ï»؟

"عثمان مولين"مغربي وسيم :يحمل "الدف ويغني العيطة. "ويتقاضى 7000 دولار للحفلة

رئيس التحرير
2018.06.20 16:53

 

ALMGHRB
 
 

انتشر فيديو لشاب مغربي وهو يغني "العَيطة" (لون تراثي مغربي) بشكل كبير على الشبكات الاجتماعية في اليومين الأخيرين.

وأثار فيديو عثمان مولين، الذي صُوّر في إحدى المناسبات العائلية، استغراب رواد الشبكات الاجتماعية بسبب شكله العصري ولباسه الشبابي، وهو الأمر الغريب على مغني اللون الشعبي.

عثمان مولين حظى أيضاً بإعجاب متابعي الفيديو بفضل نبرة صوته وطريقته الاحترافية في مسك "البندير" (الدفّ) والضرب عليه بطريقة احترافية، وزاد اهتمام رواد فيسبوك بعد اكتشاف قصة عثمان.


من الإدارة إلى "البندير"


اختار عثمان مولين أن يركن شهادته العليا في إدارة الأعمال التي حصل عليها من مدرسة عليا من الرباط، ويحمل البندير ويتبعه شغفه الذي قاده إلى إتقان فن العيطة.

وُلد عثمان مولين في العاصمة المغربية الرباط سنة 1987، وحصل على شهادة البكالوريا قبل أن يختار معهد الدراسات العليا في التدبير ويحصل على شهادة عُليا واشتغل في وكالة لتنظيم التظاهرات والاحتفالات، قبل أن يقرر صقل موهبته وتأسيس فرقة موسيقية شعبية متخصصة في إحياء حفلات خاصة.

اكتشف عثمان من طرف أصدقائه في ليلة احتفاله بعيد ميلاده 25، الوقت الذي قرر فيه أن يشارك الفرقة الموسيقية الغناء، جرّب ثم أتقن قبل أن يتردد في الغناء مرة أخرى، لكنه قرر أن يبدأ مساره الغنائي ويحترف الغناء الشعبي سنة 2014.


تلميذ مغنية القصر


اعتبر عثمان مولين، في مقابلته مع موقع "360"، أن مثله الأعلى في المجال الفني هي "الحاجة حليمة"، وهي إحدى رائدات فن العيطة الشعبي في المغرب التي تحيي أغلب مناسبات القصر الملكي.

لا حديث في مواقع التواصل الاجتماعي سوى عن اسم عثمان مولين الذي التصق اسمه بالحاجة حليمة، وذلك بعد انتشار فيديوهات له مصورة من حفلات خاصة، وهو يقود الفرقة الموسيقية، يحمل بنديره ويقف أمام ميكروفون يبدع في أعرق الأغاني الشعبية.

وغنى عثمان مولين مع نجم الـ R&B إيكون في إحدى الحفلات الخاصة بالمغرب، ما زاده شهرة وانتشارا.


7000 دولار للحفل


يحيي مولين حفلات علية القوم، إذ إن سعر الحفلة الواحدة يصل إلى 7 ملايين سنتيم أي ( 7000 دولار) بالإضافة إلى مصاريف النقل والسكن، وذلك حسب ما كشفته محادثة بين الفنان وزبونة افتراضية على حسابه الخاص بفيسبوك.

almghrb

وعلق رواد موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك على أجر إحياء عثمان مولين عثمان حفلاته بأنه ذكاء من الشاب الذي فهم أن "مورد الرزق لن يأتي من سنوات الدراسة والشهادات العليا".

يقول عثمان في تصريحات لوسائل إعلام مغربية إنه لم يجد أي اعتراض من محيطه، سواء من العائلة أو الأصدقاء، بل شجعوه على شق مساره الفني وتحويل هوايته إلى مهنة يحبها ويمارسها باحترافية، الأمر الذي دفعه إلى التوجه إلى إتقان فن العيطة الشعبي عبر حفظ قصائد العيطة وأدائها أمام متخصصين في المجال، بالإضافة إلى تمرنه على استعمال آلة البندير خلال أدائه الفني.

العيطة وما أدراك ما العيطة!

 

 
 

تضج مواقع التواصل الاجتماعي الآن بمقاطع فيديوهات وروابط أخبار تتحدث عن "عثمان مولين"، الشاب المغربي الوسيم، خريج إحدى أرقى مدارس الإدارة الخاصة بالمغرب، الذي اختار أن يخلع قبعة الهندسة ويحمل البندير "الدف"، ويغير الوجهة إلى مجال بعيد كل البعد عن دراسته؛ ليستثمر وقته وجهده في غناء العيطة.

ولغير المغاربة فإن العيطة "فن مغربي قديم ظهر منذ عصور سلاطين المغرب، وتبلور بقوة أثناء الاستعمار الذي تعرض له هذا الأخير كنوع من المقاومة ضد المحتل، وهو لون غنائي يعتمد على أشعار تحمل معاني مرمزة لا يفهمها إلا أصحاب الأرض، كنوع من شفرة سرية بين المقاومين من النساء والرجال ضد العدو"، حسب "ويكيبيديا".

أن يتجه مهندس شاب ينحدر من عائلة ميسورة إلى الغناء أمر عادي وشائع، فأغلب المشاهير لم يدرسوا الفن، لكن أن يقوم هذا المهندس باختيار نوع "جد" شعبي من الغناء، وأن يصر على ممارسته في الأعراس والحفلات الخاصة مرتدياً ثياباً "كاجوال " على الموضة، فهو أمر غير مألوف، وقد يكون غير مقبول لدى الكثيرين، الذين اعتبروا أن ما يقوم به عثمان سيقضي على تراث جميل -نستمع إليه فقط في المناسبات والأعراس- وعلى نخبة المجتمع، باعتبار أن اختيار مهندس لمهنة الغناء الشعبي عوض العمل المكتبي يسهم في خفض الطاقات الشابة المنتجة في البلاد، لكن وبالأرقام فإن مداخيل هذا الشاب من العيطة في الليلة الواحدة قد تفوق ما قد يجنيه في ستة أشهر من العمل كمهندس، وبالتالي فإن توجهه للغناء الشعبي سيوفر له وضعاً اجتماعياً أفضل بكثير من الهندسة أو إدارة الأعمال، وهذا ما يبحث عنه الشباب الآن: سبل "العيش الكريم"، فلِمَ لا تغير المسار من الألف إلى الياء، إذا كان في ذلك مصلحة لا ضرر؟!

ما لفت انتباهي في قصة عثمان ليس ما سبق ذكره، فقد نختلف أو نتفق في مدى صحة اختياره أو دوافعه، لكن ما جعلني أهتم بموضوعه وأجعل من قصته موضوع رجوعي للكتابة، التي توقفت عنها منذ سنوات، هو حبه لما يقوم به، والظاهر من خلال صوره بـ"البندير"، وحماسته الكبيرة وهو يطلق العنان لصوته لينضح بأصعب مواويل العيطة وأقدمها، وانسجامه مع أعضاء فرقته، هذا الدفء لا يمكن أن ينبع إلا من قلب يحب ما يعمل، فذكرني بجملة "السعيد هو من يستطيع أن يجعل من هوايته مصدر رزق له"، ترددت هذه الجملة كثيراً على مسامعي من طرف صديقتي الرائعة أمينة أكوديان، مدربة للتنمية البشرية، وذلك لتدفعني لاستثمار قدراتي وكفاءاتي المدفونة؛ لأخرج من دوامة الانكسار والاكتئاب التي مررت بها بعد تركي للصحافة ووفاة أمي.

أرادت مني هذه السيدة الفاضلة أن أستجمع قواي، وأن ألملم ما تبقى من أسلحتي، وأحارب من أجل نفسي، وهذا ما كان فعلاً.
كلامها جعلني أبحث في لائحة هواياتي عن شيء أحبه وأتقنه، لأقوم به وأتميز فيه، فوجدت الكثير، بدأت أولاً بتنشيط دورات التغذية والطبخ الصحي للأطفال، فكان الإقبال كبيراً من طرف الأمهات للتعرف على الطرق الصحيحة والجديدة لتقديم أشهى وألذ الأطباق لأطفالهم، دون إغفال القيمة الصحية والمحافظة عليها.

بعد هذه التجربة المتميزة، اتخذت حياتي مساراً آخر، مع هواية أخرى، وهي "اليوغا"، صحيح أن التغذية السليمة، ورياضة اليوغا، تدخلان تحت نفس النسق "زين"، إلا أن أجعل منهما مورد رزق، فهذا تطلب مني مجهوداً خرافياً لألتزم بقوانين أحاول أن أجعل منها أسلوب حياة للعديد من النساء في محيطي.

نجحت وتميزت في عملي كمدربة يوغا، وذلك راجع لحبي واستمتاعي بعملي، وهذا بالفعل ما قام به مهندسنا عثمان مولين، فقد فهم أن شهادته العليا لن تحقق له السعادة التي يتمناها، ومنصبه الإداري ليس حافزاً للاستيقاظ كل صباح، بخطوته الجريئة هذه وجَّه رسالة مهمة للشباب بأن النجاح يكمن في عمل ما نحب.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح