إسرائيل تقصف أهدافا بالصبورة ولافروف يستوضح أنقرة الإطاحة بالأسد ومرافقة قوافل الإغاثة إلى شرق حلب

رئيس التحرير
2017.11.19 15:55

 

آلاف السوريين ينزحون من حلب

قال الجيش الروسي إنه مستعد لمرافقة قوافل المساعدات الإنسانية إلى داخل الأجزاء الشرقية من مدينة حلب، التي استعادت قوات الحكومة السيطرة عليها مؤخرا من أيدي المسلحين.

ولكنه أوضح أن الأمم المتحدة لم تطلب حتى الآن الذهاب إلى تلك المناطق.

وقال سيرغي رودسكوي المسؤول في وزارة الدفاع للصحفيين إن قوات الحكومة السورية طهرت بالكامل طريق الكاستيلو من المعارضين مما يعني أن هناك الآن طريقا بلا عوائق للمساعدات.

وكانت قوات الحكومة السورية وحلفاؤها قد استعادت نحو نصف شرقي المدينة في هجوم كبير خلال الأيام الماضية.

وأفادت تقارير بأن قوات الحكومة تواصل قصف المناطق المتبقية التي لا تزال خاضعة لسيطرة المسلحين، وأنها قتلت أكثر من 20 مدنيا.

وقالت وسائل إعلام سورية إن ثمانية أشخاص قتلوا في قصف لمسلحي المعارضة على الجزء الغربي من حلب الذي تسيطر عليه قوات الحكومة.

ممر آمن

وكان بريتا حاجي حسن رئيس المجلس المحلي للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في حلب قد دعا الأربعاء إلى وقف هجوم الحكومة على شرق حلب لتوفير ممر آمن للمدنيين لمغادرة المنطقة المحاصرة.

 
أكثر من 20 ألف شخص أجبروا على النزوح من منازلهم بسبب القتال

وقال حسن في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو إن المدنيين يناشدون العالم المساعدة والحماية.

ودعا إلى إنشاء ممرات آمنة على الفور ليتمكن حوالي 250 ألف مدني من مغادرة المنطقة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء إن الحكومة السورية اعتقلت المئات ممن أجبروا على الهرب من المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب.

ودعت فرنسا التي تدعم المعارضة السورية إلى اجتماع لمجلس الأمن الدولي في وقت لاحق الأربعاء. وقال وزير الخارجية الفرنسي إن المجتمع الدولي يجب ألا يشيح بوجهه عن "المجازر".

وقال أيرو "أولويتنا الأولى هي حماية المدنيين واتخاذ عدد من الإجراءات الملموسة على الأرض."

وأضاف "سنرى ما الذي يمكن لأعضاء مجلس الأمن أن يفعلوه لإنقاذ الأرواح. جميعنا في وضع سيئ لكن لا يمكن أن نشيح بوجوهنا بعيدا."

مقتل العشرات

وكان عشرات المدنيين، من بينهم نساء وأطفال، قد قتلوا في قصف مدفعي على منطقة جب القبة التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة السورية في شرق مدينة حلب، بحسب نشطاء وهيئة الدفاع المدني في المدينة.

 
القوات السورية استعادت السيطرة على نحو نصف المناطق الخاضعة للمسلحين

وأفاد أفراد الدفاع المدني المعروفون بأصحاب "الخوذ البيضاء" بأن أكثر من 45 نازحا قتلوا، بينما يفيد المرصد السوري المعارض بأن عدد القتلى هو 21 شخصا.

وأفاد المرصد أيضا بإصابة عشرات الأشخاص بسبب القصف.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية، سانا، الأربعاء إن ثمانية أشخاص، من بينهم طفلان، قتلوا في قصف للمعارضة على مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة في غرب حلب.

ونقلت الوكالة عن مصدر في قيادة شرطة محافظة حلب قوله إن سبعة أشخاص أصيبوا نتيجة "قذائف صاروخية" أطلقها المسلحون على أحياء الأعظمية وسيف الدولة وحلب الجديدة والفرقان."

 
روسيا تقول إن المساعدات الإنسانية لسوريا أصبحت مسيسة ولا تصل غلا لمناطق المعارضة

ومع استمرار المعارك، لا يزال الوضع الإنساني على الأرض كما هو، مع نفاد الأغذية والمساعدات الإنسانية في المناطق المحاصرة.

وقد أجبر أكثر من 20 ألف شخص على النزوح، مع اشتداد حدة القتال في حلب.

وشكت وزارة الخارجية الروسية الأربعاء من تسييس مسألة المساعدات الإنسانية في سوريا، وأن هذا يحدث بشكل متزايد، وقالت إن معظم مساعدات الأمم المتحدة تذهب إلى مناطق واقعة تحت سيطرة مسلحي المعارضة.

وقالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الوزارة إن واحدا في المئة فقط من مساعدات الأمم المتحدة تُوجه إلى دير الزور حيث قالت إن هناك 200 ألف شخص يحاصرهم متشددو تنظيم الدولة الإسلامية وإنهم بحاجة إلى إمدادات.

وعلى النقيض من ذلك، بحسب ما قالته - فإن معظم مساعدات المنظمة الدولية تُرسل إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة بما في ذلك المناطق الواقعة تحت سيطرة الجماعة التي كانت تُعرف من قبل باسم جبهة النصرة.

وستمثل السيطرة على شرق حلب أكبر انتصار لقوات الحكومة السورية بعد بدء الانتفاضة التي كانت تهدف إلى الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، إذ يستعيد بذلك سيطرته على المدينة بأكملها باستثناء منطقة واقعة تحت سيطرة الأكراد الذين لم يقاتلوا ضده.

وتعد استعادة حلب بالنسبة للأسد تعزيزا لقبضته على المراكز السكانية الرئيسية في غرب سوريا، حيث ركز هو وحلفاؤه قوتهم العسكرية، في حين ما زالت معظم أنحاء البلاد خارجة عن سيطرتهم.


        تشوركين: روسيا تؤيد أية محاولة لدعم الجهود الإنسانية في حلب
إدارة أردوغان تدعو إلى عدم أخذ تصريحه عن إزاحة الأسد بمعناه الحرفي


اعتبر مصدر في إدارة الرئاسة التركية في تعليق على تصريح الرئيس التركي حول أن هدف دخول الجيش التركي أرض سوريا الإطاحة بالأسد، أنه لا يتوجب فهم هذا التصريح بمعناه الحرفي.

    لافروف سيستوضح في أنقرة تصريحات أردوغان حول الإطاحة بالأسد
    الكرملين: تصريح أردوغان حول الإطاحة بالأسد كان مفاجئا

وفي حديث أدلى به لوكالة "نوفوستي" الروسية، قال المصدر الرئاسي التركي: "آمل في أن يتم بشكل عاجل تخطي سوء الفهم" الروسي الذي حصل على خلفية هذا التصريح.

يشار إلى أنه سبق للرئيس التركي وأعلن مؤخرا أن الهدف النهائي من دخول قوات بلاده الأراضي السورية يتمثل في "الإطاحة بنظام /الرئيس السوري بشار/ الأسد".

تصريح الرئيس التركي ترك صدى واسعا في الأوساط السياسية الروسية، حيث "فاجأ" الكرملين، وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن تصريح الرئيس التركي قد أدرج على طاولة مباحثات وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والتركي مولود جاويش أوغلو المزمعة يوم غد الـ1 من ديسمبر/كانون الأول في مدينة ألانيا السياحية جنوب غرب تركيا.

المصدر: "نوفوستي"


إسرائيل تقصف أهدافا في ريف دمشق الغربي


شن الطيران الحربي الإسرائيلي قصفا على أهداف في منطقة الصبورة بريف دمشق الغربي، فيما ذكرت تقارير إعلامية أن القصف استهدف قافلة سلاح لحزب الله.

بدوره أكد مصدر عسكري سوري في تصريح لوكالة "سانا" وقوع القصف، نافيا سقوط ضحايا أو إصابات، دون أن يشير إلى طبيعة الأهداف المستهدفة.

ونقلت "سانا" عن المصدر قوله: "وفي محاولة لصرف الأنظار عن نجاحات الجيش العربي السوري ورفع معنويات العصابات الإرهابية المنهارة أقدم طيران العدو الإسرائيلي فجر اليوم على إطلاق صاروخين من المجال الجوي اللبناني سقطا في منطقة الصبورة بريف دمشق الغربي دون وقوع إصابات".

وسبق لتقارير إعلامية أن تحدثت عن غارة إسرائيلية على ورشة تصليح آليات تابعة لحزب الله بالقرب من طريق بيروت-دمشق الجديد، فيما استهدفت غارة أخرى مستودعا للذخيرة داخل اللواء 38 الفرقة الرابعة في الجيش السوري بريف دمشق.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي رسميا على تلك التقارير، لكنه لم ينف وقوفه وراء الغارات.

يذكر أن الطيران الإسرائيلي يشن غارات على أهداف داخل الأراضي السورية من وقت إلى آخر، على الرغم من أن تل أبيب لا تؤكد إلا نادرا وقوفها وراء الضربات التي تقول مصادر عسكرية إسرائيلية إنها تستهدف ورش تصنيع أسلحة وقوافل تقل أسلحة لحزب الله. وسبق للجيش الإسرائيلي أن دخل يوم الأحد الماضي، في أول اشتباك عسكري مع مسلحين موالين لتنظيم "داعش" الإهابي في الجولان، إذ شنت طائرات إسرائيلية غارات على قاعدة تابعة للإرهابيين ردا على قصف تعرضت له وحدة من "لواء جولاني" الإسرائيلي في المنطقة الحدودية.

المصدر: وكالات
 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..