ï»؟

بوتين يحقق ؟؟واشنطن تقر: قتلنا عشرات الجنود السوريين بالخطأ ام قرار استراتيجي سري لأوباما

رئيس التحرير
2018.06.20 06:51

موسكو تطلب من واشنطن “تحقيقا كاملا” حول غاراتها.. والهدنة تترقب مآل التوتر الروسي الاميركي اثر قصف التحالف مواقع للجيش السوري.. والأخير يتحول من الدفاع إلى الهجوم ويستعيد المواقع التي خسرها

obama putin

موسكو- بيروت – (أ ف ب) – دعت روسيا الاحد الولايات المتحدة الى القيام بتحقيق كامل في الغارات الجوية الدامية التي نفذتها على موقع للجيش السوري ما ادى الى مقتل 60 جنديا سوريا على الاقل.

وقالت الخارجية الروسية في بيان “ان موسكو تعبر عن قلقها البالغ لما حصل. ونحن ندعو شركاءنا الاميركيين الى اجراء تحقيق شامل واتخاذ اجراءات لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل”.

وشدد البيان على ان “ما قام به الطيارون، اذا لم يكونوا كما نامل ينفذون اوامر واشنطن، تراوح بين الاهمال الاجرامي والدعم المباشر لارهابيي تنظيم الدولة الاسلامية”.

واقر التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن السبت بانه قصف ما كان يعتقد انه موقع للجهاديين، قبل ان يوقف العملية حالما ابلغته موسكو بان الامر يتعلق بموقع للجيش السوري.

وعبرت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سامانتا باور السبت عن اسف بلادها لهذه الغارة “التي لم تكن متعمدة”.

واتهم السفير الروسي لدى الامم المحتدة فيتالي تشوركين الولايات المتحدة بانتهاك التزامها بعدم التعرض لمواقع الجيش السوري، وراى في الحادث “نذير شؤم” بالنسبة للاتفاق الروسي الاميركي في سوريا.

الهدنة تترقب مآل التوتر الروسي الاميركي اثر قصف التحالف مواقع للجيش السوري

رفعت الضربة الجوية للتحالف الدولي ضد مواقع الجيش السوري في شرق البلاد من منسوب التوتر بين واشنطن وموسكو ما من شأنه ان يهدد اتفاق الهدنة في سوريا بعد حوالى اسبوع على بدء تنفيذه.

وتوصلت واشنطن وموسكو في بداية ايلول/سبتمبر الحالي الى اتفاق ينصّ على وقف لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ مساء الاثنين الماضي وجرى تمديده مرتين في ظل معارك محدودة على جبهات سورية عدة. كما ينص على ايصال مساعدات الىه المناطق المحاصرة الا ان القافلات المحملة بمواد الاغاثة لا تزال تنتظر الضوء الاخضر.

ويخوض الجيش السوري معارك عنيفة قرب مطار دير الزور في شرق البلاد حيث شن هجوما مكنه من استعادة مواقع خسرها امام الجهاديين اثر غارات جوية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن قتلت عشرات الجنود السوريين.

وقال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس “تحول الجيش السوري من الدفاع الى الهجوم” في منطقة جبل ثردة المطل على مطار دير الزور العسكري بعدما كان “تراجع نتيجة القصف الاميركي”.

واكد مصدر آخر في مطار دير الزور ان “الجيش استعاد معظم النقاط التي تسلل اليها داعش في جبل ثردة بغطاء جوي كثيف من الطائرات الروسية والسورية”.

ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على كامل محافظة دير الزور باستتثناء مطار دير الزور العسكري واجزاء من مدينة دير الزور، مركز المحافظة.

واسفر القصف الجوي الروسي، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان، عن مقتل “38 عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية”.

وخلال المعارك صباح الاحد اسقط الجهاديون طائرة حربية للجيش السوري، وفق ما افادت وكالة اعماق التابعة للتنظيم الجهادي.

واكد المرصد السوري مقتل قائدها.

-“نذير شؤم”-

شن تنظيم الدولة الاسلامية اثر ضربات جوية للتحالف، هجوما ضد مواقع الجيش السوري مكنته من السيطرة على جبل ثردة.

واعلنت موسكو مساء السبت ان طائرات للتحالف الدولي شنت اربع ضربات جوية ضد مواقع للجيش السوري قرب مطار دير الزور، ما اسفر عن “مقتل 62 جنديا سوريا واصابة مئة”.

اما المرصد السوري فافاد عن مقتل “اكثر من 90 عنصرا من قوات النظام”.

وصرح التحالف الدولي ان قواته “اعتقدت أنها ضربت موقعا قتاليا لتنظيم الدولة الإسلامية كانت تراقبه لبعض الوقت قبل القصف”.

وأكد ان “التحالف ما كان ليستهدف عمدا بتاتا وحدة عسكرية سورية” كما سيبحث في ملابسات الضربة.

واصدر الجيش الاسترالي بيانا الاحد اكد فيه مشاركته في الغارات الجوية على دير الزور، مشددا في الوقت ذاته ان “استراليا ما كانت لتستهدف عمدا وحدة عسكرية سورية”.

وعقد مجلس الامن الدولي اثر تلك التطورات اجتماعا طارئا بطلب من روسيا.

وطالبت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا من واشنطن “تفسيرات وافية ومفصلة (…) أمام مجلس الأمن”.

وأعربت سفيرة واشنطن لدى الامم المتحدة سامنثا باور بدورها عن أسفها حيال الغارة. وقالت “في حال تبين لنا أننا فعلا قصفنا عناصر من الجيش السوري، فتلك لم تكن نيتنا. ونحن نأسف بالطبع للخسائر بالأرواح”.

اما سفير روسيا فيتالي تشوركين فاعتبر الغارات الجوية “نذير شؤم” للاتفاق الاميركي الروسي في سوريا.

– مصير الهدنة –

وتتراشق الولايات المتحدة وروسيا منذ ايام الاتهامات حول اعاقة تطبيق الاتفاق حول سوريا الذي يستثني تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل اعلان فك ارتباطها بتنظيم القاعدة).

ودخلت الهدنة حيز التنفيذ في سوريا مساء الاثنين بموجب اتفاق روسي اميركي. وجرى تمديدها 48 ساعة اضافية حتى مساء الجمعة، واعربت موسكو عن استعدادها لتمديد العمل بها 72 ساعة.

وكان الجيش السوري اعلن عن التزامه بالهدنة لسبعة ايام.

وترى روسيا ان الولايات المتحدة لم تف بالتزاماتها، وخصوصا في ما يتعلق بالتمييز بين الفصائل المعارضة وعناصر جبهة فتح الشام، في حين هددت واشنطن بعدم التنسيق عسكريا مع روسيا في حال عدم ادخال المساعدات الى المناطق المحاصرة.

وتنتظر منذ ايام عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات في المنطقة العازلة عند الحدود السورية التركية بامل ايصال المساعدات الى الاحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب، حيث يعيش 250 الف شخص.

ولا يزال الهدوء مسيطرا على مدينة حلب المقسمة باستثناء بعض القذائف القليلة خلال الايام الماضية.

اما في جبهات اخرى، وخاصة في الغوطة الشرقية لدمشق وريف حمص (وسط) الشمالي وريف اللاذقية (غرب) الشمالي، فقد تجدد القصف الجوي والاشتباكات بين قوات النظام والفصائل المقاتلة والاسلامية.

ولم تعلن الفصائل المعارضة في سوريا موقفا واضحا من الاتفاق الروسي الاميركي لكنها وجهت له انتقادات كثيرة، ورفضت بشكل خاص استهداف جبهة فتح الشام.

واكد قائد جبهة فتح الشام ابو محمد الجولاني في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية انه “لن نسمح ولا الفصائل باستمرار حصار مدينة حلب”، ووجه الشكر للفصائل لرفضها استهداف مجموعته.

 

 
 

soldier-usaقالت القيادة الأميركية الوسطى إن التحالف الدولي قد يكون قصف عن طريق الخطأ مواقع للجيش السوري.

وأوضحت وزارة الدفاع الأميركية أنها علقت الغارات الجوية قرب دير الزور بعد تلقي معلومات من الجيش الروسي تفيد أن الغارات قد أصابت مواقع للجيش السوري.

ومن جانبها، ذكرت وسائل إعلام سورية نقلا عن القيادة العامة للجيش السوري، إن طائرات التحالف قصفت موقعا للجيش السوري في جبل ثردة في محيط مطار دير الزور الساعة الخامسة مساء السبت، مما أوقع خسائر في صفوف الجنود.

وقالت القيادة العامة في بيان: “أقدم طيران التحالف الأمريكي عند الساعة 17.00 مساء اليوم على قصف أحد المواقع العسكرية للجيش العربي السوري في جبل ثردة في محيط مطار ديرالزور ، ما أدى إلى وقوع خسائر في الأرواح والعتاد في صفوف قواتنا.. ومهد بشكل واضح لهجوم إرهابيي داعش على الموقع والسيطرة عليه”.

وأشار البيان إلى أن “هذا العمل يعد اعتداء خطيرا وسافرا ضد الجمهورية العربية السورية وجيشها ودليلا قاطعا على دعم الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها لتنظيم داعش الإرهابي وغيره من التنظيمات الإرهابية الأخرى، ويفضح زيف ادعاءاتهم في محاربة الإرهاب”.

قرار استراتيجي سري لأوباما حول سوريا يخرج للعلن.. ما هو ؟

 
 

obamaبعد ظهر الخميس الماضي دخلت وحدات من قوات المارينز الى غربي مدينة تل أبيض في ريف الرقة قادمة من مدينة “عين عرب” (كوباني) في ريف حلب الشرقي، وبرفقتها قيادات من حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي. وأحصت معلومات ميدانية القوات التي دخلت بـ15 سيارة، بعضها نقل قيادات القوة، والبعض الآخر عناصرها. وتزامن ذلك مع تحليق طيران الاستطلاع الاميركي ومروحية “أباتشي” في المنطقة. وفور وصولها أقامت قوة المارينز نقطة مراقبة عند مرتفع قرية “المنبطح” التي تبعد 2 كلم عن تل ابيض، ورفعت العلم الاميركي على “برج البريد” في حي الاسكان في القرية.يأتي هذا التطور بعد اسبوعين من تأكيد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أنّ أنقرة وافقت على اقتراح اميركي بالتعاون من اجل اخراج “داعش” من مدينة الرقة.

وكان حصل التفاوض على هذا الامر خلال قمة العشرين في الصين، حيث عرض الرئيس باراك اوباما على اردوغان فكرة المشاركة العسكرية لانتزاع الرقة من “داعش”، وعلى رغم توافق الطرفين مبدئياً على هذا الامر وإحالة دراسة خطواته التنفيذية إلى لجان عسكرية تركية اميركية مختصة، فإنّ تبايناً سياسياً نشَب بينهما حول طبيعة القوة التي ستهاجم عاصمة “داعش”.

فقد رفض اردوغان أن تكون “وحدات حماية الشعب” الكردية هي القوة الاساسية في العملية، بينما عبّر اوباما عن رغبته في إجراء عمل مشترك بين الجيش التركي و”قوات سوريا الديموقراطية” (نواتها الصلبة اكراد) لإنجاز “تحرير” الرقة، على رغم خلافاتهما.

في الايام الاخيرة، سمحت الرقابة العسكرية الاميركية بنقل قرار استراتيجي لأوباما كانت قد اتخذته منذ نحو تسعة اشهر، من نطاق كونه سرياً ومن اسرار الدولة العليا، الى نطاق الإعلان الرسمي عنه. ومفاده أنّ أوباما أصدر أوامره بإنهاء حضور “داعش” في كل من الرقة والموصل، خلال فترة تسبق انتهاء ولايته رسمياً في العشرين من كانون الثاني المقبل. وقد دشّن وزير الدفاع الاميركي أشتون كارتر مرحلة الاعلان عن هذا القرار، حيث أعلن قبل ايام أنّ واشنطن قررت بالتعاون مع تركيا و”قوات سوريا الديموقراطية” التقدم نحو الرقة.

وبإفصاح اميركا عن هدفها الأساس في سوريا، بات واضحاً الآن على نحو أزال أيّ التباس، أنّ اوباما لم يكن هدفه من دعم “تقدم قوات سوريا الديموقراطية” الى منبج قبل شهرين، دعم توجّه الكرد لربط مناطقهم فيما بينها تمهيداً لإعلان كردستان الغربية (السورية)، بل لإخراج “داعش” منها والسيطرة عليها، نظراً لأهمية هذا الإجراء الذي يقطع طرق الإمداد عن “داعش” في الرقة، ضمن استراتيجيته للسيطرة على عاصمة التنظيم في سوريا قبل كانون الثاني المقبل.

كما يتضح الآن ايضاً، وفي المقابل، أنّ أوباما لم يكن هدفه من تغطية عملية “درع الفرات” التركية في جرابلس وريفها، السماح لأنقرة بتحقيق هدفها بإقامة “منطقة امنية” في سوريا، بل توجيه ضربات تمهيدية موجعة لـ”داعش” تغلق في وجهها الحدود التركية، ما يؤدي الى إضعاف استعداداتها للدفاع عن عاصمتها الرقة. وما يقوم به اوباما حالياً هو “دمج النتائج العسكرية لجهدي عملية درع الفرات وتحرير منبج” ضمن سياق واحد، هدفه توظيفهما في خدمة تنفيذ خطة معركة اخراج “داعش” من الرقة في سوريا، واستكمالاً – وأيضاً بالتوازي زمنياً – من الموصل في العراق.

من منظار الادارة الاميركية، إنّ كلاً من سوريا والعراق هما ساحة حرب واحدة ضد “داعش”، والأميركيون يتحدثون عن وحدة مسار الحربين؛ بينما موسكو تركز على نجاح حربها ضد فروع “القاعدة” وأتباعها (كأحرار الشام) في سوريا؛ حيث يختبئ المقاتلون الشيشان وراء هذه اليافطات، وتحظى هذه الأُطر بنوع من التغطية الخارجية تتمثّل بالتباطؤ في إدراجها على اللائحة الدولية للارهاب.

وهذا الاتجاه نفسه تَنحوه – ولو بنسبة أقلّ ظهوراً- الصين الراغبة في تصفية جماعات الايغور (الجهاديين الصينيين) المختبئين في سوريا ضمن أطر خارج “داعش”. وتظنّ بكين، وبالقدر نفسه موسكو، أنّ واشنطن قد تجد لاحقاً، مصلحة لها، في أن تعيد تصدير “الارهابيين الشيشان والايغور” الموجودين في سوريا إلى بلدانهم الأصلية لإثارة متاعب داخلية فيها. وعليه، وجد الروس في “خضوع” واشنطن ضمن اتفاق كيري – لافروف، لفكرة مبادلتها “رأس النصرة” بمكاسب أخرى، ربحاً كبيراً لأمنها القومي. كما أنّ الصينيين قرروا أخيراً تدشين مرحلة تنسيق ثنائية مع الدولة السورية لمواجهة إرهابيّي “الايغور” في سوريا.

الرقة: “القطبة الخفية”

وبحسب معلومات متقاطعة، فإنّ تجهيز اوباما لمعركته في الرقة وأيضاً في الموصل، يشكل جوهر الخلفيات التي قادت اميركا للانفتاح على توقيت بناء شراكة روسية أمنية وعسكرية روسية في هذه اللحظة ضد الارهاب في سوريا. وبات واضحاً في هذا السياق أنّ لقرار اوباما الذهاب إلى حسم معركتي الرقة والموصل قبل نهاية ولايته الرسمية، أهدافاً اميركية داخلية اساسية تتصل بتقديم “مَدد انتخابي نوعي” لهيلاري كلينتون في تنافسها على الرئاسة مع دونالد ترامب، ذلك انّ مجرّد مشهد “زرع علم النصر الاميركي” فوق عاصمتي “داعش” في الرقة السورية والموصل العراقية، سيؤدي الى تكوين انطباع لدى الناخب الاميركي بأنّ حزب اوباما الديموقراطي الذي يرشّح كلينتون للرئاسة، حقّق نصراً حاسماً على “داعش”.

ويرى مراقبون أنّ نصر اوباما في الرقة والموصل سيترك آثاراً معنوية وسياسية لصالح تدعيم صورته وصورة حزبه، تساوي تلك التي حصّلها من خلال نجاحه في قتل اسامة بن لادن. وبات واضحاً أيضاً انّ كلينتون التي تخشى من تناقص حظوظ فوزها جرّاء استثمار ترامب في ما يُسمّيه الجمهوريون بـ”وهن اوباما في سوريا” في مقابل تصاعد مظاهر “قوة بوتين”، تجد في اتخاذ أوباما إجراء يظهر قوّته في سوريا، بمثابة هدية انتخابية اكثر من مهمة لها.

على أنّ الرئيس الاميركي الساعي لترك بصمات نجاح عميقة له ولحزبه داخل اميركا وخارجها، قبَيل انتهاء ولايته، يدرك أنّ سلاسة الاداء العسكري في معركتي الرقة والموصل تحتاج لتوفير أمور حيوية عدة، أبرزها تفكيك حال العداء القائمة في شمال سوريا بين حليفيه الكردي والتركي، كون مشاركتهما في الهجوم على الرقة، لا توفّر فقط شرطاً اساساً لإنجازه، بل تُبيّن أنّ هذا المكسب الاستراتيجي أمكن تحقيقه تحت سقف حفاظ أوباما على احدى ابرز ثوابته في النزاع السوري المتمثّلة في عدم التورط البرّي الاميركي المباشر فيه؛ اضافة لإثبات صحة نظريته حول إمكانية الحضور الفعّال في سوريا والعراق عبر تطبيق نظرية “القيادة من الخلف”.

ويلاحظ في هذا السياق أنّ واشنطن سَعت خلال الأيام الاخيرة لإنشاء خط ساخن لفضّ الخلافات التركية الكردية في سوريا، وفي الوقت نفسه دفعت قبل يومين بوحدات من المارينز للتقدم من “عين عرب” الى مدينة “تل ابيض” لتنشئ على بعد ٢٠٠ متر منها نقطة مراقبة وإدارة عمليات معركة الرقة، ورفعت فوقها العلم الاميركي، ويفترض أن يتواجد فيها قريباً، وتحت إمرة ضبّاط أميركيين، جنرالات من الجيش التركي و”قسد” على السواء.

وليس خافياً أنّ رفع العلم الاميركي فوق نقطة “برج البريد” في قرية المنبطح التي ستكون رأس جسر قيادي في معركة طرد “داعش” من الرقة، له معنى مقصود أميركياً، وهو أنّ النصر المرتقب على “داعش” في الرقة، سيكون له أب واحد هو إدارة اوباما بوصفه الرئيس الديموقراطي. كما أنّ الجهة التي سيسمح لها حصراً باستثمار هذا النصر سياسياً، هي رصيد كلينتون في انتخابات الرئاسة وليس النظام السوري ولا روسيا، ولا حتى تركيا أو الاكراد اللذين سيقتصر دورهما على مشاركتهما كجيش برّي تحت العلم الاميركي في الهجوم.

وضمن هذا السياق، تبدو “هدنة حلب” الذي يُسوّقها اتفاق كيري – لافروف بوصفها مقدّمة لوقف شامل لإطلاق النار في سوريا، وتمهيداً لإبرام شراكة اميركية – روسية حصرية لضرب ارهاب “داعش” و”النصرة” فيها، إنما لديها أيضاً من وجهة نظر ادارة اوباما خلفية أساسية لها أولوية في هذه المرحلة، وتتمثّل في تحقيق رغبتها بتمهيد مسرح عمليات ذهاب اوباما الى الرقة والموصل خلال فترة ربع الساعة الاخير من ولايته الرسمية.

والأولويّة التي يعطيها أوباما لهذا الهدف ضمن كل اتفاقية كيري – لافروف السورية، هي التي تُفسّر لماذا أمَرت الادارة الاميركية بالتخلي- رغماً عن رغبة المستويين الامني والعسكري – عن ورقة ابو محمد الجولاني لمصلحة روسيا في مقابل أن تترك الاخيرة ورقة “داعش” لأوباما وحده. وهو الذي يفسّر لماذا رفض كيري طلب لافروف نشر نص اتفاقهما في سوريا كاملاً، وإقراره في الامم المتحدة، وتفضيل واشنطن إبقاء بنوده الاخرى سرية.

ويَشي هذا التصرف الاميركي بأنّ اوباما يركز في هذه المرحلة على إبرام تفاهمات دائرية مع جميع اللاعبين فوق الساحة السورية، بغية إحراز هدفيه الثمينين: الرقة والموصل، فيما الاهداف الاخرى في الاتفاقية مع روسيا، تستطيع من وجهة نظره الانتظار، ويمكن تركها لفترة رئاسة كلينتون لتحسّن شروط تفاوض اميركا حولها مع موسكو.

قصارى القول انّ هدف اوباما المركزي من اتفاقية لافروف – كيري، هو أن تفيده في هندسة المسرح السوري ليصبح أكثر قابلية لشَنّ معركته في الرقة وكسبها بسرعة، وليس ليصبح الوضع في سوريا أقرب للحل السياسي، ذلك انّ الأمر الأخير متروك لكلينتون لكي تحسّن نقاط ضعف اميركا في الاتفاقية الراهنة، وذلك عبر التفاوض عليها بالأسلوب الاميركي المعروف بـ”النوافذ المفتوحة” (أي التفاوض مجدداً على كيفية تنفيذ كل نقطة في الاتفاقية).

وحينها ستتوافر لكلينتون فرصة لتصحيح النقاط التي تساهَل بها اوباما داخل الاتفاقية وذلك لتسهيل بدء شنّ هجومه على الرقة، ولتحاشي ضغط أنّ الوقت بدأ يضيق أمام فرصته لزرع “علم نصر انتخاب كلينتون” فوق عاصمتي “داعش” في سوريا والعراق.

موسكو تدعو مجلس الأمن لاجتماع طارئ بعد قصف التحالف الجيش السوري في دير الزور

 

unدعت موسكو، السبت 17 سبتمبر/أيلول  مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة تبحث الغارات الأمريكية على قوات الجيش السوري قرب دير الزور.

وأعلن مصدر في البعثة الدائمة لروسيا بالأمم المتحدة الأحد، أن الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن الدولي حول سوريا سيعقد في الساعة 19.00 بتوقيت نيويورك، الساعة 02.00 بتوقيت موسكو.

ويعقد الاجتماع بناء على طلب روسي، وعلقت الخارجية الروسية على الأحداث بأن واشنطن بهذا التصرف تضع الاتفاقات الأخيرة على المحك.

وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى أنه يستنتج من هذه الضربات أن الولايات المتحدة تدافع عن تنظيم “داعش” قائلة: “إذا كانت لدينا في وقت سابق شكوك بأنهم يتسترون على جبهة النصرة.. فالآن وبعد هجمات اليوم على الجيش السوري نصل إلى استنتاج مرعب: البيت الأبيض يدافع عن تنظيم داعش”. 

وأضافت المسؤولة الروسية : “إذا كان الأمر كذلك، ربما هذا هو السبب لرفض الجانب الأمريكي نشر الاتفاق الروسي الأمريكي حول سوريا” وواصلت زاخاروفا “نطالب تفسيرا من واشنطن: هل هذه  سياسة متعمدة لدعم داعش أو أن هذا كان خطأ “.

وكانت الخارجية الروسية أكدت أن الجانب الأمريكي لم يعلن عن خططه بشن عمليات في دير الزور.

من جانب آخر دعت وزارة الخارجية السورية مجلس الأمن لإدانة الضربات الجوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة على القوات السورية وإلزام واشنطن بعدم تكراره واحترام سيادة سوريا.

وقالت الخارجية السورية، في رسالتين بعثتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، مساء السبت، إن “العدوان الأمريكي الغاشم على مواقع الجيش العربي السوري في جبل ثردة في محيط مطار دير الزور اعتداء خطير وسافر ضد الجمهورية العربية السورية وجيشها”.. “هذا العمل الأمريكي الجبان دليل لا يحتاج إلى برهان على أن الولايات المتحدة وحلفاءها تدعم تنظيم داعش وغيره من المجموعات الإرهابية المسلحة”.

وكان تنظيم “داعش” سيطر في وقت سابق من اليوم على مواقع للجيش السوري في جبل الثردة الاستراتيجي والواقع بمحيط مطار دير الزور، وذلك عقب قصف من طائرات التحالف نقاطا تعود للجيش السوري في المنطقة ما أسفر عن مقتل 62 جنديا سوريا وإصابة أكثر من 100.

واتهمت القيادة العامة للجيش السوري، في بيان السبت 17 سبتمبر/أيلول، طيران التحالف الدولي بتعمد قصف مواقع الجيش بجبل ثردة، وهو ما “مهد بشكل واضح لداعش بالهجوم على الموقع والسيطرة عليه”.

وأضافت قيادة الجيش السوري إن “هذا العمل يعد اعتداء خطيرا وسافرا ضد الجمهورية العربية السورية وجيشها، ودليلا قاطعا على دعم الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها لتنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية الأخرى، ويفضح زيف ادعاءاتهم في محاربة الإرهاب”.

وأعلن الجيش الأمريكي، عقب القصف، أن قوات التحالف لم تتعمد قصف مواقع الجيش السوري.

وكالات

 

 

 

Russian outrage as US airstrike hits Assads forces in Syria killing up to 62 soldiers, wounding more than 100 and threatening ceasfire 

  • While carrying out a raid the U.S. military says it might have unintentionally hit Syrian troops while targeting the Islamic State group
  • The U.S. halted its strike when Russian officials said the U.S. might have hit a part of the Syrian military 
  • The Syrian army told the Russian military at least 62 soldiers are dead 
  • It also said more than 100 soldiers were wounded in the air strike
  • If confirmed, the strike will mark the first known direct raid on Syrian president Bashar Assads military forces 
  • The strike could damage a fragile U.S. and Russian-brokered cease-fire that has held for five days despite many alleged violations on both sides
  • Earlier on Saturday, Russian President Vladimir Putin questioned the U.S. commitment to cease-fire 

The U.S. military may have accidentally struck Syrian army soldiers while attempting to carry out an air strike on ISIS, it said on Saturday.

If confirmed, the strike would mark the first known direct American hit on President Bashar Assads forces in the countrys five-year civil war.  

Russias military said it was told by the Syrian army that at least 62 soldiers were killed in the air raid and more than 100 wounded. 

U.S. Central Command said the strike was immediately halted when coalition officials were informed by Russian officials that it was possible the personnel and vehicles targeted were part of the Syrian military.

The Syrian military said the airstrike hit a base in the eastern city of Deir el-Zour that is surrounded by ISIS, allowing the extremists to advance. 

The U.S. military said it may have unintentionally struck Syrian troops while carrying out a raid against the Islamic State group on Saturday (stock image of Syrian army)

The U.S. military said it may have unintentionally struck Syrian troops while carrying out a raid against the Islamic State group on Saturday (stock image of Syrian army)

The Syrian military said the airstrike hit a base in the eastern city of Deir el-Zour that is surrounded by ISIS, allowing the extremists to advance

The Syrian military said the airstrike hit a base in the eastern city of Deir el-Zour that is surrounded by ISIS, allowing the extremists to advance

The apparently errant strike could deal a crushing blow to a fragile U.S. and Russian-brokered cease-fire that has largely held for five days despite dozens of alleged violations on both sides. 

The cease-fire, which does not apply to attacks on ISIS, has already been the subject of disputes between Moscow and Washington, with each accusing the other of failing to fully implement it.

Coalition forces would not intentionally strike a known Syrian military unit, the military statement said.

The Syrian military said the airstrikes enabled an ISIS advance on a hill overlooking the air base. 

It called the strike a serious and blatant attack on Syria and its military, and firm proof of the U.S. support of Daesh and other terrorist groups, using the Arabic acronym for ISIS. 

President Bashar Assads government views all those fighting against it as terrorists and has long accused the U.S. and other rebel supporters of backing extremists.

Russias military said it was told by the Syrian army that at least 62 soldiers were killed in the air raid and more than 100 wounded (stock image of Aleppo, Syria)

Russias military said it was told by the Syrian army that at least 62 soldiers were killed in the air raid and more than 100 wounded (stock image of Aleppo, Syria)

The apparently errant strike could deal a crushing blow to a fragile U.S. and Russian-brokered cease-fire that has largely held for five days despite dozens of alleged violations on both sides (stock image of pro-regime forces in Hasakeh, Syria)

The apparently errant strike could deal a crushing blow to a fragile U.S. and Russian-brokered cease-fire that has largely held for five days despite dozens of alleged violations on both sides (stock image of pro-regime forces in Hasakeh, Syria)

 

A Russian Defense Ministry official said Syria has informed them that 62 of its soldiers were killed in the airstrike. 

Russia has been waging a year-old air campaign on behalf of Assads forces and closely coordinates with them.

Defense Ministry spokesman Major General Igor Konashenkov said the airstrike near Deir el-Zour airport was conducted by two F-16s and two A-10s. 

He did not identify the planes country affiliation, but said they were part of the international coalition.

Konashenkov said Syrian authorities reported another 100 wounded. The planes came from the direction of the Iraqi border, he added.

He said IS militants surrounding the air base launched an attack on the Syrian army positions after the air strike. 

He added that if the coalition attack was launched by mistake, the reason for it was a stubborn reluctance by the American side to coordinate its action against terrorist groups in Syria with Russia.

The Syrian military said the airstrikes enabled an ISIS advance on a hill overlooking the air base (stock image of Aleppo, Syria)

The Syrian military said the airstrikes enabled an ISIS advance on a hill overlooking the air base (stock image of Aleppo, Syria)

ISIS has repeatedly attacked the government-held air base, which is an isolated enclave deep in extremist-held territory.

The U.S.-led coalition has carried out thousands of airstrikes against ISIS in Syria and Iraq over the past two years, allowing allied forces on the ground to liberate several towns and cities from the extremist group. 

Russia also carries out attacks against ISIS targets in Deir el-Zour and other parts of Syria.

The coalition will review this strike and the circumstances surrounding it to see if any lessons can be learned, the U.S. Central Command statement said.

The coalition will review this strike and the circumstances surrounding it to see if any lessons can be learned, the U.S. Central Command statement said.

However, aid convoys have been unable to enter rebel-held parts of the northern city of Aleppo -- a key component of the deal.

Earlier on Saturday, Russian President Vladimir Putin questioned the U.S. commitment to cease-fire, suggesting that Washington wasnt prepared to break with terrorist elements battling Assads forces.

Earlier on Saturday, Russian President Vladimir Putin questioned the U.S. commitment to cease-fire (pictured Saturday with Russian Foreign Minister Sergey Lavrov)

Earlier on Saturday, Russian President Vladimir Putin questioned the U.S. commitment to cease-fire (pictured Saturday with Russian Foreign Minister Sergey Lavrov)

Russia has accused Washington of failing to rein in the rebels, and on Saturday Putin asked why the United States has insisted on not releasing a written copy of the agreement.

This comes from the problems the U.S. is facing on the Syrian track — they still cannot separate the so-called healthy part of the opposition from the half-criminal and terrorist elements, Putin said during a trip to Kyrgyzstan.

In my opinion, this comes from the desire to keep the combat potential in fighting the legitimate government of Bashar Assad. But this is a very dangerous route.

He appeared to be referring to the Fatah al-Sham Front, an al-Qaida-linked group previously known as the Nusra Front, which is deeply embedded in rebel-held areas and fights alongside more moderate groups. 

Abu Mohammed al-Golani, the leader of the group, condemned the cease-fire agreement in an interview with Al-Jazeera TV aired Saturday.

Russian Foreign Minister Sergey Lavrov echoed Putins remarks during a phone call with U.S. Secretary of State John Kerry. 

Lavrov noted the refusal by an array of illegal armed groups to join the cease-fire, and Washingtons obligation to separate units of the moderate opposition from terrorist groupings, according to a Foreign Ministry statement.

The United Nations Security Council scheduled an emergency meeting for Saturday night at Russias request to discuss a U.S. airstrike

The United Nations Security Council scheduled an emergency meeting for Saturday night at Russias request to discuss a U.S. airstrike

Russian Foreign Ministry spokeswoman Maria Zakharova says Moscow is demanding full and detailed explanations about whether this was deliberate support of the Islamic State or another mistake (President Barack Obama, pictured on Friday)

Russian Foreign Ministry spokeswoman Maria Zakharova says Moscow is demanding full and detailed explanations about whether this was deliberate support of the Islamic State or another mistake (President Barack Obama, pictured on Friday)

Under the cease-fire agreement, the U.S. and Russia would work together to target the Fatah al-Sham Front, as well as IS, while Assads forces refrain from striking opposition-held areas.

But Washington has warned Russia that unless aid is delivered to Aleppo, it will not move ahead with the formation of the joint coordination center.

The U.N. has accused Assads government of obstructing aid access to the contested city.

The Russian military says insurgents have held up the delivery by firing on government positions along the main route leading into besieged, rebel-held districts, in violation of the cease-fire.

The Syrian government said it has done all that is necessary to facilitate the entry of aid convoys to Aleppo, but that armed groups have failed to withdraw from the supply routes and are committing dangerous, provocative acts.

Russias military said Syrian rebels violated the cease-fire dozens of times over the past day, including with strikes on military and civilian targets in Aleppo. 

Syrian activists said government forces killed five civilians in separate attacks on Saturday. 

The United Nations Security Council scheduled an emergency meeting for Saturday night at Russias request to discuss a U.S. airstrike.

Russian Foreign Ministry spokeswoman Maria Zakharova says Moscow is demanding full and detailed explanations about whether this was deliberate support of the Islamic State or another mistake.

Zakharova was quoted by the state news agency Tass as saying that after todays attack on the Syrian army, we come to the terrible conclusion that the White House is defending the Islamic State.

Syrias conflict has killed more than 300,000 people and displaced half the countrys population since March 2011. 

 

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح