ï»؟

خريطة طريق رئاسية بين الجنرال عون والسيد حسن نصرالله باتفاق الغالبيه

رئيس التحرير
2018.01.15 04:30


 
 
رئيس من حارة حريك. نسباً وانتساباً

الاثنين أَلغى ما قبلَه مِن أيام ليصبحَ ما تبقّى مجردَ ساعاتٍ بلا هُوية فكلُّ المواعيدِ رُبِطَت على توقيتٍ رئاسيٍّ دقّت ساعتُه وارتفعت أمواجُ  تيارِه إذا لم يُكتبْ أيُّ معطىً جديدٍ فإنّ جلسةَ الحادي والثلاثينَ ستُنتجُ الرئيسَ حاملَ الاسمِ ميشال نعيم عون ابنَ حارةِ حريك نَسَباً وانتساباً من دونِ أن يسحبَ سليمان فرنجية ترشيحَه المعقودَ على المُفاجآت لكنَّ المفاجأةَ قد تحمِلُها كُتلةُ وليد جنبلاط فمعَ اجتماعِ مجلسِ قيادةِ التقدّميِّ في المختارة تردّدَ أنّ الكُتلةَ الجنبلاطيةَ سوف تذهبُ موحّدةً لانتخابِ عون لكنّ المُشكلةَ الوحيدةَ في تأكيدِ هذا النبأِ أنّ كلام جنبلاط "ما عليه رباط" وقد يَتقلّبُ حتى خلالِ انعقادِ الجلسةِ ذاتِها ومعَ أيٍّ مِنَ التوقعات فإنّ الجلسةَ ستَشهدُ على معركة سواءٌ بنِصابِ الثُلثينِ وأصواتِ الانتخابِ التي حَسمَها العونيونَ اليومَ بالنّصف زائداً واحداً أم بمساعي زعيمِ المردة نحوَ تثبيتِ الوجودِ الرئاسيِّ عَبرَ أصواتٍ وزانةٍ يَدعَمُها المسيحيونَ المستقلونَ وكُتلةُ بري بشكلٍ أساسيّ والرئاسياتُ اللبنانيةُ طافت إلى جنيف والرياض حيث تفيدُ المعلوماتُ بأنّ الرئيس سعد الحريري التقى في هذهِ الزيارةِ الأميرَ محمّد بن سلمان بعد طولِ انتظار وخَرَجَ مرتاحاً إلى الموقِفِ السُّعوديّ وإنْ تَعمدّتِ المملكةُ تسجيلَ موقفٍ لافتٍ على التوقيتِ الرئاسيّ تعلنُ فيه استمرارَها في تعقّبِ نشاطاتِ حزبِ اللهِ الإرهابية على حدِّ تعبيرِ مجلسِ وزرائِها. الحريري مطمئنٌ سُعودياً ورئيسُ المجلسِ على قلقٍ لَكأنّ الريحَ تحتَه ما يدفعُه إلى قَصفِ بيروتَ مِن جنيف بآراءٍ بعيدةِ المدى. نِصفُ بري في جنيف ونِصفُه في بيروت مطلقاً الدعوةَ إلى الجهادِ الأكبرِ الذي يَلي عمليةَ الانتخاب والجهاد السالف الذكر هو عنوان لثلاثاء سوف يعقب الاثنين ويبدأ معه عهد المحاصيل السياسية والمغانم وانتزاع المواقع أو الثبات عليها بعد فرض التمديد.
المشككون بانتخاب عون رئيسًا يبنون توقعاتهم على تمنيات
 
اصبح الطريق الى الرئاسة من جانب رئيس تكتل التغيير والاصلاح الجنرال ميشال عون مبدئيا محسوما بعد أن أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بأن نواب كتلة الوفاء للمقاومة سيصوتون بالاجماع له. فالسيد نصرالله قال كلمته النهائية التي تؤكد على ما كان قد تبناه سابقا وكان موقع تشكيك من بعض الأطراف في فريق 14 آذار بمن فيهم رئيس تيار المستقبل سعد الحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.


ظاهريا يبدو اختيار العماد ميشال عون أنه نتاج صناعة لبنانية محلية. لكن في الواقع ما كان هذا الإختيار ليملك واقعا على الأرض لو لم يكن هناك موافقة ايرانية وسعودية وأميركية. ولو لم يكن هناك مساندة سورية. وبالتالي فإن هذا الإختيار قد يكون مقدّمة لتسويات قادمة بين أطراف غير لبنانية بطابع اقليمي – دولي. أما الدور الفرنسي في الرئاسة فهو "تكليف أميركي" في تنفيذ التفاصيل.


في قراءة ما ذهب اليه السيد حسن نصرالله في موضوع الرئاسة الاولى يلمس المراقب السياسي بأن السيد استوحى البناء الفكري لموقفه من المعادلات التي أرساها الإمام الصدر في ظل الفتنة الأهلية التي انفجرت في العام 1975. وهذا البناء الفكري كان قد شدّد على التنازلات المتبادلة وعلى الوحدة الوطنية وعلى الحوار وعلى استبعاد الغلبة في العلاقات بين المكونات والطوائف وعلى سقوط فكرة الأحادية الطوائفية أو الثنائية الطوائفية وعلى اعتبار الدولة السقف الجامع بين اللبنانيين كون السقوف المتعددة للطوائف هي مصدر خلاف ومدخل إلى تجدّد الفتن الأهلية التي هي أقرب إلى "حالة اسرائيلية"، أي أن السيد نصرالله خاطب الجنرال ميشال عون عبر البناء الفكري للإمام السيد موسى الصدر وهو البناء الذي يسترشد به رئيس المجلس النيابي نبيه بري في حساباته الداخلية وفي علاقاته. من هنا تشديد السيد نصرالله على الأخذ في الإعتبار للهواجس الناجمة عن الترويج للثنائية بين المارونية السياسية والسنية السياسية وإن كان هو على قناعة تامة بأن اختبار علاقته بالجنرال عون لن يفضي إلى مثل هذه الثنائية خصوصا وأن التيار العوني يشدّد على فكرة المواطنية ويتبنى في الأساس فكرة العلمانية التي تسقط عمليا الطوائفية وحساباتها.

طبعا لملمة الوضع الداخلي هو الذي حكم توجهات السيد حسن نصرالله. وهذا ما يفسر قبوله بترشيح سعد الحريري لرئاسة الحكومة. ففي هذا الترشيح بحث عن شراكة مع الإعتدال السني. وهو ترشيح يفرض بالضرورة أن الطائفة الشيعية لا تقبل بديلا من بري لرئاسة المجلس النيابي سواء حصلت التفاهمات بينه وبين الجنرال عون أو لم تحصل. هذا ما يقصده السيد نصرالله وهو متيقن وعلى معرفة بأن الجنرال ميشال عون سيسعى في الأيام القادمة سواء قبل الرئاسة أو بعدها إلى "تفاهمات عميقة" مع بري الذي تجمعه بالسيد نصرالله قواسم الأيديولوجيا والسياسة والفكر بالإضافة إلى كون التوافق بين الاثنين في المعادلة الداخلية يرسو على كون "السياسة" هي من صلاحيات بري والأمن والعسكر من صلاحيات السيد نصرالله وعلى قاعدة التشاور بينهما في المجالات الثلاثة، أي أنه يخطئ من يظن بإمكانية حدوث تخريب في العلاقة بين حزب الله وأمل أو في العلاقة الشخصية المتينة بين السيد نصرالله وبري.


وحتى لا يترك السيد نصرالله أي مجال "للاجتهاد" من الآخرين فهو رسم صورة للبعدين المحلي والاقليمي في مرحلة ما بعد رئاسة الجنرال عون. فالعودة من سوريا مرهونة بهزيمة المشروع التكفيري. وهذه إشارة واضحة إلى أن لبنان هو جزء من محيطه ولا حياد في موضوع المواجهة مع داعش والنصرة وغيرها من التنظيمات المتطرفة أو مع التوجهات التوسعية التركية والسعي إلى إنشاء مناطق آمنة في العراق وسوريا.


التجاوب الواسع من التيار العوني مع طروحات السيد نصرالله واللقاء الذي تمّ بينه وبين الجنرال ميشال عون هو في مثابة رسم خريطة طريق للمرحلة الآتية. إذ يتبين أكثر فأكثر أن "ورقة التفاهمات" بين الاثنين لا زالت أمتن من أن تؤثر فيها سهام الآخرين، وأن هذه التفاهمات هدفها النهائي الوصول إلى إجماع وطني على الرئاسة وما بعدها. وحقيقة الأمر أن الجنرال ميشال عون يضع نصب عينيه توفير مثل هذا الإجماع الذي يمكن أن يوفر له معادلة الرئيس القوي والجامع... ولذا ليس من المستبعد تقريب المسافة مع رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط ومع رئيس تيار المردة سليمان فرنجية.
 

المشككون بانتخاب عون رئيسًا يبنون توقعاتهم على تمنيات

 

لن يكون بمقدور احد ان يجزم ان رئيس تكتّل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون سيُنتخَب رئيساً للجمهورية إلا بعد ظهر يوم الاثنين المقبل، عندما تنتهي جلسة انتخاب الرئيس المقرّرة في المجلس النيابي، وينال الأصوات المطلوبة لانتخابه رئيسا للبلاد.


وإذا كانت المعطيات المتوفرة حتى الآن تشير إلى أنّ عون سيكون نظرياً الرئيس المقبل بعد عامين ونصف تقريبًا من الفراغ الرئاسي، فإنّ مصادر نيابية وسياسية متابعة لاحظت ان المعترضين على وصول عون الى رئاسة الجمهورية، باستثناء رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي لن يقترع وكتلته لعون، لا يزالون يشككون بالمواقف المؤيّدة للجنرال التي اعلنها رئيس تيّار "المستقبل" سعد الحريري، وبإمكانية التئام الجلسة واحتمال تأجيلها.


وصنفت المصادر المعترضين بأنهم من النوع الذي يبني توقعاته على التمنيّات وليس على وقائع، فبينهم مسؤولون سابقون كبار يدعون بأن المملكة العربية السعودية لم تعط موافقتها على خيار الحريري، وان زيارة الحريري الأخيرة الى الرياض هي استدعاء لتعبّر له عن رفضها وصول عون الى الرئاسة، ومنهم من يصدق ان تأجيل الجلسة احتمال كبير، وآخرون يربطون عدم حصول جلسة انتخاب رئاسية بأحداث امنية معينة.


وتؤكد المصادر ان كل هذه الامور لا أساس لها من الصحة ولا تمتّ الى الواقع الذي نعيشه بصلة، وان المعطيات المتوفرة تشير الى انتخاب عون، وان كانت نسب الأصوات التي سينالها تتأرجح بين النصف زائداً واحداً والثلثين.
وتعترف المصادر بأن انطلاقة لبنان السياسية لن تبدأ مع انتخاب الرئيس بل هي ملتصقة  التصاقا تاما بتشكيل حكومة العهد الاولى التي سيتولى سعد الحريري تشكيلها.


وتقول المصادر ان هذه الخطوة تواجه عقبات وهذا جزء من المشهد السياسي اللبناني منذ حصول هذا البلد على استقلاله، وتختلط فيه الامور والقضايا الكبرى مع مطالب التوزير الصغيرة، مشيرة الى انه مهما يكن هذا المخاض سهلا او عسيرا فلا بد من ان ينتهي بخواتيم إيجابية تؤدي الى قيام حكومة العهد الاولى.


ورأت المصادر ان نجاح عهد الجنرال الرئاسي يبدأ بأن يطبق سيده معظم إن لم نقل كل المبادئ التي كان ينادي بها خلال مسيرته السياسيّة.


في هذا السياق، تعتقد المصادر أنّه على رئيس تكتّل "التغيير والاصلاح" ان يأتي بطاقم غير فاسد وصاحب سيرة ذاتية نظيفة يعاونه في تسيير أمور الرئاسة بجميع اشكالها، خصوصا ان المواطن اللبناني وانصاره قبل الخصوم يتوقعون منه الكثير للنهوض بلبنان، لاسيما وانه الرئيس الذي أتى من رحم هذا الشعب الذي وثق به وبخطه السياسي.


وبالرغم من تسليم المصادر بأن السياسة هي فن الممكن، فإنها لا يمكن لها ان تتصور ان عون يغض الطرف عن أصحاب الصفقات، وألاّ يحارب الفساد ومخالفة القوانين، وتطبيق الدستور، وهذ امور طالما اعترض عليها طيلة حياته السياسية.


ولا ترى المصادر ضررا في محاولة العهد الجديد تأمين محاكمات عادلة لكل متورط او فاسد كخطوة لردع اصحاب النزوات الذين يطمحون لجمع ثروات على حساب الدولة والنَّاس.


واعترفت المصادر ان تحقيق مثل هذه الامور تتطلب تعاونا من الحكومة او الحكومات التي ستتشكل في عهده خصوصًا وان صلاحيات رئيس الجمهورية محدودة ولا يمكنه تحقيق الإنجازات إلاّ بالتعاون بين القصر الرئاسي والسراي الكبير وساحة النجمة.


ولاحظت المصادر ان عون وبعكس الرؤساء السابقين، سيكون له حضور مميز من خلال تيّاره السياسي في المجلس النيابي، وهذا سيكون عاملا مساعدا اذا ما أحسن تياره اختيار الاشخاص الذين سيمثلونه في المجلس النيابي المقبل.


وخلصت المصادر إلى القول ان التفاهمات التي تمت بين عدد من المكوّنات الاساسيّة والتي ستؤدي الى وصول عون الى سدة الرئاسة، كفيلة بتحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية دون أضعاف قدرات هذا البلد الدفاعية في الداخل وعلى الحدود، مع ما يعني ذلك من تنسيق وتفاهم كامل مع القوة العسكرية لـ"حزب الله" التي يعتبرها الجنرال أساسا في حماية لبنان من الأطماع الاسرائيلية وفي محاربة الهجمة التكفيرية على لبنان ودول المنطقة.

وهل هناك من يسأل بعد لمن سيصوت جنبلاط الإثنين المقبل؟!

 

غريب كيف يتفاجأ البعض من خبر إتجاه رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط نحو الاقتراع وكتلته لمصلحة رئيس تكتّل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون في جلسة الإثنين المقبل المخصصة لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية. فمن يتابع الزعيم الدرزي، يعرف تماماً أن خياره الرئاسي لن يرسو إلا على عون وذلك لأكثر من سبب، من بينها ما يرويه مصدر رفيع المستوى في الحزب الإشتراكي عن لقاء جمع جنبلاط برئيس تيار "المستقبل" النائب سعد الحريري، لقاء قال فيه "وليد بيك" وبصراحة تامة، "أنا محكوم بمعادلة مسيحيّة-درزية في الجبل، يتحكم في جزء كبير من إيقاعها ميشال عون و(رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة") سمير جعجع، وبالتالي أريد أن أتجنّب شرهما، حتى ولو إقتضى الأمر السير بخيار تفاهم معراب الرئاسي، برغم عدم حماستي له".


هذه المقاربة الجنبلاطية التي سبقت إعلان الحريري تبنيه ترشيح عون الى كرسي الرئاسة الأولى، "سمعها أيضاً رئيس مجلس النواب نبيه بري وبلسان جنبلاط أيضاً"، يقول المصدر الإشتراكي نفسه.


هذا في اللعبة الإنتخابية الدرزية-المسيحية في الجبل، أما في الأمن، وهو الهاجس الأكثر أهميّة بالنسبة الى جنبلاط، فتصويته للعماد عون الذي تبنّى ترشيحه منذ زمن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، يعزز الإتفاق الذي أبرمه رئيس "اللقاء الديمقراطي" مع "حزب الله" منذ سنوات، إتفاق يقضي بعدم توتير الأمن في الجبل، وتحديداً في المناطق التي تتواجد فيها سرايا المقاومة وحلفاء الحزب كالوزير السابق وئام وهاب. وفي السياق الأمني أيضاً، يهم جنبلاط أن يكون في الإستحقاق الرئاسي على الموجة ذاتها مع الحريري الذي تبنى ترشيح عون، كل ذلك منعاً لوقوع إشكالات أمنيّة في منطقة إقليم الخروب التي يتواجد فيها تيار "المستقبل" بقوة، والتي تؤيد جنبلاط نسبة لا بأس بها من ناخبيها.


وفضلاً عن المعايير الإنتخابية والحسابات الأمنية، يرى المتابعون لحركة الزعيم الدرزي أن اقتراعه للعماد عون، يجعله متجانساً أكثر فأكثر مع خياراته اللاحقة لجلسة الإنتخاب، إذ من المستحيل أن يكون جنبلاط خارج الحكومة المقبلة وأن يسلّم الحقائب المخصصة لطائفة الموحدين الدروز الى خصومه في الساحة الدرزية، وبالتالي، كيف سيشارك في حكومة العهد الرئاسي العوني، والحكومي الحريري، إذا كان معارضاً لوصول عون الى القصر الجمهوري؟


وإذا كان الحريري يعاني جماهيرياً من تبنّيه ترشيح العماد عون على إعتبار أن قواعده إقترعت منذ سنوات على قاعدة الخصومة السياسيّة والخلاف الحاد بين الرابية وبيت الوسط، فلن تكون لجنبلاط أي مشكلة مع قواعده الشعبية إذا قرر الإقتراع لمصلحة عون، وذلك لأنه ومنذ الإنعطافة الشهيرة له بعد إنتخابات العام 2009 وإنفصاله السياسي عن فريق 14 آذار، إختار الوسطيّة ولم يشتبك مع عون بصورة مستمرة كما كان الوضع بين الحريري وعون.


إذاً، التصويت لمصلحة "الجنرال" يؤمن كل مصالح الزعيم الدرزي دفعةً واحدة: في الأمن، مع "حزب الله" وتيار "المستقبل"، وفي الإنتخابات ولعبة الأرقام، مع الثنائي المسيحي العوني- القواتي ومع تيار "المستقبل"، وفي الحكومة عبر حقائب وازنة لـ"اللقاء الديمقراطي". فهل هناك من يسأل بعد لمصلحة من سيصوت جنبلاط وكتلته في جلسة الإثنين المقبل؟

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

 صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح أهم فضائح الكتاب الذي هز ترامب.. سر تعيينه للنساء كمستشارات وما يقوله الجمهوريون عن أولاده داخل البيت الأبيض  قصة حركة انتشرت بين ملايين البشر وتفاعلت معها شخصيات بارزة  عهد_التميمي تشعل مواقع التواصل و صوت_انفجار_في_الرياض يشغل السعودية الفائز بالجائزة صور من   أفريقيا: خبز مصر ، وقطن ساحل العاج ، وسيلفي مع جيش زيمبابوي Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟..