العالم يفشل والأسد يصعّد.. 23 دولة ومنظمة تعجز على تثبيت الهدنة

رئيس التحرير
2017.11.18 17:09

في غمرة مسلسل تبادل الاتهامات بين موسكو وواشنطن حول المسؤولية عن ضرب قوافل الإغاثة الإنسانية الدولية للمحاصرين في حلب الشرقية، أصدر المجلس الشرعي لحركة “احرار الشام” الإسلامية فتوى بجواز مقاتلة تنظيم “الدولة الإسلامية”، والتعاون مع الجيش التركي في هذا المضمار باعتبار هؤلاء “خوارج” و”مارقين” عملوا على “تشويه” الدين الإسلامي، وكانوا خنجرا طاعنا في خاصرة الثورة والثوار والمجاهدين”، واباحت الفتوى نفسها جواز التنسيق والتعاون مع الجيش التركي لتحرير بعض المناطق التي يسيطر عليها الاكراد، وهذا يعني تبني “أولوية” قتال تنظيم “الدولة” على أولوية اسقاط النظام في الوقت الراهن على الأقل.

يتزامن اصدار هذه الفتوى مع ثلاثة تطورات رئيسية لا بد من التوقف عندها لفهم التطورات الاحدث في الملف السوري:

  • الأول: اعلان السيد نور الدين جنشلي، نائب رئيس الوزراء التركي عزم بلاده إقامة منطقة عازلة داخل الأراضي السورية بمساحة خمسة آلاف كيلومتر، وإقامة عدة مدن جديدة عليها.

  • الثاني: طرح جون كيري وزير الخارجية الأمريكي امام مجلس الامن الدولي في جلسته التي انعقدت يوم أمس (الأربعاء) إقامة منطقة حظر جوي كشرط لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار في المناطق التي تشتعل فيها المعارك.

  • الثالث: اصدار المكتب الإعلامي لـ”ولاية حلب” التابعة لـ”الدولة الإسلامية” شريطا يحمل اسم “فاعتبروا”، يظهر فيه اعدام عنصر من الجيش السوري الحر، من “لواء الحمزة” المشارك في عملية “درع الفرات” التركية، ويصف الرئيس رجب طيب اردوغان بأنه “طاغوت يعمل وفقا لمصالح الدول الصليبية”.

***

“احرار الشام” هي الحركة الأكثر قربا وتحالفا مع جبهة “فتح الشام” النصرة سابقا، ولم تدرجها الولايات المتحدة على قائمة “الجماعات الإرهابية” مثل تنظيم “الدولة” و”جبهة النصرة” وتعتبر الأكثر قربا للسلطات التركية، وهذه الفتوى تعني انها ستتبنى المشروع التركي في اقامة المنطقة العازلة، والقتال الى جانب الجيش التركي للقضاء على “الدولة الإسلامية”، ولا يستبعد الكثير من المراقبين ان تجيز الفتوى نفسها لجبهة النصرة، تبني الخطوات نفسها، وربما هذا ما يفسر تراجع الولايات المتحدة عن اتفاق وقف اطلاق النار مع روسيا، حتى لا تنفذ البند المتعلق بقصف الأخيرة، أي جبهة “فتح الشام”.

قتال فصائل المعارضة السورية الإسلامية المتشددة لـ”الدولة الإسلامية” حصل على غطائين: الأول، شرعي من خلال الفتوى المذكورة، والثاني تركي، أي تحت لواء دولة إسلامية، وليس لواء الولايات المتحدة الامريكية، ودول التحالف الستيني، وسيتم هذا القتال لـ”الدولة الإسلامية” في اطار عملية “درع الفرات” التركية.

قصف مواقع الجيش السوري من قبل أربع طائرات أمريكية وأسترالية وبريطانية ودانماركية لمدة ساعة في جبل الثردة، المطل على مطار دير الزور، وكذلك تدمير 18 حافلة للأمم المتحدة من مجموع 32 حافلة في إطار قافلة كانت في طريقها الى حلب الشرقية، جاءا بهدف تبرير فرض الحظر الجوي، وتثبيت المنطقة العازلة التي تضع أسسها القوات التركية حاليا، ومن المفترض ان تشمل منطقة شمال سورية، وتكون حاجزا ضد إقامة أي كيان كردي مستقبلا.

أمريكا اعترفت بأنها قصفت مواقع الجيش السوري في دير الزور، ولكنها ترفض الاعتراف بأي دور لها او لحلفائها في قصف قوافل الإغاثة الأممية، ولكن تراجع الأمم المتحدة عن نظرية قصف هذه القوافل من الجو، وضع الإدارة الامريكية وحلفاءها في تركيا، والمعارضة السورية المسلحة، في خانة الاتهام المفترض.

روسيا أعلنت رسميا على لسان سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي يوم امس، انها لن تقبل بالحظر الجوي على تحليق الطائرات الروسية والسورية في منطقة حلب، ووصفه بأنه غير عملي، وتتردد انباء ان روسيا تعارض التوغل العسكري التركي في منطقة جرابلس والباب، مثلما تعارض أي منطقة عازلة لأنها تتعارض مع التفاهمات التركية الروسية.

السؤال هو: هل نجح الاتراك في خداع الجميع، عندما تصالحوا مع الروس وغازلوا السوريين، واستخدموا الإيرانيين كوسطاء في الحالتين؟ وهل عادوا الى الخيمة الامريكية مجددا، او بالأحرى، لم يغادروها في الأساس؟ وهل نحن امام تشكيل قوات “صحوات” سورية تحت مظلة تركية إسلامية؟

الأيام المقبلة ستجيب عن كل هذه التساؤلات.

 

العالم يفشل والأسد يصعّد.. 23 دولة ومنظمة تعجز على تثبيت الهدنة في سوريا

THE EASTERN NEIGHBORHOODS OF THE CITY OF ALEPPO

 
 

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أمس الخميس 22 سبتمبر/أيلول 2016، فشل الاجتماع الدولي بنيويورك الذي جمع 23 دولة ومنظمة دولية في إعادة إرساء الهدنة بسوريا، مشيراً إلى أنه سيلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف الجمعة، في الوقت الذي أعلنت فيه قوات النظام بدء هجوم على الأحياء الشرقية لمدينة حلب شمالي سوريا.

وبعد ساعتين من المشاورات للمجموعة الدولية لدعم سوريا، حثّ كيري روسيا على إبداء "جدية" بهدف إحياء الهدنة التي توصلت إليها موسكو وواشنطن في جنيف في 9 سبتمبر/أيلول، وانهارت الاثنين الماضي. وجدّد مطالبة دمشق "بوقف استخدام" طيرانها الحربي.


مصداقية العملية الدبلوماسية


وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري بعد الاجتماع: "تبادلنا الأفكار مع الروس وننوي التشاور غداً بشأن تلك الأفكار"، معبراً عن قلقه إزاء الأنباء التي أفادت بالهجوم السوري الجديد. وأضاف: "أنا أقل عزماً اليوم عما كنت بالأمس، بل إنني أكثر إحباطاً".

وأضاف كيري في مؤتمر صحفي مقتضب أن "السؤال الآن هو معرفة ما إذا كانت هناك فرصة حقيقية للمضي قدماً؛ لأنه من الواضح أنه لا يمكننا الاستمرار لوقت طويل في هذا المسار".

وتابع أن "أول شيء يتعين علينا القيام به هو إيجاد وسيلة لاستعادة مصداقية العملية الدبلوماسية" في سوريا، التي انهارت بداية الأسبوع مع القصف على مدينة حلب وإعلان الجيش السوري، الخميس، بدء هجوم على المدينة تزامناً مع اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا.

واعتبر كيري أن "الطريقة الوحيدة لذلك هي أن يتوقف أولئك الذين يمتلكون قوة جوية عن استخدامها"، في إشارة إلى الطيران الحربي السوري الذي يجب أن يُمنع من التحليق وفقاً لبنود اتفاق جنيف.


هجوم بري واسع


وأعلنت قوات النظام السوري في بيان مساء الخميس أن "قيادة العمليات العسكرية في حلب تعلن بدء عملياتها في الأحياء الشرقية بمدينة حلب"، داعياً المواطنين إلى الابتعاد "عن مقرات ومواقع العصابات الإرهابية المسلحة".

وفي هذا السياق، أكد مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس أن الأمر يتعلق "بهجوم بري واسع مدعوم بغارات من الطائرات الروسية بهدف التقدم تدريجياً في الأحياء الشرقية من حلب وإخلائها من سكانها".

وأوضح عبدالرحمن: "يريدون السيطرة أولاً على أحياء العامرية والسكري والشيخ سعيد" الواقعة جنوب ثاني أكبر مدن البلاد.

ونص الاتفاق الذي خطّه كيري ولافروف على تعاون عسكري بين واشنطن وموسكو، في حال صمدت الهدنة أسبوعاً وتم إيصال المساعدات الإنسانية. لكن قوات النظام السوري أعلن "انتهاء" الهدنة في 19 سبتمبر.

واجتمع قادة نحو 20 دولة ومنظمة دولية من المجموعة الدولية لدعم سوريا، الخميس، بنيويورك في محاولة لإعادة العملية الدبلوماسية في هذه الحرب الى مسارها الصحيح.


فساد المساعدات


ويعيش نحو 250 ألف مدني محاصرين في الأحياء الشرقية وتحت القصف في ظل نقص في المواد الغذائية، في وقت تتعثر جهود الأمم المتحدة لإدخال قوافل مساعدات.

وقال رئيس مجموعة العمل حول المساعدات الإنسانية في سوريا، يان إيغلاند، للصحفيين في جنيف، الخميس، إن "40 شاحنة تنتظر على الحدود التركية السورية والمواد الغذائية ستفسد الاثنين". وأضاف مناشداً الرئيس السوري بشار الأسد: "أرجو منك أن تقوم بما ينبغي للسماح لنا بالوصول إلى شرق حلب وإلى المناطق المحاصرة الأخرى أيضاً".

ويأتي التصعيد الميداني على جبهات عدة في سوريا بعد إعلان قوات النظام السوري الإثنين انتهاء هدنة استمرت أسبوعاً بموجب اتفاق روسي أميركي. وتبادل الطرفان الاتهامات بعرقلة تنفيذ الاتفاق في وقت تتمسك واشنطن بإدخال المساعدات الى المناطق المحاصرة كبند رئيسي.

وتصاعد التوتر بين الطرفين إثر تعرض قافلة مساعدات إنسانية الإثنين لغارات تسببت بمقتل 20 مدنياً وموظفاً في الهلال الأحمر السوري. واتهمت واشنطن الطائرات الروسية وحليفتها السورية بتنفيذ الغارات، الأمر الذي نفته كل من موسكو ودمشق.

وعلقت الأمم المتحدة، الثلاثاء، عملياتها الإنسانية في سوريا، قبل أن تعلن، الخميس، استئناف إرسال المساعدات الى المناطق المحاصرة، وتوجه قافلة الى منطقة على أطراف دمشق.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، الخميس، بدخول "23 شاحنة تتضمن مئات السلل الغذائية" الى مدينة المعضمية في ريف دمشق. Doctors say 45 people have been killed in the devastated Syrian city of Aleppo while local rescuers have called the bombing the start of an annihilation

The annihilation of Aleppo: Assad launches fresh offensive and sends war planes to pound rebel positions, killing 45 – as cease fire lies in tatters 

  • Warplanes targeted rebel-held areas of eastern Aleppo in Syria overnight
  • 45 people have been killed and local rescue teams call in an annihilation
  • Comes after Bashar al-Assad announced a fresh offensive in the area
  • Diplomats have failed to revive a U.S. and Russian-brokered ceasefire

 

The cease fire in Syria is lying in tatters today after war planes pounded rebel positions after president Bashar al-Assad announced a fresh offensive.

Doctors say 45 people have been killed in the devastated city of Aleppo while local rescuers have called the bombing the start of an annihilation.

It comes as diplomats failed to find a way in New York to revive a U.S. and Russian-brokered ceasefire that collapsed this week. 

Fighter jets targeted rebel-held areas in the east of the city in a second day of heavy bombardment hours after the army announced the start of a military operation there, rescue workers and activists said.

The cease fire in Syria is lying in tatters today after war planes pounded rebel positions in Aleppo (pictured) after president Bashar al-Assad announced a fresh offensive

The cease fire in Syria is lying in tatters today after war planes pounded rebel positions in Aleppo (pictured) after president Bashar al-Assad announced a fresh offensive

Bashar al-Assad  said the Syrian military, backed by the Russians, was starting a new operation against the rebel-held east

Bashar al-Assad said the Syrian military, backed by the Russians, was starting a new operation against the rebel-held east

The Syrian military, which is backed by the Russian air force, said late on Thursday it was starting a new operation against the rebel-held east, which is home to at least 250,000 people and was also targeted in heavy air strikes on Thursday.

The Syrian military could not immediately be reached for comment on Friday, and there was no word on casualties.


Read more: http://www.dailymail.co.uk/news/article-3803586/The-annihilation-Aleppo-Assad-launches-fresh-offensive-sends-war-planes-pound-rebel-positions-killing-45-cease-fire-lies-tatters.html#ixzz4L5bcgLxQ
Follow us: @MailOnline on Twitter | DailyMail on Facebook

Ammar al Selmo, the head of the civil defence rescue service in eastern Aleppo, told Reuters a squadron of five warplanes was in the skies over the city, identifying them as Russian.

A fresh wave of bombing had started at from 6am, after heavy overnight attacks, he said. Whats happening now is annihilation, he said.

The Syrian Observatory for Human Rights reported at least 30 air strikes had targeted different areas of Aleppo from midnight. 

Doctors say 45 people have been killed in the devastated city of Aleppo while local rescuers have called the bombing the start of an annihilation

Doctors say 45 people have been killed in the devastated city of Aleppo while local rescuers have called the bombing the start of an annihilation

It is the latest blow in efforts to end the Syrian civil war that has raged since 2011.

Rebel officials and rescue workers said incendiary bombs were among the weapons that rained down on Aleppo. Hamza al-Khatib, the director of a hospital in the rebel-held east, told Reuters 45 people were killed.

Its as if the planes are trying to compensate for all the days they didnt drop bombs during the ceasefire, Ammar al-Selmo, the head of the civil defence rescue service in opposition-held eastern Aleppo, told Reuters.

Moscow and Washington announced the ceasefire on September 9. But the agreement, possibly the final bid for a breakthrough on Syria before President Barack Obama leaves office in January, collapsed like all previous efforts to halt a war that has killed hundreds of thousands of Syrians and made half the nation homeless.

Syrian state media announced the new offensive and quoted the armys military headquarters in Aleppo urging civilians in eastern parts of the city to avoid areas where terrorists were located and said it had prepared exit points for those who want to flee, including rebels.

Syrian state media announced the new offensive and quoted the armys military headquarters in Aleppo urging civilians in eastern parts of the city to avoid areas where terrorists were located

Syrian state media announced the new offensive and quoted the armys military headquarters in Aleppo urging civilians in eastern parts of the city to avoid areas where terrorists were located

The Syrian army announcement did not say whether the campaign would also include a ground incursion.

The aerial assault, by aircraft from the Syrian government, its Russian allies or both, signalled Moscow and Damascus had rejected a plea by U.S. Secretary of State John Kerry to halt flights so aid could be delivered and the ceasefire salvaged.

In a tense televised exchange with Russian Foreign Minister Sergei Lavrov at the United Nations on Wednesday, Kerry said stopping the bombardment was the last chance to find a way out of the carnage.

Syrian President Bashar al-Assad indicated he saw no quick end to the war, telling the Associated Press it would drag on as long as it is part of a global conflict in which terrorists are backed by Saudi Arabia, Qatar, Turkey and the United States. 

Had the U.S.-Russian brokered truce, which took effect on September 12, held, and had humanitarian aid consistently flowed to Syria, this could have led to intelligence-sharing by Moscow and Washington to go after Syrian militant groups they both oppose.

The ceasefire deal suffered two blows in the last week. On Saturday, the U.S.-led coalition against the Islamic State militant group carried out a lethal air raid on Syrian government troops. Washington said it hit Syrian forces by mistake. Assad said in his interview he believed the strikes, which he said lasted over an hour, were deliberate.

The aerial assault, by aircraft from the Syrian government, its Russian allies or both, signalled Moscow and Damascus had rejected a plea by US Secretary of State John Kerry (pictured) to halt flights so aid could be delivered and the ceasefire salvaged

The aerial assault, by aircraft from the Syrian government, its Russian allies or both, signalled Moscow and Damascus had rejected a plea by US Secretary of State John Kerry (pictured) to halt flights so aid could be delivered and the ceasefire salvaged

On Monday, the ceasefire foundered further with an attack on an aid convoy that killed around 20 people and that Washington blamed on Russian planes. Russia denied involvement.

In another sign of the Syrian governments determination to gain territory, it evacuated more rebel fighters from the last opposition-held district of Homs, which would complete the governments recapture of the central city, now largely in ruins. 

Foreign ministers emerged from a meeting in New York having failed to find a way back to a ceasefire, though the United States Kerry said he was willing to keep trying if Russia came back with new ideas.

I am no less determined today than I was yesterday but I am even more frustrated, Kerry told reporters after the session.

It was a long, painful, difficult and disappointing meeting, the U.N. Syria envoy Staffan de Mistura told reporters after the meeting of the International Syria Support Group, which includes about two dozen major and regional powers.

Speaking on condition of anonymity, a senior U.S. official put the onus on Moscow to come up with ideas on how to ground the Syrian air force, a U.S. objective to reduce the violence.

However, emerging from a meeting that he said was intense, French Foreign Minister Jean-Marc Ayrault described Russian Foreign Minister Sergei Lavrovs response to a proposal for grounding planes as not satisfying.

Assad, helped by Russian air power and Iranian-backed militias, has steadily tightened his grip on the opposition-held eastern areas of Aleppo this year, achieving a long-held goal of fully encircling it this summer.

Capturing the rebel-held half of Syrias largest city would be the biggest victory of the war for the government side, which has already achieved its strongest position in years thanks to Russian and Iranian support.

The United Nations announced that it was resuming aid deliveries to rebel-held areas on Thursday following a 48-hour suspension to review security guarantees after Mondays attack on the aid convoy near Aleppo.

Assad has appeared as uncompromising as ever in recent weeks, reiterating his goal of taking back the whole country.

The governments main focus has been to consolidate its grip over the main cities of western Syria and the coastal region that is the ancestral homeland of Assads Alawite sect.

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..