الحريري يعلن ترشيح عون للرئاسة: مخاطرة سياسية كبرى!

رئيس التحرير
2019.12.10 11:11

 

 
 
أعلن الرئيس سعد الحريري من "بيت الوسط" دعمه ترشيح العماد ميشال عون للانتخابات الرئاسية اللبنانية.
ولفت الحريري الى ان ما يقوم به مخاطرة سياسية كبرة إلا انه قام بها لحماية لبنان، "اللبنانيون واللبنانيات اولا وليس تيار المستقبل".
وقال الحريري إنه "منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري أمسكت بمسؤولية الفراغ الكبير. ومنذ تلك اللحظة، كان دليلي في العمل السياسي".
وسأل: "ماذا كان ليفعل الحريري بعد 7 أيار وبعد انتخابات 2009 وبعد مبادرة السين -السين وبعد الانقلاب على الحكومة عام 2011 وبعد اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن والشهيد محمد شطح؟ ماذا كان ليفعل الشهيد الحريري بعد نهاية ولاية الرئيس ميشال سليمان؟. كان الحريري يسأل كيف نحمي لبنان واهله؟ واتكل عليكم بعد الله وبادر ليصل الى تسوية".
أضاف: "نحن امام لحظة تاريخية تفرض علينا مواجهة الامور بكل صراحة، قبل سنتين ونصف سنة انتهى عهد سليمان ودخل لبنان في الفراغ. ومنذ تلك اللحظة ومنذ ما قبلها كنا نحذر من مخاطره ونقوم بكل ما يمكننا لحماية لبنان من هذه المخاطر".
وتابع: "لم نترك محاولات، إلا وقمنا بها لانتخاب رئيس. لقد بدأنا بالعمل على مرشح من 14 آذار الدكتور سمير جعجع، ولم يتحقق، فانتقلنا الى اسماء وسطية، لكن الامر لم ينفع أيضا.

وأردف: "الوضع اخطر واصعب بكثير لما يكون ظاهرا للكثير منكم. لقد بقينا عاما كاملا على موقفنا من ترشيح فرنجية. وفي هذه الاثناء، فإن كل اللبنانيين باتوا يدركون ما يعنيه فعليا الفراغ في موقع الرئاسة".

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
بدون تعليق؟   بيع لوحة نادرة لموتسارت بـ4 ملايين يورو في مزاد بباريس  سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية