استرجاع المعارضة بدعم تركي على بلدة دابق من داعش

رئيس التحرير
2017.11.20 19:30

"داعش" خسر موقعة "آخر الزمان" خلال ساعات.. مقاتلون سوريّون مدعومون من تركيا يسيطرون على قرية "دابق"

DABQ

 
 

سيطر مقاتلون سوريون مدعومون من تركيا، الأحد 16 أكتوبر/تشرين الأول 2016 على قرية "دابق" شمالي سوريا ذات الأهمية المعنوية الكبرى لدى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وذلك بعد يومٍ واحد فقط على إطلاقهم عمليةً عسكرية لذلك.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية شبه الرسمية في خبر عاجل أوردته، أن الجيش السوري الحر بدعم من القوات التركية سيطر على قريتي "دابق" و"صوران" من تنظيم داعش بريف محافظة حلب في شمالي سوريا.

وقال قادة ميدانيون في الجيش الحر للأناضول إن العمل جار على تفكيك القنابل التي خلفها التنظيم في المناطق "المحررة".

ووفق مصادر أمنية تركية، فإن أصعب مرحلة من مراحل عملية "درع الفرات" التي أطلقتها أنقرة قبل نحو شهرين للنيل من التنظيمات "الإرهابية" شمالي سوريا قد اكتملت بتحرير دابق، مؤكدة استمرار العملية المذكورة.

ولم يُعرف على الفور ما إذا أسفرت عملية السيطرة على "دابق" عن خسائر بشرية من عدمه.

 

هزيمة خلال ساعات

 

وبدأ الجيش السوري الحر أمس السبت هجوماً على دابق، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن "داعش" نشر هناك نحو 1200 من مقاتليه لحماية القرية ذات الأهمية الرمزية للتنظيم.

وتقع دابق شمال حلب، وتبعد 45 كيلومتراً عن الحدود التركية وتتبع منطقة أعزاز، وقد وقعت في سهلها الكبير معركة عظيمة بين العثمانيين بقيادة سليم الأول والمماليك بقيادة قنصوه الغوري عام 1516. انتصر فيها العثمانيون، وكانت المعركة مقدمةً لدخولهم المناطق العربية وتأسيس إمبراطوريتهم فيها.

وكانت مجلة "دابق" التابعة للتنظيم نقلت على موقعها على الإنترنت مؤخراً، بحسب الوكالة التركية، تصريحات لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي جاء فيها "ليست هذه معركة دابق الكبرى التي ننتظرها"، في إشارة إلى أحاديث نبوية تحدثت عن معركة ستقع في "آخر الزمان" بين المسلمين والصليبيين على أرضها.

 

ورد ذكرها في صحيح مسلم

 

ولدابق أهمية رمزية كبيرة لدى داعش وقد أطلق اسمها على أبرز مجلة صادرة عنه، نظراً لما يحمله من معطيات تاريخية تعكس تفكير التنظيم وأسلوبه الفكري، إذ أن الاسم يعود لبلدة في سوريا ورد ذكرها في صحيح مسلم الذي قال إنّ هناك حديثاً للنبي محمد تناول فيه معركة فاصلة بين المسلمين وأعدائهم في ذلك الموقع تحصل مع حلول "آخر الزمان" وظهور "الدجال" ونزول "المسيح"، بحسب تقرير سابق لـCNN.

فقد أورد "صحيح مسلم"، الذي يعتبره المسلمون السنة من بين أصح الكتب بعد القرآن لجمعه الأحاديث التي وردت بسند صحيح وفق الاعتبارات الدينية عن النبي محمد، قوله: لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق -أو بدابِقَ- فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا، قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سُبُوا مِنَّا نقاتلْهم، فيقول المسلمون: لا والله، كيف نُخَلِّي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم، فينهزم ثُلُث ولا يتوب الله عليهم أبداً، ويُقتَل ثلثُهم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث، لا يُفتَنون أبداً، فيفتَتحِون قسطنطينية" في إشارة إلى المدينة التي تحمل اليوم اسم إسطنبول في تركيا.

ويضيف الحديث: "فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون -وذلك باطل- فإذا جاؤوا الشام خرج فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم، فأمّهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء فلو تركه لانذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته."

و"الأعماق" هي منطقة تتبع أنطاكيا التركية، وتقع فيها بحيرة معروفة تسمى "بحيرة عمق"، وتشير "موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة" إلى أن الحديث فيه نبوءة لأن صور دابق من الأقمار الصناعية تشير إلى أنها "من أنسب الأماكن لمعارك كبيرة وفاصلة" مضيفة: "دابق تقع قريبة من البحر المتوسط سوف يكون هناك إنزال بحري للروم أثناء غزوهم للشام."

 

"داعش" يرى أن النبوءة تتحقق

 

ويرى أنصار تنظيم "الدولة الإسلامية" أن العلامات على تحقق النبوءات الواردة بالحديث بدأت تظهر بالفعل، مع انضمام مقاتلين من الغرب إلى التنظيم، والاستعدادات الدولية لمقاتلة التنظيم عبر التحالف الذي يتوسع باضطراد ووصل عدد أعضائه إلى 65 دولة تقريباً، إلى جانب تدخل تركيا ضد التنظيم، ما يبرر له بالتالي مهاجمة القسطنطينية "إسطنبول" التي هي اليوم مدينة تقطنها غالبية مسلمة.

ويستعين أنصار التنظيم عبر حساباتهم بمواقع الإنترنت بحديث آخر يشير إلى أن المعركة ستكون "عظيمة" تضم مئات الآلاف من المقاتلين، وسيتجمع "الروم" تحت 80 راية، تضم كل واحدة منها 12 ألف مقاتل، ما يجعل العدد الإجمالي للجيش الذي سيخوض المواجهة مع المسلمين 960 ألف رجل، وكل ذلك بحسب تقرير CNN.

"داعش"تخسر معركة دابق بعد سيطرة مقاتلين مدعومين من تركيا على المدنية بشكل كامل

dabek fighter.jpg666

بيروت ـ (أ ف ب) – سيطرت فصائل سورية معارضة مدعومة من انقرة الاحد على بلدة دابق القريبة من الحدود التركية والتي تحظى باهمية رمزية لدى تنظيم الدولة الاسلامية، في خسارة جديدة للجهاديين في محافظة حلب في شمال سوريا.

وياتي التقدم الميداني على حساب الجهاديين في وقت يجتمع وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاحد بالشركاء الاوروبيين لبلاده في لندن، غداة محادثات اجراها مع روسيا وعدد من دول المنطقة في مدينة لوزان السويسرية، لم تفض الى نتيجة.

ميدانيا، اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ووكالة الاناضول التركية الرسمية وفصائل مقاتلة مدعومة من انقرة الاحد سيطرة مقاتلي الفصائل على بلدة دابق وبلدات اخرى في محيطها.

وتحظى البلدة بأهمية رمزية لدى التنظيم لكنها لا تتمتع باهمية استراتيجية مقارنة مع المدن الكبرى التي يسيطر عليها كالرقة في سوريا والموصل في العراق المجاور.

وقال المرصد ان الفصائل المقاتلة والإسلامية سيطرت بدعم من الطائرات والدبابات التركية على دابق، قبل ان تسيطر في الساعات اللاحقة على بلدتي صوران واحتيملات المجاورتين.

ونشر فصيل “فاستقم كما امرت” المشارك في الهجوم صورا على تويتر تظهر عددا من المقاتلين على متن شاحنة صغيرة بيضاء، وهم يرفعون اسلحتهم في الهواء وتبدو بلدة دابق في الخلفية.

ويعمل مقاتلو الفصائل وفق وكالة الاناضول، الاحد على تفكيك القنابل والالغام التي زرعها التنظيم خلفه.

وفي شريط فيديو لفرانس برس في دابق، تبدو شوارع البلدة شبه خالية من المدنيين. وعلى احد الجدران، ترك التنظيم شعاراته وبينها “قضيتنا ليست استلام حكم، قضيتنا هي اقامة الخلافة”.

وقال القائد العسكري للواء 51 ابراهيم العفاسي لفرانس برس “الحمدلله الذي منّ علينا اليوم بالنصر على غلمان البغدادي” بعد “تحرير المنطقة باكملها على يد ابطال الجيش السوري الحر”.

واوضح ان “فرحة المواطنين الذين يدخلون الى بيوتهم وعودتهم كانت النصر الاكبر لنا”.

وتأتي السيطرة على دابق في اطار عملية “درع الفرات” التي تشنها تركيا منذ 24 اب/اغسطس في شمال سوريا لطرد الجهاديين من الشريط الحدودي. ويستهدف الهجوم ايضا المقاتلين الاكراد الذين تصفهم أنقرة بـ”الارهابيين”.

– رمز لدى الجهاديين –

يعد اسم دابق لدى مناصري التنظيم بمثابة رمز للمعركة ضد الولايات المتحدة ودول الغرب المنضوية في اطار التحالف الدولي الذي يشن ضربات جوية تستهدف الجهاديين في سوريا والعراق. ويطلق التنظيم اسم دابق على اهم مجلة ترويجية يصدرها باللغة الانكليزية.

وكان التنظيم وتزامنا مع الحشد العسكري للفصائل في محيط دابق، اورد في نشرته “النبأ” التي اصدرها الخميس، ان “هذا الكر والفر في دابق وما حولها +معركة دابق الصغرى+ ستنتهي بملحمة دابق الكبرى”.

ويستند التنظيم الى نبوءة دينية قديمة يرد فيها ان حشدا من الكفار يواجه جيش المسلمين عند بلدة دابق في ملحمة يقتل فيها العديد من المسلمين، لكنهم ينتصرون في النهاية قبل ان تحل القيامة.

ومنذ بدء تركيا هجومها في شمال سوريا، تمكنت الفصائل من السيطرة على 1130 كيلومترا مربعا على طول الحدود في محافظة حلب، وفق وكالة الاناضول.

وسبق للرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان حدد هدف الهجوم باقامة “منطقة امنية خالية من المنظمات الارهابية”، تمتد على مساحة حوالى خمسة الاف كلم.

وغالبا ما تشهد المناطق الحدودية اعتداءات وتفجيرات، اخرها الاحد، إذ اقدم انتحاريون لم يعرف عددهم بعد ويشتبه بارتباطهم بتنظيم الدولة الإسلامية، على تفجير أنفسهم خلال عملية للشرطة التركية ضد خلية نائمة في مدينة غازي عنتاب، ما أدى إلى مقتل ثلاثة شرطيين وإصابة ثمانية اشخاص بجروح، وفق ما أفاد حاكم المنطقة ووسائل الإعلام التركية.

– “مناطق يحظر قصفها”-

وفي مدينة حلب التي تعد الجبهة الابرز في النزاع السوري، تتعرض الاحياء الشرقية تحت سيطرة الفصائل المعارضة منذ اسابيع لهجوم عنيف تشنه قوات النظام بدعم جوي روسي.

وافاد المرصد السوري الاحد بمعارك عنيفة بين الطرفين على جميع محاور القتال في وسط وشمال وجنوب المدينة، مشيرا الى مقتل اربعة مدنيين على الاقل جراء غارات استهدفت احياء عدة في شرق المدينة.

وفي الاحياء الغربية تحت سيطرة قوات النظام، قتل ثلاثة اشخاص بينهم امرأتان واصيب 29 شخصا بجروح الاحد جراء سقوط قذائف اطلقتها “التنظيمات الارهابية” على حيي السيد علي والحميدية، وفق حصيلة جديدة لوكالة الانباء السورية الرسمية “سانا”.

وتشكل حلب محور المباحثات الدولية منذ تصاعد التوتر الروسي الاميركي على خلفية انهيار هدنة في 19 ايلول/سبتمبر بعدما صمدت لاسبوع.

وغداة لقاء استضافته مدينة لوزان السويسرية بمشاركة واشنطن وموسكو وعدد من دول المنطقة من دون تحقيق اي تقدم، يواصل وزير الخارجية الاميركي جهوده في لندن الاحد حيث سيلتقي عددا من نظرائه الاوروبيين لاطلاعهم على اجواء مشاورات السبت.

ومن المقرر ان يلتقي كيري وزراء خارجية فرنسا والمانيا وايطاليا بالاضافة الى نظيره البريطاني بوريس جونسون، الذي من المتوقع ان يقترح خلال الاجتماع مع كيري، وفق ما ذكرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية الاحد، اقامة “مناطق يحظر قصفها” في سوريا بينها حلب.

ونقلت الصحيفة عن مصدر قريب من جونسون انه سيسعى للحصول على دعم واشنطن واخرين لاقتراح يهدد بشن هجمات على مواقع عسكرية سورية ردا على قصف بعض المناطق او المرافق كالمستشفيات.

واكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاحد ان روسيا “مستعدة دائما للتحدث مع الجميع″ لبحث سبل انهاء النزاع السوري، متهما فرنسا بانها “لا تشارك كثيرا في عملية تسوية النزاع السوري”.

وازداد التوتر بين فرنسا وروسيا منذ استخدمت الاخيرة حق النقض في الثامن من تشرين الاول/اكتوبر ضد قرار فرنسي يدعو الى وقف القصف على حلب.

فصائل سورية معارضة تسيطر بدعم تركي على بلدة دابق ذات الاهمية الرمزية للجهاديين كخسارة جديدة لهم في محافظة حلب في شمال سوريا.

dabiq

– سيطرت فصائل سورية معارضة مدعومة من انقرة الاحد على بلدة دابق القريبة من الحدود التركية والتي تحظى باهمية رمزية لدى تنظيم الدولة الاسلامية، في خسارة جديدة للجهاديين في محافظة حلب في شمال سوريا.

وياتي التقدم الميداني على حساب الجهاديين في وقت يجتمع وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاحد بالشركاء الاوروبيين لبلاده في لندن، غداة محادثات اجراها مع روسيا وعدد من دول المنطقة في مدينة لوزان السويسرية، لم تفض الى نتيجة.

ميدانيا، اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ووكالة الاناضول التركية الرسمية وفصائل مقاتلة مدعومة من انقرة الاحد سيطرة مقاتلي الفصائل على بلدة دابق وبلدات اخرى في محيطها.

وتحظى البلدة بأهمية رمزية لدى التنظيم لكنها لا تتمتع باهمية استراتيجية مقارنة مع المدن الكبرى التي يسيطر عليها كالرقة في سوريا والموصل في العراق المجاور.

وقال المرصد ان الفصائل المقاتلة والإسلامية سيطرت بدعم من الطائرات والدبابات التركية على دابق، قبل ان تسيطر في الساعات اللاحقة على بلدتي صوران واحتيملات المجاورتين.

ونشر فصيل “فاستقم كما امرت” المشارك في الهجوم صورا على تويتر تظهر عددا من المقاتلين على متن شاحنة صغيرة بيضاء، وهم يرفعون اسلحتهم في الهواء وتبدو بلدة دابق في الخلفية.

ويعمل مقاتلو الفصائل وفق وكالة الاناضول، الاحد على تفكيك القنابل والالغام التي زرعها التنظيم خلفه.

وفي شريط فيديو لفرانس برس في دابق، تبدو شوارع البلدة شبه خالية من المدنيين. وعلى احد الجدران، ترك التنظيم شعاراته وبينها “قضيتنا ليست استلام حكم، قضيتنا هي اقامة الخلافة”.

وقال القائد العسكري للواء 51 ابراهيم العفاسي لفرانس برس “الحمدلله الذي منّ علينا اليوم بالنصر على غلمان البغدادي” بعد “تحرير المنطقة باكملها على يد ابطال الجيش السوري الحر”.

واوضح ان “فرحة المواطنين الذين يدخلون الى بيوتهم وعودتهم كانت النصر الاكبر لنا”.

وتأتي السيطرة على دابق في اطار عملية “درع الفرات” التي تشنها تركيا منذ 24 اب/اغسطس في شمال سوريا لطرد الجهاديين من الشريط الحدودي. ويستهدف الهجوم ايضا المقاتلين الاكراد الذين تصفهم أنقرة بـ”الارهابيين”.

– رمز لدى الجهاديين –

يعد اسم دابق لدى مناصري التنظيم بمثابة رمز للمعركة ضد الولايات المتحدة ودول الغرب المنضوية في اطار التحالف الدولي الذي يشن ضربات جوية تستهدف الجهاديين في سوريا والعراق. ويطلق التنظيم اسم دابق على اهم مجلة ترويجية يصدرها باللغة الانكليزية.

وكان التنظيم وتزامنا مع الحشد العسكري للفصائل في محيط دابق، اورد في نشرته “النبأ” التي اصدرها الخميس، ان “هذا الكر والفر في دابق وما حولها +معركة دابق الصغرى+ ستنتهي بملحمة دابق الكبرى”.

ويستند التنظيم الى نبوءة دينية قديمة يرد فيها ان حشدا من الكفار يواجه جيش المسلمين عند بلدة دابق في ملحمة يقتل فيها العديد من المسلمين، لكنهم ينتصرون في النهاية قبل ان تحل القيامة.

ومنذ بدء تركيا هجومها في شمال سوريا، تمكنت الفصائل من السيطرة على 1130 كيلومترا مربعا على طول الحدود في محافظة حلب، وفق وكالة الاناضول.

وسبق للرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان حدد هدف الهجوم باقامة “منطقة امنية خالية من المنظمات الارهابية”، تمتد على مساحة حوالى خمسة الاف كلم.

وغالبا ما تشهد المناطق الحدودية اعتداءات وتفجيرات، اخرها الاحد، إذ اقدم انتحاريون لم يعرف عددهم بعد ويشتبه بارتباطهم بتنظيم الدولة الإسلامية، على تفجير أنفسهم خلال عملية للشرطة التركية ضد خلية نائمة في مدينة غازي عنتاب، ما أدى إلى مقتل ثلاثة شرطيين وإصابة ثمانية اشخاص بجروح، وفق ما أفاد حاكم المنطقة ووسائل الإعلام التركية.

– “مناطق يحظر قصفها”-

وفي مدينة حلب التي تعد الجبهة الابرز في النزاع السوري، تتعرض الاحياء الشرقية تحت سيطرة الفصائل المعارضة منذ اسابيع لهجوم عنيف تشنه قوات النظام بدعم جوي روسي.

وافاد المرصد السوري الاحد بمعارك عنيفة بين الطرفين على جميع محاور القتال في وسط وشمال وجنوب المدينة، مشيرا الى مقتل اربعة مدنيين على الاقل جراء غارات استهدفت احياء عدة في شرق المدينة.

وفي الاحياء الغربية تحت سيطرة قوات النظام، قتل ثلاثة اشخاص بينهم امرأتان واصيب 29 شخصا بجروح الاحد جراء سقوط قذائف اطلقتها “التنظيمات الارهابية” على حيي السيد علي والحميدية، وفق حصيلة جديدة لوكالة الانباء السورية الرسمية “سانا”.

وتشكل حلب محور المباحثات الدولية منذ تصاعد التوتر الروسي الاميركي على خلفية انهيار هدنة في 19 ايلول/سبتمبر بعدما صمدت لاسبوع.

وغداة لقاء استضافته مدينة لوزان السويسرية بمشاركة واشنطن وموسكو وعدد من دول المنطقة من دون تحقيق اي تقدم، يواصل وزير الخارجية الاميركي جهوده في لندن الاحد حيث سيلتقي عددا من نظرائه الاوروبيين لاطلاعهم على اجواء مشاورات السبت.

ومن المقرر ان يلتقي كيري وزراء خارجية فرنسا والمانيا وايطاليا بالاضافة الى نظيره البريطاني بوريس جونسون، الذي من المتوقع ان يقترح خلال الاجتماع مع كيري، وفق ما ذكرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية الاحد، اقامة “مناطق يحظر قصفها” في سوريا بينها حلب.

ونقلت الصحيفة عن مصدر قريب من جونسون انه سيسعى للحصول على دعم واشنطن واخرين لاقتراح يهدد بشن هجمات على مواقع عسكرية سورية ردا على قصف بعض المناطق او المرافق كالمستشفيات.

واكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاحد ان روسيا “مستعدة دائما للتحدث مع الجميع″ لبحث سبل انهاء النزاع السوري، متهما فرنسا بانها “لا تشارك كثيرا في عملية تسوية النزاع السوري”.

وازداد التوتر بين فرنسا وروسيا منذ استخدمت الاخيرة حق النقض في الثامن من تشرين الاول/اكتوبر ضد قرار فرنسي يدعو الى وقف القصف على حلب.

 

 

 

ISIS terrorists fled the town of Dabiq, after which they named their primary propaganda magazine after the town which Sunnis believe will be the location of the final battle between Muslims and

  • ISIS fled the Syrian town as Turkish-backed forces advanced in the area
  • Sunnis believe Dabiq will be the site of the final battle against Christians
  • ISIS has even named their propaganda magazine after town of  Dabiq  
  • Reports of fighting vary between minimal resistance and fierce clashes

 

Rebel fighters today captured the town of Dabiq in northern Syria - which holds huge symbolic value - from ISIS.

Turkish troops, part of what is known as Operation Euphrates Shield, and planes helped various rebel groups push ISIS - sometimes referred to as Daesh - out of Dabiq. 

Dabiq holds crucial ideological importance for ISIS because of a Sunni prophecy that states it will be the site of an end-of-times battle between Christian forces and Muslims. 

Turkish-backed rebels (pictured) managed to capture the symbolically important town of Dabiq from ISIS with minimal resistance

Turkish-backed rebels (pictured) managed to capture the symbolically important town of Dabiq from ISIS with minimal resistance

Syrian rebels are pictured on the streets of Dabiq today. One is carrying a Turkish flag and on the wall a portrait of Turkish President Recep Tayyip Erdogan has been hastily taped

Syrian rebels are pictured on the streets of Dabiq today. One is carrying a Turkish flag and on the wall a portrait of Turkish President Recep Tayyip Erdogan has been hastily taped

Dabiq is so significant to ISISs ideology that it has named its own English-language propaganda magazine (pictured) after it

Dabiq is so significant to ISISs ideology that it has named its own English-language propaganda magazine (pictured) after it

But Ahmed Osman, head of the Sultan Murad group, a faction of the Free Syrian Army, said: The Daesh myth of their great battle in Dabiq is finished.  

Some reports said ISIS put up minimal resistance but others said there were fierce clashes. 

The town itself has negligible military value compared with the strategic ISIS-controlled cities of Raqqa in Syria and Mosul in Iraq.

A commander of the Hamza Brigade, a Syrian rebel group, said ISIS fighters put up minimal resistance to defend Dabiq before withdrawing towards al-Bab, further south.

Saif Abu Bakr said 2,000 of his men pushed into Dabiq with tank and artillery support from the Turkish Army. 

The Free Syrian Army were also involved in the operation.

 
 
 
Turkish-backed rebels have routed ISIS from the northern Syrian town of Dabiq 

Turkish-backed rebels have routed ISIS from the northern Syrian town of Dabiq 

A small boy gives a victory sign on the streets of Dabiq after welcoming rebel forces who drove out ISIS

A small boy gives a victory sign on the streets of Dabiq after welcoming rebel forces who drove out ISIS

Rebels, pictured, move into Dabiq, which is about 20 miles north-east of Aleppo in northern Syria 

Rebels, pictured, move into Dabiq, which is about 20 miles north-east of Aleppo in northern Syria 

Turkish tanks and troops (pictured) have been operating on Syrian territory as part of what is known as Operation Euphrates Shield

Turkish tanks and troops (pictured) have been operating on Syrian territory as part of what is known as Operation Euphrates Shield

According to Turkeys state-run Anadolu news agency, the rebel fighters were working to dismantle mines laid in the town by retreating ISIS fighters.

Anadolu said nine Syrian rebels were killed and 28 others wounded during clashes on Saturday. 

In the seventh century the Prophet Mohammed is believed to have said the last hour will not come until Muslims vanquished the Romans at Dabiq on their way to conquer Constantinople (Istanbul).

Free Syrian Army rebels make victory signs as they advance on Daesh

Free Syrian Army rebels make victory signs as they advance on Daesh

 

Turkish artillery units (on the right) supporting Free Syrian Army rebels outside Dabiq

Turkish artillery units (on the right) supporting Free Syrian Army rebels outside Dabiq

Such is the significance of the town that ISISs English language magazine is named Dabiq.  

The Syrian Observatory for Human Rights said rebels backed by Turkish planes and artillery captured Dabiq after ISIS members withdrew from the area.

Observatory head Rami Abdel Rahman said the fighters also captured the nearby town of Sawran.

One Turkey-backed rebel faction, the Fastaqim Union, also said Dabiq had fallen after fierce clashes with Daesh.  

It published pictures on Twitter of a group of fighters on the back of a small white truck waving assault rifles in the air, with the town of Dabiq apparently in the background.

Free Syrian Army rebels massing outside Dabiq yesterday before moving on the town

Free Syrian Army rebels massing outside Dabiq yesterday before moving on the town

 
 
 

WHY IS DABIQ SO SIGNIFICANT FOR ISIS?

Dabiq magazine (pictured) is ISISs English language magazine

Dabiq magazine (pictured) is ISISs English language magazine

Dabiq is a small, dusty town 25 miles north-east of Aleppo and six miles from the Turkish border, with a population of barely 3,000 and limited strategic value.

So why is its capture significant in the battle against ISIS? 

An ancient prophecy about Dabiq has been a key part of the jihadist groups propaganda since 2014 and gives its name to its English-language magazine.

In the seventh century the Prophet Mohammed wrote of a showdown between Muslims and their enemies.

Muslims believe in the end of days - or Malahim - like the Christian Armageddon.  

According to a prophecy attributed to the Prophet Muhammad, Dabiq would be the scene of the final battle between Christian and Muslim forces before the apocalypse. 

He wrote in one hadith - a chapter in the Koran - The Last Hour would not come until the Romans land at al-Amaq or in Dabiq. An army consisting of the best soldiers of the people of the earth at that time will come from Medina (in what is now Saudi Arabia).

ISIS says it has been seeking to bring about this final battle by goading its enemies to confront it near Dabiq.

Mohammed Emwazi - better known as Jihadi John - appeared in one ISIS video with Dabiq in the background and the severed head of an American aid worker at his feet.

Jihadi John, who was later killed in an air strike, said: Here we are, burying the first American Crusader in Dabiq, eagerly waiting for the remainder of your armies to arrive.

But other jihadist groups have also mentioned Dabiq. 

Abu Musab al-Zarqawi, a Jordanian militant who founded al-Qaeda in Iraq, said in a 2004 video message: The spark has been lit here in Iraq, and its heat will continue to intensify...until it burns the Crusader armies in Dabiq.

Dabiq magazine was launched two years ago and uses apocalyptic imagery to reach out to an international audience.

All of this makes it all the more odd that ISIS appears to have given up Dabiq with only minimal resistance. It suggests they are either too weak to put up a fight, or are trying to lure their enemies into a trap. 

  

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..