مصر وروسيا يبحثان هاتفيا تطورات الاوضاع والتقدم لخنق داعش في سوريا والعراق وتركيا تحذر .. والجيش الحر يقترب من مدينة الباب

رئيس التحرير
2017.11.19 07:16

 

 

وزيرا خارجية مصر وروسيا يبحثان هاتفيا تطورات الاوضاع في سورية ووقف إطلاق النار وإدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة

lavrov

القاهرة  – ( د ب ا) – صرح احمد ابو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية بأن سامح شكرى وزير الخارجية تلقى اتصالاً اليوم الاثنين من نظيره الروسي ” سيرجي لافروف” ، حيث تناول الاتصال تطورات الأوضاع في سورية والجهود المبذولة للتوصل لوقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلي المواطنين السوريين في حلب .

وأضاف المتحدث ، في بيان صحفي ، أن الوزيرين تناولا أيضا مشروع القرار المصري/ النيوزلندي/ الإسباني المطروح أمام مجلس الامن حاليا للتعامل مع الأوضاع الإنسانية في سورية وتمكين الامم المتحدة من توصيل المساعدات الإنسانية إلي حلب.

وحسب المتحدث ، استعرض الوزير شكري الجهود التي تقوم بها بعثه مصر الدائمة لدي الأمم المتحدة لتقريب وجهات النظر بين أعضاء مجلس الامن حول مشروع القرار ، مؤكدا علي أهمية أن يتعامل مجلس الامن بأكبر قدر من الجدية مع المعاناة الانسانية للشعب السوري، وأن يتجاوز الخلافات القائمة التي كشفت عنها المداولات حول مشاريع القرارات التي طرحت أمام أعضاء المجلس خلال الفترة الماضية بشأن سوريا.

وأشار المتحدث إلى أن الاتصال تناول مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، والاوضاع في ليبيا والجهود المبذول لمساعدة الاطراف الليبية للتوصل الي التوافق المطلوب لتنفيذ أتفاق الصخيرات.

الحملتان في اتجاه معقلي تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق تحرزان تقدما بعد الإعلان أمس عن بدء معركة عزل الرقة

mosul

عين عيسى (سوريا) – (أ ف ب) – تتقدم قوات سوريا الديموقراطية باتجاه مدينة الرقة غداة اعلانها بدء حملة لطرد تنظيم الدولة الاسلامية الذي يجد نفسه في موقع الدفاع عن معقليه في سوريا والعراق في آن معا.

وقالت جيهان شيخ احمد، المتحدثة باسم حملة “غضب الفرات”، وهو اسم العملية التي أطلقتها قوات سوريا الديموقراطية، الاثنين لوكالة فرانس برس “تقدمت قواتنا من محور بلدة سلوك (80 كيلومترا شمال الرقة) لمسافة 12 كيلومترا بعدما اندلعت امس (الاحد) اشتباكات عنيفة مع داعش”. واضافت “تمكننا من الاستيلاء على اسلحة، وسقط قتلى من داعش”.

كذلك تقدمت قوات سوريا الديموقراطية، وفق شيخ احمد، لمسافة “11 كيلومترا من محور بلدة عين عيسى” الواقعة على بعد خمسين كيلومترا شمال مدينة الرقة. واكدت شيخ احمد ان “الحملة مستمرة بحسب التخطيط الذي وضعناه”.

ومنذ تشكيلها في تشرين الاول/اكتوبر 2015، نجحت قوات سوريا الديموقراطية التي تضم نحو ثلاثين الف مقاتل، ثلثاهما اكراد، بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، في طرد التنظيم المتطرف من مناطق عدة. ويحاول تنظيم الدولة الاسلامية اعاقة تقدم المقاتلين بارسال المفخخات، وهو الاسلوب الذي يدأب على اتباعه للدفاع عن مناطق سيطرته.

وقال قيادي في غرفة عمليات “غضب الفرات” لفرانس برس “يلجأ تنظيم الدولة الاسلامية الى استخدام المفخخات في محاولة لوقف تقدم قواتنا، الا ان رصد طائرات التحالف والاسلحة المضادة للدروع تحد من فعاليتها”.ويتوقع ان تهاجم قوات سوريا الديموقراطية الرقة من ثلاثة محاور، الاول من عين عيسى والثاني من تل ابيض (على بعد مئة كلم شمال الرقة)، اضافة الى قرية مكمن الواقعة على مثلث الحدود بين محافظات الرقة ودير الزور (شرق) والحسكة (شمال شرق). واكدت شيخ احمد في بيان مساء الاحد ان الحملة ستكون “طويلة” وستجري على مراحل.

– تنسيق مع التحالف –

وتخطط قوات سوريا الديموقراطية للتقدم باتجاه مدينة الرقة ثم عزلها وتطويقها قبل اقتحامها لاسقاطها. ومن المقرر ان يشارك في العملية، بحسب شيخ احمد، ثلاثون الف مقاتل ومقاتلة، ثمانون في المئة منهم من ابناء المنطقة العرب والاكراد والتركمان وخصوصا من ابناء مدينة الرقة.

وشددت شيخ احمد على وجود “تنسيق على مستوى عال” مع التحالف الدولي. وكان مصدر قيادي في قوات سوريا الديموقراطية افاد لفرانس برس أن “قرابة خمسين مستشارا وخبيرا عسكريا اميركيا موجودون ضمن غرفة عمليات معركة الرقة لتقديم مهام استشارية والتنسيق بين القوات المقاتلة على الارض وطائرات التحالف الدولي”. ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية منذ كانون الثاني/يناير 2014 على مدينة الرقة، التي شهدت افظع الاعمال الوحشية التي يرتكبها التنظيم.

وتعد الرقة والموصل آخر أكبر معقلين للتنظيم الذي مني منذ اعلانه “الخلافة” الاسلامية على مناطق سيطرته في سوريا والعراق في حزيران/يونيو 2014، بخسائر ميدانية بارزة. ويواجه التنظيم المتطرف في مدينة الباب، معقله الاخير في محافظة حلب (شمال)، ضغطا من اطراف عدة.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان فصائل معارضة مدعومة من قوات تركية تتواجد على بعد 14 كيلومترا شمال المدينة من دون ان تتمكن من التقدم نتيجة “المقاومة الشرسة” من الجهاديين، فيما تتقدم قوات سوريا الديموقراطية ببطء باتجاه المدينة من الجهة الشرقية وهي موجودة حاليا على بعد 17 كيلومترا منها. اما قوات النظام فتقدمت من الجهة الغربية وباتت حاليا على بعد عشرة كيلومترات من الباب.

– تقدم في الموصل –

وقال وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر الاحد ان معركة الرقة لن تكون سهلة لكنها ضرورية “لانهاء اسطورة خلافة داعش”. ويأتي الهجوم على الرقة بعد يومين من دخول القوات العراقية الى مدينة الموصل، في اطار هجوم واسع بدأته قبل ثلاثة اسابيع بدعم من غارات التحالف الدولي.

وتقدمت القوات العراقية داخل الموصل برغم المقاومة الشرسة للجهاديين. وقال المتحدث باسم قوات مكافحة الإرهاب العراقية صباح النعمان لفرانس برس ان “القوات ما زالت تقاتل” في المدينة. واوضح انها سيطرت على نحو “سبعة أحياء يتم تأمينها بالكامل الآن وتنظيفها من الجيوب الإرهابية الموجودة داخل البيوت”. وسمح هجوم القوات العراقية لبعض المدنيين بالفرار من المدينة، لكن لا يزال هناك اكثر من مليون شخص عالقين داخل المدينة.

واكد النعمان ان تقدم القوات العراقية “ليس بطيئا ولكنه متأن بسبب وجود الكثير من المدنيين، والعدو متواجد بين المدنيين (…) وحتى السيارات التي تستخدم للتفخيخ هي سيارات مدنية”. ويقدر عدد الجهاديين المتواجدين في الموصل بين ثلاثة الى خمسة آلاف مقاتل. وبحسب النعمان، فان حصيلة قتلى الجهاديين خلال اليومين الماضيين بلغت “بحدود مئتي قتيل”، مشيرا الى ان القوات الامنية العراقية قدمت ايضا “التضحيات (…) لكنها ليست أعداد كبيرة تؤثر على العملية”.

من المحور الجنوبي للموصل، استعادت القوات العراقية الاثنين السيطرة على بلدة حمام العليل التي تعد المدخل الجنوبي للمدينة الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية منذ أكثر من عامين. والى شمال شرق الموصل، اقتحمت قوات البشمركة العراقية صباح الاثنين بلدة بعشيقة لطرد الجهاديين منها. وقال قائد قوات البشمركة في محور بعشيقة اللواء بهرام ياسين ان “التقدم جيد ومستمر”.

وتشارك قوات البشمركة في عملية استعادة الموصل باشراف القوات الحكومية، لكنها تقاتل بشكل منفصل.

الجيش السوري الحر يسيطر على 5 قرى بريف حلب الشرقي ويقترب من مدينة الباب بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم “الدولة الاسلامية”

syria-fighters-new.jpg77

حلب ـ (د ب أ) – اقترب مقاتلي الجيش السوري الحر أكثر من مدينة الباب في ريف حلب الشرقي واصبحوا على اطرافها بعد السيطرة على خمس قرى جديدة.

وقال قائد ميداني في الجيش السوري الحر لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إن “الثوار سيطروا اليوم الاثنين على قرى تل بطال والشيخ جراح وشبيران ومزارعها وتل جرجى شمال مدينة الباب بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم الدولة وان المسافة التي اصبحت تفصلنا عن مدينة الباب لا تتجاوز ثمانية كيلومترات”.

وأكد القائد الميداني، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن ” الثوار استطاعوا تدمير سيارة مفخخة لـتنظيم داعش على اطراف قرية الكعيبة بريف حلب الشمالي قبل وصولها الى مواقع الثوار في القرية “.

يذكر أن مقاتلي الجيش الحر سيطروا امس على قرى البرج وجبين وتل جوري والأيوبية، من محور بلدة الراعي شمالي مدينة الباب، وعلى قرية شدود من محور ناحية اخترين شمال غربي مدينة الباب بعد استعادتهم قرى عبلة ودوير الهوى، بعد معارك عنيفة أسفرت عن مقتل عشرة عناصر من “داعش” وأسر اثنين منهم.

وبحسب مصادر اعلامية مقربة من فصائل الجيش الحر قوات درع الفرات، فأنها “بدت أكثر حزماً في عملية السيطرة على مدينة الباب، وذلك من خلال زجها بأعداد كبيرة من المقاتلين والهجوم من محوري؛ الراعي وأخترين على شكل خط جبهة مستقيم يمتد من بلدة الغندورة شرقاً إلى قرى تل جيجان وجنوبي أخترين شمالاً”.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..