عند تناول ‘التين والزيتون’ معاً ماذا يحدث لجسم الانسان ؟؟

رئيس التحرير
2017.11.23 06:19

 

رغم معرفتنا بفوائد الفواكه والخضروات والعديد من الأطعمة، إلا أن هناك دائماً شيئاً جديداً يجب علينا معرفته والاستفادة من فوائده، وأكبر مثال على ذلك تناول التين والزيتون معاً.

هذه الوصفة هي ليست جديدة، ولكن تم تأكيدها علمياً، إذ ذكرت هذه الوصفة بالقرآن الكريم، وتم الاكتشاف أن هذه الوصفة تعد بمثابة معجزة لجسم الانسان.

بداية ما هي مادة “الميثالونيدز″، هي المادة المسؤولة عن نضارة الجسم ليصبح دائماً في حالة من الشباب، ويقوم المخ بافراز هذه المادة في جسم الشخص من عمر 15 عاماً الى 35 عاماً، ثم تقل نسبة افراز هذه المادة تدريجياً بعد سن الـ40 عاماً، وهذه المادة مفيدة أيضاً في خفض الكوليسترول والتمثيل الغذائي وتقوية القلب وإزالة أعراض الشيخوخة من الجسم وضبط النفس، كل هذه الفوائد ناتجة عن مادة الميثالونيدز.

وتمكن فريق بحث ياباني من استخراج هذه المادة “الميثالونيدز″ من التين والزيتون، وأكد الفريق الياباني أن “المادة الفعالة الميثالونيدز والموجودة في التين لا يكون تأثيرها فعالاً الا بخلطها مع المادة المتوفرة في الزيتون”.

وقال الفريق الياباني إن “النسبة التي تعطي أفضل نتيجة هي حبة تين واحدة مقابل 7 حبات زيتون”.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..