لماذا يدعم السيسي الأسد؟أنقرة تتهمه بمقتل 3 جنود أتراك وإصابة 10 آخرين في مدينة الباب وقصف ريف إدلب

رئيس التحرير
2017.11.19 15:42

   قصف الطيران السوري للقوات التركية في "الباب" ومقتل ثلاثة جنود تطور خطير ليس في صالح الرئيس اردوغان.. وهذا التحرك لا يمكن ان يتم دون مباركة روسية.. هل نحن نقترب من صدام تركي سوري مباشر؟ وكيف سيكون الرد التركي؟

فتح جبهة جديدة مع سورية المدعومة روسيا لن يكون في مصلحة تركيا وامنها واستقرارها، وقد تكون هذه الخطوة بداية حرب استنزاف اكبر للجيش التركي هو في غنى عنها، لان لديه من النزيف في جبهات أخرى داخلية وخارجية ضد “الارهاب” ما يكفيه واكثر.

وضع الرئيس اردوغان الداخلي والاقليمي بات مقلقا، خاصة في ظل تواصل التفجيرات الإرهابية، وتراجع النمو الاقتصادي نتيجة حالة عدم الاستقرار الناجمة عن هذه التفجيرات، ولعل القرار الذي صدر اليوم بزيادة معدلات الفائدة على الليرة التركية لوقف انهيارها احد المؤشرات في هذا المضمار.

الرئيس اردوغان سيكون الخاسر الأكبر في أي مواجهة مع الحكومة السورية، مع تسليمنا انه الأقوى عسكريا، لانه ليس هناك ما يمكن ان تخسره هذه الحكومة، وينطبق عليها المثل الذي يقول “ضربوا الاعمى على عينة فقال ما هي خسرانة خسرانة”.

فالرئيس التركي يخوض حاليا عدة حروب على عدة جبهات، والأولى ضد حزب العمال الكردستاني داخل تركيا، والثانية ضد حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي داخل سورية، والثالثة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، واذا قام بالرد على هذه الغارة الجوية السورية التي استهدفت قواته داخل الأراضي السورية، مثلما هدد السيد بن علي يلدريم رئيس الوزراء، فإنه يفتح بذلك جبهة رابعة، ربما تكون الأخطر، لانها تعني حربا مباشرة مع الحكومة السورية، وغير مباشرة مع حليفها الروسي، وفوق هذا وذاك قد يتوحد هؤلاء الأعداء جميعا، وفي جبهة، او تحت مظلة واحدة ضد تركيا، ان لم يكونوا قد توحدوا فعلا.

الطيران الحربي السوري ما كان يقدم على هذه الغارة الجوية، ويستهدف قوات تركية بالقصف الا بعد التنسيق مع الحليف الروسي، مما يعني ان الروس أصحاب اليد العليا عسكريا في الأرض السورية، يعارضون هذا التدخل العسكري التركي، واذا اضفنا الى كل هذا ما صرح به المتحدث باسم الحكومة الامريكية اليوم الخميس “ان التحالف الدولي ضد “الدولة الإسلامية” لا يدعم العمليات التي تشنها القوات التركية (درع الفرات) على مدينة الباب، فإن هذا يعني ان القوتين العظميين المتورطتين في الازمة السورية يعارضان هذا التدخل التركي كليا، الامر الذي يطرح تساؤلا على درجة كبيرة من الأهمية هو: على من يراهن الرئيس اردوغان في مغامرته وتدخلاته العسكرية هذه؟

من المفارقة ان الرئيس التركي مني بضربة قوية اليوم الخميس عندما صوت البرلمان الأوروبي بأغلبية ضخمة (479 صوتا مقابل 37 صوتا معارضا) على وقف كل المفاوضات مع تركيا حول انضمامها للاتحاد الأوروبي، بسبب انتهاكها لحقوق الانسان، والإجراءات القمعية التي أقدمت عليها الحكومة التركية منذ الانقلاب العسكري الفاشل في تموز (يوليو) الماضي.

توغل القوات التركية في الأراضي السورية انتهاك للسيادة يرتقي الى درجة الغزو والاحتلال، حتى لو جاء تحت ذريعة إقامة منطقة عازلة، لان مثل هذا التوغل لا يتم في اطار قرارات دولية صادرة عن مجلس الامن، ناهيك عن معارضة القوتين العظميين له.

TURKEY ARMY

 
 

قال الجيش التركي، اليوم الخميس 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، إن ضربة جوية يعتقد أن طيران النظام السوري نفَّذها أدت إلى مقتل ثلاثة جنود أتراك وإصابة 10 آخرين، أحدهم في حالة خطيرة، أثناء الليل.

وقال الجيش في بيانٍ إن الهجوم وقع نحو الساعة 3:30 صباحاً (0030 بتوقيت غرينتش)، خلال الحملة التي تنفذها بعض قوى المعارضة السورية بدعم من تركيا في شمالي سوريا. وأضاف أنه تم إجلاء الجرحى سريعاً من المنطقة.

مقتل وإصابة العشرات في قصف لطائرات حربية سورية في ريف إدلب الذي تسيطر عليه المعارضة السورية المسلحة

soryaa

حلب – (د ب أ)- قصف الطيران الحربي السوري اليوم الخميس عدة مناطق في ريف إدلب شمال غرب سورية الذي تسيطر عليه المعارضة السورية المسلحة.

وقال قيادي في المعارضة السورية بريف إدلب لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن ” تسعة أشخاص بينهم نساء وأطفال قتلوا في غارات شنتها طائرات حربية تابعة للنظام السوري على مدينة بنش في ريف إدلب عصر اليوم الخميس، كما قتل طفل وأصيب والده بجروح بليغة في غارات لتلك الطائرات التي قصفت بالصواريخ الفراغية بلدة معرة حرمة في ريف إدلب أيضاً”.

وأضاف القيادي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن الطائرات الحربية وهي من نوع سي 22 قصفت بلدة الهبيط بالقنابل العنقودية كما قصفت أيضاً مدن وبلدات خان شيخون ومدايا وعابدين وحاس، وسقط خلال القصف ستة جرحى بينهم اثنان في حالة حرجة، وقصفت تلك الطائرات أهدافا أيضاً صباح اليوم الخميس.

وألقت طائرات مروحية تابعة للنظام براميل متفجرة على بلدة التمانعة في ريف إدلب الجنوبي، وكذلك قصفت مدرسة الوحدة في بلدة معرشمارين بالريف الجنوبي، مما أدى إلى دمار واسع في مبنى المدرسة دون وقوع إصابات بسبب إغلاق المدارس من قبل مديرية التربية التابعة للمعارضة منذ بداية الأسبوع الجاري وذلك نظراً لكثافة القصف الجوي على محافظة إدلب

لماذا يدعم النظام المصري بشار الأسد؟.. خبراء يجيبون


SISI

 
 

"نعم أدعم الجيش السوري".. عبارة قالها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي صراحة خلال مقابلة مع تلفزيون برتغالي مؤخراً، رداً على سؤال وجه له في هذا السياق، وفتح معها أبواباً من الانتقادات والتأويلات حول مدى دعمه لنظام بشار الأسد في سوريا.

والثلاثاء 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، قال السيسي لقناة "آر بي تي" التلفزيونية الرسمية في البرتغال، رداً على سؤال حول إمكانية إشراك قوات مصرية في عمليات سلام خارج البلاد، إن "الأولى لمصر أن تدعم الجيش الوطني في ليبيا، وكذلك في سوريا، وأيضاً العراق، من أجل فرض الأمن في هذه البلدان"، مما دفع المحاور أن يسأل مؤكداً "هل تقصد بالجيش الوطني في سوريا، الجيش السوري؟"، فأجاب السيسي: "نعم".

ومثَّل حديث السيسي تطوراً واضحاً في الموقف المصري "المعلن"، نحو تأييده لنظام رئيس النظام السوري بشار الأسد، حيث تشهد العلاقات المصرية السورية، تقارباً ملموساً منذ إطاحة الجيش بالرئيس المصري الأسبق محمد مرسي في 3 يوليو/تموز 2013، الذي قطع علاقات بلاده رسمياً مع النظام السوري.

ونشرت صحيفة "السفير" اللبنانية الخميس 24 نوفمبر/تشرين الثاني، أن هناك 18 طياراً من سلاح الجوي المصري متواجدون في قاعدة حماه العسكرية السورية.

تنسيق المواقف بين القاهرة ودمشق

وخلال زيارة نادرة له للقاهرة نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، اتفق اللواء علي مملوك، رئيس مكتب الأمن الوطني (المخابرات) في نظام بشار الأسد، مع مدير المخابرات العامة المصري، اللواء خالد فوزي، على "تنسيق المواقف سياسياً بين دمشق والقاهرة، وكذلك تعزيز التنسيق في مكافحة الإرهاب الذي يتعرض له البلدان"، حسب ما نقلته وكالة أنباء النظام السوري (سانا) وقتها.

وأوضحت "سانا" آنذاك، أن "الزيارة رسمية، وجاءت بناء على دعوة من الجانب المصري". وبعد ذلك بأسبوع نفى مصدر عسكري مسؤول بالجيش المصري لـ"الأناضول" ما تردد حينها حول إيفاد قوات عسكرية مصرية إلى سوريا للتنسيق مع قوات نظام الأسد، في "محاربة الإرهاب".

اللواء المتقاعد، طلعت مسلم، الخبير العسكري المصري رأى حديث السيسي "موقفاً مصرياً داعماً وأصيلاً تجاه النظام السوري، بكافة مكوناته"، مؤكداً على "ضرورة دعم الجيش الوطني السوري".

وفي حديثه لـ"الأناضول"، أوضح مسلم أن "السيسي كان يقصد دعم مؤسسات الدولة السورية، وليس نظام الأسد فقط، الذي يعد جزءاً أصيلاً منها".

وقال إن "مصر لا تأخذ مواقف حيال أفراد، بل مواقفها دائماً تتجه نحو المؤسسات".

ووضع "مسلم" ثلاثة محددات تقوم عليها السياسة المصرية حيال الأزمة السورية، أولها "ثبات موقف القاهرة في عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وعلى رأسها سوريا".

والمحددان الثاني والثالث للمعالجة المصرية للأزمة السورية، وفق مسلم، يتمثلان في: "المحافظة على وحدة الأراضي السورية وعدم تقسيمها، والنظام في سوريا يحدده الشعب السوري دون غيره".

ويرى الخبير العسكري، موقف مصر الداعم لنظام الأسد نابعاً من استراتيجيتها في "مواجهة الحركات الإرهابية المسلحة"، التي تقاتل فصائل منها ضد الجيش السوري، وفق كلامه.

وحول طبيعة الدعم المصري المقدم للمؤسسات السورية التابعة لنظام الأسد، قال "مسلم": "القاهرة تقدم للأسد دعماً دبلوماسياً لم ولن يرقى أو يصل إلى الدعم العسكري"، دون أن يوضح مصدر هذه القناعة التي لديه.

وأشار إلى أن "الدعم المصري يتمثل في محاولة التقريب بين النظام والمعارضة السورية المعتدلة غير المسلحة، للوصول إلى نقاط تتلاقى فيها الوحدة والحل للصراع المسلح".

"نظام السيسي يخسر"

متجاوزاً تفسيرات كلام السيسي كونه جاء "واضحاً ولا يحتمل التأويلات" برأيه، رأى صفوت الزيات العميد المتقاعد في الجيش المصري والمحلل العسكري والاستراتيجي، أن "نظام السيسي يخسر كثيراً من وراء دعمه لنظيره في سوريا".

وبينما اتفق الزيات مع مسلم بشأن دعم السيسي وتأييده للنظام السوري اختلف معه في أن "الرئيس المصري يرى في بشار الأسد رأس النظام السوري الذي ينبغي أن يحكم دون غيره".

وفي حديثه لـ"الأناضول" قال الزيات، إن "قناعة نظام 3 يوليو/تموز 2013، تتأسس على اعتبار الثورات العربية بما فيها السورية، فوضى خلاقة، زرعها الغرب في المنطقة، للقضاء على أنظمتها وجيوشها النظامية".

وتوقع أن "تشكل محددات النظام المصري من الأزمة السورية، التي بدت أكثر صراحة في حديث السيسي الأخير، مشكلة كبيرة للدولة المصرية في علاقاتها الإقليمية، التي بدأت تتصدع".

وقال الزيات: "لأول مرة يخرج إعلان مصري صريح وليس ضمنياً بتأييد نظام (الأسد)، الذي ترفضه غالبية الدول العربية، وخاصة مجموعة الدول الخليجية، ومعها تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي".

ومتطرقًا إلى أدوات الدعم المصري الموجه للنظام في سوريا، أشار الزيات إلى أنه "معنوي أكثر منه مادياً"، حسب رأيه.

وأوضح: "توجد الآن قوات للتحالف الدولي الذي تقوده أميركا داعمة للمقاومة (في إشارة للمعارضة) على الأراضي السورية، بجانب توجه تركي لإنشاء منطقة آمنة في شمالي سوريا، وعمليات في اتجاه الرقة والموصل، بجانب دعم كبير من الخليجيين لعناصر المعارضة المسلحة، وجميعها تقف حجر عثرة بشكل كبير أمام أي تفكير مصري في دعم مادي للأسد".

وفي مقابل عداء النظام السوري لغالبية الأنظمة العربية والإسلامية، يرى الزيات أن نظام الأسد "مدعوم من قوتين إقليميتين، هما روسيا وإيران، مما يجعله لا يحتاج لدعم مادي من مصر"، وفق قوله.

وتوقع الزيات أن "يستغل النظام السوري تصريحات السيسي في الترويج للداخل والخارج، بأن هناك دعماً من دولة عربية كبرى له مثل مصر".

ومساء الأربعاء، اعتبر الإعلامي القريب من النظام المصري، عمرو أديب، في برنامجه "كل يوم"، الذي يعرض على فضائية "أون تي في" المصرية الخاصة، أن "السيسي لا يقصد بتصريحه الداعم للجيش الوطني السوري أي دعم لنظام بشار الأسد".

وقال "أديب": إن "السيسي رجل خريج الجيش الوطني المصري، فهو يتعاطى مع الجيوش، ومنها الجيش الوطني السوري، وليس الميليشيات".

وسبق أن لخَّص السيسي في أغسطس/آب الماضي الموقف المصري من الأزمة السورية، وقال بحسب تصريحات له، إنه يستند إلى خمسة مبادئ هي: "احترام وحدة الأراضي السورية وإرادة الشعب السوري، وإيجاد حل سياسي سلمي للأزمة، ونزع أسلحة الميليشيات والجماعات المتطرفة، وإعادة إعمار سوريا، وتفعيل مؤسسات الدولة".

وواجه إعلان السيسي، دعمه لـ"الجيش الوطني السوري" انتقادات واسعة، عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وبخلاف اهتمام وسائل إعلام محلية ودولية به تحليلاً وتفسيراً، ظهرت انتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، تلمح إلى أن هذا الموقف يغضب المملكة العربية السعودية، التي لها موقف رافض لنظام "الأسد"، ودخلت علاقاتها الفترة الأخيرة في توتر مع مصر، بسبب تباين المواقف بشأن سوريا.

وانتشر بشكل واسع وسم (#السيسي_يدعم_بشار) على موقع "تويتر"، انتقد المغردون عبره بحدة "الدعم" المصري لجيش النظام السوري، باستثناء البعض ممن رأى أن تصريحات "السيسي" تدعم "وحدة الدولة السورية"، وفق رصد مراسل "الأناضول".

ويأتي حديث السيسي عن دعم الجيش السوري في وقت تشهد فيه العلاقات المصرية السعودية "توتراً" بسبب تباين مواقف البلدين من الأزمة السورية، حيث ترى القاهرة أن الحل السياسي الذي يشمل جميع الأطراف هو السبيل لإنهاء الصراع الدائر في سوريا منذ مارس/آذار 2011، بينما ترى الرياض ضرورة رحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد من السلطة أولاً.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..