700 مسلح غادروا داريا بعد الحصار باتفاق مع الحكومة ولافروف وكيري في جنيف حول سوريا

رئيس التحرير
2019.06.14 17:56

إخلاء داريا.. بدء خروج المقاتلين وعائلاتهم من المدينة السورية المحاصرة منذ 4 سنوات


 
 

بدأ المقاتلون وعائلاتهم بالخروج من مدينة داريا المحاصرة منذ 2012 قرب دمشق، في إطار اتفاق مع الحكومة السورية يقضي بإخلاء المدينة، وفق ما أفادت مراسلة وكالة الصحافة الفرنسية عند مدخل داريا الشمالي.

وغالبية ركاب الحافلة الأولى هم من النساء والأطفال والمسنين، ورافقها سيارة أمنية وأخرى تابعة للهلال الأحمر السوري.

وأكد مصدر عسكري سوري في المكان أن الدفعة الأولى الجمعة 26 أغسطس/آب 2016 ستتضمن "300 مقاتل مع عائلاتهم".

وبعد حصار من قبل الجيش السوري دام نحو 4 سنوات، بدأ تنفيذ اتفاق يقضي بخروج آلاف المدنيين والمقاتلين من هذه المدينة التي لطالما كان لها رمزية خاصة لدى المعارضة السورية.

 

قلق لدى الأمم المتحدة

 

وعبرت الأمم المتحدة اليوم عن قلقها بشأن اتفاق إنهاء الحصار المفروض على مدينة داريا قائلة "إنه ينبغي عدم إجلاء المدنيين، إلا إذا كان ذلك آمناً تماماً".

وقال قيادي في المعارضة ووسائل إعلام رسمية، إن مقاتلي المعارضة والجيش السوري اتفقا أمس الخميس على إجلاء كل السكان والمقاتلين عن داريا لتنتهي بذلك واحدة من أطول المواجهات في الصراع المستمر منذ خمسة أعوام.

وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين في تصريحات لرويترز "نواصل المطالبة بالوصول إلى داريا بحرية وأمان وندعو جميع الأطراف لضمان أن يكون أي تحرك للمدنيين آمناً وطوعياً ويتماشى مع المبادئ والقوانين الإنسانية الدولية".

 

إخلاء داريا

 

وبالتزامن مع عملية إخلاء داريا، تتواصل الجهود الدبلوماسية في مسعى لاستئناف مفاوضات السلام بين الحكومة والمعارضة السوريتين بلقاء جمع الجمعة وزير الخارجية الأميركية جون كيري بنظيره الروسي سيرغي لافروف في جنيف.

وتوصلت الحكومة السورية والفصائل المعارضة في داريا الخميس، وفق الإعلام الرسمي، إلى اتفاق يقضي بخروج 700 مقاتل إلى أدلب (شمال غرب)

و"4000 من الرجال والنساء مع عائلاتهم إلى مراكز إيواء" بدءاً من الجمعة من هذه المدينة، فضلاً عن تسليم المقاتلين لسلاحهم.

وقال ناشط في مدينة داريا، فضل عدم الكشف عن اسمه، في حديث عبر الهاتف "هناك قهر كبير" بين السكان.

وأضاف "ذهبت الأمهات أمس إلى المقابر لتوديع شهدائهم، أنهم يبكون على داريا أكثر مما بكوا حين سقط الشهداء".

وعند مدخل داريا الشمالي قال مصدر عسكري سوري إن "عدد المقاتلين الذين سيخرجون اليوم مع عائلاتهم هو 300"، مشيراً إلى أن كل مقاتل "سيخرج ببندقية واحدة فقط".

 

رمزية داريا

 

وأكد مجلس داريا المحلي أن "الأسر المدنية ستتوجه إلى بلدة حرجلة، ومن هناك يتوزعون على المناطق التي يرغبون بالتوجه إليها".

وأظهرت صورة نشرها المجلس المحلي لمدينة داريا على صفحته على فيسبوك أحد الشبان وهو يقبل اسم داريا على أحد جدران المدينة.

ولداريا رمزية خاصة لدى المعارضة السورية، فهي كانت في طليعة حركة الاحتجاج ضد نظام الرئيس بشار الاسد في آذار/مارس 2011، كما أنها خارجة عن سلطة النظام منذ اربع سنوات بعدما تحولت الاحتجاجات إلى نزاع مسلح، وهي من أولى البلدات التي فرض عليها حصار.

 

غير صالحة للسكن

 

وقال أحد مقاتلي الفصائل المعارضة في المدينة، إن داريا تعيش اليوم "أصعب اللحظات، الجميع يبكي، الطفل يودع مدرسته، والأم تودع ابنها الشهيد عند قبره".

يجمع سكان داريا، وفق قوله، "أغراضهم المتواضعة المتبقية، لتبقى معهم ذكرى لأربع سنوات من الحصار والجوع والقصف، وتبقى ذكرى لمجتمع دولي خذلهم دون أي ذنب".

وستحتاج عملية إخلاء داريا إلى "أربعة أيام قبل أن يدخل الجيش السوري" إليها، وفق مصدر سوري ميداني.

ويعيش نحو ثمانية آلاف شخص في داريا الواقعة على بعد نحو عشرة كيلومترات جنوب غرب العاصمة. وهي أيضاً مجاورة لمطار المزة العسكري، حيث سجن المزة الشهير ومركز المخابرات الجوية.

وأوضح المقاتل المعارض في المدينة، أن قرار التوصل إلى اتفاق مع الحكومة السورية على إخلاء المدينة "بعد صمود دام أربع سنوات يعود إلى الوضع الإنساني المتدهور فيها والقصف المتواصل عليها، فكان لا بد من حماية المدنيين".

وأضاف "المدينة لم تعد صالحة للسكن، فقد باتت مدمرة تماماً" إذ كانت داريا تتعرض للقصف بعشرات البراميل المتفجرة يومياً، فضلاً عن القصف المدفعي والغارات الجوية ما أسفر عن دمار هائل فيها.

وكانت داريا قبل الحرب بها حوالى 80 ألف نسمة، لكن هذا العدد انخفض 90% حيث واجه السكان طوال سنوات الحصار نقصاً حاداً في الموارد. ودخلت في شهر حزيران/يونيو أول قافلة مساعدات الى داريا منذ حصارها في العام 2012.

 

لقاء جنيف

 

بعيداً عما يجري على الأرض في سوريا، وفي جنيف، بدأ كيري ولافروف اجتماعاً في فندق على ضفاف بحيرة ليمان لبحث استئناف المفاوضات السورية.

وانضم إليهما لاحقاً الموفد الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا، الذي صرح الخميس بأن هذا اللقاء سيكون "مهماً" وقد يكون له تأثير على استراتيجيته لاستئناف المفاوضات.

واخفقت منذ كانون الثاني/يناير، جولات عدة من المفاوضات السورية غير مباشرة برعاية الأمم المتحدة لتسوية النزاع.

ويأتي اجتماع الجمعة فيما يزداد النزاع السوري تعقيداً مع التدخل العسكري التركي في شمال البلاد ضد جهاديي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) والمقاتلين الكرد.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً بدأ في آذار/مارس 2011 بحركة احتجاج سلمية ضد النظام، تطورت لاحقاً إلى نزاع متشعب الأطراف، أسفر عن مقتل أكثر من 290 ألف شخص وتسبب بدمار هائل في البنى التحتية وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها

أفدت وكالة سانا الرسمية السورية، الجمعة 26 أغسطس/آب، ببدء عملية إخراج الأهالي من بلدة داريا بريف دمشق، بعد التوصل إلى اتفاق بهذا الخصوص مع المجموعات المسلحة داخل المدينة.

وأوضحت الوكالة أن العملية تتم في إطار تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه لإخلاء المدينة من السلاح والمسلحين تمهيدا لعودة جميع مؤسسات الدولة والأهالي إليها.

وذكر قائد ميداني في تصريح للصحفيين من داخل داريا أن المدينة "ستكون غدا خالية من المسلحين"، مشيرا إلى أنه "سيتم اليوم إخراج 300 مسلح مع عائلاتهم باتجاه مدينة ادلب، على أن يتم إخراج باقي المسلحين غدا".

اخلاء داريا بعد سنوات من الحصار في اطار اتفاق مع الحكومة السورية.. اكثر من 700 مسلح غادروا بسلاحهم الفردي.. ونقل المدنيين الى مراكز ايواء

 

 

  ونقلت مراسلة فرانس برس ان غالبية ركاب الحافلة الاولى هم من النساء والاطفال والمسنين، ورافقتها سيارة امنية واخرى تابعة للهلال الاحمر السوري. واكد مصدر عسكري سوري في المكان ان الدفعة الاولى الجمعة ضمنj “300 مقاتل مع عائلاتهم” على ان تستكمل العملية السبت. وفي وقت سابق قالت مصادر وثيقة لـ “راي اليوم” ان حافلات دخلت الى وسط مدينة داريا في غوطة دمشق الغربية، المحاصرة منذ العام 2012، لنقل المسلحين من وسط المدينة الى ادلب شمالا. واضافت المصادر ان العملية بدأت صباح الجمعة، وغادر المسلحين بسلاحهم الفردي الى الحافلات، وقدرت المصادر العدد بـ 4000 شخص تقريبا، بينهم 700 مسلح. وقالت المصادر انه سيتم نقل المدنيين الى مراكز ايواء، فيما سيتم نقل المسلحين الى ادلب، وبذلك يكون قد اسدل الستار عن معارك داريا التي تبعد 2 كيلو متر عن العاصمة دمشق. وتوصلت الحكومة السورية والفصائل المعارضة في داريا الخميس، وفق الاعلام الرسمي، الى اتفاق يقضي بخروج 700 مقاتل الى ادلب (شمال غرب) و”4000 من الرجال والنساء مع عائلاتهم الى مراكز ايواء” بدءا من الجمعة من هذه المدينة، فضلا عن تسليم المقاتلين لسلاحهم. وافادت مراسلة وكالة فرانس برس عند مدخل داريا الجنوبي الجمعة ان قافلة اولى من سيارات الهلال الاحمر دخلت المدينة المدمرة من دون ان يتضح موعد بدء عملية الاجلاء، كما يجري تحضير القافلات لدخول المدينة واخراج الاهالي والمقاتلين. وافاد المجلس المحلي لمدينة داريا المعارض على صفحته على فايسبوك ظهر الجمعة ان “عملية خروج الاهالي من داريا ستبدأ بعد قليل”، على ان تستكمل السبت. واظهرت صورة نشرها مجلس المحلي احد الشبان وهو يقبل اسم داريا على احد جدران المدينة. وقال احد مقاتلي الفصائل المعارضة في المدينة لفرانس برس عبر الهاتف من بيروت ان داريا تعيش اليوم “اصعب اللحظات، الجميع يبكي، الطفل يودع مدرسته، والام تودع ابنها الشهيد عند قبره”. يجمع سكان داريا، وفق قوله، “اغراضهم المتواضعة المتبقية، لتبقى معهم ذكرى لاربع سنوات من الحصار والجوع والقصف، وتبقى ذكرى لمجتمع دولي خذلهم دون اي ذنب”. -غير صالحة للسكن- وكان مصدر في الفصائل المعارضة اكد لفرانس برس ان “المدنيين سيتوجهون الى مناطق تحت سيطرة النظام في محيط دمشق، وسيذهب المقاتلون مع عائلاتهم الى محافظة ادلب في حين فضل آخرون تسوية اوضاعهم مع النظام”. ويسيطر تحالف “جيش الفتح”، وعلى رأسه جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل اعلان فك ارتباطها بتنظيم القاعدة) وحركة احرار الشام، على كامل محافظة ادلب باستثناء بلدتين محاصرتين. وستحتاج عملية اخلاء داريا الى “اربعة ايام قبل ان يدخل الجيش السوري” اليها، وفق مصدر سوري ميداني. ويعيش نحو ثمانية آلاف شخص في داريا الواقعة على بعد نحو عشرة كيلومترات جنوب غرب العاصمة. وهي ايضا مجاورة لمطار المزة العسكري، حيث سجن المزة الشهير ومركز المخابرات الجوية. واوضح المقاتل المعارض في المدينة ان قرار التوصل الى اتفاق مع الحكومة السورية على اخلاء المدينة “بعد صمود دام اربع سنوات يعود الى الوضع الانساني المتدهور فيها والقصف المتواصل عليها، فكان لا بد من حماية المدنيين”. واضاف “المدينة لم تعد صالحة للسكن، فقد باتت مدمرة تماما” اذ كانت داريا تتعرض للقصف بعشرات البراميل المتفجرة يوميا، فضلا عن القصف المدفعي والغارات الجوية ما اسفر عن دمار هائل فيها. وكانت داريا قبل الحرب تعد حوالى 80 الف نسمة، لكن هذا العدد انخفض 90 في المئة حيث واجه السكان طوال سنوات الحصار نقصا حادا في الموارد. ودخلت في شهر حزيران/يونيو اول قافلة مساعدات الى داريا منذ حصارها في العام 2012. وعند مدخل داريا الجنوبي، كتب على احد جدران الابنية “داريا الحرة مع تحيات الجيش الحر”. لافروف وكيري في جنيف لإتمام تفاصيل التعاون بشأن سوريا
 
سيرغي لافروف وجون كيري

الى ذلك بدأ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مباحثات مع نظيره الأمريكي جون كيري في جنيف، لبحث التعاون العسكري المشترك ضد التنظيمات الإرهابية، وسبل تسوية الأزمة السورية.

ويأتي لقاء الوزيرين في وقت تدخل فيه تركيا بثقلها العسكري المباشر في الأزمة السورية عبر بوابة جرابلس الشمالية.

ومن المقرر أن يبحث الوزيران آليات فك ارتباط ما يعرف غربيا بالمعارضة المعتدلة عن المنظمات المصنفة دوليا بأنها إرهابية. ففي جنيف من يقول إن التوافق بات قريباً، إذ يدور الحديث عن فصلٍ طال انتظاره بين قوى المعارضة السورية عن الجماعات الإرهابية، وذلك تمهيداً لخطوة قادمة مشتركة قد تكون حاسمة في إطار مكافحة الإرهاب.. خطوة تنتظر وضع بعض النقاط على الحروف ووجود إرادة سياسية في هذا الشأن، وذلك وسط خلافات تعصف بواشنطن حول ماهية التعاون مع موسكو.

حلب، التي باتت في صلب المشهد الميداني المعقد في الشمال السوري، حاضرة أيضا بكامل ثقلها في جنيف، المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا استبق لقاء لافروف كيري بالتأكيد على أن القوافل الأممية للمساعدات باتت مستعدة للتوجه إلى عاصمة الشمال السوري بعد موافقة موسكو على تهدئة إنسانية للعمليات القتالية لمدة 48 ساعة أسبوعيا، وأنه، أي دي ميستورا، في انتظار موافقة الطرف الآخر؛ والحديث هنا عن الفصائل المسلحة في حلب الشرقية وداعميها الإقليميين والدوليين، والذين سيعملون، بحسب مراقبين، على استثمار أوراق الحسكة وجرابلس حتى آخر رمق ..

في جنيف دراية شبه تامة بأن لقاء الوزيرين ستكون له تداعيات تتجاوز المستوى السياسي، وذلك في انتظار الجولة الجديدة من المباحثات السورية السورية في العاصمة الأوروبية للأمم المتحدة.. مباحثات لا يزال كثيرون يرون أن انعقادها بعيد المنال.. التداعيات ستكون عسكرية أيضاً، في ظل خلط عملية "درع الفرات" التركية لأوراق المعادلة الميدانية، بداية فيما يتعلق بحجم التمدد الكردي في الجغرافيا السورية واستثماره أمريكيا، مرورا بالمنطقة الآمنة التي تتطلع إليها أنقرة لحماية حلفائها، وليس آخرا ما يرتبط بسؤال أساسي: إلى أين سينسحب داعش من المناطق التي سيدخلها الأتراك؟ هذا فضلاً عن عوامل متعلقة بالاستقطابات التركية الإيرانية، والتركية السعودية، والإيرانية السعودية، وذلك وسط مخاوف من أن الهدف يكمن في كبح جماح تقدم الجيش السوري وحلفائه في معارك الشمال، التي باتت بحسب كثيرين مفصلية في المعادلة السورية، وتحديدا في حلب..

ملفات متداخلة بشكل كبير تؤكد أن أهمية لقاء جنيف تكمن أيضا في أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والتي يمثلها الوزير كيري هنا، باتت قاب قوسين أو أدنى من الإنكفاء داخليا في ظل احتدام السباق الرئاسي بين المرشحين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، ما يعني أن الإدارة الحالية ستصبح قريبا "بطة عرجاء" لن تتخذ قرارات محورية في السياسة الخارجية، في انتظار تسليم الملفات للإدارة الجديدة، أي تأجيل التسوية في سوريا لشهور عديدة وإلى حين أن يتفاهم لافروف مع نظيره الجديد وهو ما قد يستغرق وقتا.

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل السعودية ستُعدم ثلاثة من ابرز رجال الدين بعد رمضان