تجنبا لربطها بالإسلام.. كندا تعتمد رسمياً تسمية "داعش" بدلاً من "الدولة الإسلامية"

رئيس التحرير
2019.09.14 11:39

أعلن وزير الأمن العام الكندي، رالف جودال، اليوم السبت 27 أغسطس/آب 2016، اعتزام حكومة بلاده استخدام تسمية "داعش" بدلًا من (الدولة الإسلامية في العراق والشام)"، عند الحديث عنه بشكل رسمي في البلاد، مشيراً إلى أن النساء يشكلن 20% من رعاياهم الذين ينضمون إلى التنظيمات الإرهابية.

وقال جودال في تقرير أعدته وزارته حول خطر الإرهاب على البلاد، إن "التنظيم الذي يُسمى الدولة الإسلامية ويمارس العنف والإرهاب لتحقيق أهدافه، لا علاقة له لا بالإسلام ولا الدولة، لذلك سيُستخدم تعبير داعش عند تسميته".

وأشار تقرير الوزارة الكندية إلى أن "النساء يُشكّلن 20% من رعاياها الذين ينضمون إلى التنظيمات الإرهابية"، مبينًا أن الغرض الذي تسافر النساء من أجله إلى سوريا، غير معروف، وأن الاحتمال الوارد بشكل أكبر هو أنهن "يسافرن للزواج من الإرهابيين".

 

أرقام وإحصائيات

 

وأوضح أن هناك اختلافاً في أسباب سفر الكنديات للانضمام إلى التنظيمات الإرهابية، والأدوار النهائية التي يمارسنها في صفوف تلك التنظيمات، لافتًا إلى أن البعض منهن يمارسن أدوارًا ثانوية، والبعض الآخر يشاركن في الاشتباكات.

ووفق التقرير، فإن إجمالي عدد الكنديين الذين يُشتبه بانضمامهم إلى صفوف التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها "داعش"، بلغ 180 مواطنًا خلال عام 2015، بعد أن كانوا 130 خلال 2014، مشيرًا إلى عودة 60 منهم إلى البلاد العام الماضي.

وفيما يتعلق بالبلدان التي سافر إليها المشتبهون الكنديون، بيّن التقرير أن سوريا احتلت المرتبة الأولى، تبعها العراق في المرتبة الثانية، وتركيا الثالثة.

ولفت التقرير إلى أن العائدين إلى كندا من صفوف التنظيمات الإرهابية يعملون على تعريف محيطهم بالتجارب التي خاضوها هناك، ويبحثون عن دعم مادي لتلك التنظيمات، مشيراً إلى احتمال تخطيط هؤلاء لتنفيذ هجمات في البلاد باسم مجموعاتهم.

من جهة أخرى، قضت محكمة ولاية أونتاريو العليا بالعاصمة الكندية أوتاوا في وقت سابق اليوم على شقيقين توأمين بالسجن 17 عاماً و7 أعوام بعدما أقرّا بالذنب في تهم متعلقة بالإرهاب ومنها محاولة مغادرة البلاد للانضمام إلى جماعة إسلامية متشددة، إضافة إلى حكم مماثل بالسجن 7 أعوام لشريك ثالث.

امرأة مسلمة في شرطة إدمونتون ترتدي حجاب الرأس تحت قبعة الشرطة.
حقوق الصورة: جهاز شرطة إدمونتون

كندا: بعد عمامة السيخ ينضم الحجاب الإسلامي إلى زي الشرطة الملكية

لى ذلك اأعلنت الحكومة الكندية اليوم أن ارتداء المرأة المسلمة الحجاب (غطاء الرأس) أصبح مسموحاً به في صفوف الشرطة الملكية الكندية.

والشرطة الملكية الكندية هي الشرطة الفدرالية، كما أنها تقوم بدور الشرطة المحلية في ثمان مقاطعات كندية (كافة المقاطعات باستثناء أكبر مقاطعتيْن، أونتاريو وكيبيك) وفي الأقاليم الكندية الثلاثة.

"هذه الإضافة إلى الزي الموحد" للشرطة الملكية الكندية جاءت مؤخراً بموجب قرار صادر عن مفوّض الشرطة الملكية، بوب بولسون، قال الناطق باسم وزارة السلامة العامة الفدرالية، سكوت باردسلي، لوكالة الصحافة الفرنسية. وتتبع الشرطة الملكية الوزارة المذكورة.

قرار "السماح للنساء من أتباع الديانة الإسلامية بارتداء الحجاب، إذا ما رغبن بذلك" يهدف لتشجيعهن على "التفكير بالعمل في صفوف الشرطة الملكية الكندية"، قال باردسلي.

وتقول وكالة الصحافة الفرنسية إن باردسلي لم يكن قادراً على الإجابة على سؤال حول ما إذا كانت النساء المسلمات في صفوف الشرطة الملكية يرتدين الحجاب حالياً أثناء الخدمة.

لكن صحيفة "لا بريس" (La Presse) الصادرة في مونتريال بالفرنسية أكدت في خبر لها اليوم أن الشرطة الملكية تسمح للنساء المسلمات في صفوفها بارتداء الحجاب منذ كانون الثاني (يناير) الفائت.

أحد أفراد القوات المسلحة الكندية من طائفة السيخ معتمراً العمامة يؤدي التحية لرئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو عند وصوله إلى الهضبة البرلمانية في أوتاوا في 11 نيسان (أبريل) الفائت للمشاركة في مهرجان بايساخي البالغ الأهمية لدى هذه الطائفة © CP/Justin Tang

وتقول "لا بريس" إن مفوض الشرطة الملكية الكندية شرح في مذكرة رفعها في 14 كانون الثاني (يناير) إلى وزير السلامة العامة، رالف غوديل، أن السماح بارتداء الحجاب يهدف لجعل الشرطة الملكية تعكس بشكل أكبر التعددية الثقافية في كندا وبالتالي لتشجيع النساء المسلمات على الانخراط في صفوفها.

وتضيف الصحيفة أن بولسون أعلم الوزير في مذكرته أن الشرطة الملكية أجرت اختبارات على ثلاثة أنواع من أحجبة الرأس في الأشهر السابقة وأنها اختارت الحجاب الذي يمكن نزعه بسرعة ولا يشكل خطراً على سلامة المرأة التي تقرر ارتداءه "ولا يحد مطلقاً من فعاليتها وهي تمارس مهامها" كعنصر في الشرطة.

وأضاف بولسون في مذكرته التي حصلت عليها "لا بريس" بموجب قانون الاطّلاع على المعلومات أن ارتداء الحجاب مع الزي الموحد مسموح به لدى جهاز الشرطة في تورونتو، كبرى المدن الكندية، منذ عام 2011، ولدى جهاز الشرطة في إدمونتون، عاصمة مقاطعة ألبرتا، منذ عام 2013.

وهذا ما ذكّر به أيضاً الناطق باسم وزارة السلامة العامة الفدرالية الذي أضاف أن أجهزة شرطة عديدة في دول غربية، كالمملكة المتحدة والسويد والنروج وبعض الولايات الأميركية، تتيح للمرأة المسلمة إضافة الحجاب إلى الزي الموحد.

وتتيح الحكومة الكندية منذ عام 1990 للرجال من طائفة السيخ المنخرطين في صفوف الشرطة الملكية اعتمار العمامة الخاصة بهم.

ويأتي إعلان الحكومة الليبرالية اليوم عن السماح للمرأة المسلمة في صفوف الشرطة الملكية بارتداء الحجاب غداة تصريح لرئيسها جوستان ترودو دافع فيه باسم "القبول (بالآخر) والانفتاح والصداقة والتفهم" عن حق المرأة المسلمة في كندا بارتداء زي السباحة المعروف بالـ"بوركيني" والذي يغطي الرأس، دون الوجه، وكاملَ الجسم ماعدا اليديْن والقدميْن.

(وكالة الصحافة الفرنسية / لا بريس / راديو كندا الدولي)

سيّدة ترتدي لباس السباحة بوركيني ومعها طفل
حقوق الصورة: GI / FETHI BELAID

وكيبيك بعد كندا لن تحظر لباس البحر “بوركيني”

 

r

أكّدت وزيرة العدل الكيبيكيّة ستيفاني فاليه أنّه ليس في نيّتها حظر ارتداء لباس السباحة "البوركيني "  في كيبيك وأعربت عن اعتقادها بأنّ المرأة حرّة في أن ترتدي ما تشاء.

واعتبرت في مؤتمر صحافي بعد تقديم مشروع القانون حول الحياد الديني  أنّ للناس الحقّ في معتقداتهم وفي ارتداء الزيّ الذي يريدون.

واعربت عن اعتقادها بأنّ ارتداء البوركيني محدود في كيبيك وأنّ الجدل بشأنه "يجري على الطرف الآخر من المحيط" كما قالت الوزيرة فاليه.

ورأت وزيرة العلاقات الدوليّة والفرنكفونيّة  في حكومة كيبيك كريستين سان بيار من جهتها أنّ المسألة حسّاسة للغاية مشيرة إلى أنّها لا ترغب في التدخّل في القرارات التي تتّخذها فرنسا في إشارة إلى حظر البوركيني في عدد من المدن الفرنسيّة.

واعرب الحزب الكيبيكي المعارض عن عدم ارتياحه لفرض البوركيني على المرأة ولكنّه اعتبر أنّه من غير الواقعي تطبيق حظره.

وقالت النائبة عن حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك ناتالي روا إنّها تؤيّد حظر البوركيني.

وأكّدت على اهميّة احترام شرعة الحقوق والحريّات الكيبيكيّة والكنديّة في حال انتقل الجدل حول البوركيني إلى كيبيك.

(راديو كندا الدولي/ راديو كندا)

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً