خطة روسية أمريكية لوقف اطلاق النار وإطلاق العملية السياسية في سوريا..

رئيس التحرير
2019.12.08 08:57


بعد 12 ساعة من المحادثات.. إعلان خطة روسية أمريكية لوقف اطلاق النار الاحد وإطلاق العملية السياسية في سوريا.. وواشنطن ستتعاون مع الجيش الروسي في حال صمدت الهدنة أسبوعا.. لافروف يعلن عن موافقة النظام السوري وتشكيل مركز استخباراتي مشترك للفصل بين المجموعات المعتدلة والارهابية جنيف ـ وكالات: اعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، في أعقاب محادثاته مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في جنيف، الاتفاق على خارطة طريق بين الدولتين من شأنها تقليص العنف وإطلاق العملية السياسية في سوريا، فيما قال نظيره الروسي انه لا هناك مقدار من عدم الثقة، واتهم اطرافا بالسعي لتخريب الاتفاق. واعلن لافروف عن تشكيل مركز استخباراتي مشترك للفصل بين المجموعات المعتدلة والارهابية على ارض القتال في سورية، واعلن ان النظام السوري وافق على الخطة الامريكية الروسية. وأوضح كيري أن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على العمل سويا على ضمان الوصول الإنساني في سوريا، إضافة إلى اتفاقهما حول إجراء عمليات مشتركة ضد تنظيم “جبهة النصرة”، وقال كيري “ان واشنطن ستتعاون مع الجيش الروسي في حال صمدت الهدنة أسبوعا”. وقال الوزير الأمريكي أن عملية إقناع الأطراف المتنازعة في سوريا بوقف إطلاق النار ستتطلب سبعة أيام، مشيرا إلى أن واشنطن وموسكو تدعوان جميع الأطراف السورية إلى الالتزام بوقف الأعمال القتالية منذ منتصف ليلة 12 من سبتمبر/أيلول الحالي تزامنا مع عطلة عيد الأضحى. وقال كيري ان “الولايات المتحدة وروسيا تعلنان خطة نأمل في أن تسمح بخفض العنف” وفتح الطريق أمام “سلام عن طريق التفاوض وانتقال سياسي في سوريا”، مؤكدا ان موسكو “اطلعت الحكومة السورية على هذا الاتفاق وهي مستعدة لتطبيقه”. وقال لافروف ان الخطة الاميركية الروسية التي اعلنت الجمعة “تسمح باقامة تنسيق فعال لمكافحة الارهاب، قبل كل شيء في حلب، وتسمح بتعزيز وقف اطلاق النار. كل هذا يوجد شروط العودة الى العملية السياسية”. وفي هذا الصدد، طالب كيري بمنفذ “بلا عراقيل ودائم” الى المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول اليها، بما في ذلك في حلب، لايصال المساعدة الانسانية. ورحب الموفد الخاص للامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا بالاتفاق. وقال انه “ينتظر من كل الاطراف ان تسهل جهود الامم المتحدة التي تهدف الى تسليم المساعدة الانسانية الى السكان الذين يحتاجون اليها بما في ذلك الذين يعيشون في المناطق المحاصرة”. واضاف ان “الامم المتحدة تأمل ان تكون الارادة السياسية التي اوصلت الى هذا الاتفاق دائمة”. – “خطوة اضافية” – يتضمن الاتفاق الروسي الاميركي شقا آخر عسكريا. وقال جون كيري أنه في حال صمدت هذه الهدنة “أسبوعا”، فإن القوات الأميركية ستوافق على التعاون مع الجيش الروسي في سوريا. وتطالب موسكو بهذا التعاون منذ اشهر ويعمل البلدان من اجله منذ اشهر. وأضاف كيري أن “الولايات المتحدة موافقة على القيام بخطوة إضافية لأننا نعتقد أن لدى روسيا وزميلي (لافروف) القدرة للضغط على نظام الأسد لإنهاء النزاع والذهاب إلى طاولة المفاوضات”. لكن لافروف اعترف بانه لا يستطيع ان يضمن “بنسبة مئة في المئة” نجاح هذا الاتفاق. عمليا وإلى جانب مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، اتفق الطرفان على تعزيز العمل ضد جميع القوى الجهادية، خصوصا جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) التي أعلنت مؤخرا فك ارتباطها بتنظيم القاعدة. واذا صمدت الهدنة، سيبدأ التعاون العسكري بين البلدين من خلال تبادل المعلومات لتوجيه ضربات جوية، وهو ما كانت ترفضه واشنطن حتى الآن. أعلن لافروف عن إنشاء “مركز مشترك” روسي أميركي لتنسيق الضربات “سيهتم فيه عسكريون وممثلون عن أجهزة الاستخبارات الروسية والأميركية بقضايا عملية: التمييز بين الارهابيين والمعارضة المعتدلة”. وأوضح وزير الخارجية الروسي “سنتفق على الضربات ضد الإرهابيين من قبل القوات الجوية الروسية والأميركية، واتفقنا على المناطق التي سيتم فيها تنسيق تلك الضربات”. وفي وقت سابق حمّلت روسيا، الولايات المتحدة الأمريكية، في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، مسؤولية تأخر التوصل إلى اتفاق بخصوص وقف الاشتباكات في سوريا. قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه ونظيره الأمريكي جون كيري يفكران في إمكانية إنهاء الجولة الحالية من المحادثات وإجراء لقاء إضافي بينهما الأسبوع القادم. جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عقب 12 ساعة من اللقاءات بين الجانبين الأمريكي والروسي. وأعرب لافروف عن أسفه لتأخر صدور القرار، مضيفاً بالقول “لا يوجد شيئاً نفعله، نأمل أن يعلنوا (الأمريكيون) عن قرارهم قبل خلود واشنطن إلى النوم، وأن نتلقى خبراً (..) أطلب منكم (الصحفيين) الصبر، وأنا أيضاً في نفس الوضع″. من جانبه أعرب مبعوث الأمم المتحدة لسوريا، ستيفان دي ميستورا، عن أمله في أن تتمخض نتيجة إيجابية عن اللقاءات التي عقدت في جنيف الجمعة بين الطرفين الأمريكي والروسي. وفي سياق متصل قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، جون كيربي، الموجود في جنيف، إن “كيري يواصل مباحثاته مع المسؤولين في واشنطن (بواسطة الهاتف) حول نص مقترح الاتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا”، مؤكداً أنهم سيدلون بـ”المعلومات للصحفيين حال ورودها”. ولم تفلح اللقاءات العديدة التي عُقدت مؤخراً بين المسؤولين الروس والأمريكيين على أعلى المستويات في إيجاد صيغة اتفاق تُفضي إلى وقف إطلاق النار في سوريا واستئناف المفاوضات بشأن التوصل إلى حل سياسي ينهي الأزمة المندلعة في البلاد منذ أكثر من 5 أعوام. غير أن كيري، أعلن السبت الماضي، عن اتفاق وشيك بين واشنطن وموسكو بخصوص وقف إطلاق النار في سوريا، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى وجود بعض المشاكل التقنية العالقة “التي ينبغي حلها في هذا الإطار”. وفيما لم يتطرق كيري لطبيعة تلك المشاكل، قالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم، إن “مسألة فصل الإرهابيين عن المعارضة في سوريا، ما زالت حجر عثرة في طريق الاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة”.

 

 

US and Russia announce breakthrough Syria ceasefire - and plan to tackle ISIS and Al-Qaida TOGETHER The deal was announced early Saturday, with ceasefire starting Monday Syrias Russian-backed govt and US-supported rebels must lay down arms They must also leave demilitarized zones and allow civilian traffic through If that holds for a week, US and Russia will partner up to tackle ISIS John Kerry and his Russian counterpart Sergey Lavrov negotiated the deal  Kerry says this could end five years of bloodshed  But some in Washington, DC arent happy about a partnership with Russia

A landmark agreement will see the US and Russia teaming up to tackle the twin threats of ISIS and Al-Qaida, it has been announced.

Both countries announced a ceasefire after a day-long meeting between secretary of state John Kerry and his Russian counterpart, Sergey Lavrov, concluded early Saturday morning in Geneva, Switzerland.

If the ceasefire, which begins Monday, holds for a week, the two countries will then begin an unlikely military partnership to target Islamic extremists in the region.

Scroll down for video 

US Secretary of State John Kerry (left) and Russian Foreign Minister Sergey Lavrov agreed to a Syria ceasefire in Geneva, Switzerland, on Friday in order to tackle ISIS and Al-Qaida

The ceasefire will be followed by an unlikely alliance between the two nations, who will strive to get their partners - Syrias Russia-backed government and US-backed rebels - on side 

Its hoped the ceasefire, which begins at sundown Monday, will reduce bloodshed in the region, where 500,000 people have been killed. Pictured: The rebel-held city of Aleppo

 
 
 

At a joint news conference, Kerry said the plan could reduce violence in Syria and may lead to a long-sought-after political transition.

It could also, he says, end more than five years of bloodshed that has claimed the lives of 500,000 people.

Kerry called the deal a potential turning point in the conflict - although it will require support from both Syrias Russian-backed government, led by President Bashar Assad, and US-supported anti-Assad rebels.

 

The ceasefire must allow civilian traffic and humanitarian aid to pass unhindred, while both pro- and anti-Syrian government forces must withdraw from demilitarized zones

If the ceasefire holds for a week, US forces (pictured) and Russian military will start to co-ordinate intelligence and co-coordinating ISIS and Al-Qaida targets

Around 500,000 people have died in Syria due to the war to date. Pictured: An explosion caused by a reported ISIS car bombing in the Syrian city of Kobani 

The arrangement hinges on Moscow pressuring Assads government to halt all offensive operations against Syrias armed opposition and civilian areas. 

Meanwhile, Washington must persuade moderate rebels to break ranks with the Nusra Front, Al-Qaidas Syria affiliate, and other extremist groups. 

And both sides would have to pull back from demilitarized zones and allow civilian traffic and humanitarian deliveries.

That ceasefire and traffic must hold for a week before collaboration between the countries begins.

The US and Russia will then begin intelligence sharing and targeting coordination, while Assads forces, no longer permitted to target Nusra, will focus their fire on ISIS.

Under the new deal, the US must persuade moderate allies - who fight Syrian President Bashar al-Assad - to split from the Nusra Front, a Syrian Al-Qaida affiliate. Pictured: a Nusra fighter

For its part, Russia says it has persuaded Assad (pictured) to agree to the ceasefire and stop bombing rebel-held cities

Kerrys negotiating partner, Russian foreign minister Sergey Lavrov, said the deal could help expand the counter-terrorism fight and aid deliveries to Syrian civilians. 

This is just the beginning of our new relations, he promised.

He also said Assads government was prepared to comply with the arrangement.

And for his part, Kerry said it would be wise for opposition forces to separate completely from Nusra - a statement Lavrov hailed.

Going after Nusra is not a concession to anybody, Kerry said. It is profoundly in the interests of the United States. 

Both sides have failed to live up to previous bargains - but the promise of a united military effort means there is more at stake this time around. 

An ISIS jihadist stands on the rubble of houses in the Euphrates Valley. The new deal will, it is hoped, allow both countries and their allies to focus on defeating Islamic extremist forces

The deal comes after months of diplomacy that included four meetings between Kerry and Lavrov since August 26 and a lengthy face-to-face between Presidents Obama and Putin in China.

It also comes a year after Obama chided Putin for Russias military intervention in Syria.

That intervention, US officials said, was more about keeping Assad in power by attacking rebel forces than dealing with ISIS in the region. 

But the level of US-Russian interaction has upset several leading national security officials in Washington, including defense secretary Ash Carter and national intelligence director James Clapper.

The anti-Assad Damascus Front fires rockets on ISIS combatants in Syria

Though the deal has been heralded as a breakthrough, it still needs to be implemented.

Given that Aleppo has spent the last 40 days is a vicious firefight between government and rebel fighters, enforcing the ceasefire could prove very difficult.

And as with previous blueprints for peace, Saturdays plan appears to lack enforcement mechanisms.

Russia could, in theory, threaten to act against rebel groups that break the deal. 

But if Assad bombs his opponents, the US is unlikely to take any action against him, given Obamas longstanding opposition to entering the civil war. 

Kerry called the deal a potential turning point in the conflict. The ceasefire begins Monday

Kerry only appeared at the news conference after several hours of internal US discussions.

At one point, Lavrov said he was considering calling it a day on talks, expressing frustration with what he described as an hours-long wait for a U.S. response. 

He then presented journalists with several boxes of pizza, saying, This is from the U.S. delegation, and two bottles of vodka, adding, This is from the Russian delegation  

The ceasefire begins at sundown Monday, Kerry said, coinciding with the Muslim holiday of Eid al-Adha. 

Kerry (pictured with aide Jason Meininger) says this could finally end the bloodshed in Syria, which has continued for more than five years

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  بيع لوحة نادرة لموتسارت بـ4 ملايين يورو في مزاد بباريس  سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين