امواج: "بارقة أمل وملامحُ سوريا تتبلورُ وتوافق دولي لانهاء الثورة

رئيس التحرير
2017.11.24 14:29

هل من "بارقة أمل" في حل سياسي بسوريا

كلامٌ كثيرٌ يُشبهُ دبلوماسياتِ العربِ الفارغة  وتصريحاتٌ لا تُغني ولا تُثمنُ عن حل
ولان أيَّ ضربةٍ تسىءُ إلى إسرائيل سوف يكونُ لها حسابٌ مِصريّ حتى ولو كانت ضربةَ جودو  وهذا اللاعبُ إسلام الشهابي حصدَ  ميداليةَ توبيخٍ شديدةَ اللهجةِ مِن اللَّجنةِ الأولمبيةِ الدَّولية ومن مِصر بعدما رفضَ مصافحةَ منافسِه الإسرائيليِّ على أرض الريو وقد جرى ترحيلُه لتناقضِ تصرّفِه مع قواعدِ اللعِبِ النظيف وليت سامح شكري اصحطبَ معه اللاعبَ المِصريَّ إلى بيروت لوجدَ بعضَ مَن يُصفّقُ له تعويضاً عن اللَّعِبِ السياسيِّ غيرِ النظيفِ في المرمى اللبنانيِّ والعربيّ وإلى ألعابِ القُوى الإقليميةِ ورفعِ الأثقالِ الروسية حيثُ استَخدَمت موسكو قاعدةً في مطارِ همَدانَ الإيرانيّ لشنِّ الهَجَماتِ على مراكزِ داعش في سوريا ومن دونِ اعتراضٍ أميركيّ  على اعتبارِ أنّ واشنطن وموسكو أصبحتا سَمناً على عسلٍ لاسيما بعد إعلانِ وزيرِ الدفاعِ الروسيِّ سيرغي شويجو اقترابَ روسيا والولاياتِ المتحدةِ مِن إطلاقِ عمليةٍ مشتركةٍ لمحاربةِ الإرهابيين في حلب

لان وابعد ان سقط أكثر من ثمانين شخصا بين قتيل وجريح إثر انفجار هز معبر أطمة الإنساني على الحدود السورية التركية، الأحد 14 أغسطس/آب.رغم  ان التفجير استهدف مقاتلين من فصيلي "الفوج الأول" و"صقور الجبل" التابعين لـ"الجيش السوري الحر"، وأسفر عن مقتل 35 مقاتلا ومدنيا.ومِن القتلِ إلى الغزل فبعدَ اللقاءِ الروسيِّ التّركي خَطَفَ ظريف رجلَه إلى أنقرة وصافحَ الشقيقُ الشيعيُّ شقيقَه السُّنيّ على وعدِ التعاونِ في الشأنِ السوريّ ذَهبت تركيا إلى روسيا وجاءت إيرانُ إلى تُركيا والبابُ العالي بدأَ ينفتحُ على الحلول. على  الرغم من ذلك تتوالى الاخبار التي تؤكد على وجود توافق دولي يهدف إلى انهاء الثورة السورية بدأ من الاتفاق الروسي الامريكي على قصف حلب ، إلى اعلان الصين البدء بتسليح و تدريب جيش النظام ، إلى الاخبار الواردة والتي يؤكد الاتفاق الروسي الامريكي على مراقبة الحدود التركية السورية و بموافقة تركية إلى إعلان رئيس وزراء تركيا أنه يسعى الى إعادة تركيا لعلاقاتها مع سوريا و العراق إلى بروز الدور الاسرائيلي كقوة مؤثرة في المنطقة .
و يقابل ذلك استعداد بعض وجوه المعارضة للقاء بوغدانوف في الدوحة متجاهلين الاجرام اليومي الذي يمارسه الروس بحق الشعب السوري من قتل و اجرام و تهديم و تهجير
رغم ان هدف الروس واضح وهو تقسيم المعارضة بعد ان فشلت في المراحل السابقة
ان كل هذه التطورات تتطلب إعادة صياغة عمل المعارضة و الدعوة السريعة لمؤتمر وطني جامع و شامل وبذلك تتبلورُ ملامحُ سوريا .  هذه الملامح لزّمت أميركا الأكراد والبشمركة جُزءاً منها.. وبدأت بترسيمِ حدودٍ لا تُبقي فيها الغَلبة لطرفٍ واحد  منبج أصبحت لسوريا الديمقراطية، أي للأكراد برعايةِ أميركا.. الرقة أيضاً ستكونُ أميركيةَ السيطرة.. حلب للنظام، لكن حدودُها للأميركيين  لكنْ كلٌ من إيران وتركيا وروسيا والعراق على قلقٍ من توسُّعِ النفوذِ الكُردي وتحقيقِ حُلُمِ الفدرالية وضَمِّ أيِ مِساحةٍ جغرافية يُسيطرونَ عليها إلى هذا الحُلُم.. وهذا سيشكلُ خطاً أحمر، وسيَدفعُ طهران وأنقرة وموسكو إلى إجتماعٍ تنسيقيّ لمواجهةِ أميركا والأكراد.

الى ذلك ذكرت صحف عربية بنسختيها أن ثمة "بصيص أمل" في إيجاد حل سياسي في سوريا بعد أنباء عن إعلان تنسيق عسكري مشترك بين روسيا و الولايات المتحدة في حلب.

غير أن بعض المعلقين شككوا في نوايا الولايات المتحدة، حيث اعتبروا أن واشنطن تسعى فقط "لإطالة أمد الأزمة".

وكان وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو قد أكد مؤخراً أن موسكو و واشنطن على وشك البدء بعمل عسكري مشترك ضد جماعات مسلحة في حلب.

"بارقة أمل"

وتحدث بعض الصحف عن أن تطورات الاحداث قد تدفع بروسيا، حليف النظام القائم في سوريا الرئيسي، الى التحول باتجاه قبول تسوية سياسية مع الاطراف الاقليمية، وفي هذا الصدد قال نادر بكار في جريدة الشروق الجديد المصرية إن "موسكو وحدها يمكن أن يدفعها تطور العمليات في حلب بالإضافة إلى مبادرة تركيا -أحد أكبر داعمي المعارضة السورية- إلى التحول باتجاه قبول التسوية السياسية بشكل لم تكن ترغب فيه من قبل وإن كان سيحفظ لها الحد الأدنى من مصالحها الحيوية".

وفي صحيفة السياسة الكويتية، يرى حمود الحطاب أن "التحالف التركي-الروسي والانفتاح التركي القديم الحديث على العلاقات الوطيدة مع إيران و روسيا قد يبدو بارقة أمل في حل قريب للأزمة السورية التي هي في عامها الخامس منذ انطلاقتها بمظاهرات حقوقية من درعا".

ولكن فاتن حسن عديلة في صحيفة الثورة السورية الرسمية أكدت على أن موسكو هي مفتاح الحل للأزمة السورية.

كما أشادت بوزير الخارجية الروسي قائلة إن دور موسكو في سوريا هو "لمنع انتصار الإرهاب الدولي و بدء حوار سياسي بين جميع الاطراف".

وهاجمت صحيفة الوطن العمانية في افتتاحيتها موقف الولايات المتحدة من الأزمة السورية وامتدحت في افتتاحيتها تصريح شويجو قائلة إنه "يفتح بارقة أمل أمام أولئك المدنيين السوريين الذين يسامون سوء الإرهاب والنكال من قبل معسكر التآمر والعدوان الذي تقوده الولايات المتحدة تحت ذرائع كاذبة وخادعة".

وبحسب الصحيفة، فأن "التحرك الأمريكي في حلب" جاء فقط حينما تصاعدت "وتيرة الانتصارات للجيش السوري ضد الجماعات المسلحة".

وأضافت افتتاحية الصحيفة العمانية أن "ما يتفوه به المسؤولون الأمريكيون عن تنسيق وجولة جديدة إلى جنيف هو تحرك افتراضي وكلام إنشائي سيحتاج إلى قرائن وأدلة تؤكد مصداقيته، فقد عُرف عن الولايات المتحدة ـ باعتبارها قائدة معسكر التآمر والإرهاب ضد سوريا ـ أنها لا تقترب من روسيا وتتبنى مقاربات سياسية فيما يخص تطورات الميدان السوري إلا عندما تتعرض التنظيمات الإرهابية التابعة لمعسكرها لنكسات وانكسارات وهزائم".

الى ذلك تستمر الدول الأوروبية بإعتماد سياسة الكيل بمكيالين في علاقتها مع دمشق، حيث تجاهر بالعداء لنظام الرئيس السوري بشار الأسد في العلن، بينما ترسل وفود أجهزتها الأمنية إلى دمشق بغاية تبادل المعلومات والتنسيق الأمني في السر، أمر إن دل فيدل على مدى الإزدواجية الأوروبية في التعامل في القضايا العامة وإبتكارها أسلوب طمس الحقائق عن شعوبها. أمر التنسيق الأوروبي مع دمشق لم يعد مخفياً، فقد كشف النقاب عنه في مرات عديدة دون أن يصل إلى مستوى كشف التفاصيل أو هويات الدول التي تقامر مع دمشق على معلومات من شأنها أن تحمي أمنها الداخلي، خاصة بعد أن تفشى المسلحين كلاجئين في دول باتت تلتمس الإرهاب وتستشعره بكل صوره.

مصدر دبلوماسي سوري رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن اسمه، يكشف عن هويات الدول الأوروبية التي تقوم بالتنسيق أمنياً وبشكل مباشر مع الحكومة السورية، وتقوم بتبادل المعلومات الاستخباراتية معها، فيما لم يخجل من وضع “ألمانيا وفرنسا وايطاليا” على رأس قائمة تلك الدول.

ويبين المصدر أن كلاً من “السويد وهولندا وبلجيكا” تحذو الحزو نفسه في التعامل الاستخباراتي مع دمشق حيث تقتصر العمليات مع الدول آنفذ الذكر، على مبادلة المعلومات المتعلقة باللاجئين وقوائم المسلحين منهم خصيصاً وذلك فيما يتعلق بالشق الأمني.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..