الرعب إلى حلب وريفي إدلب وحمص.. غارات بعد انتهاء "مهلة" النظام والروس..

رئيس التحرير
2017.11.18 21:28

لأول مرة في التاريخ صواريخ منظومة " باستيون" تدك أهداف في عمق سوريا

 


أعلن رئيس أكاديمية الدراسات الجيوسياسية، قسطنطين سيفكوف أن استخدام منظومة " باستيون" في سوريا لتدمير الأهداف البرية هو الأول من نوعه في التاريخ.

واشار إلى أن الهدف من ذلك دراسة إمكانيات المنظومة كافة في ظروف القتال الحقيقية.

وأعلن وزير الدفاع، سيرغي شويغو الثلاثاء 15 نوفمبر/ تشرين الثاني أعلن خلال لقاء رئيس الدولة، فلاديمير بوتين مع القيادة العليا للقوات المسلحة، أن النظم الصاروخية الساحلية "باستيون" نفذت إطلاق صواريخ ضد أهداف في عمق سوريا.

وقال سيفكوف:" فعلا الحديث يدور عن أول استخدام قتالي في التاريخ لمنظومة باستيون المزودة بصواريخ اونيكس لتدمير أهداف أرضية. واعتقد أن الهدف من العملية ليس فقط تدمير أهداف، بل وللتحقق من إمكانيات المنظومة في ظروف القتال الحقيقية ضد الأهداف البرية".

 ويشير الخبير إلى احتمال تعديل رأس الصاروخ "أونيكس" الموجه ذاتيا ليتمكن من تدمير الأهداف الأرضية لأن مبادئ توجيه الصاروخ ضد الأهداف البحرية والبرية تختلف اختلافا كبيرا.

ونوه بأن هذه الصواريخ مزودة برؤوس ذاتية التوجيه مخصصة لتدمير الأهداف البحرية وليس البرية. وفي حال ضرب الأهداف البرية يجري القصف وفق معطيات نظم الملاحة، وفي هذه الحالة قد يصل خطأ الإصابة إلى نحو 150 مترا.

ولم يستبعد الخبير أن يكون الصاروخ الذي أطلق من منظومة "باستيون" بحريا، وفي هذه الحالة لا بد وجود هدف سجله الرادار مثل تجمع كبير للآليات المدرعة، وفي هذا الحالة سيتابع الصاروخ الهدف وكأنه (سفينة) وهنا تكون دقة الإصابة في حدود متر واحد.

المصدر: نوفوستي

الى ذلك أعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو أن القوات الروسية بدأت عملية واسعة ضد الإرهابيين في ريفي حمص وإدلب بمشاركة حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" المتواجدة قبالة سواحل سوريا.

وقال شويغو خلال اجتماع عقده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء 15 نوفمبر/تشرين الثاني في سوتشي، مع القيادة العليا للقوات المسلحة الروسية: "اليوم في الساعة 10.30 والساعة 11.00 صباحا، بدأنا عملية واسعة بشن ضربات مكثفة على مواقع "داعش" و"جبهة النصرة" في ريفي إدلب وحمص".

وكشف أن حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" انضمت للعمليات القتالية، "إذ أقلعت مقاتلات "سو-33" من على متنها وضربت مواقع تابعة للإرهابيين". وأكد أنها أول مشاركة لحاملة طائرات روسية في أعمال قتالية في تاريخ الأسطول الحربي الروسي.

كما تشارك في العملية الفرقاطة "الأميرال غريغوروفيتش". وأوضح شويغو أن الفرقاطة أطلقت صباح الثلاثاء صواريخ "كاليبر" المجنحة على أهداف تم تحديدها مسبقا.

واستدرك قائلا: "الأهداف الرئيسية التي يتم ضربها عبارة عن مخازن ذخيرة وأماكن تمركز ومعسكرات تدريب للإرهابيين، ومصانع لإنتاج أنواع مختلفة من أسلحة الدمار الشامل".

وأكد شويغو أنه قبل الشروع في توجيه الغارات، قام العسكريون الروس بعمل استطلاعي واسع النطاق ودقيق من أجل تحديد إحداثيات الأهداف.

وشدد على أن الضربات الروسية تستهدف بالدرجة الأولى "الإنتاج الصناعي" للمواد السامة الذي أطلقه الإرهابيون، متعهدا بمواصلة الغارات.

وأوضح الوزير قائلا: "الحديث يدور عن مصانع وليس عن ورش.. إنها مصانع فعلا مخصصة لإنتاج أنواع مختلفة من أسلحة الدمار الشامل الخطيرة".

واستطرد قائلا: "إنكم تعرفون إننا أرسلنا إلى سوريا مجموعة كبيرة من قوات الوقاية من الأسلحة الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية من أجل تحديد أنواع المواد السامة المستخدمة من قبل الإرهابيين". وذكّر بأن الإرهابيين استخدموا هذه الأسلحة مرتين هذا الأسبوع، إذ أدى الهجوم الأول إلى مقتل 3 أشخاص ونقل 27 آخرين إلى المستشفى، فيما أصيب بالهجوم الثاني 30 من الجنود السوريين.

وكشف شويغو أن طائرات استطلاع روسية وطائرات بلا طيار تراقب سير العملية التي انطلقت الثلاثاء، مؤكدا أنه سيتم إبلاغ الرئيس بكافة نتائج الغارات فورا، من أجل تحديد الخطوات اللاحقة لمحاربة الإرهاب بسوريا.

شويغو: قواتنا في حميميم وطرطوس حصينة

بدوره سأل بوتين عن إجراءات تأمين القاعدتين الروسيتين في طرطوس وحميميم، معيدا إلى الأذهان أنه سبق أن أوعز لوزير الدفاع وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة بتوفير تغطية جيدة للقوات الروسية هناك.

ورد شويغو بالتأكيد على ضمان التغطية من البحر والجو للعسكريين الروس في حميميم وطرطوس ولمجموعة السفن الحربية الروسية قبالة سواحل سوريا .

وقال: "كما تعرفون تعمل هناك منذ فترة طويلة منظومة "إس-400". بالإضافة إلى ذلك، أرسلنا منظومة "إس-300" من أجل تغطية المياه الإقليمية (السورية) وصولا إلى قبرص".

واستدرك قائلا إن روسيا نشرت هناك أيضا منظومات "باستيون" الساحلية التي باتت تحمي الساحل السوري برمته تقريبا، وهي تقدر على ضرب أهداف بحرية وبرية على بعد 350 كيلومترا في البحر وعلى بعد 450 كيلومترا على اليابسة.

كما أكد شويغو حماية القاعدتين الروسيتين من أهداف تحلق على ارتفاع منخفض، بواسطة منظومات "بانتسير" الصاروخية المضادة للجو. وأعاد إلى الأذهان إتمام ترميم منظومات "إس-200" التي بحوزة القوات السورية، بهدف حماية الأراضي السورية على المحور الشرقي، ودعم منظومة الدفاع الجوي لقاعدتي طرطوس وحميميم

والأسطول الروسي يشارك لأول مرة في تاريخه بعمليات عسكرية

THE AIRCRAFT CARRIER ADMIRAL KUZNETSOV

 
 

نفذت قوات النظام السوري، الثلاثاء 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، غارات على الأحياء السكنية في شرق مدينة حلب، هي الأولى منذ نحو شهر، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان، وذلك بالتزامن مع إعلان وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، مشاركة حاملة الطائرات "أميرال كوزنتسوف" في "عمليات مسلحة" في سوريا "لأول مرة في تاريخ الأسطول الروسي".

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: "نفذت قوات النظام غارات وقصفاً بالبراميل المتفجرة على عدد من الأحياء الشرقية في مدينة حلب، للمرة الأولى منذ 18 أكتوبر/تشرين الأول"، تاريخ تعليق موسكو ضرباتها الجوية على شرق حلب قبل يومين من هدنة من جانب واحد لم تحقق هدفها بخروج المدنيين والمقاتلين.

وأفاد مصور لوكالة الأنباء الفرنسية في شرق حلب، باستهداف الطيران الحربي حيي مساكن هنانو والصاخور بالبراميل المتفجرة والقنابل المظلية.


مشاركة الأسطول الروسي


وتزامن استئناف القصف على الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة مع إعلان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الثلاثاء، مشاركة حاملة الطائرات "أميرال كوزنتسوف" في "عمليات مسلحة" في سوريا "لأول مرة في تاريخ الأسطول الروسي".

كما قامت روسيا بتحريك حاملة طائرات وفرقاطة بحرية عسكرية إلى السواحل السورية، وذلك طبقاً لإفادة قباطنة السفينتين لمحطة "فيستي" بالتلفزيون الروسي خلال عطلة الأسبوع، وهو ما يُعَدُ تعزيزاً للتواجد العسكري الروسي في سوريا التي مزقتها الحرب.

وتُعَد روسيا هي الداعم الأقوى لنظام بشار الأسد، وكانت قواتها الجوية عاملاً رئيسياً في مساعدة الحكومة الروسية على إحكام سيطرتها على حلب.


رسالة نصية مجهولة


ويعيش سكان منطقة حلب الشرقية التي دمرتها الحرب لحظات رعب وقلق بعد تلقيهم رسالة نصية مرعبة تخيرهم بين الهرب من المدينة أو الموت، حسبما نشرت شبكة CNN الأميركية.

ومع هذا التهديد وتدهور الوضع الإنساني بالمنطقة، فإن العديد من سكانها رفضوا الرحيل.

وكان النظام السوري، وبجانبه روسيا، قد قاما بمحو أجزاءٍ بأكملها في شرق المدينة في الأشهر الأخيرة من خلال القصف العنيف لهذه المناطق، ومع أن النظام وروسيا يزعمان أنهما قد أوجدا ممراتٍ إنسانية لخروج المدنيين، إلا أن العديد من المواطنين لا يثقون بقدرتهم على العبور إلى الطرف الآخر بأمان.

وحذرت هذه الرسالة النصية التي تم إرسالها للمقيمين بالمنطقة يوم الأحد، المرضى والجرحى من البقاء بالمنطقة، ونصحتهم بالرحيل قبل بدء الهجوم الاستراتيجي على المدينة خلال 24 ساعة، والذي سيتم فيه استخدام أسلحة عالية الدقة.

وعلق الناشط ومدرس اللغة الإنجليزية عبد الكافي الحمد على الوضع لشبكة "سي إن إن" يوم الإثنين، قائلاً: "زوجتى خائفة، وكذلك طلابي الصغار خائفون مما يحدث. يجب أن نكون خائفين".

وأضاف عبد الكافي بشأن رفضهم للخروج من المدينة، قائلاً: "نريد للعالم أن يعلم أننا هنا لنبقى، ليس لأننا لم نستطع الخروج؛ إذ كان يمكننا الخروج من المدينة عدة مرات. يمكن بالفعل أن نموت هنا، ولكن الموت من الممكن أن يأتينا بأي مكان، وحريتنا لا توجد سوى هنا".


"لقد أوشك كل شيء على النفاد"


حملت الرسالة النصية أيضاً تحذيراً للثوار؛ إذ وُجِهَ لهم إنذارٌ أخير لإلقاء أسلحتهم والتخلي عن قياداتهم، وإلا فسيتم قتلهم.

مرت مدة الـ24 ساعة التي ذكرتها الرسالة النصية، وبينما أفاد الشهود لشبكة "سي إن إن" بأنهم قد رأوا طائراتٍ حربية تحوم حول المدينة، فإنه لم ترد حتى الآن أي تقارير بخصوص حدوث ضربات جوية.

ولكن سكان حلب الشرقية ما زالوا ينتظرون حدوث الهجوم.

وأعربت فاطمة العبد، إحدى سكان المنطقة، لشبكة "سي إن إن"، عن عدم رغبتها في الرحيل عن المدينة، ولكنها قالت إنَّ النقص الحاد في الاحتياجات الأساسية يجعل الحياة بالمنطقة شبه مستحيلة، فكل شيء بالمنطقة تقريباً قد أوشك على النفاد، وأنها لديها فقط كميات صغيرة متبقية من الأرز والمعكرونة والقمح.

وأضافت قائلةً: "قمنا بزرع بعض الأعشاب على سطح المبنى، كالبقدونس والنعناع والسبانخ".

أما فيما يتعلق بالمياه، فقالت إنَّ عائلتها تصلها المياه بشكلٍ متقطع، مرة كل أسبوع أو حتى أسبوعين، ولكنهم في الغالب يلجأون إلى مياه الآبار، التي تسبب لأطفالها بعض الآلام بالمعدة.


شتاءٌ قاتل في الطريق


وبينما تنفد السلع، ترتفع الأسعار بشكلٍ جنوني.

وحذرت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي من أن حلب الشرقية على حافة المجاعة قبيل فصل الشتاء شديد البرودة.

وأفاد المقيمون بالمنطقة لشبكة "سي إن إن"، بأن مخزونهم من الطعام على وشك النفاد، وأن الأسواق التي كانت تبيع الفاكهة والخضراوات في وقتٍ ما أصبحت الآن خالية. وعلق بعضهم على أسعار السلع المتوافرة، قائلين إنَّ سعر الكيلوغرام من اللحم مثلاً قد وصل إلى نحو 40 دولاراً، وهو سعرٌ لا يستطيع معظم سكان حلب دفعه حالياً.

وكانت آخر المساعدات الإنسانية قد وصلت المدينة في شهر يوليو/تموز، ويوجد نقص شديد الآن بالمدينة فيما يتعلق بالأدوية والوقود الذي تحتاجه المدينة لتشغيل مولدات الطاقة الخاصة بالمستشفيات وكذلك عربات الإسعاف.

وأفاد أحد الناشطين من مركز حلب الإعلامي، لشبكة "سي إن إن"، قائلاً إن أسطوانات الغاز التي يستخدمها سكان المدينة في الطهي أو التدفئة بالبيوت قد وصل سعر الواحدة منها إلى 200 دولار، بينما وصل سعر علبة السجائر إلى 100 دولار.

وأضاف قائلاً: "الوضع بحلب الشرقية أسوأ من أي وقتٍ مضى. السكان لا يجدون ما يأكلونه، حتى الخبز ليس متوافراً إلا في أماكن قليلة".

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..