ï»؟

الهجوم في سوريا.. اختبار للتفاهمات بين روسيا واسرائيل

رئيس التحرير
2018.07.18 13:31

 

كل اللاعبين في الملعب السوري، بما في ذلك اسرائيل، حزب الله وايران، ينتظرون بفضول بل وحتى بقلق ما ستقوله موسكو. واضح للجميع بان الهجوم المنسوب لاسرائيل هو “حالة اختبار” لحدود حرية العمل الاسرائيلية في سوريا وفي لبنان. ولكل رد روسي ستكون آثار على ميزان القوى الاقليمي.

  حاليا يكتفي الروس باقتباس بيان الناطق العسكري السوري عن هجوم سلاح الجو أمس في منطقة دمشق. لا تنديدات، لا تحليلات، لا تسريبات للمحافل في القيادة الروسية. والتمسك بالرواية السورية يدل على أن الروس، من ناحيتهم، يقبلون حقيقة ان اسرائيل مسؤولة عن الهجوم ولا يعتزمون المشاركة في لعبة الغماية الاسرائيلية. ومع ذلك، فحقيقة أنهم لم يصدروا بيانا خاصا بهم تدل على أنهم لا يزالوا لم يقرروا بعد ما سيفعلوه بهذه المعلومة.

  في أحاديث غير رسمية مع جهات ترتبط بجهاز الامن الروسي يسألون: ما الذي تتوقعونه في واقع الامر؟ لرد روسي علني ومباشر؟ فاذا قلنا ان اسرائيل نسقت الهجوم معنا، سيتعين علينا أن نقدم الشروحات لحلفائنا في حزب الله؛ واذا قلنا انكم لم تنسقوا، فستكون لدينا مشكلة في أن نشرح كيف تعمل اسرائيل على الاراضي السورية دون أن تطلعنا.

  الرد الروسي حرج، إذ أن الهجوم المنسوب لاسرائيل هو اختبار علني أول، ظاهرا، للتفاهمات التي تحققت بين القيادتين السياسيتين على مستوى بوتين ونتنياهو. ومنذ نشر الروس جيشه في سوريا في 2015 قلت المنشورات عن الهجمات الجوية لسلاح الجو في سوريا، باستثناء الهجمات على طول الحدود في هضبة الجولان. ومع أن الواقع هو الذي استدعي استمرار الاعمال، إذ أن حزب الله، بمساعدة الجيش السوري، واصل تهريب العتاد العسكري الى لبنان، ولكن كان يبدو أن اسرائيل اختارت الا تضع التفاهمات مع روسيا قيد الاختبار.

  لا يوجد بين اسرائيل وروسيا اتفاق تعاون في سوريا. فالروس لا يبلغون الجيش الاسرائيلي عن اعمالهم الجوية، واسرائيل – بقدر ما هو معروف، لا يفترض أن تبلغهم عن نشاطها الجوي. ولكن يوجد تفاهم في أن كل طرف يفهم اين توجد مصالح الطرف الاخر، ويبذل كل جهد كي لا يحتك بها. وبالتالي فان الروس يطيرون في مناطق معينة، وسلاح الجو يطير في مناطق اخرى. وصورة الرادار الجوي شفافة للطرفين.

  قبل نحو سنة أفادت مصادر أجنبية بان طائرات روسية انطلقت نحو طائرات سلاح الجو التي حلقت في مكان ما في البحر المتوسط. وأحداث من هذا النوع تحل على مستوى الزعماء. نائب رئيس الاركان مقابل نظيره الروسي، ووحدات الارتباط الاسرائيلية والروسية التي تدير حوارا حول الشذوذات في الطيران لاي من الطرفين. فاذا لاحظ ضابط روسي طائرة اسرائيلية قد تقترب من مصلحة روسية، معقول الافتراض بان ينقل الى نظيره الاسرائيلي استجوابا.

  الصواريخ المضادة للطائرات المتطورة، اس 400 واس 300 التي نصبها الروس لحماية الميناء في طرطوس ومطار حميميم في سوريا، لا يفترض أن تشكل تهديدا على سلاح الجو الاسرائيلي، باستثناء أوضاع سوء الفهم التي قد تقع في كل لحظة معطاة. وعليه، على ما يبدو، فقد طار اليوم سلاح الجو في الساحة بشكل اكثر محافظة من الماضي. ومسموح الافتراض بان كل نشاط يتجاوز الحدود يدرس في اسرائيل بشكل اكثر تدقيقا من أجل توسيع هوامش الامن.

  ومع ذلك، فقد أوضحت اسرائيل كل الوقت بانها لن تتنازل عن اي حرف في الخطوط الحمراء التي وضعتها لنفسها في سوريا وفي لبنان: لا للسلاح الكيميائي في يد الجيش السوري او حزب الله، لا للمس بالسيادة الاسرائيلية ولا لتهريب عتاد هو من ناحيتها محظور الى لبنان. ولم يتدخل الروس عندما هاجمت اسرائيل في هضبة الجولان حين اصيبت سيادتها. اما الخط الاحمر الثالث فقد اخترق في السنة الاخيرة، حسب منشورات أجنبية، اكثر من مرة واحدة، وعليه – وفقا لها – هاجمت اسرائيل أمس هدفا واضحا يسمح لها ايضا باختبار حدود التفاهمات مع الروس. ومن الرد الروسي حتى الان كفيل بان يؤخذ الانطباع بانها تعترف بحق اسرائيل في منع تسرب سلاح من نوع معين من سوريا الى لبنان. ليس مؤكدا ان هذه ستبقى صورة الوضع على مدى الزمن.

بقلم: اليكس فيشمان

أمن اسرائيل فوق الصراعات في سوريا

assad-netanyahu.jpg666

بقلم: د. شاؤول شاي

  إن دخول روسيا الى المعارك في سوريا الى جانب الاسد، أحدث تحولا في الحرب الاهلية ونجاحات متراكمة لدى الجيش السوري وحزب الله وايران أمام المعارضة السورية والسقوط المتوقع لحلب. وفي نفس الوقت تدور معارك في عدة جبهات في العراق وسوريا ضد تنظيم الدولة الاسلامية. وشيئا فشيئا تقترب النهاية.

  يبدو أن الحرب الاهلية في سوريا ستصل الى النقطة الحاسمة التاريخية التي تبشر باستمرار بقاء نظام الاسد. وفي ظل هذا الواقع فان القوى المختلفة تحاول وضع قواعد اللعب المستقبلية.

  في هذه الظروف يبدو أن محاولة نقل الوسائل القتالية من سوريا الى حزب الله في لبنان أول أمس، كان يهدف الى اختبار سياسة الخطوط الحمراء المعلنة لاسرائيل. حادثة الاطلاق في جنوب هضبة الجولان في هذا الاسبوع يجب أن يتم اختبارها هي ايضا حسب وضع القوانين الجديدة،  هذه الحادثة تمت على أيدي ذراع الدولة الاسلامية في جنوب هضبة الجولان.

  دولة اسرائيل تعمل على منع نقل الوسائل القتالية الى حزب الله، استنادا الى اتفاق وقف اطلاق النار في حرب لبنان الثانية وقرار الامم المتحدة 1710. وفي ظل غياب القدرة الكاملة على منع وصول الوسائل القتالية لحزب الله، اختارت اسرائيل التركيز على ما تسميه منع وافشال وصول الوسائل القتالية المتقدمة، التي ستلحق الأذى بقدرة الجيش الاسرائيلي على العمل. أو الوسائل القتالية التي ستمنح هذه المنظمة القدرة على الحاق الضرر بدولة اسرائيل. منذ العام 2010 نقلت اسرائيل رسائل لنظام الاسد من اجل الامتناع عن نقل الوسائل القتالية المتقدمة من سوريا الى حزب الله، ولازالة الشك حول جدية نوايا اسرائيل، أعلنت ايضا أنها ستمنع نقل الوسائل القتالية المتقدمة لحزب الله.

القصف الجوي من اجل منع نقل الوسائل القتالية من سوريا الى حزب الله، حسب المصادر الاجنبية، نُسب لاسرائيل. وقد بدأ في كانون الثاني 2013، وفي معظم الحالات كان القصف على الاراضي السورية. واسرائيل تمتنع بشكل منهجي عن التعاطي مع هذه الاقوال. القصف الذي نُسب لاسرائيل أضر في السابق بارساليات سلاح متقدم: صواريخ شاطيء – بحر الدقيقة وبعيدة المدى من نوع “يحونت”، صواريخ متقدمة مضادة للطائرات وقذائف دقيقة للمدى المتوسط من نوع “الفاتح 110″.

  سوريا وحزب الله لم يردا على القصف، رغم أن الاسد قد اتهم اسرائيل بشكل مباشر بالمسؤولية عن القصف وهدد بالرد. وفي العام 2014 نفذ حزب الله عملية في هضبة الجولان ردا على القصف الذي نُسب لاسرائيل والذي تم في لبنان حسب ادعائه. في معظم الحالات التي قُصفت فيها مناطق في سوريا، فضلت الاطراف النفي، واسرائيل لم تتعامل بشكل مباشر. ويمكن للاسد وحزب الله تجاوز ذلك. يبدو أن اسرائيل تعتقد أنه في الظروف الحالية للحرب الاهلية في سوريا، فان الاسد وحزب الله لا يريدان التصعيد. وسياسة النفي يبدو أنها تخدم هذا الهدف.

  يجب على اسرائيل أن تكون يقظة للتغيير في قواعد اللعب. ويجب الاستمرار في سياسة الامتناع عن التدخل المباشر في الحرب الاهلية السورية، مع الحفاظ على مصالحها. إن قصف قافلة الوسائل القتالية، على فرض أنه كان من قبل اسرائيل حسب التقارير الاجنبية، هو رسالة واضحة على أنه ايضا في ظل الظروف القائمة، وفي ظل التواجد العسكري الروسي ونجاح تحالف الاسد، فان اسرائيل تعمل بتصميم ونجاعة من اجل الدفاع عن أمنها. وقد نجحت هذه السياسة قبل ذلك بأيام أمام تنظيم الدولة الاسلامية في جنوب هضبة الجولان.

 اسرائيل اليوم  1/12/2016

قصف الجولان ضربة غير مباشرة لروسيا

putin-netan-moscow.jpg999

بقلم: يوسي ميلمان

 في كل العام 2016 كانت التقارير قليلة في وسائل الاعلام السورية واللبنانية وفي الشبكات الاجتماعية عن هجومين في سوريا نسبا لسلاح الجو الاسرائيلي. وذلك مقارنة بالتقارير الكثيرة جدا في السنوات الثلاثة السابقة. فقلة التقارير هذه السنة عن هجمات سلاح الجو في سوريا تعزى للتواجد المكثف لروسيا في سوريا. وبشكل خاص لانتشار عشرات من طائراتها ومنظومة متطورة من الرادارات وبطاريات الصواريخ المضادة للطائرات والتي تغطي عمليا كل اراضي اسرائيل. وبالتالي، نشأ الانطباع بان اسرائيل تخشى من الهجوم في سوريا وان حرية عملها وقدرتها على ان تفعل ما تشاء في سماء سوريا مثلما كان قبل وصول الروس تقيدت جدا.

 ولكن الهجوم في الواحدة ليلا بين الثلاثاء والاربعاء، والذي ينسب لاسرائيل يثبت أنه رغم ذلك لا يزال سلاح الجو قادرا على أن يعمل في سماء سوريا. هذا الاسبوع فقط بلغ عن هجومين: الاول، في الليلة التي بين الاحد والاثنين، كان ضد هدف لداعش في جنوب هضبة الجولان ردا على اطلاق النار نحو كمين للجيش الاسرائيلي. وأخذ الجيش الاسرائيلي المسؤولية عن الهجوم. وكان هذا هجوما محدودا ومحليا، ما ينطوي عليه من خطر ليس كبيرا. فروسيا ونظام الاسد على حد سواء يرحبان بكل ضربة لداعش ويتفهمانه اذا ما تم على مقربة من الحدود الاسرائيلية وفي اعقاب استفزاز.

 أما اذا هاجم سلاح الجو على مقربة من دمشق فهذه قصة اخرى. اسرائيل هذه المرة ايضا لم تؤكد ولم تنفي مثلما حصل في كل الهجمات الاخرى المنسوية لها في الماضي في عمق سوريا. وفي هذه الاثناء يتبين أن نظام الاسد يتهم اسرائيل بشكل رسمي بانها هي التي هاجمت.

 بالاجمال، روسيا هي حليف نظام الاسد وكل ضربة له مثلها كمثل ضربة غير مباشرة لموسكو او لهدف روسيا في تثبيت حكمه. واذا كان ما ينسب لاسرائيل صحيحا بالفعل، فلا بد أنه كان لاسرائيل سبب استثنائي لعمل ذلك وللمخاطرة.

 صحيح، بين اسرائيل وروسيا تشكلت آلية تنسيق – “خط ساخن” – والرامية الى منع سوء الفهم والحوادث بين الطائرات. ولغرض إقامة الالية وتثبيتها ولا سيما لمحاولة الوصول الى توافقات على قواعد لعب اسرائيل في سوريا وفي لبنان، التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أربع مرات في موسكو مع الرئيس فلاديمير بوتين. ضباط كبار من الجيش الاسرائيلي وسلاح الجو التقوا لهذا الغرض مع نظرائهم الروس. ولكن من الصعب الافتراض بان اسرائيل كانت ستبلغ الروس مسبقا عن نيتها بالهجوم. فهذا نوع من المعلومات ما كان لاي جيش ان يسمح لنفسه بان يشرك أحدا به مسبقا، حتى لو كان صديقا.

 وعليه، يمكن ان تستخلص بضعة استنتاجات من الهجوم المنسوب لاسرائيل. يمكن التخمين بان مؤخرا كان هاما جدا تنفيذه. فالمعلومات الاستخبارية قدرت مسبقا كمصداقة والجدوى العملياتية كقابلة للتنفيذ.

 لقد سبق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزيري الدفاع موشيه يعلون وأفيغدور ليبرمان أن اوضحوا في الماضي بان اسرائيل غير معنية بالتدخل في الحرب الاهلية في سوريا – والتي من المحزن القول انها تخدم جيدا مصالحها الامنية – واشاروا هم أيضا الى خطوط إسرائيل  الحمراء: الرد على كل نار الى اراضيها، سواء كانت هذه مقصودة أم لا، واحباط نقل سلاح الى حزب الله. وعمليات الاحباط هذه والهجمات المنسوبة لاسرائيل في الماضي غير موجهة بالطبع ضد كل قافلة سلاح او مخزن سلاح للتنظيم الشيعي في سوريا والذي يشق او من شأنه أن يشق طريقه الى لبنان. السلاح الذي يقلق اسرائيل هو الصواريخ المضادة للطائرات، صواريخ بر – بحر من طراز ياخنت وبالاساس الصواريخ التي تحسن قدرة دقة الصواريخ التي لدى حزب الله. يمكن الافتراض بان هذه كانت الاهداف في الهجوم الاخير.

 ومع ذلك تجدر الاشارة الى أنه مع أن التقارير في الموضوع ليست واضحة بما يكفي، فان الهجوم أغلب الظن وقع على الاراضي السورية. ففي السنوات الاربعة الاخيرة كانت كل الهجمات التي نسبت لسلاح الجو على الارض السورية وواحد فقط في ارض لبنان، والذي في أعقابه رد حزب الله واوضح بانه لن يوافق على المس بسيادة لبنان.

 ويقدر جهاز الامن في اسرائيل بان سلاحا روسيا متطورا نقل من سوريا الى حزب الله وسيبقى ينقل، حتى وان كانت روسيا تؤكد لمحادثيها الاسرائيليين بانها تعارض ذلك واذا كان الامر يحصل فهذا بخلاف مع رأيها. وعمليات الاحباط هذه على نمط الهجوم الاخير لا يمكنها أن توقف مساعي حزب الله للتزود بسلاح متقدم ومتطور وتطبيق تكتيكات قتالية يتعلمها جنود التنظيم ويصبحون خبراء فيها في المعارك في سوريا كاعداد لمعركة مستقبلية ضد اسرائيل، حتى لو لم تكن لهم نوايا لذلك في المستقبل المنظور.

 في الماضي هدد نظام الاسد بان يرد على هجمات اسرائيل، ولكنه لم يفعل ذلك. مشوق أن نعرف ماذا سيكون رده هذه المرة، اذا كان سيرد على الاطلاق. وفي اطار ذلك توجد تقارير بان روسيا تطلب ايضاحات من إسرائيل.

معاريف   1/12/2016

 

 

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث