سوريه:حهود دولية للتسوية وروسيا تستبعد تمديد الهدنة في حلب ونقل العشرات من مسلحي مدينتي المعضمية وداريا الى إدلب

رئيس التحرير
2017.11.22 23:32

 

أردوغان: بحثت مع بوتين سبل إخراج "النصرة" من حلب

 
رجب طيب أردوغان رجب طيب أردوغان


أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء 19 أكتوبر/تشرين الأول أنه بحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سبل التوصل إلى اتفاق لإخراج مسلحي تنظيم "جبهة النصرة"، من مدينة حلب.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن أردوغان قوله في كلمة أمام "مخاتير" بأنقرة الأربعاء 19 أكتوبر/تشرين الأول: "تباحثت مع الرئيس بوتين مساء أمس (هاتفيا) الأوضاع في مدينة حلب السورية، وأبلغني بأنهم أوقفوا القصف عليها اعتبارا من الساعة العاشرة مساء".

وأضاف أردوغان أن بوتين دعا إلى التعاون لإخراج "النصرة" من حلب، و"قمت بدوري بإبلاغ المعنيين للقيام بما يجب، واتفقنا على القيام بهذه الخطوة كي نتيح لأهل حلب فرصة العيش بأمان".

وأوضح في كلمته "الوضع في حلب مقلق فهناك أكثر من مليون سوري، من الممكن أن يزحفوا نحو تركيا إذا حدثت هجرة جماعية".

وبخصوص عملية "درع الفرات" التي تقودها بلاده في سوريا، قال أردوغان إنه سيعلن قريبا عن منطقة آمنة شمال حلب بمساحة 5 آلاف كم مربع، مضيفا أن عملية "درع الفرات" العسكرية حققت نجاحات لم يحققها التحالف الدولي خلال سنوات.

وتابع الرئيس التركي "لم نحصل على دعم من أحد ولم نأخذ موافقة من أحد" لتنفيذ العملية، مؤكدا أن المواطنين السوريين يعودون إلى بلداتهم ويعيشون حياتهم الطبيعية بعد أن تم "تطهير" مدينتي جرابلس ودابق.

أردوغان مخاطبا بغداد: لا يمكنكم العثور على صديق كتركيا

وبخصوص الخلاف التركي العراقي حول الموصل، قال أردوغان:" إن موقفنا ليس تلويحا بالحرب ولا انتهاكا لسيادة العراق ولا يحمل أي نية سيئة، نحن نريد أن نكون في المكان الذي لابد أن نكافح فيه من أجل استقلالنا ومستقبلنا، وهذا المكان حاليا هو الموصل ولذلك سنكون فيها".

وأكد مخاطبا الحكومة العراقية: "لا يمكنكم العثور على صديق كتركيا، وستخسرون هذا الصديق في حال آذيتموه. لذلك أقول منذ أيام إننا سنكون في الميدان وعلى طاولة المفاوضات" بخصوص الموصل.

وتطرق إلى الوضع الأمني في بلاده متحدثا: "لن ننتظر وقوع الأعمال الإرهابية في بلادنا، سنضربهم أينما كانوا، بلادنا منذ أكثر من 30 عاما تكافح تنظيم بي كا كا الإرهابي"، (حزب العمال الكردستاني)"، موضحا "لن نترك أي تنظيم إرهابي على هذه الجغرافيا، إما أن يسلموا أنفسهم أو يتركوا الجغرافيا التركية".

من جهة أخرى طالب أردوغان بمراجعة اتفاقية لوزان الموقعة عام 1923، والتي على إثرها تمت تسوية حدود تركيا الحديثة عقب الحرب العالمية الأولى.

المصدر: وكالات

 

الخارجية الروسية تستبعد تمديد الهدنة الإنسانية في حلب من طرف واحد.. والامم المتحدة تعتبر ان هدنة الثماني ساعات في حلب الخميس غير كافية..وهولاند يعد ببذل كل الجهود بالتعاون مع ميركل من اجل تمديد الهدنة في حلب

sirgi

موسكو – جنيف – باريس –  د ب ا – أ ب ف – استبعد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف اليوم الأربعاء أن يتم تمديد الهدنة الإنسانية في حلب من طرف واحد.

وكانت موسكو أعلنت أمس وقف سلاحي الجو الروسي والسوري غاراتهما على مناطق شرق حلب تمهيدا لهدنة إنسانية تستمر لساعات غدا الخميس. كما أعلنت توفير ممرات آمنة للمدنيين والمسلحين الراغبين في الخروج من المدينة . ونقلت وكالة “إنترفاكس″ الروسية عن ريابكوف القول إن الخبراء العسكريين الذي سجتمعون اليوم ضمن “صيغة لوزان” سيبحثون إعلان المزيد من فترات وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية.

واعتبر أن تمديد وقف إطلاق النار من جانب واحد في حلب يعادل التراجع والتقهقر . ودعا إلى استئناف التعاون العسكري مع الولايات المتحدة بشأن سورية.

واعتبرت الامم المتحدة الاربعاء هدنة الثماني ساعات المقررة الخميس لوقف المعارك في حلب لنقل المساعدات الى المدنيين المحاصرين غير كافية وطلبت ضمانات امنية من كافة اطراف النزاع في سوريا. وقال المتحدث باسم مكتب الامم المتحدة للمساعدات الانسانية جينس لارك خلال مؤتمر صحافي في جنيف “قبل ان نفعل اي شيء معقول (…) نحتاج الى ضمانات من كافة الاطراف”.

واضاف ان وقف اطلاق النار الذي سيدخل حيز التنفيذ الخميس في الساعة الثامنة (5,00 تغ) “اعلنه الروس من جانب واحد (…) ولم يصدر اي اعلان عن الحكومة السورية”. ولارك اكد ان الفرق المكلفة نقل المساعدات الانسانية الى حلب بحاجة “الى 48 ساعة على الاقل”.

واضافة الى نقل المواد الغذائية والمنتجات الاساسية الى المدنيين ال250 الفا العالقين في احياء شرق حلب التي تسيطر عليها المعارضة تريد الامم المتحدة اجلاء ايضا مئات المرضى والجرحى. وقوافل الامم المتحدة والصليب الاحمر عالقة منذ اسابيع قرب الحدود التركية بانتظار الحصول على الضوء الاخضر وضمانات امنية.

وتوقفت غارات الطيران الروسي والسوري منذ صباح الثلاثاء بقرار من موسكو للسماح للمدنيين بالاستعداد لمغادرة شرق حلب عبر ستة ممرات انسانية.

أما  الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند فقد وعد الاربعاء ببذل كل الجهود بالتعاون مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل “لتمديد” الهدنة في مدينة حلب السورية وذلك خلال لقاء مرتقب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مساء في برلين.

وقال الرئيس الفرنسي في قصر الاليزيه الى جانب رئيس منظمة “الخوذ البيضاء” في حلب رائد الصالح، “سابذل كل الجهود بالتعاون مع المستشارة ميركل لكي يمكن تمديد هذه الهدنة” وذلك قبل مغادرته الى برلين حيث سيلتقي المستشارة الالماني والرئيس الروسي في قمة مخصصة بشكل اساسي لاوكرانيا لكن ستتناول ايضا الازمة السورية.

واضاف هولاند ان “فرنسا ستمارس كل ما بوسعها من ضغوط وخصوصا على الجهات الداعمة للنظام، اي الروس، لكي يمكن تمديد الهدنة ونقل المساعدة الانسانية والوصول الى حل سياسي” للنزاع.

وتابع الى جانب رئيس منظمة “الخوذ البيضاء” السورية التي تضم متطوعين في صفوف الدفاع المدني في مناطق سيطرة فصائل المعارضة، “ما يجري في حلب وبشكل اوسع في سوريا بسبب القصف المتواصل للنظام والجهات الداعمة له، غير مقبول ولا يمكن التغاضي عنه”.

وقال هولاند ان الهدنة في حلب يجب ان تساهم “في ادخال المساعدة الانسانية” التي يجب ان تصل الى سكان “من غير الوارد ان يسلكوا طريق المنفى او مخيمات” اللاجئين.

ووجه الرئيس الفرنسي تحية الى رئيس “الخوذ البيضاء” الذي يكافح مع منظمته يوميا من اجل “عدم خسارة ارواح وانما انقاذها” والذي تمكن بفضل “ثلاثة الاف متطوع ورغم الهمجية السائدة خصوصا في حلب، من انتشال ارواح بشرية من تحت الانقاض”.

وبدأت منظمة “الخوذ البيضاء” التي تضم اليوم نحو ثلاثة آلاف متطوع، العمل في العام 2013. ويعرف متطوعو الدفاع المدني منذ العام 2014 باسم “الخوذ البيضاء” نسبة الى الخوذ التي يضعونها على رؤوسهم.

الأوروبيون يقفزون إلى مستقبل سوريا.. بمبادرة جديدة – دي ميستورا: لا مفاوضات سوريّة وحلب معلقة

 

حينما كانت روسيا تُعلن هدنة الثماني ساعات في حلب، كان وزراء الاتحاد الاوروبي يلتقون بالمبعوث الاممي ستيفان دي ميستورا، ليغلب الرأي بإخراج مسألة العقوبات الضاغطة على موسكو من حيّز النقاش. لا مكان لها، لم يطرَحها أحد، ستجعل الوضع أسوأ، والحلَّ أبعد.. هذه كانت الخلاصة الراجحة.
الأمران مترابطان، فالاتحاد الاوروبي رحّب بهدنة الساعات، فيما تنتظر قوافل المساعدات التي أعدّها على أبواب شرق حلب منذ أيام، تاركاً لوكالات الإغاثة التقدير إن كان ذلك الوقت كافياً للعبور والعودة. المبعوث الأممي جعل من الواضح أن تسويةً حول حلب ستكون شرطاً لا يمكن الذهاب من دونه إلى جولةٍ جديدة من التفاوض في جنيف، فيما تقول مصادر مطلعة إن منعَ انتصارٍ روسي سيكون أولوية تفتحُ الباب لخيارات ضغطٍ كانت مستبعدة لوقت طويل، مع بعض المعطيات عن وجود مبادرةٍ سعودية على الطاولة.
أمام الحاضر السوري المُثقل أيضاً بالتعقيد في مستوى القرار الدولي، بالحسابات والتنافس والهوامش بين موسكو وواشنطن، الاوروبيون يريدون القفز إلى المستقبل. أطلقوا مبادرةً جديدة يريدون منها العمل على إيجاد هندسةٍ ولو أولية لمستقبل سوريا، عبر فتح قنواتٍ مع اللاعبين الإقليميين. هذه الهندسة القائمة على «الأرضية المشتركة الممكنة»، يريدون التلويحَ بها كحافزٍ يُمكن أن يساعد في دفع مسار المفاوضات والانتقال السياسي، علاوةً على أن هناك أصلاً إدراكاً واضحاً بأن القسط الأكبر من إعادة إعمار سوريا سيكون مسؤوليةً أوروبية.
بعيداً من المستقبل، الأمور بالنسبة لدي ميستورا كانت واضحة، حينما كرّر رسالتَه بطرقٍ مختلفة عن مفترق حلب. تحدث عن أولوية المساعدات الإنسانية، الإغاثة، مشدداً على أن التاريخ سيُحاسِب من لا يتحرك الآن. سألته «السفير» عن حال الاستعصاء في المباحثات بين روسيا وأميركا، فردّ بالتشديد على أنه لا نتائج مرجوة مع قرار الحسم العسكري الروسي في حلب. قال بكلماته إن «مسألةَ الحصول على محادثات هي أولويةٌ لنا أيضاً، ولكن لا يمكننا أن نتصور الحصول على محادثات منتظمة وعادية حول سوريا حينما تكون قضية حلب، الرمزية جداً، مُعلقة ببساطة في السماء، مع القصف، وفي الوقت ذاته مئة ألف طفل هناك».
حاول دي ميستورا جهده الإيحاء بأن الأفقَ السياسي لم يُغلق بعد. مشيراً إلى لقاء دول اقليمية مع روسيا وأميركا في لوزان قبل أيام، لفت إلى أنه «كان هناك بعض التقدم في لوزان يُمكن البناءُ عليه»، قبل أن يعاود محاولة إزالة أي شكوك بأن مهمته تساورها الاستقالة: «أنا لست متشائماً أبداً، أنا مُصمّم جداً، لكني أحياناً قلقٌ أيضاً من حقيقة أنه إذا فقدنا أحياناً نوعاً من الفرصة لإحداث فرق، فإن التاريخ سيحكم علينا».
مبادرةُ إخراج «النصرة» محطُّ جدل، محطّ اعتراضٍ للدقة، كما يبدو أن هناك دولاً أوروبية غير مُتحمّسة لها إطلاقاً. كان ذلك واضحاً في البيان الأوروبي حول سوريا، حينما حشدَ كل دعم ممكن لجهود المبعوث الدولي، لكنه اكتفى بـ «أخذ العلم» بمبادرته الوحيدة لإنقاذ حلب. دي ميستورا نفسه يفهم جهةَ الاعتراضات، خصوصاً أن الاوروبيين أدانوا استخدام «تجويع السكان» و»النقل القسري للمدنيين» بوصفه «تكتيك حرب». لهذا حاول الوسيط الأممي الطمأنة بالقول إن «هناك إمكانيات لتطبيق بعض الصيغ التي فكرنا فيها من أجل تجنب أن تصبح حلب مكاناً مثل داريا والمعضمية وأماكن أخرى».
سألت «السفير» وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي، فيديريكا موغيريني، خلال المؤتمر الصحافي الختامي، عن أسباب هذا الارتباك، فحاولت عدم إثارة ضجة حول الأمر مع التلميح إلى وجود إشكالية. قالت إن الأمر «خضع لنقاش تفصيلي بيننا. ما نقوله هو أن كلَّ ما يُمكن أن يعمل على الجانب الانساني لحلب سيكون موضع ترحيبنا ودعمنا، برغم أننا نعلم أن المبادرة لها بعض الجوانب الصعبة لجهة التطبيق».
لكن مصادر غربية مواكبة للحراك الديبلوماسي قالت لـ «السفير» إن هناك مبادرات سياسية مطروحة لم تخرج للعلن، جرى عرضها في اجتماع لندن، بحضور دزينة دول أوروبية مع أميركا والسعودية. تقول المصادر إن «الرياض حملت أفكاراً جديدة بالنسبة لمستقبل سوريا»، قبل أن توضح متحفظةً على كشف المزيد «لا يمكننا قول الكثير الآن». مسؤول أوروبي رفض التعليق على ذلك، مكتفياً بالقول إن «الأمر يعود للأميركيين للقرار بخصوص ما تطرحه الرياض».
مصادر ديبلوماسية أوروبية رأت أن كل المحاولات الجارية تدور عبر محرك واحد: منع سيطرة موسكو وحلفائها على حلب، مع التشديد «بكل الطرق الممكنة». أكدت المصادر أن هناك «قراراً بعدم السماح لحلب بأن تسقط في يد روسيا والنظام السوري»، قبل أن توضح «سيعطى بعض الوقت بالتأكيد للديبلوماسية، في مرحلة ما يجب التلويح جدياً بامكانية تزويد المعارضة بأسلحة متطورة لاستعادة التوزان والضغط، وإذا لم يستجب الروس فعليهم تحضير أنفسهم لرؤية طائراتهم تسقط». المصادر شددت على أن هذا السيناريو الأخير «لن يُطبق إلا في المرحلة الأخيرة، إلا إذا ظهر بوضوح أنه لا أمل بكل محاولات إيجاد حلٍّ يمنعُ سقوط حلب».
لكن مع كل ذلك، يبقى الواضح للجميع غياب الدور الاوروبي الفاعل. هناك حسرةٌ نقلها مسؤولون كثيرون، بعضهم لم يتردد في الاحتجاج على أن أوروبا تواجه العواقب المباشرة، فيما روسيا وأميركا تقودان دفة الصراع. مع هذا النقص، جاءت مبادرة موغيريني للقفز بحثاً عن أرضية مشتركة يمكن إيجادها في مستقبل سوريا، والعودة خلفها لترويج صورتها بما يمكنه الاضافة للمسار التفاوضي. دول الاتحاد الاوروبي أكدت تفويضها للديبلوماسية الايطالية كي تنهض بهذه المهمة، مع التأسيس لدور أوروبي «رئيسي» حينما يتم الجلوس على الطاولة لحسم المستقبل السوري. إلى جانب الاتصالات مع اللاعبين الاقليميين، التي ستنطلق من اليوم، سيجري النقاش مع مجموعات معارضة ومع مجموعات المجتمع المدني، وممثلين عن «الاقليات».
وزيرة الخارجية الأوروبية استدعت بنفسها الانتقادات الممكنة: تعرف أن البعض سيرى الطرح «سريالياً»، كما لا تريد بأي حال «رفع التوقعات». لماذا إذا؟ سألت «السفير» موغيريني كيف ستعمل بشكل ملموس، كيف عملياً ستتحدث مع اللاعبين الاقليميين عن مستقبل سوري يحاول جميعهم صياغته بما يناسب مصالحهم المتضاربة حدّ الحرب والصراع؟! ردت بالقول إن العمل سيجري بتكتّم :»إذا كان في وسعنا إيجاد أرضية مشتركة من الممكن البناء عليها، أعتقد أن هناك بعض العناصر التي يمكن استكشافها، بعيداً من أخبار الميديا»، قبل أن تضيف «بالتأكيد هناك أرضية مشتركة للحفاظ على وحدة البلاد، وهو أمر لا يمكن ضمانه تماماً إذا واصلت الأمور بهذه الطريقة، العلمانيةُ أيضاً أرضيةٌ مشتركة، وضمان أن كل الاقليات تجد مكانها في المستقبل».
المبادرة تستهدف وضع تصور لسوريا ما بعد انتهاء الصراع: إعادة الاعمار، الهيكلة المؤسسية، المصالحة، الحوكمة، مع جعل البناء الاقتصادي مرتبطاً بالانتقال السياسي. عمليةٌ محاطة بالمخاطر، ليس معروفاً ما ستنتجه. إنها سلسلة من الممكنات كما وصفتها موغيريني: «تطوير أرضية مشتركة من حيث المبدأ، في حلول ملموسة يمكنها أن تكون الأسس للحوار، الذي يمكن أن يغذي العملية (التفاوضية) التي يمكن أن تبدأ في جنيف».
كل هذا لا يغطي تضجّر الاوروبيين من الاستحواذ الاميركي والروسي على الملف السوري. حينما سألت «السفير» وزير التشيك لوبومير زاوراليك، عن آفاق مبادرتهم، قال بوضوح «لا أشعر بالرضى التام عن الدور الحالي للاتحاد الاوروبي، لكن تعرف أن لدينا مساحة محدودة، فليس لدينا انخراط عسكري، وهو أمر أيضاً قررناه، لأن الدول الاوروبية قررت أنها لن تتحرك بطريقة عسكرية»، قبل أن يعقب «نحن مقتنعون بأن هذا الصراع ليس له حل عسكري، لهذا نحاول استخدام كل الادوات الديبلوماسية فقط».

برلين: التسوية في سوريا تتطلب إسهام الأطراف المؤثرة في الراديكاليين

فرانك فالتير شتاينماير وزير الخارجية الألماني فرانك فالتير شتاينماير وزير الخارجية الألمانيه

شدد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتير شتاينماير على أن التسوية في سوريا، تتطلب الضغط على الأطراف المؤثرة في الجماعات الراديكالية في هذا البلد.

وفي حديث أدلى به في أعقاب مباحثات جمعته بنظيره الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح الأربعاء 19 أكتوبر/تشرين الأول في برلين قال شتاينماير: "نتابع هذا الأمر عن كثب، ونأمل في أن يتم تسخير التأثير المذكور"، داعيا روسيا وإيران إلى التأثير من جهتهما كذلك في السلطات السورية بما يخدم التسوية في سوريا.

وفي إطار المساعي المبذولة للتهدئة في سوريا، كشف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن أنه سوف يناشد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي سيلتقيه والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين، تمديد الهدنة الإنسانية التي أعلنتها دمشق وموسكو في حلب اليوم.

هذا، وأعلنت برلين مؤخرا أنها ستستضيف الأربعاء 19 أكتوبر/تشرين الأول قمة قادة بلدان "رباعية نورمندي" التي تضم روسيا وألمانيا وفرنسا وأوكرانيا المعنية بتسوية الأزمة الأوكرانية وفض النزاع في جنوب شرق أوكرانيا، في إطار عملية مينسك للتسوية.

وورد في بيان عن الحكومة الألمانية، أن المستشارة أنجيلا ميركل دعت إلى القمة الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين، والأوكراني بيترو بوروشينكو، والفرنسي فرانسوا هولاند، "للوقوف على سير تنفيذ اتفاقات مينسك، والخطوات اللاحقة في هذا الاتجاه، فيما ذكر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت أن هولاند وميركل ينويان بحث الوضع في سوريا مع الرئيس الروسي خلال لقاء برلين.

"قوات سوريا الديمقراطية" تحقق نجاحات في ريف حلب

 

أفاد مراسلنا في القامشلي بتحقيق "قوات سوريا الديمقراطية" نجاحات في المعركة ضد تنظيم "داعش" في ريف حلب الشمالي وذلك خلال اشتباكات عنيفة بدأت منذ يومين.

وتمكنت قوات التحالف الذي تقوده القوات الكردية من تحرير 5 قرى هي الحصية وحساجك وسموقة وقول سروج والوردية، بالإضافة إلى وسد الشهباء ومزارع الغول ومزارع الحسينية ومركز اتصالات لشركة "سيرتيل".

وذكر مراسلنا أن المعارك الشرسة مستمرة في محيط وعلى طول خط الوردية الوحشية ومركز سيرتيل .

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت عن مقتل 6 مدنيين جراء غارة جوية على قرية حساجك، مضيفة أن طائرتين بلجيكيتين كانتا تحلقان فوق المنطقة في هذا الوقت. لكن بلجيكا نفت أي علاقة لها بعملية القصف الجوي.

نقل العشرات من مسلحي مدينتي المعضمية وداريا الى إدلب بشمال سوريا بواسطة حوالي 10 حافلات لنقل المسلحين وعائلاتهم الى المدينة

999999999999999

دمشق – د ب أ – توجه العشرات من مسلحي مدينتي داريا والمعضمية في غوطة دمشق الغربية، الى حافلات لنقلهم الى محافظة ادلب شمال سوريا.

وقال عضو لجان المصالحة السورية حسن غندور،” دخلت الى مدينة المعضمية حوالي 10 حافلات لنقل المسلحين وعائلاتهم الى المدينة، وتم تأخير خروجهم بسبب محاولة الاهالي منعهم من التوجه الى ريف إدلب وتسوية أوضاعهم وبقائهم في مدينتهم، لكن المسلحين رفضوا ذلك “.

وأكد غندور، أن عملية نقل المسلحين وعائلاتهم تستغرق عدة أيام وسط رفض من المسلحين وجود تغطية إعلامية لخروجهم .

وكانت لجنة المصالحة في مدينتي المعضمية وداريا اتفقت مع القوات الحكومية الثلاثاء، على خروج 620 مسلحاً من مدينة المعضمية و230 من مسلحي داريا وقد ثبتت أسماؤهم في قوائم ورفعت للجهات المختصة مع عائلاتهم، والتي تقدر بأكثر من 2300 شخص أغلبهم نساء وأطفال .

وكشف غندور عن أن الاتفاق تضمن ايضاً ” تسليم كافة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بما فيها عربة ( بردي ام ) ورشاش ( 5ر14 )، على أن يسمح لكل حافلة تقل مسلحين حمل 18 بارودة روسية فقط بمعنى لن يسمح لجميع المسلحين حمل السلاح أي حوالي 20 بالمئة منهم سوف يحملون أسلحة “.

وبعد الانتهاء من نقل المسحلين وعائلاتهم تدخل كافة مؤسسات الحكومة السورية لتقديم الخدمات الى مدينة المعضمية بما فيها فتح طريق دمشق القنيطرة المغلق منذ 3 سنوات ، ودخول لجنة مشتركة من القوات الحكومية ولجنة المصالحة في المعضمية، بإزالة كافة النقاط العسكرية في المدينة .

ويبلغ عدد عناصر الفصائل المسلحة الثلاث ( اتحاد الإسلامي اجناد الشام – لواء الفجر – ولواء سيف الشام ) في مدينة المعضمية بين مقاتلين واداريين 2100 عنصر ، كان من المقرر خروجهم مع عائلاتهم منتصف الشهر الماضي، ولكن بسبب التطورات في ريف حماة الشمالي تأجل نقلهم الى إدلب .

وخرجت مدينة معضمية الشام / 4 كم غرب العاصمة دمشق /عن سيطرة القوات الحكومية نهاية عام 2012 ، ودخلت في مصالحة مع القوات الحكومية بداية عام 2014 .

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..