ï»؟

لقاء ايجابي لبوتين واوباما لسد فجوات الاتفاق على وقف اطلاق النار والخلافات المتبقيه جزئية في سورية


2018.01.22 19:00


حسب  صحيفة السفير :صفقة سورية مشبوهة في هانغتشو – والجيش يسترد «الكليات» – «ثغرتان في حلب» لأميركا.. مقابل رأس «النصرة»!


ما عجزت عنه ليالي التفاوض في جنيف، لم تحسمه لقاءات مدينة هانغتشو الصينية، أقله إلى أن يلتقي الرئيسان باراك أوباما وفلاديمير بوتين، أو الوزيران جون كيري وسيرغي لافروف، على هامش قمة العشرين اليوم، لبت تسوية سورية، كادت أن تعلن وتعثرت في لحظاتها الأخيرة، لكنها تطرح من خلال عناوين لها جرى تسريبها، شبهات كثيرة حول الأهداف المتوخاة منها فعليا.
«الثغرة» التي كان المبعوث الأميركي مايكل راتني يعد فصائل المعارضة المسلحة بها في الراموسة، في الجنوب الحلبي، سارع الجيش السوري إلى إغلاقها فعليا أمس. الثغرة الأخرى التي يريدها الأميركيون الآن، في الكاستيلو، في الشمال الحلبي، بإخراج الجيش السوري والحلفاء منها، بعدما استردوها منذ أسابيع قليلة، وقدموا من أجلها الكثير من الدم والتضحيات.
الرسالة – المشبوهة التي حصلت عليها «السفير»، والموجهة من المبعوث الأميركي الخاص لسوريا مايكل راتني إلى المعارضة المسلحة، تشي بالكثير من النوايا الأميركية، ليس أقلها إفراغ الإنجازات العسكرية التي تحققت سواء في الجبهة الجنوبية لحلب أو في الكاستيلو شمالا، من مضمونها.
خيانات «رفاق السلاح» لبعضهم البعض، وتبادل الاتهامات بالتخاذل والانسحاب من معركة حلب، بين الفصائل المعارِضة، تركت على الأرض وقائع جديدة. الجيش السوري أحكم طوق حلب مستفيدا من انسحاب فصائل مسلحة من جبهة حلب الجنوبية تلبية للنداء التركي للمساعدة في الغزو شمالا. أما «أحرار الشام» فقد دخلت في مواجهات مسلحة مع «جند الأقصى» في أريحا، في منطقة إدلب بعدما ارتأت «الجند» منفردة فتح جبهة حماه ضد الجيش السوري قبل أيام. «أحرار الشام» وفصائل أخرى تحالفت بالأمس لتشكيل ما اسمته «جيش حماه»، ما ينذر بنقل نيران الحرب من الجبهات الحلبية، إلى نواحي حماه. تشتت الفصائل هذا، وتعدد الأهداف والولاءات الخارجية، ما بين جبهات حلب وحماه بالإضافة الى جرابلس والراعي لقتال «داعش» والأكراد، كان أثره واضحا في الميدان.
«شياطين التفاصيل» التي عطلت تفاهم كيري ولافروف قبل نحو أسبوع في جنيف، ظهرت أمس. يومها، تحدث لافروف عن أنه تحدث مع كيري منذ بداية العام 2016، أكثر من 40 مرة ووصف الرقم بأنه لا سابقة له. كما تحدث الوزيران بوضوح عن وجود «تفاصيل» فنية قليلة بحاجة الى اتفاق خبراء الدولتين، وكان من المقدر أن تعلن تسوية ما في هانغتشو الصينية أمس الأحد، وهو ما لم يحصل. خرج الأميركيون ليقولوا إن الروس تراجعوا. وقال مسؤول بارز في وزارة الخارجية الأميركية: «تراجع الروس عن بعض القضايا التي اعتقدنا أننا اتفقنا عليها، ولذلك سنعود إلى عواصمنا للتشاور»، مضيفاً أن كيري ولافروف سيلتقيان مجدداً على هامش القمة اليوم.
ولم يكشف المسوؤلون الأميركيون ولا الروس عن النقاط الخلافية التي طرأت. لكن كان من اللافت للنظر أن رسالة المبعوث الأميركي مايكل راتني التي تحمل تاريخ الثالث من أيلول 2016، والموجهة الى ما يسمى «فصائل المعارضة السورية المسلحة»، والتي حصلت «السفير» على نصها، تتناول العديد من تفاصيل الشياطين هذه، لعل أخطرها البنود المتعلقة بفتح طريقَي الكاستيلو والراموسة وفرض ترتيبات عسكرية معينة فيهما، بما فيها انسحاب قوات الجيش منهما.
التدقيق في رسالة راتني يشي بالكثير، سواء في لغة مخاطبة الأميركيين لفصائل مسلحة مشبوهة بهويتها التكفيرية، عبر وزارة الخارجية، او في مقدمة الرسالة التي يقول فيها: «لا شك أنكم الآن قد سمعتم عن الاتفاق الذي نقترب من التوصل إليه مع روسيا والذي يمكن أن يتم الإعلان عنه قريباً»، في أسلوب أقرب الى التبليغ منه الى التخاطب مع طرف شريك في الحرب والمفاوضات. كما تشي الرسالة باستمرار المماطلة الأميركية في الحسم بـ «إرهاب» «جبهة النصرة» التي أشار إليها الديبلوماسي الأميركي بأنها «ذريعة» تستخدمها روسيا والنظام لقصف المعارضة والمدنيين!

قمة هانغتشو
وبكل الأحوال، هذا بعض ما جرى في مدينة هانغتشو الصينية. فقد ذكرت وزارة الخارجية الأميركية صباح أمس، أن التوصّل إلى اتفاق «أصبح قريباً» مُرجّحة أن يُعلنه كيري ولافروف خلال النهار، إلا أنها أقرّت بعد ساعات بأنه لم يتمّ التوصّل إلى اتفاق.
وقال مسؤول بارز في وزارة الخارجية: «تراجع الروس عن بعض القضايا التي اعتقدنا أننا اتفقنا عليها، ولذلك سنعود إلى عواصمنا للتشاور»، مضيفاً أن كيري ولافروف سيلتقيان مجدداً على هامش القمة غداً.
وعقب لقائه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قبل القمة، أعلن اوباما أن واشنطن تتفاوض مع روسيا على وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا، لكنّه أكد أن هذه «المسألة مُعقّدة للغاية».
واعتبر اوباما أنّ «جمع كل القوى المُختلفة في سوريا ضمن هيكل متماسك للتفاوض هو أمر صعب، ولكنّ المُحادثات مع الروس أساسية»، مشيراً إلى أنه «حتى لو اقتصر الأمر على حصول الأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء على الطعام والإمدادات الطبية التي تُعينهم في رعب التفجيرات المستمرة، فان الأمر يستحق العناء».
واشنطن وموسكو
وأعلن كيري في ختام لقائه مع لافروف أمس: «اتفقنا على الكثير من المسائل الفنية، وسنُراجع بعض الأفكار الليلة، ومن بينها مسألتان صعبتان يجب معالجتهما، وسنعود ونرى أين وصلنا». وأضاف: «لن نتسرّع»، مؤكداً أهمية التوصّل إلى اتفاق «لإنهاء هذه المهمة».
في المُقابل، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أنه «لا يُوجد أي أساس للشكّ في نجاح المُباحثات.. لا يُوجد أي سبب للاعتقاد بأن كل شيء سينهار»، لكنه شدّد على أن «الديبلوماسية تتطلّب في بعض الأحيان، بعض الوقت».
وأضاف ريابكوف أن الاتفاق «يُمكن أن يُجيب على أسئلة كثيرة حول مكان تواجد الإرهابيين الذين يُشكّلون تهديداً بما في ذلك لروسيا، ومن يجب تصفيتهم؟ وأين يتواجد أولئك الذين لا يعتبرون سلطات دمشق شرعية، لكنهم مستعدون للمشاركة في العملية السياسية؟».
ولم يشرح أي من الطرفين النقاط العالقة بينهما. فبينما برّر كيري بأنه «لا يُريد الإسراع بالدخول في أي اتفاق حتى لا يراه يفشل مرة أخرى»، أكد ريابكوف أنه على واشنطن التبرؤ من «النصرة».
ومع بداية المحادثات، كان المسؤولون الأميركيون متفائلين حيال الاتفاق، حيث دعوا الصحافيين لحضور الإعلان المُشترك عن توقيع الاتفاق. إلا أنه وقبل لحظات من خروج كيري للإدلاء بتصريحه، أزيل المنبر المُخصّص للافروف، فوقف كيري وحيداً ليُعلن عدم التوصّل إلى اتفاق. وأُلغي المؤتمر الصحافي الذي كان مُخصّصاً لمناقشة الاتفاق.
ومن المعلوم ان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر ورئيس جهاز الاستخبارات جيمس كلابر يبديان شكوكهما حول تبادل المعلومات الاستخبارية مع موسكو حتى في شؤون مكافحة الارهاب.
وأشار ريابكوف إلى ان «العديد من المجموعات التي تعتبرها واشنطن مقبولة، هي في الحقيقة تابعة للنصرة. وتستخدمهم النصرة لتتجنّب استهدافها».

السفير

 11:54

لقاء ايجابي لبوتين واوباما:الاتفاق على وقف اطلاق النار والخلافات المتبقيه جزئية بعد ان استفاقت المدن السورية على تفجيرات داعشية في انحاء البلاد وتقدم الجيش سريعا على جبهات حلب وغيرها

أوباما : أمريكا وروسيا ” لم يسدا الفجوات ” بشأن سورية.. وتسعيان لتحقيق وقف اطلاق النار وتطبيقه

putin obamaaa

هانجتشو (الصين) – (د ب أ )- قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الاثنين إن أمريكا وروسيا “لم يسدا بعد الفجوات بينهما “بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار في سورية .

وأضاف أن الدولتين تسعيان للتوصل لوقف إطلاق نار” هادف، وجدي وقابل للتحقق “منه وسبل لتوفير المساعدات الإنسانية

الى ذلك ميركل تجدد دعوتها لروسيا للتوصل لهدنة في حلب .. وهولاند يحذر من مخاطر تدويل النزاع .. وبوتين يرى تقاربا في المواقف بين موسكو وواشنطن حيال سوريا .. وأردوغان يقترح إنشاء منطقة حظر طيران شمال سوريا

mireklG20

هانجتشو – (د ب أ)- ا ف ب – جددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل دعوتها روسيا لوقف إطلاق النار في مدينة حلب التي تشهد حربا بين المعارضة السورية من جهة وقوات النظام السوري مدعومة من الطيران الروسي من جهة أخرى.

وقالت ميركل في ختام قمة مجموعة العشرين اليوم الاثنين بمدينة هانجتشو الصينية إنه من الواضح “أن الوقت يداهمنا عندما نرى معاناة الناس″.

وأعربت ميركل عن أملها في أن تسفر المفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن وقف إطلاق النار في حلب عن نتيجة وقالت: “نحن بحاجة لهدنة أطول للتمكن من إقامة البنية التحتية الأساسية اللازمة لتقديم الرعاية الإنسانية”.

ورأت ميركل أن للرئيس الروسي فلاديمير بوتين تأثيرا كبيرا على ذلك.

 – بوتين يرى تقاربا في المواقف بين موسكو وواشنطن حيال سوريا – 

 اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين ان هناك “بعض التقارب في المواقف” بين موسكو وواشنطن حول سوريا، رغم لقاء غير رسمي مع نظيره الاميركي باراك اوباما لم يؤد الى اتفاق.

وقال خلال مؤتمر صحافي على هاهش قمة مجموعة العشرين في الصين “هناك رغم كل شيء بعض التقارب في المواقف (مع الولايات المتحدة) وتفهم لما يمكننا القيام به لتهدئة الاوضاع والسعي الى اتفاق مقبول من الطرفين”.

 – هولاند يحذر من مخاطر تدويل النزاع في سوريا-

بدوره  حذر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاثنين من “مخاطر تدويل النزاع″ السوري، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقده في ختام قمة مجموعة العشرين في هانغتشو في الصين.

وقال الرئيس الفرنسي “هناك مخاطر كبيرة من احتمال حصول كارثة انسانية في حلب، وايضا من احتمال تدويل النزاع″.

وتطرق هولاند الى تورط دول عدة في النزاع السوري مشيرا “ليس الى وجود روسيا وحدها الان، بل الى ايران ايضا بشكل او باخر وتركيا”.

واضاف هولاند “نرى تماما ان الحل يجب ان يكون سياسيا” مشددا على ضرورة “التفاوض”.

واوضح الرئيس الفرنسي انه بحث موضوع النزاع السوري خلال وجوده في قمة هانغتشو مع العديد من القادة بينهم الاميركي باراك اوباما والتركي رجب طيب اردوغان وولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والمصري عبد الفتاح السيسي.

ودعا هولاند الاحد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى ايجاد “حل سياسي” للنزاع السوري.

 – اردوغان يقترح على بوتين وأوباما إنشاء منطقة حظر طيران شمال سورية –

من جهته يسعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتحقيق رؤيته الرامية لإنشاء منطقة لحظر الطيران شمال سورية. ويأتي ذلك بعد توغل قوات تركية داخل الشمال السوري.

وقال أردوغان عقب قمة مجموعة العشرين اليوم الاثنين بمدينة هانجتشو الصينية إنه جدد اقتراحه للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي باراك أوباما بشأن إنشاء منطقة محظورة الطيران في سورية.

كما أوضح الرئيس التركي أنه يعمل أيضا مع الولايات المتحدة وروسيا على تحقيق هدنة في مدينة حلب قبل حلول عيد الأضحى.

ووصف أردوغان رأس النظام السوري بشار الأسد بأنه “قاتل” وجدد اتهاماته لدول غربية في ضوء أزمة اللاجئين قائلا إن هذه الدول “تتبنى موقفا عنصريا” وإن هذا الموقف “مخجل”.

وأشار أردوغان إلى أن الدولة التركية أنفقت حتى الآن أكثر من 12 مليار دولار من أجل ثلاثة ملايين لاجئ على أراضيها وإن إجمالي ما أنفقته تركيا بالتعاون مع المنظمات الإغاثية التركية بلغ 25 مليار دولار.

ويطالب أردوغان منذ فترة طويلة إقامة منطقة آمنة في شمال سورية يتمتع فيها اللاجئون بالحماية.

وكانت تركيا قد ذكرت أمس الأحد أن مقاتلي الجيش الحر السوري تمكنوا بدعم من قوات الجيش التركي من طرد قوات تنظيم الدولة الإسلامية من الحدود التركية مع سورية بشكل كامل وذلك بعد أكثر من عامين من سيطرة تنظيم الدولة على مناطق على الحدود بين البلدين

 

 

Obama gives Putin his best death stare: Tense moment the worlds two most powerful men squared up at the G20 summit in China 

  • Barack Obama and Vladimir Putin have failed to agree on solution in Syria 
  • Comes as Syrian government troops resumed their siege of Aleppo
  • Obama said there are gaps of trust and we havent yet closed the gap
  • But two leaders have agreed to keep up negotiations to reach agreement 
  • The pair were having their last meeting before Obama leaves office 
  • A deal to get aid to Aleppos civilians and at least partially stop Russian and Syrian bombardments had looked likely, before talks collapsed

Barack Obama and Vladimir Putin have met for pull-aside meetings at the G20 summit in China but failed to agree on a solution to the Syrian civil war.

Washington and Moscow support opposing sides in the bloody five-year conflict, which has left 300,000 people dead and forced millions to flee. 

The two leaders discussed Syria at closed multilateral meetings but could not reach a deal to ease fighting in the war-torn region.

But in their final face-to-face meeting before Obama leaves office in January next year, they agreed to keep up negotiations over a cease-fire agreement.

Speaking today Obama said the pair had a candid, blunt, business like meeting.

It comes as Syrian government troops - backed by Russia - resumed their siege of the city of Aleppo.

Scroll down for video 

Tense: Vladimir Putin and Barack Obama failed to agree on a solution to the Syrian civil war

Tense: Vladimir Putin and Barack Obama failed to agree on a solution to the Syrian civil war

A deal to provide aid to Aleppos ravaged civilians and at least partially stop Russian and Syrian bombardments had looked likely on Sunday, before talks collapsed.  

Secretary of State John Kerry and Russian foreign minister Sergey Lavrov had been trying to broker a deal for weeks that would curb the violence between Assads government forces and rebel forces backed by the US.

But Obama expressed skepticism that Russia would hold to its agreement and talks were overtaken by developments on the ground. 

Stand off: Obama expressed skepticism that Russia would keep to its side of the agreement

Stand off: Obama expressed skepticism that Russia would keep to its side of the agreement


 
 
 

State media said Syrian government troops had taken an area south of Aleppo, severing the last opposition-held route into its eastern neighbourhoods.

He said today: We are back in a situation where Assad is bombing without impunity and strengthening Nusras position to recruit people for terrorism and thats a dangerous dynamic. 

We want to have productive discussions that would allow us both to focus on our common enemies like ISIS but there are gaps of trust and we havent yet closed the gap. 

We will keep working at it over the next several days. The faster we can provide relief the better off we will be and we can have a serious conversation about this involving all the parties who are involved in Syria.  

Turkish President Tayyip Erdogan said he had urged world powers at a G20 meeting to set up a safe zone in Syria where there would be no fighting and which could help stem migrant flows from the Arab nation.

Unofficial meeting: They have agreed to keep up negotiations over a cease-fire agreement

Unofficial meeting: They have agreed to keep up negotiations over a cease-fire agreement

Putin also met Secretary of State John Kerry on the sidelines of the G20 summit

Putin also met Secretary of State John Kerry on the sidelines of the G20 summit

Speaking in China, Erdogan said he had repeated a proposal for a no-fly zone in Syria during his talks with Putin and Obama.  

Away from Syria, he also discussed Ukraine and said until the Minsk Agreement was implemented the US would not pull down their sanctions with Russia. 

He said it was important for both sides over the next few weeks to seize the opportunity to finalize the agreement. 

The president said he expressed concerns about cyber security issues with Mr Putin, but would not detail the discussions. 

Washington has repeatedly said that Assad must step down in order for a lasting peace deal.

Turning up the heat in recent weeks, the White House has gone as far as to suggest Moscow is complicit in war crimes.

You have the Assad regime which has been killing its own citizens with impunity, supported by the Russians and the Iranians, Obama said on Sunday.  

Syrian soldiers give the victory sign on September 4, 2016 on the outskirts of the city of Aleppo 

Syrian soldiers give the victory sign on September 4, 2016 on the outskirts of the city of Aleppo 

 
 
 

He added: Our conversations with the Russians are key because if it were not for the Russians, then Assad and the regime would not be able to sustain its offensive.

But it is worth trying. To the extent that there are children and women and innocent civilians who can get food and medical supplies and get some relief from the constant terror of bombings, thats worth the effort. 

The failure to reach a deal is likely to heap pressure on Obama over his handling of the war in Syria.

Obama came to office vowing not to repeat the mistakes of his predecessor George Bush, who launched disastrous wars in Iraq and Afghanistan.

But as he prepares to leave office, critics claim Obamas failure to intervene in Syria has had similarly bloody results, allowing the conflict to fester for years.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

 صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح أهم فضائح الكتاب الذي هز ترامب.. سر تعيينه للنساء كمستشارات وما يقوله الجمهوريون عن أولاده داخل البيت الأبيض  قصة حركة انتشرت بين ملايين البشر وتفاعلت معها شخصيات بارزة  عهد_التميمي تشعل مواقع التواصل و صوت_انفجار_في_الرياض يشغل السعودية الفائز بالجائزة صور من   أفريقيا: خبز مصر ، وقطن ساحل العاج ، وسيلفي مع جيش زيمبابوي Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟..