شعبان: دمشق لم تستخدم السلاح الكيماوي.. وواشنطن تعلم من دَمّر المدرسة في إدلب بالصور وقوات الحكومة "تقصف المعارضة"والاخيرة في معركة حلب الكبرى

رئيس التحرير
2017.11.19 14:31

شعبان: دمشق مستعدة لاستئناف المحادثات مع المعارضة.. وواشنطن تعلم من دَمّر المدرسة في إدلب والمشكلة تكمن في تلقي المجموعات المسلّحة أموالاً من تركيا والسعودية وقطر

shabann7777

 

قالت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد، إنّ الحكومة السورية لا تزال مستعدة لاستئناف المحادثات مع المعارضة.

وفي حديث لقناة “روسيا 24″ أشارت شعبان إلى أنّ دمشق مستعدّة تماماً “لاستئناف المفاوضات شريطة أن يكون الطرف الآخر، والذي يحتلّ موقع المعارضة السورية، على استعداد لذلك” وأضافت “نحن نتحرّك الآن في اتجاه مهم جداً، في اتجاه المصالحة الوطنية في سوريا”.

ولفتت شعبان إلى أن الحكومة السورية قد أحرزت بالفعل تقدما مهماً جداً في جوانب المصالحة الداخلية.

واعتبرت مستشارة الرئيس السوري أنّ المشكلة تكمن في تلقّي المجموعات المسلّحة أموالاً من بلدان خارجية كقطر والسعودية وتركيا، مضيفة “الإرهابيون المدعومون من الغرب هم المسؤولون عن عدم نجاح الهدنة الإنسانية”.

وقالت شعبان إنّ فصل المعارضة المسلحة “المعتدلة” عن جبهة النصرة أمر “غير واقعي” والولايات المتحدة فشلت في تحقيق هذا الشرط كجزء من الاتفاق الروسي الأميركي وهنا يعود الأمر لاحتمالين: إمّا أن الولايات المتحدة والتحالف الغربي لا يرغبان في فصل النصرة عن الجماعات المسلحة ويتم دعمهم بالسلاح والعتاد لتحقيق أهدافهم في سوريا أو أنّ هناك فعلاً استحالة في فصل هؤلاء المقاتلين عن النصرة وهم متداخلون ومتعاونون فيما بينهم ولا يمكن فصلهم فعلاً.

واتّهمت شعبان الغرب بمحاولة تقسيم سوريا قائلة “يريدوننا بلداناً للسنّة، وبلداناً للشيعة، لكننا بلدان وطنيّة”، موضحة “نحن بلدان تعيش فيها قوميّات مختلفة. نريد أن نبقى دولاً قويّة، قادرين على حماية أنفسنا وحماية حضارتنا”.

وأشارت مستشارة الرئيس السوري إلى أنّ العالم يحتاج عقداً من الزمن ليُصبح متعدّد الأقطاب حقّاً. واعتبرت أنّه في عالم متعدد الأقطاب، الغرب سيقتنع أنه لا يستطيع أن يفرض رغباته على سوريا أو على أي بلد آخر.

من جهة ثانية، نفت شعبان كل المزاعم الغربية التي تتحدث عن استخدام الجيش السوري للأسلحة الكيماوية وقالت إنها لا تمت للواقع بصلة.

واضافت شعبان أنّ الولايات المتحدة وشركاؤها الغربيون يستخدمون المسلّحين لتحقيق أهدافهم في سوريا، وواشنطن تتحمل المسؤولية في فشل اتفاق وقف إطلاق النار مؤخراً.

كما نفت شعبان ما يروّج عن تورط سوريا وروسيا في الهجوم على قافلة المساعدات الإنسانية في حلب وقصف المدرسة في إدلب، وأوضحت أنّ هناك العديد من المعلومات الخاطئة التي يتم تداولها على أنها حقائق على الأرض، وفي حقيقة الأمر “هم يتلقون معلوماتهم من الإرهابيين”.

وقالت شعبان حتى الآن لم تُقدم الولايات المتحدة على فتح أي تحقيق لأنها تعلم مَن أحرق القافلة ومن هم وراء تفجير المدرسة في إدلب ، وطبعاً ليست سوريا ولا روسيا.

 

قوات الحكومة "تقصف المعارضة" في حلب

  • تحاول المعارضة فك الحصار عن مناطقها في حلب

أفادت الأنباء الواردة من سوريا بأن القوات الحكومية تقصف مناطق انتزع مسلحو المعارضة السيطرة عليها أمس بشرق مدينة حلب، شمالي البلد.

وقال نشطاء معارضون إن هذه المناطق تتعرض لضربات جوية تنفذها الطائرات الحربية، وكذلك لقصف بالمدفعية.

وفي الوقت نفسه، أفادت وسائل إعلام رسمية بأن مسلحي المعارضة قصفوا أحياء في الجزء الغربي من المدينة، الخاضع لسيطرة الحكومة، وهو ما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص.

وأعلن مسلحو المعارضة الجمعة شن هجوم مضاد بهدف كسر الحصار الذي تفرضه القوات الحكومية على الأجزاء الشرقية من حلب.

وقُتل 15 مدنيا على الأقل جراء إطلاق المسلحين "مئات" الصواريخ على الأجزاء الغربية من المدينة، بحسب "المرصد السوري لحقوق الإنسان" المعارض الذي يتخذ من بريطانيا مقرا.

وعقب هذا، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها طلبت من الرئيس فلاديمير بوتين تصريحا باستئناف الضربات الجوية ضد المعارضة بعد توقف دام 10 أيام، لكن الكرملين ذكر أن الأخير رفض الطلب.

ويخضع نحو 275 ألف شخص في الأجزاء الشرقية من حلب لحصار متواصل منذ عدة أشهر.

وبدأت الطائرات الروسية والسورية المقاتلة قصف المناطق المحاصرة في سبتمبر/ أيلول. ومنذ ذلك الحين، أفادت تقارير بأن الضربات الجوية أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 2700 شخص.

وقررت روسيا تعليق ضرباتها الجوية يوم 18 أكتوبر/ تشرين الأول من أجل السماح بإجلاء المرضى والمصابين، لكن لم يغادر سوى عدد قليل من الأشخاص.

وتشير تقارير إلى أن هجمات المعارضة تأتي من خارج حلب، فيما يسود اعتقاد بأن مسلحين من داخل المدينة سوف ينضمون إلى التقال.

وتأتي الهجمات بمشاركة "جبهة فتح الشام"، المعروفة سابقا باسم "جبهة النصرة"، وكذلك جماعة "أحرار الشام" الإسلامية.

وتُعد هذه المحاولة الثانية التي تقوم بها المعارضة لكسر الحصار عن حلب. ففي أغسطس/ آب، فتحوا ممرا بصفة مؤقتة بين شرق المدينة وغربها بعدما حاصرتهم قوات الحكومة على نحو كامل لأول مرة في يوليو/ تموز.

وصارت المدينة، التي كانت يوما ما المركز الاقتصادي لسوريا، مقسمة بين الطرفين في عام 2012.

 

المعارضة السورية تدخل جمعية الزهراء في اليوم الثاني من معركة حلب الكبرى بعد معارك ضارية ضد قوات الجيش السوري

mosalhin

حلب -(د ب أ)- أعلنت فصائل المعارضة السورية اليوم السبت بدء اليوم الثاني من معركة حلب الكبرى والذي يتمثل في السيطرة على حي جمعية الزهراء والوصول الى الكلية الجوية جنوب غرب مدينة حلب .

وقال قائد عسكري في جيش الفتح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ” بدأت فصائل الثوار اليوم الثاني من ملحمة حلب الكبرى بالهجوم على حي جمعية الزهراء بسيارة مفخخة، وبأكثر من عشرين صاروخاً محلي الصنع وحققت على اثرها قوات المعارضة تقدماً في الحي” .

وأضاف أن “المعارضة تخوض معارك عنيفة مع عناصر النظام ومرتزقته في محيط دوار المالية وسيطروا على كتلة مباني مهنا وهو أول دخول للثوار الى حي جمعية الزهراء” .

واشار إلى أسر ثلاثة عناصر من النجباء العراقية ، كما تم تدمير قاعدتي صواريخ كورنيت على سطح مبنى داخل الأكاديمية العسكرية في حي الحمدانية وتم مقتل كامل أفراد طاقمهما ظهر اليوم.

وأوضح القائد العسكري الذي طلب عدم ذكر اسمه ” هجوم اليوم وعلى عدة محاور في حلب لا يعني انه ذروة العملية العسكرية إنما العمل الحقيقي لم يبدأ بعد “. وقال المنسق العام بين فصائل المعارضة في حلب عبد المنعم زين الدين ، في بيان بث على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي المقربة من جيش الفتح ، ” في ثاني أيام معركة ملحمة حلب الكبرى المعنويات عالية…”.

وأضاف زين الدين ، الذي ظهر في صور فيديو يحيط به عشرات المقاتلين ” نحن في حلب ندافع عن شرف الأمة وكرامة الأمة وعن ارض الشام … “.من جانبه قال مصدر اعلامي مقرب من القوات الحكومية السورية لـ (د. ب. أ ) ” الجيش السوري وحلفاؤه يخوض اشتباكات عنيفة بمختلف انواع الأسلحة مع مسلحي المعارضة على محور جامع الرسول الأعظم بحي الزهراء شمال غرب حلب وكل الهجمات الإرهابية فشلت في تحقيق أهدافها وأن عدد قتلى المسلحين تجاوز ال 500 قتيل “.

وأضاف المصدر أن ” مسلحي المعارضة يستهدفون دوار الشفاء في حلب الجديدة وحي صلاح الدين بالقذائف ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين ، كما استهدف الطيران المروحي مواقع المجموعات المسلحة في حي الراشدين ومحيط المشروع 1070 شقة و نقاط انتشار للمسلحين في محاور الجهة الغربية لمدينة حلب “.

يذكر أن فصائل المعارضة سيطرت امس الجمعة في اليوم الاول لانطلاق معركة (ملحمة حلب الكبرى ) على ضاحية الأسد الاستراتيجية ومعمل الكرتون وحي 1070 شقة وعدة حواجز غربي حلب ، كما تم قتل و جرح و أسر العشرات من عناصر النظام والمسحلين الموالين له .

At least 10 people have been injured, including a young girl, after Syrian government forces launched a fresh attack on rebel-held areas of Aleppo.

  • Heavy fighting has been reported in districts claimed by insurgents during an offensive yesterday
  • The images, posted online by the Ahrar al-Sham militant group, purports to show a blast on the ground, apparently the result of an airstrike in Aleppo today
  • It is believed at least 10 people were injured in the airstrikes and ground attacks today 
  • Rebels said they had launched an attack on the Zahraa neighbourhood in western Aleppo today

 

At least 10 people have been injured, including a young girl, after Syrian government forces launched a fresh attack on rebel-held areas of Aleppo.

Todays counterattack came after insurgents yesterday claimed areas of the war-torn city, and heavy fighting has been reported in the city.

Rebel shelling of the city yesterday is believed to have killed 15 people, and wounded around 100. 

It comes as dramatic images have emerged showing bombing of the city. 

An image, posted online by the Ahrar al-Sham militant group, purports to show a blast on the ground, apparently the result of an airstrike in Aleppo today

An image, posted online by the Ahrar al-Sham militant group, purports to show a blast on the ground, apparently the result of an airstrike in Aleppo today

Reports from Syria say 10 people have been injured in a fresh wave of bombing and an attack by government forces to reclaim sections of the city from insurgents

Reports from Syria say 10 people have been injured in a fresh wave of bombing and an attack by government forces to reclaim sections of the city from insurgents

Insurgents fighting against President Bashar al-Assads forces successfully captured sections on the west and southern edges of Aleppo yesterday as they aimed to break a weeks-longs government siege.

They took control of the neighbourhood of Assad, where much of todays fighting has been concentrated, the Syrian army and the British-based Syrian Observatory for Human Rights has said.

The Observatory said the new offensive by Syrian troops and their allies was ongoing under the cover of Russian and Syrian airstrikes.

A Syrian opposition group get prepared before they attack the positions of the Assad regime forces with missiles during an operation to break the siege of the regime

A Syrian opposition group get prepared before they attack the positions of the Assad regime forces with missiles during an operation to break the siege of the regime

Rebels pictured today preparing to attack pro-Assad regime forces in Aleppo today, with heavy fighting reported in the city

Rebels pictured today preparing to attack pro-Assad regime forces in Aleppo today, with heavy fighting reported in the city

The Syrian army command has said troops and their allies are pounding insurgent positions with artillery shells and rockets - adding that all kinds of weapons are being used in the fighting.

Activist collective The Aleppo Media Center has reported airstrikes and artillery shelling of areas near Aleppo.

Rebels said they had launched an attack on the Zahraa neighbourhood in western Aleppo today to try and capture it from government forces.

The drone footage shows the damage caused by bombing raids to a mosque in an Assad neighbourhood of Aleppo

The drone footage shows the damage caused by bombing raids to a mosque in an Assad neighbourhood of Aleppo

This attack began with a large explosion which struck government positions on the front line, said Yasser al-Yousef of the Nour el-Din el-Zinki group, a main faction in Aleppo.

A reporter inside the city for the Lebanon-based Al-Mayadeen TV channel confirmed that the rebels have attacked the Zahraa neighbourhood. 

As he spoke from the roof of a building, sounds of heavy exchange of gunfire could be heard in the background.

The Syrian army said troops are repelling the attack on Zahraa, which it said began when insurgents detonated a vehicle and shelled the area.

Syrian state media said rebels shelled government-held western neighbourhoods of Aleppo this morning, wounding at least 10 people, including a young girl.

The footage, which has been posted online by a militant group, purports to show damage to the city following airstrikes today

The footage, which has been posted online by a militant group, purports to show damage to the city following airstrikes today

Yesterday insurgents including members of Fatah al-Sham and the ultraconservative Ajnad al-Sham and Ahrar al-Sham militias took advantage of cloudy and rainy weather to attack government positions.

There are ongoing clashes, said opposition activist Baraa al-Halaby by telephone from besieged east Aleppo, adding that the fighting is far from them but explosions could be clearly heard in the city.

East Aleppo has been subjected to a ferocious campaign of aerial attacks by Russian and Syrian government warplanes, and hundreds of people have been killed in recent weeks, according to opposition activists and trapped residents.

Heavily-armed rebels launched an assault on districts in Aleppo yesterday, and regime forces, supported by Russia, launched a counterattack today

Heavily-armed rebels launched an assault on districts in Aleppo yesterday, and regime forces, supported by Russia, launched a counterattack today

Rebels have clashed with pro-government forces in the west of Aleppo, with the UN estimating that 275,000 people are trapped in the city

Rebels have clashed with pro-government forces in the west of Aleppo, with the UN estimating that 275,000 people are trapped in the city

The new offensive by insurgents is the second attempt to break the governments siege of Aleppos opposition-held eastern districts, where the UN estimates 275,000 people are trapped.

UN Special Envoy Staffan De Mistura has estimated 8,000 of them are rebel fighters, and no more than 900 of them affiliated with Fatah al-Sham. Syrian and Russian officials have said no ceasefire is possible as long as Fatah al-Sham remains allied and intertwined with other rebel forces.

Aleppo is the current focal point of the war. President Bashar Assad has said he is determined to retake the countrys largest city and former commercial capital.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..