ كلّ الأهداف تحققت، أخذ في التعاظم فقط. ويُشكّل التدخل لبوتين تحديًا مُركبًا، على حدّ تعبيره. فروسيا، بحسب المُستشرق الإسرائيليّ، تدير عمليًا الإستراتيجيّة السورية، وبعد أنْ دحرت إيران عن موقع الحسم في الخطوات العسكرية، فإنّ روسيا ملزمة بأنْ تحقق الانتصارات على الأرض، والتي يمكنها أنْ تقيم عليها تنفيذ خطتها السياسية لمستقبل سوريّة. ومثل هذه الانجازات حيوية على نحو خاص، تابع د. بارئيل، بعد أنْ حطمت روسيا الاتفاقات السابقة التي كانت لها مع الولايات المتحدة، بدءً باتفاق وقف النار الذي وقع في شباط وانهار في غضون وقت قصير، وحتى التوافقات في شهر تموز والتي بموجبها تمتنع روسيا عن الهجوم على قواعد المُعارضة وتركز على مهاجمة “الدولة الاسلامية” وجبهة “فتح الشام”. وساق قائلاً: يبدو الآن أنّه دون إعلان رسمي، تترك الولايات المتحدة لروسيا الغرق في الوحل السوريّ وتكتفي بممارسة الضغوط للسماح بمعبر للمساعدات الإنسانية للمحاصرين في حلب وفي مدن أخرى. وبحسبه، مشكوك أنْ تكون واشنطن قلقة أيضًا من استئناف العلاقات بين تركيا وروسيا ولقاء القمة الذي عقد هذا الأسبوع بين فلاديمير بوتين ورجب طيب اردوغان، والذي خلق هيئة تنسيق عسكريّ، استخباريّ وسياسيّ، على حدّ تعبيره. ورأى المُستشرق الإسرائيليّ أيضًا أنّه لا تزال بين روسيا وتركيا فجوة كبيرة في المواقف من الرئيس السوريّ، د. بشّار الأسد وبالنسبة للحلّ المرغوب فيه في سوريّة، ناهيك عن أنّ روسيا تواصل مساعدة الأكراد السوريين، الذي تعتبرهم تركيا منظمة إرهاب. فضلا عن ذلك، شدّدّ المُستشرق، فإنّ تركيا هي عضو في حلف شمال الأطلسيّ (الناتو)، وهذا الإطار أهم لها من كل حلف عسكري مع روسيا، التي حتى في أفضل الأزمنة تعتبر “دولة مشبوهة” في تركيا. وتابع أنّه في ساحة القتال السورية أيضًا توجد خلافات بين الدولتين. فقد طلبت تركيا من روسيا ألّا تهاجم قواعد المُعارضة بمن فيهم جبهة فتح الشام بدعوى أنّ قوات هذه الميليشيا تلتصق جغرافيًا بقواعد قوات المُسلحين “الشرعيين”. أمّا روسيا بالمقابل فتستغل هذا القرب كي تقصف قواعد المعارضة بحجة أنّها تهاجم “حسب المتفق عليه” قواعد منظمات الإرهاب. وبرأي د. بارئيل، تشير الساحة في حلب على تغيير استراتيجي آخر في فهم طبيعية القتال في سوريّة، فإذا كانت في بداية الطريق “دعيت” القوى العظمى للتدخل كي تساعد منظمات الثوار والنظام السوريّ، لدرجة أنّه كان لكلّ قوةٍ عظمى غربية ولجزء من الدول العربيّة ميليشيات “خاصة بها”، مجموعات من المقاتلين السوريين الممولة من هذه الدول، والتي قاتلت كفروع لأصحاب المصالح الخارجية، يبدو الآن أنّ الترتيب انقلب: روسيا، الولايات المتحدة، إيران، تركيا والسعودية، أصبحت بنفسها متعلقة بالانتصارات، أو الخسائر، للميليشيات “خاصتها” على الأرض. ويتسبب هذا التعلق في أنْ تكون هذه الدول غير قادرة على الكف عن مساعدة الميليشيات بسبب المنافسة فيما بينها، ولكن في نفس الوقت تجد صعوبة في أنْ تُملي عليها طرق عمل عسكرية، أوْ السيطرة على فكرها السياسيّ بالنسبة لمستقبل سوريّة. وختم قائلاً إنّ هذا ليس السيناريو الذي تصورته لنفسها القوى العظمى قبل نحو سنة فقط، عندما بدأت روسيا بتدخلها العسكري النشط في الدولة السوريّة، بحسب تعبيره.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل