جرابلس السورية بيد" الحر"وتركيا تطلق حملة "درع الفرات" منها ودمشق تدين التوغل التركي

رئيس التحرير
2019.08.08 07:21

جرابلس بيد" الحر"


المعارضة السورية مدعومة بقوات تركية تُسيطر على المدينة حدودية
 

سيطر الجيش السوري الحر مدعوماً بقوات خاصة تركية على مدينة جرابلس السورية المتاخمة للحدود التركية، الأربعاء 24 أغسطس/آب 2016، بدعم من الجيش التركي.

وبدأت قوة المهام الخاصة المشتركة في القوات المسلحة التركية والقوات الجوية للتحالف الدولي، في ساعة مبكرة الأربعاء حملة عسكرية على مدينة جرابلس التابعة لمحافظة حلب شمالي سوريا، بهدف تطهير المنطقة من تنظيم داعش.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان أعلن أن العملية تهدف لوضع حد للهجمات المتكررة على المناطق الحدودية في سوريا، موضحاً أنها تستهدف تنظيم "الدولة الإسلامية" وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في شمال سوريا.

 

بداية العملية

 

العملية بدأت حوالي الساعة 04:00 بالتوقيت المحلي (01:00 تغ) بغارات جوية على أهداف التنظيم في المدينة بعد قصف عنيف للقوات التركية المتمركزة على الشريط الحدودي بالمدافع الثقيلة وراجمات الصواريخ، ما أسفر عن تدمير تلك الأهداف.

مصادر عسكرية تركية أكدت أن وحدات الدبابات التركية بدأت بالتوغل داخل الأراضي السورية في إطار عملية أطلقت عليها أنقرة اسم "درع الفرات".

وأشارت وكالة الأناضول التركية إلى أنه من أصل 12 هدفاً قصفتها الطائرات تم تدمير 11 هدفاً، فيما ذكرت مصادر عسكرية للتلفزيون أن المدفعية دمرت 70 هدفاً.

ونقلت شبكة "إن تي في" التلفزيونية الخاصة عن مصادر أمنية أن مجموعة صغيرة من القوات الخاصة توغلت بضعة كيلومترات داخل سوريا لتأمين المنطقة قبل تنفيذ عملية برية محتملة يعتقد أنها وشيكة. وعرض التلفزيون مشاهد تظهر دبابات متوجهة الى الحدود.

 

عملية سريعة

 

ومن المحتمل إنجاز العملية بصورة سريعة، وفقاً لما قاله وزير الداخلية التركي أفكان الا، الذي أكد في أول تعليق لمسؤول تركي على العملية: "أعتقد أن هذا الأخطر سيتم استئصاله في مهلة قصيرة، وجرابلس ستطهر سريعاً من عناصر داعش".

وأضاف: "تركيا ستضمن أمن حدودها ومواطنيها، لذا فإنها تقوم بما يجب وتأخذ زمام المبادرة، مع وضع الحساسية الدولية في هذا الخصوص بعين الاعتبار".

وهذه العملية هي الأوسع نطاقاً التي تنفذها تركيا منذ اندلاع النزاع في سوريا قبل 5 سنوات ونصف. وكانت أنقرة قد أعلنت نهاية الأسبوع الماضي عزمها على لعب دور أكثر نشاطاً في سوريا.

 

أهداف الحملة

 

وأكد زير الداخلية أن "تركيا لن تسمح بأن يكون أمنها مهدداً وستتخذ كل التدابير الضرورية". وأضاف: "لن نسمح بأن تهاجم منظمات إرهابية تركيا أمام أنظارنا".

وتهدف الحملة العسكرية، وفقاً لما نشرته وكالة الأناضول التركية، إلى تطهير الحدود من المنظمات الإرهابية، والمساهمة في زيادة أمن الحدود، وفي ذات الوقت إيلاء الأولوية لوحدة الأراضي السورية ودعمها.

كما تهدف العملية إلى منع حدوث موجة نزوح جديدة، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في المنطقة، وتطهير المنطقة من العناصر الإرهابية، بالإضافة إلى مكافحة فعّالة ضد المنظمات الإرهابية التي تستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء وذلك بالتعاون مع المجتمع الدولي وقوات التحالف.

وجرابلس هي آخر المعابر الواقعة تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في المنطقة الحدودية مع تركيا.

وجاء الإعلان عن العملية التركية بالتزامن مع وصول نائب الرئيس الأميركي جو بايدن قبل الظهر إلى أنقرة، حيث سيلتقي رئيس الوزراء بن علي يلدريم ثم الرئيس رجب طيب أردوغان.

وكانت تركيا أبدت، أمس الثلاثاء، استعدادها لتقديم دعم كامل لعملية تهدف إلى طرد تنظيم "الدولة الإسلامية" من جرابلس، وذلك بعد سقوط صواريخ وقذائف هاون مصدرها سوريا على أراضيها خصوصاً في كركميش ومدينة كيليس الحدودية التركية (غرب)، وقد ردت مدفعيتها عليها، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية.

وفي هذه الأثناء كان مئات من عناصر الفصائل المقاتلة المدعومة من أنقرة يحتشدون من الجانب التركي من الحدود تحضيراً لهجوم من أجل استعادة جرابلس، آخر المعابر الواقعة تحت سيطرة الجهاديين في المنطقة الحدودية مع تركيا، وفق مصادر معارضة والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتحتل عمليات عناصر القوات المسلحة التركية، التي تكافح تنظيم داعش بشكل فعّال، مكانة مهمة داخل الأنشطة التي تنفذها قوات التحالف الدولي.

دمشق تدين التوغل التركي في جرابلس وتعتبره خرقا لسيادتها
 
دمشق
انسخ الرابط

4258

دانت وزارة الخارجية السورية عملية "درع الفرات" التي أطلقها الجيش التركي في شمال سوريا انطلاقا من مدينة جرابلس الأربعاء 24 أغسطس/آب، واعتبرتها خرقا سافرا لسيادتها.

ونقلت وكالة "سانا" السورية للأنباء عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية قوله: "الجمهورية العربية السورية إذ تؤكد أن محاربة الإرهاب على الأراضي السورية من أي طرف كان يجب أن تتم من خلال التنسيق مع الحكومة السورية والجيش العربي السوري الذي يخوض هذه المعارك منذ أكثر من خمس سنوات تدين في الوقت نفسه هذا الخرق السافر لسيادتها وتؤكد أن محاربة الإرهاب ليست في طرد "داعش" وإحلال تنظيمات إرهابية أخرى مكانه مدعومة مباشرة من تركيا".

وأضاف المصدر: "إن ما يجري في جرابلس الآن ليس محاربة للإرهاب كما تزعم تركيا بل هو إحلال لإرهاب آخر مكانه وفي هذا الصدد تطالب سوريا بإنهاء هذا العدوان وتدعو الأمم المتحدة لتنفيذ قراراتها المتعلقة بشكل خاص باحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها كما تطالب بضرورة احترام الجانب التركي والتحالف الأمريكي للقرارات الدولية وخاصة ما يتعلق منها بإغلاق الحدود وتجفيف منابع الإرهاب".

المصدر: سانا

 

تركيا تطلق حملة "درع الفرات" من جرابلس السورية

أطلقت أنقرة اسم "درع الفرات" على عمليتها البرية ضد مسلحي "داعش" والميليشيات الكردية في سوريا، فيما أكدت مصادر عسكرية عبور دبابات تركية الحدود قرب جرابلس.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن العملية العسكرية التي انطلقت في الساعة الرابعة صباح يوم الأربعاء 24 أغسطس/آب،  تستهدف إزالة المخاطر الناجمة عن تنظيم "داعش" والميليشيات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي لأكراد سوريا. كما أكد أردوغان الدعم العسكري التركي لمن وصفهم بمقاتلي المعارضة المعتدلة في عملية تحرير مدينة جرابلس الحدودية من أيدي "داعش".

وفي هذا السياق ذكرت وكالة "الأناضول" التركية أن  مقاتلين من المعارضة السورية المنضوية تحت لواء "الجيش الحر"، تدعمهم أنقرة، سيطروا على 4 قرى بشمال سوريا، منها بلدة كيكليجا التي تبعد 3 كلم عن جرابلس. وأوضحت الوكالة نقلاً عن مصادر عسكرية، أن المقاتلين المعارضين السوريين يحظون بإسناد جوي ومدفعي.

من جهتها، قالت وكالة دوغان للأنباء، إن 46 من "داعش" قتلوا في العملية حتى الآن في هذه المعارك.

وبدأت العملية العسكرية التركية على مواقع "داعش" في جرابلس فجر الأربعاء بقصف مدفعي وجوي مكثف، وشاركت مقاتلات أمريكية في توجيه الغارات الجوية إلى جانب الطائرات الحربية التركية. ووجهت القوات التركية، تمهيدا للتوغل البري، عشرات الغارات إلى الأراضي التركية. وبعد أن بلغت عمليات القصف ذروتها، دخلت وحدات من القوات الخاصة إلى محيط جرابلس السورية، لتفتح ممرا آمنا للقوة الأساسية التي تدعمها مدرعات وطائرات حربية.

وأوضحت قناة "خبر تورك" أن ما بين 10 و15 دبابة دخلت الأراضي السورية واتجهت نحو مدينة جرابلس، بعد غارات مكثفة شنتها طائرات حربية تركية على المنطقة الحدودية.

بدوره قال مسؤول أمريكي كبير في تصريح لوكالة "رويترز" إن الولايات المتحدة ستقدم غطاء جويا للقوات التركية المشاركة في عملية "درع الفرات".

وأدلى المسؤول بهذه التصريحات في طريقه إلى تركيا ضمن الوفد المرافق لجوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي الذي وصل أنقرة.

ورجحت مصادر تركية أن تستغرق العملية المشتركة بين تركيا والتحالف الدلي لتطهير منطقة جرابلس من "داعش" قرابة أسبوعين.

وتأتي العملية التركية ضد "داعش" بالتزامن مع تشديد أنقرة إجراءاتها ضد المسلحين الأكراد في الأراضي التركية والسورية على حد سواء، وذلك في أعقاب تفجير إرهابي في غازي عنتاب أسفر يوم السبت الماضي عن مقتل أكثر من 50 شخصا أثناء حفل زفاف كردي، وحملت السلطات التركية "داعش" مسؤولية الهجوم.

هذا ووجه وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو تحذيرا لوحدات حماية الشعب الكردية، مطالبا إياها بالانسحاب من الضفة الغربية لنهر الفرات، ومشددا على أن أنقرة ستتخذ "الإجراءات اللازمة" في حال استمرار الوجود الكردي في هذه المنطقة.

وفي تصريحات سابقة له أعلن جاويش أوغلو أن بلاده مستعدة لتقديم الدعم العسكري للمعارضة المنضوية تحت لواء "الجيش الحر" التي تحاول طرد "داعش" من جرابلس باعتبارها آخر بلدة عند حدود تركيا يسيطر عليها التنظيم.

تركيا أبلغت روسيا مسبقا بإطلاق عملية جرابلس

ذكرت قنوات تلفزيونية تركية أن الحكومة التركية أبلغت السلطات الروسية مسبقا بإطلاق العملية لتحرير بلدة جرابلس من "داعش".

ومن اللافت أن حسين جابري أنصاري مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية، زار أنقرة يوم الثلاثاء، والتقى نظيره التركي أميد يالتشين، وبحث معه العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في المنطقة، وتناول الحديث أيضا التطورات في جرابلس التي بدأت المدفعية التركية قصفها يوم الاثنين الماضي.

المصدر: وكالات

أردوغان: قررنا إزالة خطر "داعش" و"الاتحاد الديمقراطي" وسنأخذ زمام الأمور لحماية الأراضي السورية
 

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن عملية "درع الفرات" في شمال سوريا تستهدف إزالة المخاطر الناجمة عن تنظيم "داعش" وحزب "الاتحاد الديمقراطي" الكردي في سوريا.

وقال أردوغان أثناء كلمة ألقاها في أنقرة يوم الأربعاء 24 أغسطس/آب: "بدأنا في الساعة الرابعة صباحا عملية عسكرية في شمال سوريا بغية إزالة المخاطر الناجمة عن "داعش" وميليشيات كردية في سوريا"... "الحكومة التركية تعتزم وضع حد للاعتداءات على أراضيها انطلاقا من المناطق الحدودية"... "وأعد بإنهاء العملية فور إزالة الخطر".

وقال أردوغان أن قرار أنقرة شن العملية العسكرية في شمال سوريا جاء ردا على الأعمال الإرهابية الأخيرة في غازي عنتاب وكلس.

وفي الوقت نفسه، أكد الرئيس التركي استعداد أنقرة لأخذ زمام الأمور في يديها في حال اقتضت الضرورة ذلك من أجل حماية سلامة الأراضي السورية، مصرا في الوقت نفسه على أن الشعب السوري هو من سيقرر مصير بلاده.

وأضاف أن تركيا مستعدة لاتخاذ خطوات مشتركة مع التحالف الدولي وروسيا بشأن سوريا.

كما توجه أردوغان إلى "الدول التي تدعم التنظيمات الإرهابية"، في تلميح واضح إلى الدعم الأمريكي لوحدات حماية الشعب الكردية المنضية تحت لواء "الاتحاد الديمقراطي"، وشبهها بمن يمسك رمانة سحب منها مسمارها.

أنقرة تطالب وحدات حماية الشعب بالانسحاب من الضفة الغربية لنهر الفرات

وجه وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو تحذيرا لوحدات حماية الشعب الكردية، مطالبا إياها بالانسحاب من الضفة الغربية لنهر الفرات، ومشددا على أن أنقرة ستتخذ "الإجراءات اللازمة" في حال استمرار الوجود الكردي في هذه المنطقة.

واستطرد قائلا: "على الميليشيات الكردية أن تنسحب من المناطق في الضفة الغربية للفرات والانتقال شرقا. وفي حال عدم انسحابها، ستتخذ أنقرة جميع الخطوات اللازمة".

وكانت أنقرة قد طالبت مرارا بانسحاب القوات الكردية التي سبق لها أن حررت مدينة منبج في ريف حلب من قبضة تنظيم "داعش" الإرهابي.

وفي أول رد كردي على الإنذار التركي، قال عبد السلام علي ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في موسكو إن القوات الكردية لا تنوي الانسحاب من المناطق التي حررتها من "داعش" .

وتابع المسؤول الكردي في تصريحات لوكالة "نوفوستي": "إنها مناطق كردية، حررها الأكراد من أيدي الإرهابيين خلال معارك دامية. لماذا يجب علينا أن ننسحب منها استجابة لمطالب تركيا؟ توغلت تركيا بشكل غير قانوني في شمال سوريا وتحاول إملاء شروطها".

المصدر: وكالات

Turkey sends in the tanks: Ankara launches unprecedented operation to free jihadist-held Syrian town as minister warns country is under attack from ISIS Turkish tanks have rolled into Syria on operation to free an ISIS-held town  Ankara wants to drive Islamists out of the border town of Jarablus  President Erdogan said mission was to put an end to border problems Its the first time Turkey has invaded Syria, after years of minor skirmishes Syrias foreign ministry condemned the raid early Wednesday morning

By Ollie Gillman for MailOnline

Turkish tanks rolled into Syria for the first time this morning as Ankara launched an unprecedented operation to free a town controlled by ISIS.

Turkish fighter jets and special forces stormed across the border on a mission to drive the Islamists out of the border town of Jarablus, and were quickly followed by ground forces.

It is the first time Turkey has invaded Syria, following years of minor skirmishes which have seen rockets fired across both sides of the border. 

The military escalation was immediately condemned by Syrias foreign ministry as a flagrant violation of its sovereignty.

President Recep Tayyip Erdogan said the Syria operation was aimed at putting an end to border problems caused by ISIS, but he is also targeting Kurdish fighters who are backed by the US. 

Scroll down for video 

Turkish tanks rolled into Syria for the first time this morning as Ankara launched an unprecedented operation to free a town controlled by ISIS 

Turkish fighter jets and special forces stormed across the border on a mission to drive the Islamists out of the border town of Jarablus 

 
 
 

At least a dozen tanks were seen entering Syria this morning as they were sent to target ISIS militants in Jarablus.

But Erdogan said they were also aimed at Kurdish fighters, who are backed by the U.S.-led coalition fighting ISIS in Syria and Iraq.

Tensions between Ankara and Damascus - who were allies until the outbreak of civil war in Syria in 2011 - flared once again yesterday after rocket fire from Jarablus landed in Turkey.

The Turkish military responded firing howitzer rounds back and, in an unprecedented escalation, sent ground forces across the border for the first time today.

 

Todays operation began at 4am local time, with Turkish artillery launching intense cross-border fire on Jarablus, followed by Turkish warplanes bombing ISIS targets in the town. 

Turkish Howitzers and rocket launchers had fired 224 rounds at 63 targets within an hour and 45 minutes, according to local reports. 

Security sources said a small contingent of special forces covertly entered Syria to secure the area before ground troops were sent in.

Syrias foreign ministry reacted furiously to the invasion, saying any counter-terrorism operations inside its borders had to be conducted in coordination with Damascus. 

At least a dozen tanks were seen entering Syria this morning as they targeted ISIS militants

It is the first time Turkey has invaded Syria, following years of minor skirmishes which have seen rockets fired across both sides of the border 

Damascus accused Ankara of launching the raid to replace ISIS with other terrorist groups. 

The foreign ministry said it condemns the crossing of the Turkey-Syria border by Turkish tanks and armoured vehicles towards the town of Jarabulus with air cover from the US-led coalition and considers it a flagrant violation of Syrian sovereignty.

The Syrian opposition in exile, however, welcomed the intervention. 

The invasion has been backed by the U.S., with Vice President Joe Biden voicing his support for the Turkish invasion as he visited Turkey today. 

Biden called on Syrian Kurdish forces to move back across the Euphrates River and leave towns they have freed from ISIS to the Turks.

They must move back across the Euphrates River, Biden said. They cannot - will not - under any circumstance get American support if they do not keep that commitment. 

Controversy: The military escalation was immediately condemned by Syrias foreign ministry

Security sources said a small contingent of special forces had travelled into Syria to secure the area before a possible larger ground operation

The warning appears to suggest that the U.S. fears the Turkish and Kurdish forces - who are embroiled in a conflict of their own - could clash in Syria.

The Kurdish forces have been freeing ISIS-held towns in the north and east of Syria but Turkey consider them a terrorist group. 

The U.S. and its coalition partners - except Turkey - have backed the group until now, but Bidens statement suggests the U.S. could soon shift its stance.

Turkish authorities had ordered the evacuation of Turkish border town Karkamis for safety reasons before the invasion, raising expectations that an offensive was imminent. 

Air strikes by Turkish jets echoed through the skies as the morning went on. The effects of one air strike on the northern outskirts of Jarablus were easily visible, sending up a cloud of black smoke and sand.

Erdogan said the operation was aimed against both ISIS and the Kurds, calling them terror groups that continuously threaten our country in northern Syria.

We have said "enough is enough" ... This now needs to be resolved, Erdogan added. 

Foreign Minister Mevlut Cavusoglu confirmed fighters had crossed from Turkey into Syria

Todays operation began at 4am local time, with Turkish artillery launching intense cross-border fire on Jarablus

The invasion, which has been backed by Germany, came as U.S. Vice President Joe Biden visited Turkey. Biden is pictured with Turkish Prime Minister Binali Yildirim

The Syrian town of Jarablus, which lies on the western bank of the Euphrates River where it crosses from Turkey into Syria, is one of the last important ISIS-held towns standing between Kurdish-controlled areas in northern Syria.

Located 20 miles from the town of Manbij, which was liberated from ISIS by Kurdish-led forces earlier this month, taking control of Jarablus and the IS-held town of al-Bab to the south would be a significant step toward linking up border areas under Kurdish control east and west of the Euphrates River. 

Ankara is believed to be intent on setting up a buffer zone between areas controlled by the Kurds and Jarablus to stop the Kurds from setting up their own territory in northern Syria. 

Turkey has vowed to fight ISIS militants at home and to cleanse the group from its borders after a weekend suicide bombing at a Kurdish wedding in southern Turkey killed at least 54 people, many of them children. Turkish officials have blamed ISIS for the attack. 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل