نظرة على تفاصيل الاتفاق الروسي الأميركي حول سوريا واحتمالات النجاح والفشل؟

رئيس التحرير
2019.09.11 08:50

 

 

 
 

أعلنت الولايات المتحدة وروسيا اللتان تدعمان أطرافاً متناحرة في الصراع السوري عن اتفاق في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 10 سبتمبر/ أيلول 2016 ويشمل وقفاً لإطلاق النار في جميع أنحاء البلاد بدءاً من غروب شمس يوم الاثنين 12 سبتمبر وتحسين إيصال المساعدات والاستهداف المشترك للجماعات المتشددة المحظورة.

وفيما لم يوضح كل من جون كيري وزير الخارجية الأميركي ونظيره الروسي سيرجي لافروف اللذين أعلنا عن الاتفاق بعد مباحثاتهما الماراثونية في جنيف، كثيراً من تفاصيل الاتفاق المعوّل عليه إيقاف القتال في سوريا والسعي نحو انتقال سياسي بعد خمس أعوام ونصف العام من الحرب بين قوات رئيس النظام بشار الأسد ومقاتلي المعارضة، هذه أبرز النقاط الرئيسية المتوفرة عنه.


أولاً: ما ينص عليه الاتفاق

من المقرر أن يبدأ وقف إطلاق نار في جميع مناطق سوريا من مغرب يوم الإثنين 12 سبتمبر. ويستمر لمدة سبعة أيام تسمح للمساعدات الإنسانية والتنقلات المدنية بالوصول لحلب، أكبر مدن سوريا وعاصمتها التجارية قبل اندلاع الأزمة، والتي واجهت هجمات عنيفة في الآونة الأخيرة.

ستنسحب القوات المتقاتلة أيضاً من طريق الكاستيلو، وهو ممر رئيسي للدخول إلى حلب، وسيتم إعلان منطقة خالية من التواجد العسكري حوله.

كذلك يوم الإثنين، ستبدأ روسيا والولايات المتحدة الاستعدادات لإنشاء مركز تنفيذ مشترك سيتضمن تبادل للمعلومات اللازمة لتحديد المناطق الواقعة تحت سيطرة جبهة النصرة المتطرفة (الاسم السابق لفصيل فتح الشام قبل فك ارتباطها عن القاعدة) وفصائل المعارضة الأخرى في مناطق "القتال المستمر".

ويُقرر إنشاء المركز بعد أسبوع، وتوظيف مجهودات أوسع لترسيم مناطق أخرى تحت سيطرة فصائل مختلفة.

كجزء من الاتفاق، على روسيا أن تمنع مقاتلات النظام السوري من قصف المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة. كما ستلتزم الولايات المتحدة بإضعاف "جبهة النصرة"، التي اختلطت بالمعارضة المدعومة من قبل الولايات المتحدة، في بعض المناطق.

وعلى المدى البعيد، سيتم السعي نحو استئناف المباحثات السياسية بين النظام والمعارضة بوساطة من الأمم المتحدة، والتي توقفت وسط زيادة حدة القتال في أبريل/نيسان الماضي.


ثانياً: المخاطرة، وما يمكن تحقيقه


قُتل في الحرب في سوريا ما يقارب من نصف مليون شخص، ونزح الملايين من بيوتهم في سوريا إلى المنفى خارجها.

يقول كيري إن هذه "المعادلة الجديدة" تعطي فرصة لإيجاد حل سلمي ولعكس التيار الحالي الذي "يخلق إرهابيين أكثر" ودماراً أوسع.


ثالثاً: من مستعد للالتزام به


قال كيري أنه سيتم التواصل مع المعارضة المدعومة من قبل الولايات المتحدة ومقاتلين آخرين لفصل أنفسهم عن جماعات "الدولة الإسلامية" المتطرفة و"جبهة النصرة".

وقال لافروف عبر مترجم "لقد تم إبلاغ الحكومة السورية بهذه الترتيبات وهم مستعدون لتنفيذها."


رابعاً: كيف تم الوصول لهذا الاتفاق


استمرت جلسة المفاوضات الأخيرة بين كيري ولافروف بجنيف لأكثر من 13 ساعة توَّجت سلسلة مضطربة من اللقاءات بين الدبلوماسيَين الأميركي والروسي في الأيام الأخيرة.

التقي كيري ولافروف أربع مرات منذ اجتماع سابق بجينيف في 26 أغسطس/آب الماضي، كما ناقش الرئيسان باراك أوباما وفلاديمير بوتين الشأن السوري في قمة بالصين عقدت قبل أيام.


خامساً: ما يجعل هذا الاتفاق مختلفاً


ستجد الولايات المتحدة وروسيا نفسيهما، في النهاية، على جانب واحد من حرب ضد "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة"، وستقبلان على مرحلة من تبادل المعلومات غير المسبوق بهدف تبديد حالة انعدام الثقة بين القوتين بشأن الصراع السوري.

يعترف كيري بوجود "ارتباك" بين النصرة و"فصائل المعارضة الشرعية" أدى إلى فشل اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته الولايات المتحدة وروسيا سابقاً هذا العام، وقدّم للمدنيين السوريين هدنة لعدة أسابيع كانوا في أشد الحاجة لها، وإن كانت مؤقتة.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The New York Times الأميركية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.


ما هي احتمالات النجاح والفشل لاتفاق كيري ولافروف لوقف اطلاق النار في سورية؟ واين تكمن “شكوك” النظام ومخاوف الفصائل “الجهادية”؟ عبد الباري عطوان بعد مفاوضات ماراثونية استمرت 12 ساعة في غرفة اجتماعات مغلقة في احد فنادق جنيف، تخللتها خلافات في وجهات النظر حول قضايا جوهرية، كادت ان تؤدي الى انهيارها، توصل وزيرا خارجية الولايات المتحدة جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف الى اتفاق يرسم ملامح خريطة طريق سياسية وعسكرية للهدنة، وتقليص اعمال العنف، وسفك الدماء في سورية. الاتفاق لم يكن مفاجئا، وكان من المفترض ان يعلن قبل اسبوع اثناء لقاء الرئيسين الامريكي باراك اوباما والروسي فلاديمير بوتين، على هامش قمة العشرين في الصين، لكن تحقيق قوات الجيش السوري تقدما في جبهات القتال في جنوب حلب استعادت بمقتضاه منطقة الكليات العسكرية وميدان الراموسة، دفع الجانب الروسي الى التصلب، والاصرار على موقفه في الحصول على التزام امريكي بإعلان الحرب على الجماعات “الجهادية”. *** هناك اربع نقاط نقاط رئيسية ترتكز اليها خريطة الطريقة الروسية الامريكية، وتحدد مصير الاتفاق سلبا او ايجابيا، في حال الالتزام بها او عدمه: الاولى: وقف كل اعمال القصف الجوي، واعمال القتال على الارض من قبل جميع لاطراف، دون اي استثناء. الثانية: السماح بوصول جميع الامدادات الانسانية الى كل المناطق المحاصرة وغير المحاصرة في حلب خصوصا، وباقي المناطق السورية. الثالثة: قيام الولايات المتحدة وروسيا بعمليات عسكرية مشتركة للقضاء على الجماعات الاسلامية المسلحة المتشددة، مثل “الدولة الاسلامية” و”جبهة النصرة” والفصائل المتحالفة معهما، او تعمل تحت لوائيهما. الرابعة: استئناف العملية التفاوضية للتوصل الى حل سياسي للازمة السورية وفق قرارات وتصورات صيغة جنيف. هذا ليس الاتفاق الاول بين القوتين العظميين لوقف اطلاق النار في سورية، وربما لن يكون الاخير ايضا، والا لما استمرت الازمة اكثر من خمس سنوات، لكن ما يميزه عن باقي الاتفاقات الاخرى وجود ارضية مشتركة، ابرزها الاتفاق على تحديد الجماعات “الارهابية”، والاستعداد للعمل المشترك لمحاربتها على كل الجبهات، مضافا الى ذلك مباركة تركيا له، واستعداد الحكومة السورية الالتزام به، حسب اقوال الوزير الروسي لافروف. الطرف الاكبر المتضرر من الاتفاق هما اقوى تنظيمين مسلحين على الارض السورية، وهما “الدولة الاسلامية” وحركة “فتح الشام” النصرة سابقا، والدول الداعمة لهما ماليا وعسكريا، وهما المملكة العربية السعودية ودول قطر على وجه الخصوص، سواء بشكل مباشر او غير مباشر. من الطبيعي والمتوقع ان يعارض هذين التنظيمين عمليا الاتفاق، ويعملان على مقاومته والحيلولة دون نجاحه، ولن يكون من المستبعد حدوث تنسيق سياسي وعسكري بينهما، او حتى اندماجهما تحت قيادة موحدة. الحكومة السورية لن تكون مرتاحة لهذا الاتفاق، واذا قبلته سيكون هذا القبول على مضض، لتجنب اغضاب الحليف الروسي الذي بات القوة الاعظم على الارض السورية، وصاحب الفضل الاول في صمود النظام بتدخله العسكري في الازمة، خاصة ان هذا الاتفاق جاء في وقت بدأت فيه الكفة تميل لصلح الجيش السوري في جبهات القتال الرئيسية في حلب وريف دمشق. مخاوف الحكومة السورية الاكبر تأتي من المرحلة اللاحقة، اي استئناف العملية السياسية التفاوضية، واحتمال توصل الراعيين الامريكي والروسي الى تفاهمات حول هيكلية الحكم السوري، وصلاحيات المرحلة الانتقالية، ومستقبل الرئيس السوري بشار الاسد. بمعنى آخر، هناك خشية من حدوث مقايضة روسية امريكية سرية، تنص على موافقة امريكا على اجتثاث تنظيمي النصرة و”الدولة الاسلامية”، استجابة للطلب الروسي، مقابل “مرونة” روسية فيما يتعلق بمستقبل الرئيس السوري. صحيح ان روسيا، ورئيسها بوتين، تؤكد دائما ان الشعب السوري هو الجهة الوحيدة المخولة بتقرير مصير رئيسه، لكن كيري يريد ان يقدم “تنازلا ما” لحلفائه العرب، والمعارضة السورية “المعتدلة” التي يدعمها، لاقناعهم بالمشاركة في العملية السياسية ودعمها. *** هذا الاتفاق الروسي الامريكي محاط بالكثير من الشكوك، علاوة على كم كبير من عدم الثقة من اطراف عديدة تجاهه، ويواجه صعوبات عديدة، ابرزها كيفية تسويقه لهذه الاطراف، وحجم فرص نجاحه وصموده على الارض. لافروف وزميله كيري ارادا ان يكون هذا الاتفاق “هدية” عيد الاضحى للسوريين والمسلمين عموما، يحقق هدنة لالتقاط الانفاس، وتوقف نزيف الدماء،  وتعيد الامل في امكانية الوصول الى “حل سياسي” له صفة الديمومة. ما يراه كيري ولافروف “هدية”، تراه الجماعات الاسلامية “الجهادية” مشروع دمار وتصفية دموية لها، من قبل القوتين العظميين، ومؤشرا لبدء الهجوم الشامل على الرقة والموصل في الشرق، وشرق حلب في الشمال، ودرعا في الجنوب. من الصعب الاغراق في التفاؤل، واطلاق اي تنبؤات بالنجاح او الفشل، ومن الحكمة التريث والانتظار حتى يهدأ الغبار، وتظهر الحقائق، وتتضح المواقف.

September 10, 2016

المعارضة السورية ترحب بالاتفاق الاميركي الروسي وتأمل ان يسمح “بانهاء معاناة المدنيين” بيروت ـ (أ ف ب) – عبرت المعارضة السورية السبت عن الامل في ان يشكل الاتفاق الاميركي الروسي من اجل التوصل الى هدنة في سوريا “بداية نهاية معاناة المدنيين” بسبب النزاع المستمر منذ خمس سنوات، بحسب بيان رسمي. واعربت بسمة قضماني عضو الهيئة العليا للمفاوضات التي تشمل ابرز ممثلي المعارضة والفصائل المقاتلة في سوريا في ان يشكل “بداية نهاية معاناة المدنيين”. وصرحت قضماني لوكالة فرانس برس “ننتظر ان تقنع روسيا النظام بضرورة الالتزام بالاتفاق ولا نتوقع ان يقوم النظام بذلك بملء ارادته”، مضيفة “نامل من روسيا ان تنطلق من منطق الحرب الى منطق الحل السياسي”، فنحن “لا نعول على النظام اطلاقا” بل “نعول فقط على روسيا التي في يدها كل الاوراق”. من جهة اخرى، اشارت قضماني الى ان “الفصائل المقاتلة مضطرة في ظل الحصار الى التحالف مع القوى المتشددة اما في ظل وقف اطلاق النار فتعود القوى المعتدلة الى السيطرة”. ولفتت قضماني اخيرا الى “تطور خطير على الارض” اذ “انتقل النظام من استراتيجية التجويع الى منهجية خطيرة هي نقل السكان وتهجيرهم”، في اشارة الى خروج مئات من نازحي مدينة داريا في الثاني من ايلول/سبتمبر من معضمية الشام المجاورة الى مراكز اقامة موقتة في ريف دمشق بعد اربع سنوات من الحصار المطبق. وتوصل الجانبان الروسي والاميركي بعد محادثات طويلة في جنيف السبت الى اتفاق على خطة تهدف الى اعلان هدنة في هذا البلد، يمكن ان تؤدي الى تعاون عسكري ضد الجهاديين المسلحين. وتسعى القوتان العظميان الى احياء خطة للسلام اقرتها الاسرة الدولية في نهاية 2015 وتشمل وقفا دائما لاطلاق النار وتقديم مساعدات انسانية وعملية انتقال سياسي بين النظام السوري والمعارضة.

 

الائتلاف الوطني السوري المعارض يشكك في الإتفاق الروسي الأمريكي الهادف إلى وقف العنف في سوريا تمهيدا لإطلاق عملية سياسية برعاية الأمم المتحدة بيروت – (د ب أ)- أعربت المعارضة السورية اليوم السبت عن شكوكها بشأن اتفاق أمريكي-روسي لوقف إطلاق النار، يهدف إلى الحد من العنف في سورية، وإعادة إطلاق عملية سياسية ترعاها الامم المتحدة. وقال سمير النشار، أحد أعضاء الائتلاف الوطني السوري المعارض لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) هاتفيا “سيتعين علينا الانتظار ورؤية ما إذا كان النظام وحلفاؤه، من بينهم الروس، سيلتزمون بوقف إطلاق النار”. وأضاف “سيتم اختبار هذا الاتفاق، نظرا لاننا لا نثق في النظام وحلفائه بالنظر الى تجارب سابقة حول وقف إطلاق النار”. ولم يصدر أي تعليق رسمي في دمشق. وكانت الولايات المتحدة وروسيا قد أعلنتا في وقت مبكر اليوم السبت خطة للحد من العنف في سورية وطالبتا بوقف لإطلاق النار اعتبارا من غروب شمس يوم الاثنين والتحرك نحو عملية انتقال سياسي. وبعد أكثر من 12 ساعة من المشاورات مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، قال ، وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن الاتفاق يمكن أن يوفر “نقطة تحول” في الصراع إذا نفذته الأطراف “بحسن نية”. وقال كيري “من خلال العمل معا، روسيا والولايات المتحدة وفرقنا، توصلنا إلى ما نعتقد أنه نهج يحدد ما الذي يجب أن يحدث ويشمل مدى أبعد أكثر مما كنا نفعل معا في السابق”. وتضمن الخطة عدم شن الحكومة السورية طلعات جوية فوق المناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة، الأمر الذي سيسمح بوصول المساعدات الانسانية الى المحتاجين. وتابع كيري أنه مع توقف الضربات الجوية التي تشنها الحكومة السورية، فإن هناك إمكانية “لتغيير طبيعة الصراع″، مشيرا إلى أن الضربات الجوية كانت السبب الرئيسي للإصابات وتدفقات الهجرة. من جانبه، قال لافروف إن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا أيضا على مناطق محددة ستقاتل فيها الدولتان معا ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”. وقال أيضا إن روسيا تحدثت مع الحكومة السورية التي أعطت تأييدها للاتفاق. وقال متحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، التي تشمل مجموعات المعارضة السورية، لوكالة الانباء الروسية “تاس″ إنها ستؤيد الاتفاق إذا احترمت قوات النظام السوري وقف إطلاق النار. ورحب مبعوث الامم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا بالاتفاق وقال إنه يأمل أن يساعد الاتفاق في “تجديد الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية للصراع تقودها سورية “. ويتعين على جميع الأطراف الالتزام بوقف القتال لمدة سبعة أيام قبل أن تدخل الخطة حيز التنفيذ بشكل تام. كما ستبدأ الأعمال التحضيرية لتحديد المناطق التي تسيطر عليها الحكومة ومسلحو المعارضة والإرهابيون يوم الاثنين المقبل أيضا . وأكد كيري أن الولايات المتحدة وروسيا ستشنان ضربات عسكرية مشتركة ضد الإرهابيين فقط إذا استمر تراجع العنف لمدة طويلة.
 

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً