قصص السوريين في العالم :ترتدي "الشادور"لا يمانعون من عملها مُدرسة..جدل بين احزاب كنديه تستخدم صورتها

رئيس التحرير
2017.11.22 12:57

لاتنتهي قصص السوريين منذ تهجيرهم  من بلدهم الى كندا وبقية دول العالم وهذه بعضها ونستهلها من كندا وتحت عنوان

لا يمانعون من عملها مُدرسة.. إعلان حزب كندي يستخدم صورة امرأة سورية ترتدي "الشادور"

 

أظهر إعلان "الشادور" المثير للجدل لحزب التحالف من أجل مستقبل كندا امرأة سورية يائسة في مدينةٍ مدمّرة.

وقد التقطت صورة المرأة التي ترتدي الشادور (لباس تشتهر به الشيعيات المتدينات خاصةً في إيران)، من موقع shutterstock. فيما يؤكد وصف الصورة على أنها امرأة سورية، ولكن يمكن أن تكون أيضاً التُقطت في البوسنة والهرسك، حيث تنحدر المُصوِّرة من أصول بوسنية.

ويتعلق الأمر في جميع الحالات بصورةٍ أُخِذت لكي تمثِّل بشكلٍ عام مقالات صحفية عن الحرب في سوريا.



montage

فيما وَجدت المرأة المجهولة يوم الخميس نفسها على ملصقات منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أكد حزب التحالف من أجل مستقبل كيبك، على أن رئيس وزراء كندا أنفيليب كوييارد، ورئيس الحزب الكندي جين فرانسوا ليزيي يؤيدان الشادور بالنسبة للمُدرسات في المدارس الكندية.

فيما ينكر حزب التحالف من أجل مستقبل كندا، أن هذا الأمر لن يكون ممنوعاً من قبل مشروع قانون رقم 62، الذي أيد فيه الحزب الكيبيكي اعتماد هذا المبدأ.

على العكس، قالت إميلي توسانت، المسؤولة الإعلامية لحزب التحالف من أجل مستقبل كندا: "لقد استعانوا بالصورة بطريقة عشوائية، واختيرت من بنك الصور المجاني على الإنترنت، لم نُبدِ اهتماماً بوصف الصورة، ولكن بكونها من سوريا، وهو البلد الذي تُجبر فيه العديد من النساء على ارتداء الحجاب دون رضاهن، إننا نوضح وحسب أن هذا الزي لا يمُتُّ لمبادئنا في كندا بأية صلة"، وأضافت: "الحزب ضد ارتداء الشادور من قبل المُدرِّسات".

ويعد الشادور زياً إسلامياً طويلاً يغطي الجسم بالكامل، باستثناء الوجه، وتشتهر بارتدائه النساء الإيرانيات المتدينات.

هذا الموضوع مترجم عن النسخة الكندية

زوجة شاب كندي: "لا تضعوا ورداً على قبره بل مالاً نوزعه على اللاجئين".. وهذه قصته مع السوريين

 

 

ASHSHABALKNDY

 
 

"إنه ابني"، هكذا وَصَفَ اللاجئ السوري أحمد يوسف الشابَّ الكندي ديريك ولسن، وهو يودعه لمثواه الأخير، بعد تعرُّضه لأزمة قلبية.

رغم أن يوسف وزوجته لا يجيدان الإنكليزية، ولا حتى الكتابة باللغة العربية، فإن علاقة أسرته الوافدة حديثاً لكندا مع طالب الماجستير ديريك اجتازت حدود اللغات.

بدأت القصة بعد وصول الأسرة السورية إلى كندا، الأب لا يمكنه القراءة حتى بالعربية، فكيف سيعيش في المجتمع الكندي، وكيف سيدبر أموره وأمور أسرته، وكيف سيتكلم مع هذا المجتمع الغريب.

ووجدت الأسرة السورية صعوبة في إيجاد شخص يتطوّع لمساعدتهم في أمورهم الحياتية بسبب اللغة.

إلا أنّ طالب الماجستير ديريك ولسن تقدّم لمساعدتهم، حيث كان يرتاد منزلهم أسبوعياً عدة مرات لكي يتمكنوا من الاستقرار وترتيب حياتهم في مدينة كالغاري في مقاطعة البرتا في كندا.

كورين لايل، زوجة ديريك تقول لـ"هافينغتون بوست عربي" إن زوجها كان يدرس الماجستير، تخصص التعليم، وأحب أن يساعد السوريين في تعلم اللغة الإنكليزية، وأيضاً حاول أن يقدم لهم أي مساعدة تمكنهم من الاستقرار في كندا، كما جمعنا لهم التبرعات لشراء الملابس والأشياء التي يحتاجونها في حياتهم اليومية.

تقول “كنت أشعر بمدى تعلقه بهم، وأنهم قريبون إلى قلبه، لذا قررت أن أتبرَّع بمبالغ مراسم الوداع لخدمة العائلات السورية في كالغاري، وأيضاً لمجموعة دعم اللاجئين السوريين في المدينة، لكي تساعدهم في الحصول “على خدماتهم الأفضل للقادمين الجدد من السوريين.

وبحسب زوجة الشاب الكندي فإن ذلك التصرف هو ما يرغب به ويتمنى تحقيقه لأجل السوريين "بالتأكيد كان ليكتبها في وصيته".

تضيف كورين، لقد كان ديريك يسعى إلى إكمال تعليم الأطفال اللغة، وأن يتعودوا على المجتمع الكندي، وأن يحصل محمد على رخصة قيادة، لكنه لم يكمل معهم للأسف بسبب موته.

 

وداع حزين

 

تقول كورين كان لحضور أسرة أحمد يوسف كبير الأثر في نفوسنا، ولقد كانت مشاعرهم صادقة، وكلامهم لامس القلب، حتى وإن كانوا يتكلمون اللغة العربية، حيث قام سام نمورة بالترجمة، لكن أحسست ومعي الحاضرين كم أحبت تلك الأسرة زوجي، واعتبروه واحداً منهم.

وأضافت: "لقد كانوا يبكون وهم يتكلمون عنه، لقد أحبهم وأحبوه، وأنا سأقوم أيضاً بما في وسعي لمساعدة اللاجئين السوريين في كالغاري".

 

كيف تعرَّف عليهم؟

 

ashshabalkndy

سام نمور، أحد مؤسسي فريق دعم اللاجئين السوريين في كالغاري يروي لـ"هافينغتون بوست عربي" كيف تعرَّف ديريك على الأسرة السورية "من خلال زميلة سورية في الجامعة اسمها دكتورة غادة الأطرش".

الأطرش أخبرته عن حاجة القادمين الجدد إلى من يساعدهم بتعلم اللغة الإنكليزية، وهنا بدأ تعاونه مع الفريق، واختار أن يتطوع لمساعدة عائلة أحمد يوسف.

وأوضح أن "مساعدة هذه العائلة كانت تحدياً كبيراً مع وجود أم وأب لا يجيدان حتى كتابة وقراءة اللغة العربية، فما بالك بالإنكليزية"!.

لم تنقض أشهر كما يقول نمورة حتى أصبح ديريك واحداً من أفراد هذه الأسرة السورية، يبادلهم الحب كابن لهم، وبدأ يعلمهم اللغة، ويعلم ابنهم محمد (16 سنة) قيادة السيارة.

ويقول سام، عندما أخبرت الأسرة السورية بدؤوا يجهشون بالبكاء وصدموا صدمة كبيرة كأنه فرد منهم.

 

مبالغ مالية عوضاً عن الورد

 

يقول نمورة: "زوجة ديريك بعد وفاته أخبرتني أنه كان يحب تلك العائلة، وكانوا قريبين إلى قلبه، لذا طلبت من أسرته وأصدقائه بدلاً من أن يرسلوا بطاقات التعزية والورد، أن يرسلوا لها المبالغ، لكي تتبرع بها لخدمة اللاجئين السوريين في كالغاري".

 

أخ وأب

 

"ما عمله معنا ديريك لا يقوم به لا الأخ ولا الأب، يقول أحمد يوسف رب الأسرة السورية لـ"هافينغتون بوست عربي" عندما مات ديريك شعرت أنني فقدت واحداً من أولادي، أو واحداً من أسرتي.

وأضاف أنه لم يبخل على أولادي، وخاصة محمد في تعليمه للغة الإنكليزية، وكان يساعدنا في الاطلاع على أوراق الأطفال في المدارس وفي الجهات الرسمية.

 

كيف كانوا يتخاطبون؟

 

يقول يوسف لأنني لا أعرف القراءة والكتابة، لذا كنا نستخدم المترجم الصوتي للكلام مع ديريك.

وأضاف: "وفاته أثرت فينا كثيراً، أنا لا أنسى فضل هذا الرجل علي وعلى أسرتي، وأتمنى أن أقدّم له أي شيء، وأردَّ جميله علينا".

يختم أحمد حديثه بالقول: "لم أكن أتوقع أن أجد شخصاً مثل ديريك يحبنا ويساعدنا، وكلما نظرنا إلى صورته نبكي أنا وزوجتي وأولادي، حقاً لقد فقدنا شخصاً قريباً وعزيزاً على قلوبنا.

 

مساعدة اللاجئين

 

يشار إلى أن المبلغ الذي تم جمعه بعد وفاة ديريك يقدر بحوالي سبعة آلاف دولار، وتم تقسيمه لشراء كروت مواد غذائية بقيمة 50 دولاراً.

ويسلم لكل عائلة سورية في كالغاري من القادمين الجدد، والبقية لشراء شاحنة نقل المواد والأشخاص لمجموعة دعم اللاجئين السوريين.

"كيف تقع في الحب".. "السيد المغازل" يُعطي دروساً في مصادقة النساء للاجئين السوريين بألمانيا


 

SOCIAL MEDIA

 
 

أطلق هورست فنزل -المعروف باسم السيد المغازل- ورشة عمل تدعى "كيف تقع في الحب في ألمانيا"، بعد وصول أعداد ضخمة من المهاجرين إلى الوطن.

وصُممت نصائح السيد المغازل لمساعدة اللاجئين في التعود على طريقة الحياة الألمانية عن طريق الفوز بقلوب النساء عبر البلاد.

وقال أحد اللاجئين السوريين، المشاركين في الدروس "بعض الألمانيات عنصريات تجاهنا، هن لا يعرفن طريقة تفكير اللاجئين، أو كيف يعيشون".

وأقام السيد المغازل درسه الثالث الأسبوع الماضي، بحضور حوالي 12 مشاركاً، ونصح السيد المغازل باصطحاب النساء إلى السينما، أو إلى المسرح في الموعد الأول. بالإضافة إلى تفادي العبارات المبتذلة حين يتعلق الأمر بالإطراء.

واقترح عبارات مثل: "أنا حقاً أحب رائحة عطرك"، أو "لديكِ صوت جميل جداً".

كما حذَّر بشدة من الاندفاع في الحديث، بعدما اقترح أحد الحاضرين عبارة "أنا أحبك، هل يمكنني المبيت معكِ هذه الليلة؟".

لكن دنزل وجهه كالتالي: "لا تخبرها أنك تحبها إلا بعد مرور ثلاثة شهور على علاقتكما على الأقل، وإلا سينفرن منكم، فالنساء الألمانيات لا يحببن التعلق الزائد".

استقبل الكثير من اللاجئين الذين حضروا -حتى الآن- هذه الدروس بشكل جيد.

وقال كاديب البان: "نستفيد من هذه الدروس كثيراً، يخبرنا المعلم بطريقة تفكير الألمانيات، كيف يمكننا التقرب إليهن، والحديث معهن، كما يساعدنا على فهم عاداتهن".

كما أضاف مشارك آخر "هناك الكثير من الاختلافات، ليس في الدين واللغة فقط، نحن فقط لم نعتد على هذه الحرية الكاملة في الوطن".

لم يتخصص فنزل في نصائح الإعجاب والغزل فحسب، بل إنه يعلم الجنس في دروس أخرى، وهو ما سبب بعض الإحراج على ما يبدو.

وقال السيد المغازل للمشاركين إن "الرجال والنساء يمارسون الجنس طول الوقت، في الموعد الأول، أو الثاني، أو الثالث، هذا أمر طبيعي".

كما أضاف: "هذا ليس بالحدث الجلل في ألمانيا".

كانت التوترات بين الألمان والمهاجرين قد تصاعدت في الأشهر الأخيرة، مع محاولة البلاد مواكبة الزيادة الملحوظة في أعداد المهاجرين.

يوم الاثنين، زعم لاجئ أفغاني اعتداء اثنين من الحراس عليه في بيت اللاجئين الذي يقطن به في برلين. بينما اعتُقل سوري في الأسبوع الماضي في جنوبي ألمانيا، لتخطيطه القيام بهجمة إرهابية كما زعمت التقارير.

عشية رأس السنة الماضية، قام بعض الغوغاء من المهاجرين بالكثير من الاعتداءات الجنسية في أنحاء ألمانيا، التي قدرتها الشرطة الألمانية بحوالي 1200 اعتداء، شارك فيها حوالي 2000 رجل.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة "Express" البريطانية

نمساوي يتهم لاجئاً سورياً بالإرهاب كي يمنعه من اصطحاب حبيبته للمسرح.. وهذه غرامة غيرته!

 
 

مدفوعا بغيرة عمياء على حبيبته، تسبَّب بلاغٌ قدَّمه رجل نمساوي في قيام وحدات مكافحة الإرهاب النمساوية "كوبرا" بالقبض على طالب لجوء سوري، بدعوى تخطيطه لتنفيذ عملية إرهابية لصالح تنظيم داعش.

لم تمضِ ساعات حتى تبيَّن أن الشاب السوري ضحية بلاغ كاذب، اتهمه مقدّمه بالإرهاب والتحضير لهجوم، وتم بالفعل إطلاق سراحه.

طالب اللجوء السوري (29 عاماً) المقيم في مدينة إنسبروك، عاصمة ولاية تيرول، دفع ثمن تقدمه بخطوات جيدة في مجال تعلم اللغة الألمانية، إذ أرادت معلمته البالغة من العمر 55 عاماً أن تكافئه باصطحابه معها لزيارة للمسرح.

إلا أن الشاب السوري فوجئ بعناصر مكافحة الإرهاب الملثمين والمدججين بالسلاح وهم يقتحمون مسكنه السبت 27 نوفمبر/تشرين الأول 2016، قبل موعد المسرحية، ويعتقلونه بتهمة عضوية تنظيم "داعش" الإرهابي، وتزَعُّم خلية خطيرة للتنظيم، تخطط لهجوم إرهابي.

ولم تمضِ سوى ساعات على الاعتقال، حتى ظهرت حقيقة القضية المُلفَّقة؛ إذ تبين للشرطة التي كانت تحقق لتعرف هوية مرسل رسالة بريد إلكتروني تحوي تفاصيل عن المتهم المزعوم، أن صاحب هذه الرسالة ليس إلا شريك حياة المعلمة، وهو نمساوي يبلغ من العمر 61 عاماً، يقضي عطلته حالياً وحيداً في رومانيا، وكان قد علم بالتقارب بين الاثنين، وأراد منع ذهابهما معاً إلى المسرح لحضور العرض الأول من أحد الأعمال، بحسب ما ذكر موقع "كورير".

وكتب الرجل يوم الخميس الماضي رسالة إلكترونية، بعثها من بريد مجهول إلى وزارة الداخلية النمساوية، اتهم فيها الشاب السوري بأنه عضو كبير بتنظيم "داعش"، وأن خلية يتزعمها تُخطِّط لهجوم في السادس والعشرين من شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2016، على الاحتفالية المسرحية التي كان يعرف أن صديقته والسوري سيزورانها.

وتواصلت السلطات حينها مع "نيكولاس غرانباخر"، أحد العاملين في المسرح، الذي زُعم أن الهجوم سيقع عليه.

وقال "غرانباخر" إن وزارة الداخلية أعلمته بشأن اشتباهها بإمكانية وقوع هجوم. ولم يتم العثور على أي شيء عندما جرى تفتيش المسرح بحثاً عن قنابل، وتم الإعلان عن إلغاء حالة الاستنفار الساعة السابعة مساء، أي قبل ساعة من العرض المسرحي.

ونقل الموقع عن مدير مكتب حماية الدستور المحلي بيتر أوم، توضيحه أنه بعد أن أنكر الرجل في البداية، اعترف، وقال إن "الغيرة" كانت دافعه لفعل ذلك.

وأوضح المتحدث باسم النيابة العامة هانسيورغ ماير، أنه سيتم تقديم بلاغ ضد الرجل بتهمة الافتراء وتزييف فعل إجرامي، كما سيتحمل تكاليف عمليات الشرطة الأمنية. وقيل إن المبلغ الذي سيدفعه مكون من ٥ أرقام، أي قد يكون عشرات الآلاف من اليوروات.

وأُطلق سراح السوري مساء السبت، أي في ذات يوم توقيفه، وقال مدير مكتب حماية الدستور المحلي، إن الشاب السوري "ضحية مسكين"، وإنه "بعد الصدمة الأولى، بدأ يأخذ الأمر على نحو فكاهي، ولم يكن غاضباً من أحد".


الشبكات الاجتماعية


وانتقدت سيمونه رابل، الاستشارية في مركز خدمة اللاجئين "دياكوني"، التي تعرف الشاب السوري بشكل شخصي، إطلاق الأحكام بشكل فوري على اللاجئ في الإنترنت، قائلة إنه "تمت إدانته على وسائل التواصل الاجتماعي بالفعل، قبل أن تنهي الشرطة تحقيقاتها. كانت الكراهية ملموسة على الفور".

وذكرت وكالة الأنباء النمساوية، أن الشاب وُصف بالفعل على مواقع التواصل الاجتماعي قبل إطلاق سراحه بـ"الإرهابي".

وبينت "رابل" لصحيفة "تيرول تاغزتسايتونغ"، أن المقيمين مع السوري وصفوا لها كيف داهمت الشرطة المنزل، وكيف أن الكثير من الأبواب قد كُسرت.

 

لجنة للمصالحة في أوربا مقرها برلين في ألمانيا، لتسوية أوضاع اللاجئين

 

الى ذلك أعلنت اللجنة الرئيسية للمصالحات الوطنية الشعبية التابعة للنظام  السوري الإثنين 28 تشرين الثاني/نوفمبر، عن تشكيل لجنة للمصالحة في أوربا مقرها برلين في ألمانيا، لتسوية أوضاع اللاجئين السوريين هناك.

وأفاد بيان للجنة المصالحات التابعة للنظام نشره “عبد المسيح الشامي” على صفحته الشخصية في “فيسبوك”، بأن رئيس لجنة المصالحات “فيصل قشاشة”، وبناءً على تكليف وزير الدولة لشؤون المصالحة، كلّف كلاً من “عبد المسيح الشامي” و”صباح كاسوحة” بتشكيل اللجنة الرئيسية للمصالحات الوطنية في أوروبا مقرها ألمانيا برلين.

وأشار البيان إلى أن مهمة اللجنة التي ستشكل في أوربا هي “تسهيل عودة المهجرين إلى وطنهم الأم ومساعدة أبناء الوطن في المغترب من أجل أوضاعهم”، وأكد أن اللجنة “ملتزمة بتقديم تقارير دورية نصف شهرية عن عملها”.

وعلّق “عبد المسيح الشامي” قائلا: “لقد جاءت ساعة الفرج وفتحت سبل الحل لكل السوريين المغتربين الذين كانوا يحلمون بتسوية أوضاعهم القانونية والعودة إلى وطنهم والتواصل مع أحبائهم من جديد”.

وأردف: “بموجب هذا التكليف تكون لجنة المصالحة الوطنية الشعبية السورية في أوربا قد بدأت أعمالها بشكل رسمي وفعلي”.

وأشار “الشامي إلى أنه “سيتم عقد مؤتمر تأسيسي قريباً في برلين برعاية ومشاركة السفارة، وسيتم الإعلان عن أسماء أعضاء اللجنة في هذا المؤتمر، وستطلق هذه اللجنة صفحة خاصة لها على الفيسبوك خلال أسبوع تقريبا، ليتم نشر كل المستجدات وكل التوصيات عليها، وسنخصص أكثر من خط ساخن أيضاً لاستقبال كل الاتصالات والطلبات من كل المغتربين السوريين”.

رحيل مؤرخ السيرة…مروان شيخ الأرض في ذمة الله..

رحل أمس المؤرخ السوري مروان شيخ الأرض مهندس السيرة النبوية الكريمة عن عمر قارب الثمانين.

وبرحيله تفقد سوريا وجهاً من أبرز رجالها العاملين في التاريخ الإسلامي والسيرة النبوية، وأحد رموزها التي تحظى بقبول واسع على كل المستويات في الشارع الإسلامي في سوريا.

ترك مروان شيخ الأرض سلسلة كتب مطبوعة أغنى بها المكتبة العربية ولا زال عدد منها أوراقاً معدة للنشر، تنتطر من يكملها ويقدمها للناس.

ومن المدهش أن للراحل الكريم تلامذة كثير في الموالاة والمعارضة، وقد توالى على نعيه ثوار وموالون، وقدمه كل فريق أستاذاً عميقاً في فهم السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي، وحاجة ضرورية لمشروع كل منهم.
برحيل مروان شيخ الأرض تفقد سوريا أحد أهم مؤرخيها، وهو دفقة من نزيف مرير في سوريا لم يتوقف منذ سنين، تعاون فيه حصاد الموت وحصاد الشراد، ولا زالت طاحونة الحرب تقذف في رحى الموت كل يوم عقولاً جديدة ونفوساً نبيلة.
لم يقدم مروان شيخ الأرض رسول الله على أنه نبي أعزل، ولم يقبل ان يروى عنه من ضربك على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر ومن سلب رداءك فأعطه إزارك، ولكنه قدمه على صيغة: عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم، وقدمه بصورة: ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم.

ووقف بالقارئ الكريم أمام رسول الله في ساعات المرحمة وفي ساعات الملحمة، وفي ساحات الحب وساحات الحرب، والتقط من مواقفه في الحرب والسلم تلك الروح النبيلة التي كانت تشفق من مصارع الأعداء، وتجتهد أن تحقن الدماء ولا تفرح بطبول النصر.

كان يكتب هذه الحقائق ويؤلمه أن يكون فرح السوريين في هذه الأيام اللئيمة هو مصرع خصومهم
خالص العزاء والوفاء لأسرة الفقيد النبيلة، وكلي رجاء وأمل أن تجد تلك الأوراق الأخيرة المتراكمة على طاولته سبيلها إلى المطابع فتنضم إلى ما سلف من دراسات وبحوث تضيف رصيداً غنياً للمكتبة العربية، ووعياً جديداً بثقافة الحرب والسلام.
زوجان فرنسيان يهديان مطعمهما لأسرة سورية
 أهدى زوجان فرنسيان مطعمهما،  لأسرة سورية، بمدينة تورنو شرقي البلاد، بحسب صحيفة محلية.وفيما لم تفصح الصحيفة اسم الأسرة السورية التي تم إهداءها المطعم، غير أنها قالت إنهما سيستخدمان المطعم بطبخ مأكولات تعود للمطبخ السوري .
---حكاية مغتربين
 سوريون يتحدّون فقر الحال ويعملون في المهجر

لان الحاجة ام الاختراع لم يجلس السوريون ويضعون يدهم على خدهم ويندبون 
في صحراء شمال الأردن، على بعد أقل من 20 كيلومتراً من الحدود السورية، تتعلم مراح الأردنية حرفة الخياطة، وهي حرفة مطلوبة في سوق العمل الأردني. وتعتبر مراح في دورة تدريبية نموذجية، ولكن من يقوم بتدريبها، حمادة، وهو أحد اللاجئين السوريين البالغ عددهم 80 ألفاً الذين توافدوا إلى محافظة المفرق بالأردن.

ومنذ عام 2011، عندما اندلع الصراع السوري على الحدود، تضاعف عدد سكان مدينة المفرق، وأصبحت موطناً لأكبر مخيم للاجئين في العالم. وارتفعت أيضاً نسبة البطالة في المدينة، والكثير من سكان المدينة يرون ضيوفهم كمنافسين.

يقول نايف استيتيه، والرئيس والمدير التنفيذي لمركز تطوير الأعمال، التي تدير مؤسسة امبريتيك الأردن، التابعة لبرنامج الأونكتاد لتدريس مهات العمل لرواد الأعمال: “الحصول على وظيفة هو أكبر خطر يهدد التماسك الاجتماعي في المفرق”.

وأضاف “الكثير من الأردنيين يخشون أن يأخذ السوريون وظائفهم، خاصة مع تخفيف الحكومة قيود عمل اللاجئين، في حين ينتاب السوريين مخاوف من أن يواجهوا تمييزاً في مكان العمل”.

وقال استيتية، إن البرنامج ساعد كلا الجانبين من الاستفادة من بعضهم البعض.

وأضاف “السوريون يعلمون الأردنيين المهارات الجديدة التي يمكنك استخدامها للحصول على وظيفة أو بدء عمل تجاري، والأردنيون يساعدون السوريين للشعور بآمان أكثر، في المنزل وفي المجتمع المستضيف لهم”.
 يستمر اللاجئون السوريون في تعليم المتدربين الأردنيين، مقابل 10 دينارات أردنية يومياً (نحو 15 دولار).
في الحديقة المواجهة لشاطئ البحر في مدينة مرسين، تجد السورية “أم سعيد” مقعداً لتفرد بعض السكاكر عليه، وتجلس إلى جانبه، ليأتي أطفال الحي المجاور ويشتروا منها اثناء تواجدهم مع أهلهم على الشاطئ.

تقول “أم سعيد” إنها تعتاش من هذه البسطة الصغيرة وتؤمن إيجار بيتها، وهي أم لطفلين، وزوجها مفقود في حلب منذ سنتين ونصف. شأنها شأن عشرات السوريات اللاتي وجدن أنفسهن أباً وأماً في آنٍ معناً مع ويلات النزوح والحرب.

لكنّ الأمر يبدو مختلفا قليلاً لدى الحاج “وليد”، الذي يعمل في بيته بمهنة تناسب سنّه الذي لا يمكّنه من العمل خارج البيت وهو ابن الستين عاماً.

يتحدّث “وليد” عن أوضاعٍ معيشيةٍ صعبة دفعه للبحث بشتى الوسائل للحصول على عمل، ويقول  “وصلنا إلى تركيا منذ ثلاث سنوات، وبعدما عملتُ لأشهر في مطعم مأكولات تركية، كعامل على المجلى، أصاب ظهري وجع شديد، وقال لي الطبيب أن هذا الوجع بسبب الوقوف لساعات طوال، ولكن الأمر في تركيا مختلف عن سوريا، فأقل دوام للعامل هو 12 ساعة، وهو مرهق للشباب فكيف لي وقد تجاوزت الستين”.

يتابع “وليد”: “بقيتُ لأشهر بلا عمل، وضاق الحال كثيراً، حتّى دلّني صديقي على سوق الدخان، وأخبرني أنهم يعطون أوزاناً من التبغ وعلينا تعبئتها في فلاتر لتباع في السوق، والآن صار لي سنة ونصف تقريباً أعمل بذلك، وفي المنزل، طبعاً هو دخان بلدي مسموح بيعه في السوق، يأتي صاحب الدخان ومعه التبغ، والفلاتر والآلة التي أعبئ بها الدخان، ويأتي كل أسبوع يأخذ الجاهز منها ويعطيني أجري، وأعتاش من ذلك”.

بالمقابل، تجلس “وداد” ساعات أمام كيس الجوز الذي يأتي به صاحب البزورية لها، وتقوم بتكسيره ووضعه في علب، يبيعه في دكانته، وتوضح وداد أن هذا العمل على الرغم من صعوبته، إلّا أنه ممتاز بالنسبة لها، فهي تساعد زوجها في تأمين مصروف البيت.

تقول “وداد”: “زوجي يعمل في إحدى ورشات الخياطة، وأنا أعمل في تكسير الجوز، متفقين أنا وزوجي هو يدفع إيجار البيت ومصاريف المطبخ، وأنا أدفع فواتير الكهرباء والماء والانترنت، ولا يتعارض هذا العمل مع شغلي في البيت، لأنه أساساً في منزلي، لقمة بعرق الجبين، فالمعيشة هنا تتطلب التعب والمصروف المحسوب على الليرة”.

وتجد الحاجة “أم محمود” من بسطتها شيئاً مهماً للناس، ويجب على الجميع الشراء منها، خصوصاً وأنها تبيع مواد، صحيح أنها موجودة في السوق، إلا أن غالبيتها مغشوشة بنسب كبيرة.

تقول “أم محمود  “دبس الرمان عندي صافٍ مئة بالمئة، لا يوجد فيه سكّر على الإطلاق، عندي العلبة بـ 16 ليرة تركية، وفي المراكز الكبيرة سعرها 3 ليرات، لكن مغشوشة، لذلك يفضّلها الزبائن كثيراً، إضافة لكوني أبيع التين وبعض الأعشاب الضرورية للناس، وأنا على كبر سنّي، أتحدّث مع الزبائن، وأقنعهم بالشراء قدر الإمكان، لأعيش في تركيا، وأؤمن مصروف بيتي”.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..