ï»؟

"قمة الـ20" قضايا اقتصادية وأمنية في صلب الاهتمام

رئيس التحرير
2018.10.20 13:07

رغم"مشكلة دبلوماسية" بين بكين وواشنطن عند وصول طائرة الرئيس أوباما إلى الصين الى ان القمة سارت كما يجب 


الرئيس الصيني يفتتح قمة الأعمال الخاصة بمجموعة العشرين


بدأت في مدينة هانغتشو الصينية الفعاليات المرتبطة بقمة العشرين التي تنطلق رسميا غدا الأحد 4 سبتمبر/أيلول، فيما يستمر توافد زعماء الدول الكبرى إلى الصين.

وقال الرئيس الصيني شي جين بينغ يوم السبت خلال افتتاح قمة الأعمال الخاصة بمجموعة العشرين، والتي تنعقد قبل انطلاق قمة الزعماء، بمشاركة رؤساء أبرز الشركات والهيئات الاقتصادية من الدول المعنية: "إنني واثق من أنه على دول مجموعة العشرين أن تنضم إلى أعضاء المجتمع الدولي الآخرين والشروع في العمل فورا من أجل توفير بيئة دولية سلمية ومستقرة".

وفي تصريحاته خلال الاجتماع، لم يكتف الرئيس الصيني بالحديث عن التحديات الاقتصادية، بل توجه إلى الدول العشرين بالدعوة إلى وضع رؤية جديدة للأمن المشترك وتجاوز عقلية الحرب الباردة التي لم يعد لها مكان في العالم المعاصر.

واستدرك قائلا: "إننا ندعو جميع الدول إلى تقدير السلام والهدوء اللذين أحرزا بجهود كبيرة، وإلى لعب دور بناء في مجال ضمان الاستقرار العالمي والإقليمي".

هذا وبدأ الزعماء بالتوافد إلى هانغتشو، وكان في طليعتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

ويبدأ البرنامج الرسمي للقمة الأحد، إذ سيشارك الزعماء في أول جلسة عمل ستكون مكرسة لسبل تعزيز السياسة الاقتصادية. وفي اليوم نفسه ستعقد قمة غير رسمية لدول مجموعة "بريكس" (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا).

وفي اليوم الثاني من القمة – الاثنين – سيواصل الزعماء مناقشاتهم خلال 4 جلسات عمل ستكون مكرسة لزيادة فعالية وإنتاجية الإدارة الاقتصادية والمالية، والتجارة العالمية والاستثمارات، والتنمية الشاملة والمترابطة، والعوامل الأخرى التي تؤثر على الاقتصاد العالمي.

وفي أعقاب القمة سيصدر بيان نهائي وقائمة للوثائق التي سيقرها الزعماء. كما ستقدم ألمانيا التي تتولى رئاسة المجموعة، أولويات عمل "العشرين" في عام 2017.

وعلى هامش القمة، يعقد الزعماء لقاءات ثنائية، إذ بدأ الرئيس الصيني سلسلة لقاءاته بعقد اجتماعين مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأمريكي باراك أوباما. وشهد اللقاء الأخير حدثا مهما إذ قدم الرئيسان الصيني والأمريكي لأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون الوثائق التي تؤكد مصادقة البلدين على اتفاقية باريس الخاصة بالتصدي للتغير المناخي.

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فسيصل إلى هانغتشو  يوم السبت، وسيبدأ برنامجه بلقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. في يومي الأحد والاثنين، سيجتمع بوتين أيضا مع الرئيس الصيني، ورئيسة الوزراء البريطانية، والرئيس المصري، وولي ولي العهد السعودي. كما من المتوقع أن يجتمع الرئيسان الروسي والأمريكي على هامش أعمال القمة، على الرغم من عدم وجود خطط لعقد مثل هذا اللقاء على جدول أعمال كلا الرئيسين.

المصدر: وكالات

"مشكلة دبلوماسية" بين بكين وواشنطن عند وصول طائرة الرئيس أوباما إلى الصين

آخر زيارة رسمية للرئيس الأمريكي إلى آسيا قبيل انتهاء ولايته الرئاسية الأخيرة

كادت تنشب "مشكلة دبلوماسية" بين مسؤولين صينيين ونظرائهم الأمريكيين عندما هبطت الطائرة التي تقل الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في مدينة هانغجو بالصين لحضور قمة مجموعة العشرين.

وفرض المسؤولون الصينيون إجراءات أمنية مشددة بمناسبة انعقاد القمة بحيث حتى مستشارة الأمن القومي الأمريكية، سوزان رايس، والوفد الإعلامي المرافق للرئيس الأمريكي لم يسلما من الإجراءات الأمنية الصارمة عندما هبطت الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" في المطار.

وكما جرت العادة حضر الصحفيون المرافقون على متن طائرة بوينغ 747 لتغطية هبوط الطائرة الرئاسية وخروج الرئيس أوباما منها بحيث أبقوا خلف طوق أمني أزرق أقامه المسؤولون الأمنيون الصينيون.

ولم يكتف المسؤولون الصينيون بهذه الإجراءات الأمنية الصارمة إذ أخذ موظف صيني في الصراخ في موظفي البيت الأبيض طالبا من الوفد الصحفي الأمريكي مغادرة المكان.

وردت موظفة في البيت الأبيض على الموظف الصيني وحقيبة اليد تحت إبطها قائلة إن الأمر يتعلق بطائرة أمريكية ووصول الرئيس الأمريكي.

وآنذاك رد عليها الموظف الصيني الذي كان يرتدي بدلة سوداء قائلا بلغة إنجليزية "هذا بلدنا، وهذا مطارنا".

وعندما حاولت رايس والموظف في البيت الأبيض بن رودس الاقتراب من الرئيس الأمريكي وتجاوز الطوق الأمني الأزرق بالمرور تحته، صب الموظف الصيني جام غضبه على رايس محاولا أن يمنع حركتها.

تخذت الصين إجراءات أمنية مشددة قبيل قمة مجموعة العشرين

ولما تبادلت رايس والموظف الصيني عبارات غاضبة، تدخل عنصر الأمن الأمريكي المكلف بحمايتها وأشار إليها أن تتبعه.

وبعد دقائق من ذلك، كان الموكب الرئاسي الأمريكي يشق طريقه نحو المدينة البالغ عدد سكانها 9 ملايين شخص وقد أفرغت من ربعهم لإفساح المجال لهذا الحدث.

وأغلقت المصانع لضمان عدم تلوث الجو بسبب الدخان الكثيف الذي ينبعث منها، كما احتجز المطلوبون الأمنيون المحتملون كإجراء احترازي، وأغلقت الشوارع الرئيسية في المدينة التي أثنى عليها الرحالة الإيطالي الشهير، ماركو بولو منذ قرون باعتبارها أماكن جميلة.

وقالت رايس للصحفيين "قاموا (في إشارة إلى المسؤولين الصينيين المكلفين بتأمين المطار) بأشياء غير متوقعة".

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو شرطية أرجنتينية قامت بإرضاع وتهدئة روع طفلة عفويا وتترقي مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين!