ï»؟

البغدادي:هل تكون حرب الموصل معركته الأخيرة؟امن عالم خجول إلى المطلوب الأول في العالم..


2018.02.21 23:21

 

3

 
 

ذكرت التقارير أن القائد الغامض لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، أبوبكر البغدادي، قُتِل أو جُرِح بجروح خطيرة. حدث هذا الأمر لأكثر من 10 مرات خلال العام ونصف الماضية.

وتلك المراوغات التي يقوم بها، قادت حكومة الولايات المتحدة الأميركية إلى تحديد مكافأة مالية بلغت 10 ملايين دولار أميركي مقابل رأسه، لمن يدلي بأي معلومات تساعد على القبض عليه أو قتله.

ورغم المبلغ المالي الضخم لم يستطع أحد الوصول إليه. لكنه من المعروف الآن أنه مُحاصَر في الموصل بعد 13 عاماً من نشاطه "الإرهابي"، وذلك بسبب المعركة الدائرة لتحرير المدينة، بحسب تقرير نشرته صحيفة دايلي ميل البريطانية.

 

الشيخ الخفي

 

وعلى عكس قادة الجماعات الإرهابية الكبرى الأخرى، مثل أسامة بن لادن، فإن الزعيم الداعشي يفضل البقاء بعيداً عن الأنظار والوسائل التي يمكنها الكشف عن موقعه. فلم يظهر البغدادي إلا في فيديو واحد فقط - في الموصل العام الماضي - ولا توجد إلا صورتان فوتوغرافيتان موثقتان له فقط.

وأُطلِق على البغدادي لقب الشيخ الخفي، بسبب قدرته على التخفي، جنباً إلى جنب مع ارتدائه الدائم للأقنعة عند مخاطبة القياديين الذين يرأسهم.

وبالطبع هناك سبب وراء أسلوب حياته المتخفّي.

ففي عام 2006، تم تتبع أحد الزعماء السابقين وقائد الجماعة الجهادية في العراق، أبومصعب الزرقاوي، حتى قُتِل في غارة أميركية عام 2006.

ومثل بن لادن - قائد تنظيم القاعدة - كان الزرقاوي رجلاً يحب الظهور في المقاطع المُصوّرة، وكان هذا هو السبب وراء اللحاق به.

ومن المعروف أن البغدادي هو السبب وراء تحويل الجماعة المُنشقة عن تنظيم القاعدة، إلى المجموعة المُستقلة داعش، التي يمكن القول إنها المنظمة الجهادية الأقوى والأغنى حول العالم.

 

بداية حياته

 

بدأ البغدادي حياته في مدينة سامراء العراقية جنوب بغداد عام 1971 حيث وُلِد، واسمه إبراهيم عواد إبراهيم. وعلى الرغم من عدم وجود أي تأكيد رسمي، فإنه من المعروف أنه حصل على درجة الدكتوراه من جامعة بغداد في الدراسات الإسلامية.

وصفه رفاقه بأنه عالم دين خجول ومثير للإعجاب، وبأنه دائماً ما كان يمتنع عن التورط في أعمال العنف.

ولكن بحلول عام 2003، أصبح جهادياً ذا مكانة عالية، ويعيش في غرفة صغيرة ملحقة بأحد المساجد. اعتبرها منزله لما يقرب من 10 سنوات.

وترجح التقارير أنه كان إماماً في أحد المساجد الموجودة بالمدينة، في وقت قريب من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة الأميركية في ذلك العام. ويظن البعض أنه كان بالفعل ضمن الجهاديين المقاتلين أثناء فترة حكم صدام حسين. بينما يظن آخرون أن أصول معتقداته المتطرفة كانت خلال الأربعة أعوام التي قضاها في معسكر روكا، وهو أحد مرافق الولايات المتحدة الأميركية جنوب العراق، حيث يتم اعتقال العديد من قادة تنظيم القاعدة.

كانت مشاركته الأولى في جماعة إرهابية مُنظمة، عندما أسس جماعة جيش أهل السنة والجماعة (JJASJ) مع رفاقه عام 2003.

وقد أُوكِل إليه دوره الأول في تحمُّل المسؤولية، إذ عُين رئيساً للجنة الشريعة.

وبحلول عام 2006، انضمت جماعته إلى مجلس شورى المجاهدين في العراق، الذي كان فرعاً من فروع تنظيم القاعدة حينها.

وتم تغيير اسم الجماعة إلى دولة العراق الإسلامية في العام ذاته، وخدم البغدادي في لجنة الشريعة مرة أخرى. وبحلول ذلك الوقت، يُعتقد أنه كان يتم إعداده ليكون عضواً مُحتملاً ضمن كبار ضباط ذلك التنظيم الجهادي.

 

بروزه للساحة

 

أتى وقته بالفعل عام 2010 عندما برز كقائد لتنظيم القاعدة في العراق. وهي المجموعة التي أصبحت فيما بعد الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وبرزت على الساحة في خلال محاولة الاندماج مع جبهة النصرة في سوريا.

هذه هي نشأة "داعش" التي نعرفها، وكان عهد البغدادي "الدموي" في طريقه للظهور.

وما بين شهر مارس/آذار وشهر أبريل/نيسان من عام 2011، زُعِم أن البغدادي كان العقل المدبر لـ23 من الهجمات التي تمت في جنوب بغداد.

كان البغدادي يميل إلى التفجيرات الانتحارية، واستغرق الأمر أقل من عام لكي تلقب الولايات المتحدة، البغدادي بأنه إرهابي، وعرضت تقديم مكافأة قدرها 10 ملايين دولار أميركي لمن يدلي بمعلومات تقود إلى القبض عليه أو قتله.

نشر البيت الأبيض بيان بالمكافأة، تضمن ما يلي: "أبوبكر البغدادي، المعروف أيضاً بأبودعاء، هو القائد الأعلى للمنظمة الإرهابية، الدولة الإسلامية".

وانعكاساً للطموحات الإقليمية الكُبرى، غيّرت القاعدة في العراق اسمها عام 2013 ليكون داعش، وصعّدت هجماتها لتشمل سوريا والعراق.

 

المسؤول عن العمليات

 

الهجمات التي يقوم بها داعش محسوبة ومُنسقة وتعتبر جزءاً من الحملة الاستراتيجية الموضوعة. وأبوبكر البغدادي هو المسؤول عن الإشراف على جميع العمليات.

نُسِبَت إلى أبي بكر البغدادي بشكل شخصي سلسلة من الهجمات الإرهابية التي وقعت في العراق عام 2011، وهناك مزاعم بأنه مسؤول عن العمليات التي تمت في شهر يونيو/حزيران من عام 2013 ضد سجن أبوغريب خارج بغداد، وكذلك التفجير الانتحاري الذي تم ضد وزارة العدل في شهر مارس/آذار من عام 2013، بالإضافة إلى بعض الهجمات الأخرى التي تمت ضد قوات الأمن العراقية والمواطنين العراقيين وهم يمارسون حياتهم اليومية.

صُدِم العالم بأعمال "سفاحي داعش" تحت قيادة البغدادي، مع قتلهم الآلاف من الأشخاص في الشرق الأوسط وأوروبا بوحشية وسادية.

وهناك بعض التقارير المتضاربة عن حياته الخاصة بعيداً عن ساحة القتال.

فالبعض يظنون أنه متزوج من 3 نساء، بينما يقول البعض الآخر إن لديه أبناء. ووردت أخبار خلال العام الماضي تفيد بأنه تزوج من فتاة ألمانية في سن المراهقة.

 

زوجة البغدادي

 

وقالت سجى الدليمي - السيدة التي تزعم أنها زوجة البغدادي السابقة - إنها قابلته وتزوجت منه وهي تظن أنه مُحاضِر جامعي، لتكتشف بعد 7 أعوام أنه "أخطر رجل في العالم".

ومع كشف الغطاء عما أطلقت عليه، زواج تعيس و"سطحي"، تحدثت الدليمي عن شخصية البغدادي الغامضة، وقالت إنها لم تَكُن تجرؤ على إجراء أي مناقشات معه. وفي تصريح لها مع الصحيفة السويدية Expressen أوضحت: "لم أَكُن أُحبه. فقد كان شخصاً غامضاً. لم يكن أحد يستطيع الدخول في مناقشة معه أو حتى القيام بمحادثة عادية.. كل ما كان يفعله هو السؤال عن بعض الأشياء وإخباري بالإتيان بأشياء أخرى. كان يعطي الأوامر فقط، لا غير".

وأوضحت الدليمي أيضاً كيف أن البغدادي كان يختفي لأيام متتالية في بعض الأحيان، ولكنها لم تكن تشك في تورطه في الانضمام إلى حركة المقاومة السورية بينما كانوا متزوجين.

وأضافت: "كان رجلاً عادياً كأي رجل في أي أسرة أخرى. ويبقى تحوله ليصبح أميراً على المنظمة الإرهابية الأخطر حول العالم، أمراً غامضاً بالنسبة إليّ".

وبعد أن توفي زوجها الأول في مجموعة المقاومة العراقية، قالت الدليمي إن عمها أخبر والدها بأن هناك زوجاً جديداً مُحتملاً يبحث عن أرملة.

وانتقلت الدليمي حينها مع طفليها التوأم لتقيم مع البغدادي وزوجته الأولى وأولادهما، وهو ما وصفته بأنه كان ترتيباً "قاسياً" في ظل تلك المساحة الضيقة التي أقاموا فيها.

كان أولادها يعتبرون البغدادي "مثلاً أعلى" لهُم كما قالت الدليمي، لكنها سرعان ما هربت منه بعد مُضي أشهر قليلة على زواجها منه وكانت تحمل في بطنها "هاجر" ابنتهما.

وادعت الدليمي أن المرة الأخيرة التي تحدثت فيها إلى زوجها السابق كانت عام 2009، عندما طلب منها أن تعود إليه، لكنها رفضت.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة Daily Mail البريطانية.

 

 

Is this finally the end for the world’s most wanted man? How ISIS leader al-Baghdadi went from a shy scholar to terrorist mastermind... and faces doom in Mosul 


Read more: http://www.dailymail.co.uk/news/article-3852136/Is-finally-end-world-s-wanted-man-ISIS-leader-al-Baghdadi-went-shy-scholar-terrorist-mastermind-faces-doom-Mosul.html#ixzz4NdZQRJ8L
Follow us: @MailOnline on Twitter | DailyMail on Facebook
  • ISIS leader has been an active terrorist since founding jihadi group in 2003
  • Reported dead or seriously injured 10 times in the last 18 months alone
  • Born in 1971 near Baghdad where he gained a doctorate in Islamic studies
  • After 13 years as a terrorist, he is understood to be cornered in Mosul, Iraq 

 

The mysterious leader of Islamic State Abu Bakr al-Baghdadi has been reported to have been killed or seriously injured at least 10 times in the last year and a half. 

His evasiveness led to the US Government sticking a $10million bounty on his head for anything that would lead to his capture or death. 

It turned up nothing, though it is understood that after 13 years as an active terrorist he is cornered in Mosul as the battle continues to liberate the city. 

Scroll down for video 

The mysterious leader of Islamic State Abu Bakr al-Baghdadi has been reported to have been killed or seriously injured at least 10 times in the last year and a half

The mysterious leader of Islamic State Abu Bakr al-Baghdadi has been reported to have been killed or seriously injured at least 10 times in the last year and a half

Unlike other leaders of huge terror groups, such as Osama Bin Laden, ISIS head honcho prefers to stay under the radar. 

He has only appeared in one video - in Mosul last year - and there are only two authenticated photographs of him. 

This ability to go undetected coupled with his alleged likening for wearing masks when addressing his commanders has earned him the nickname The Invisible Sheikh.

There is good reason for his incognito way of life. 

In 2006, one of his predecessors and leader of vicious jihadist group in Iraq Abu Musab Al-Zarqawi was tracked down and was killed in a US bombing raid in 2006.

Abu Bakr al-Baghdadi, leader of Islamic State, is shown in a US State Department wanted poster

Abu Bakr al-Baghdadi, leader of Islamic State, is shown in a US State Department wanted poster

Zarqawi, like Al-Qaedas Bin Laden, was a showman, and it caught up with him. 

Baghdadi is credited with transforming the breakaway Al-Qaeda group turning it into the independent ISIS group that is arguably the most powerful and wealthiest jihadist organisation in the world.

He started life as Ibrahim Awad Ibrahim and is thought to have been born in Samarra, north of Baghdad, in 1971.

Though there is no official confirmation, he is understood to have gained a doctorate from a university in Baghdad having read Islamic studies.

His classmates described him as a shy, unimpressive religious scholar and a man who abstained from violence.

But by 2003, he was a fully-fledged jihadist, living in a small room attached to mosque.

He had called this his home for a decade.  

 

Reports suggest he was a cleric in a mosque in the city around the time of the US-led invasion that year. 

Some believe he was already a militant jihadist during the rule of Saddam Hussein.

Others believe he was radicalised during the four years he was held at Camp Bucca, a US facility in southern Iraq where many al-Qaeda commanders were detained.

His first involvement in an organised terror group came when he founded the Jamaat Jaysh Ahl al-Sunnah wa-l-Jamaah (JJASJ) with his friends in 2003.

Here he was given his first role of responsibility - as head of the sharia committee.

By 2006, his group had joined the Mujahideen Shura Council in Iraq, which was then an Al-Qaeda branch. 

The terror group was renamed Islamic State in Iraq the same year, and Baghdadi served again on the sharia committee. 

By this time, it is thought he was being mentored as a potential member of the jihadist organisations top brass. 

He started life as Ibrahim Awad Ibrahim and is thought to have been born in Samarra, north of Baghdad, in 1971

He started life as Ibrahim Awad Ibrahim and is thought to have been born in Samarra, north of Baghdad, in 1971

His time came in 2010 when he emerged as the leader of al-Qaeda in Iraq.

It was the group that became Islamic State of Iraq and the Levant (ISIS) in the same year and rose to prominence during the attempted merger with al-Nusra Front in Syria.

ISIS as we know it was born and Baghdadis bloody reign of terror was underway.

Between March and April 2011, he had allegedly masterminded 23 attacks south of Baghdad. 

He had a penchant for suicide bombings and it took less than a year for the US to officially designate Baghdadi as a terrorist, offering a $10million reward for information leading to his capture or death.

The White House issued a statement with the reward, saying: Abu Bakr al-Baghdadi, also known as Abu Dua, is the senior leader of the terrorist organisation, the Islamic State. 

Reflecting its greater regional ambitions, al-Qaeda in Iraq changed its name in 2013 to ISIS and stepped up its attacks across Syria and Iraq. 

ISIS attacks are calculated, coordinated, and part of a strategic campaign. Abu Bakr al-Baghdadi is in charge of overseeing all operations and is currently based in Syria.

Iraqs Interior Ministry claims this picture shows Baghdadi, the head Islamic State

Iraqs Interior Ministry claims this picture shows Baghdadi, the head Islamic State

Abu Bakr al-Baghdadi has taken personal credit for a series of terrorist attacks in Iraq since 2011 and claimed credit for the June 2013 operations against the Abu Ghraib prison outside Baghdad, the March 2013 suicide bombing assault on the Ministry of Justice, among other attacks against Iraqi Security Forces and Iraqi citizens going about their daily lives. 

Under Baghdadis leadership ISIS thugs have shocked the world with their sadistic and savage murder of thousands of people in the Middle East and Europe.

Away from the battleground, there are conflicting reports of his private life. 

Some believe him to have three wives, some say he has children and last year he was reported to have married a German teenager. 

A woman claiming to be his ex-wife Saja al-Dulaimi told how she met and married who she thought was a university lecturer, only to discover seven years later he was the most dangerous man in the world.

Lifting the lid on what she described as their shallow and unhappy marriage, Dulaimi told how Baghdadi had a mysterious personality and she dared not have discussions with him.

I didnt love him, she told Swedish newspaper Expressen. 

He was an enigmatic person. You couldnt have a discussion or hold a normal conversation with him … He just asked about things and told me to fetch things. He gave orders, nothing more.

Al-Dulaimi told how al-Baghdadi would disappear for days at a time but she had no suspicions of his involvement in the Syrian resistance while they were together.

He was a normal family man, she added. How he could become emir of the most dangerous terrorist organization in the world is a mystery.

She said that after her first husband died in an Iraqi resistance group her uncle approached her father about a potential new husband looking for a widow.

Al-Dulaimi then moved her and her young twin boys in with al-Baghdadi and his first wife and her children, an arrangement she described as tough in such a small space.

Her children looked at the ISIS leader as their idol, she said, but al-Dulaimi told how she fled from him after just a few months while pregnant with a daughter, Hagar.

She claims the last time she spoke to her ex-husband was in 2009 when he asked her to come back and she refused. 

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ترى خطاب التحريض والكراهية وراء تنامي الهجمات المسلحة بالولايات المتحدة؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح أهم فضائح الكتاب الذي هز ترامب.. سر تعيينه للنساء كمستشارات وما يقوله الجمهوريون عن أولاده داخل البيت الأبيض  قصة حركة انتشرت بين ملايين البشر وتفاعلت معها شخصيات بارزة