ï»؟

امواج: ابنُ تلفزيونِ الواقعِ تفوّقَ لاختبارَه الواقعَ دخل البيت الابيض

رئيس التحرير
2019.02.22 10:08

امواج: ابنُ تلفزيونِ الواقعِ تفوّقَ لاختبارَه الواقعَ دخل البيت الابيض وهزم هيلاري والاعلام وشرِكاتِ الاحصاء في 52 ولايةً

أميركا ما قبلَ ترامب هي أميركا ما بعدَ ترامب وخلال شهرين سينتقل الى البيت الابيض ودخل دونالد ترامب البيتَ الأبيضَ في أولى خُطُواتِ العهدِ الأميركيّ الجديدِ قبلَ أن يسكُنَ القصرَ الأولَ العامَ الُمقبل مصحوباً بحرَكاتِ احتجاجاتٍ بدأت في سَبعِ مُدُنٍ وتوسّعت مطالبُها لتَطرُقَ بعضُ الولاياتِ أبوابَ الانفصال .
لكنّ أعمالَ الشغَبِ ظلّت تحتَ السيطرة ولم تَتعدَّ حرقَ الأعلامِ المترافقةِ وعِبارة " لستَ رئيسي "  فيما كان ترامب يتسلّمُ أولَ المفاتيحِ الرئاسيةِ مِن الرئيسِ الحالي باراك أوباماهزيمة هيلاري والاعلام والاحصاء
  ما يدورُ تحتَ هذهِ الثابتة يَدخُلُ فوراً في خانةِ السخرية التي تشبهُ شخصيةَ الرئيس المنتخب فالولاياتُ المتحدة هي رئيسٌ وحكمُ مجلسِ شيوخٍ وكونغرس و"سي آي إي" و"أف بي آي" أو الدولةِ العميقة لكنّ الأميركيين لجأوا إلى الفيلِ الأحمر الرجل "الانقلاب" على السائدِ اجتماعياً والذي خاضَ معركةً في وجهِ هيلاري والإعلامِ وشرِكاتِ الإحصاء وكاد يُحدِثُ انقساماً في قلبِ حزبِه الجُمهوري فوزُه جاء مضاعفاً لكونِ دونالد ترامب كان يحاربُ على مئةِ جبهة وبشخصيةٍ هزْليةٍ اقتربت من الشارع وابتَعَدت عنها كبرياتُ المؤسساتِ الإعلامية لدرجةِ العَداء لم يبقَ بجابنِه سِوى وسيلةٍ إعلاميةٍ واحدة على الأكثر ومعَ ذلك موّلَ ترامب حملتَه من جيبِه الواسع فلم يهزِمْ هيلاري وحدَها بل ألحق معها هزيمةً بالصِّحافةِ التي تحاضرُ فينا مِهنياً وموضوعياً وإنسانياً وقيماً أخلاقيةً على مدى العام فيما رؤساؤُها ومذيعوها يَصرِفونَ هواءَهم دموعاً وبعضُهم يرفُضُ الاحتكامَ إلى النتيجةِ منتظراً تصديقَ أرقامٍ مغايرة. سَقطت صِحافة أميركية ولقِيت شرِكاتُ الإحصاءِ مَصرعَها في اثنتينِ وخمسينَ ولايةً متتاليةً بحيث خابَت توقعاتُها كخيبةِ العرّافات وانهَزَمت بفرقٍ كبيرٍ عندَ أولِ نتجية نِسَبُها أرقامُها ابتزازُها كلّها أموالٌ ذَهَبت هباءً على "كمشة " عينّاتٍ لم تقدِّمْ يوماً بل أخّرت وتلاعبت بأعصابِ الناخبين وأثّرت في آرائِهم ليظهرَ أنّ مُجمَلَ عملِ شرِكاتِ الإحصاء إينما وُجِدت لا يتعدّى التزويرَ على أقلِّ تقدير على كلِّ هذا تفوّقَ ابنُ تلفزيونِ الواقعِ لكونِه اختبرَ الواقعَ أمنياً وإعلامياً وإحصائياً ولاعَبَ الجميعَ على حلْبةِ الرئاسةِ كمُهرّج غيرَ أنّه وفورَ إعلانِه رئيساً بدّلَ خِطابَه وعادَ ليُشبهَ الرؤساءَ الأميركيينَ المنفتحين على الجميع واعداً بأن يكونَ رئيساً لكلِّ مواطنٍ أميركيّ وأن يتعاونَ معَ الدولِ الراغبة في التعاونِ معَ أميركا هنّأتْه هيلاري بالفوز بكلِّ ديمقراطية نامت المرشحةُ المهزومة واستيقظَت نشيطةً لتُعلنَ احتكامَها إلى الديمقراطية وتُبديَ استعدادَها للعملِ معَ الرئيس الذي اختارَه الأميركيون وبلحظةِ فوزٍ نسِيَ ترامب أو تغاضى عن تهديدِه بسَجنِ كلينتون ليتّجهَ الطرفانِ الرابحُ منهما والخاسرُ إلى ضبطِ فوضىْ غيرِ خلاّقةٍ أحدثتْها النتائحُ وأدّت الى حرقِ الأعلامِ الأميركية في عددٍ مِن الولايات والى احتجاجاتٍ بلَغَتِ الباحةَ الخارجيةَ للبيتِ الأبيض وهذه الفوضى هي التغيير الوحيد الذي قد يطرأ على وجه أميركا أما الرئيس فسواء أكان ديمقراطياً أو جمهورياً فهو يعود أميركياً ويمتثل لمصالح أميركا العليا إينما لزم الامر.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تؤيد عودة سوريا إلى الجامعة العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

حمد : لقاء نتنياهو بوزراء عرب عرس جاء بعد خطوبة ونتنياهو يُحرج أصدقاء الجلسة المغلقة المطبعين بتسريب فيديو أفضل طريقة للاحتفال بعيد الحب واغربها تيلان بلوندو ..تتوج بلقب أجمل فتاة على الأرض للمرة الثانية خلال 11 عاماً! من يجمع جورج وسوف وزياد الرحباني؟ سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا