ï»؟

بالصور.. مشاهد من داخل حلب الشرقية اثر قصفها واجتماع عشر دول لبحث الوضع "المأساوي"

رئيس التحرير
2018.07.16 03:51

بعد قصف المعارضة في حلب واجتماع القادة الغربيين لانتشال المدينة من التدمير

"ليست النهاية".. السقوط المحتمل لحلب لا يعني نهاية الحرب في سوريا

BATTLE OF ALEPPO
 
 

قد لا يشكل سقوط حلب نهاية للحرب في سوريا، لكن يبدو أن دمشق والروس والإيرانيين يستطيعون فرض السيناريو الخاص بهم على المدى القصير بمواجهة الدول التي تدعم المعارضة وإدارة أميركية انتهت ولايتها.

وتجتمع عشر دول تشهد عاجزة معاناة حلب منذ أسابيع بينها الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا وألمانيا والسعودية وقطر السبت في باريس لبحث الوضع "المأساوي" في ثاني مدن سوريا.

لكن حتى الآن فشلت نداءات المجتمع الدولي لإنهاء المجزرة كما لم تؤد المفاوضات بين الروس والأميركيين للتوصل إلى وقف لإطلاق النار إلى نتيجة.


في حكم السقوط


وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي سيترك منصبه في بضعة أسابيع أعلن مجدداً عن لقاء خبراء من الولايات المتحدة وروسيا في جنيف السبت، بالموازاة مع اجتماع باريس "في محاولة لإنقاذ حلب".

إلا أن المدينة باتت بحكم الساقطة تقريباً، مع سيطرة قوات النظام على 85% من المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة المسلحين قبل 15 تشرين الثاني/نوفمبر. وتطالب موسكو بمغادرة جميع المسلحين المحاصرين مع عشرات آلاف المدنيين في آخر الجيوب تحت سيطرتهم.

ويقول الخبير العسكري الروسي المستقل بافل فلنغهاور إن "فكرة العملية كلها هو القيام بشيء مشابه لما حدث في الشيشان خلال الحرب الثانية (1999-2000): سحق التمرد، وإظهار أنهم لا يمكن أن يفعلوا شيئاً ضد الأسلحة الروسية. وفجأة، يمكن للمقاتلين الاستسلام أو الفرار أو الانتقال إلى جانب الأسد".


"سوريا المفيدة"


يبدو أن المجتمع الدولي بدأ يتقبل سقوط حلب واستعادة النظام "سوريا المفيدة"، أي غرب البلاد من حلب إلى دمشق، فضلاً عن منطقة حمص في الوسط ومنطقة اللاذقية الساحلية.

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت أعلن مؤخراً أن "تقسيم سوريا يلوح في الأفق" بينما يعتقد العديد من الدبلوماسيين والخبراء أنه بعد حلب ستركز دمشق وموسكو على محافظة إدلب (شمال غرب) التي يسيطر عليها المقاتلون وخصوصاً جبهة فتح الشام (جبهة النصرة قبل إعلانها فك ارتباطها بالقاعدة).

وقال دبلوماسي أوروبي "هناك تقسيم فعلي لسوريا، فالروس في الغرب والتحالف الغربي ضد الجهاديين في الشرق" مشيراً إلى مصلحة موسكو في ترك الغربيين يتعاملون مع "المستنقع" في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

ومع ذلك، يكرر دبلوماسيون ومسؤولون غربيون أن دمشق وحلفاءها لم يربحوا الحرب رغم أنهم باتوا في موقع قوة أكثر من أي وقت مضى منذ العام 2011، ويقولون "لا يمكن الحديث عن الانتصار مع مقتل 300 ألف شخص وملايين اللاجئين".

وقال كيري "حتى لو سقطت حلب، فإن هذا لن يغير من التعقيدات الأساسية في هذا النزاع" في حين يرى إيرولت أن "التهديدات الإرهابية ستبقى"، كما أن "الفوضى ستدوم".

ورغم أنهم يصرون على ضرورة التوصل إلى "حل سياسي ذي مصداقية" لتحقيق السلام في سوريا، فإن الدول الداعمة للمسلحين لديها تأثير محدود على فرض ذلك.

وقال دبلوماسي فرنسي "نحن لا ندعي أن المعارضة المعتدلة في أفضل حال". لكنه أضاف أن هذه المعارضة التي يقودها رئيس الوزراء السابق رياض حجاب الذي انشق عن الرئيس بشار الأسد "هي الوحيدة التي تحمل مشروعاً وتجسد انتقالاً سياسياً يحظى مصداقية".

لكن لا دمشق ولا موسكو تريدان الاعتراف بشرعيتها، فالمفاوضات غير المباشرة برعاية الأمم المتحدة عام 2016 في جنيف فشلت مراراً.

والضغوط الوحيدة المتاحة الآن أمام الدول الغربية هي على الأرجح ذات طبيعة مالية. فسوريا بلد دمرته حرب مستمرة منذ أكثر من خمس سنوات، ومدينتها الاقتصادية حلب باتت حقلاً من الركام كما أن الاقتصاد منهار، وأكثر من نصف سكانها إما لاجئ أو نازح.

ويضيف الدبلوماسي الفرنسي "نحن نتحدث عن إعادة الإعمار، لكن ليس وراداً تمويل سورية يسيطر عليها الأسد. نحن لن ندفع للروس، لن ندفع ثمن السلام الزائف.

يجب علينا ألا نتخيل أن كل شيء سيعود كما كان في السابق، وأن الزهور سوف تنمو، وأن الاتحاد الأوروبي سيدفع الأموال وسنقوم بطي صفحة النزاع السوري".

لكن الخبير الروسي فلغنهاور قال إن "الجميع يدرك من الآن وصاعداً أنه حيث يوجد فلاديمير بوتين، ستكون هناك انتصارات. وفي الشرق الأوسط، سيصطف الجميع لتكوين صداقات مع روسيا. الكل يعرف أنه كان يجب شنق الأسد منذ فترة طويلة، لكنه راهن على روسيا وانتصر".

مدنيون أشعلوا النار للتدفئة من البرد في شرق حلب

يكثر مؤخراً الحديث والتصريحات السياسية عن حلب الشرقية، آخر معاقل المعارضة في المدينة.. ولم يتم التوصل حتى الآن إلى أي اتفاق سياسي حولها رغم كثرة المحاولات والمقترحات، بينما يستمر هجوم نظام الأسد الشرس عليها.

رجل يمسك بيد طفل وهما يهربان ويتوغلان في عمق مناطق سيطرة المعارضة في حلب الشرقية

 

وبينما يتقدم النظام وتتقلص مساحات سيطرة المعارضة في الجزء الشرقي من عاصمة سوريا الاقتصادية سابقاً، تحدثت الأمم المتحدة عن وجود حوالي 100 ألف محاصر داخل شرق حلب يعانون من حصار مطبق وقصف النظام لهم في ظل شح مواردهم ومقوّمات الحياة لديهم.

رجل على كرسي متحرك يهرب مع آخرين من القصف داخل حلب الشرقية

 

وقد اختار البعض الهروب من هذا الجحيم، وبينما يتحدث البعض عن نزوح الآلاف من شرق حلب، يصر آخرون على الصمود.. فيحاول التكيّف والعيش في هذه المنطقة التي حذّر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، ستيفان أوبراين، من تحولها إلى "مقبرة ضخمة".

الدمار في حلب الشرقية

 

وقد يكون سبب بقاء المدنيين في هذه "المقبرة المحتملة"، خوفهم من الاختفاء المحتم على يد قوات النظام السوري بعد خروجهم من شرق حلب.. حيث أفادت تقارير أممية عن اختفاء المئات ممن تركوا المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة وأبدت تخوفها على مصيرهم.

عنصران من الدفاع المدني في شرق حلب

عنصر من الدفاع المدني يستريح ويدخن سيجارة في شرق حلب

رجل يهرب ويدخل في عمق مناطق سيطرة المعارضة في حلب الشرقية

مدنيون يستقلون دراجة نارية للهروب والدخول في عمق مناطق سيطرة المعارضة في حلب الشرقية

رجل على كرسي متحرك يهرب مع آخرين من القصف داخل حلب الشرقية

مدنيون يهربون ويدخلون عمق مناطق سيطرة المعارضة في حلب الشرقية

رجال يجرون عربة خلال هروبهم ودخولهم في عمق مناطق سيطرة المعارضة في شرق حلب

مدنيون يجمعون الحطب للتدفئة في حلب الشرقية

الدخان يتصاعد من حلب الشرقية

الدخان يتصاعد من حلب الشرقية

الدخان يتصاعد من حلب الشرقية

مقاتل من المعارضة السورية في شرق حلب

مقاتلون من المعارضة السورية في شرق حلب

مقاتلون من المعارضة السورية في شرق حلب

مقاتلون من المعارضة السورية في شرق حلب

مقاتلون من المعارضة السورية في شرق حلب

مقاتلون من المعارضة السورية في شرق حلب

رجل مغطى بالركام بعد غارة للنظام السوري على الأنصاري في حلب

امرأة مصابة بعد غارة للنظام على الأنصاري في حلب

رجل مغطى بالركام بعد غارة للنظام السوري على الأنصاري في حلب

مدنيون يجمعون حاجاتهم ويهربون إلى عمق مناطق سيطرة المعارضة في حلب الشرقية

Airstrikes pummel rebels in Aleppo as Western leaders at emergency talks to save the city from destruction saySyrian regimes bombing amounts to crimes against humanity 

  • Foreign leaders have been meeting in Paris for a summit on war-torn Syria 
  • Comes after rebels have been pummeled overnight in Aleppo by airstrikes
  • US Secretary of State John Kerry says that the bombings amount to war crimes 

View comments

Rebels in Aleppo have been pummeled by airstikes as Western leaders say the Syrian regimes bombing amounts to crimes against humanity.

Foreign ministers meeting in Paris called for the resumption of peace talks and for civilians to be allowed to leave the city, where tens of thousands have already fled a fierce regime offensive.

The diplomatic flurry came as a US-backed alliance announced it would launch the second phase of its battle for the Islamic State groups de facto Syrian capital Raqa further east.

Rebels in Aleppo have been pummeled by airstikes as Western leaders say the Syrian regimes bombing amounts to crimes against humanity

Rebels in Aleppo have been pummeled by airstikes as Western leaders say the Syrian regimes bombing amounts to crimes against humanity

A general view shows destruction in Aleppos Bab al-Nairab neighbourhood following airstrikes 

A general view shows destruction in Aleppos Bab al-Nairab neighbourhood following airstrikes 

Plumes of smoke rise into the air as hundreds of residents in east Aleppo tried to flee the city 

Plumes of smoke rise into the air as hundreds of residents in east Aleppo tried to flee the city 

The regimes more than three-week-old assault aimed at retaking all of Aleppo has triggered mounting international outrage.

US Secretary of State John Kerry said: The indiscriminate bombing by the regime violates rules of law, or in many cases, crimes against humanity, and war crimes while urging Russia to do its utmost to bring it to a close.

US and Russian officials meanwhile were to gather in Geneva for what Kerry described as a bid to stop the city from being absolutely, completely, destroyed.

Once the beating heart of Syrias industrial and commercial industries, Aleppo has witnessed some of the most brutal violence of the countrys nearly six-year war.

In less than a month, forces loyal to President Bashar al-Assad have overrun around 85 percent of east Aleppo, a rebel stronghold since 2012.

The UNs Syria envoy Staffan de Mistura said the world is watching the last steps in the Aleppo battle and evacuating civilians must be a priority.

Air strikes and regime rocket fire battered the last remaining rebel districts Saturday, according to the Syrian Observatory for Human Rights.

An AFP correspondent in west Aleppo could hear the hum of airplanes circling above, coupled with bombardment and machine gunfire on the citys east.

Air strikes and regime rocket fire battered the last remaining rebel districts Saturday, according to the Syrian Observatory for Human Rights

Air strikes and regime rocket fire battered the last remaining rebel districts Saturday, according to the Syrian Observatory for Human Rights

Once the beating heart of Syrias industrial and commercial industries, Aleppo has witnessed some of the most brutal violence of the countrys nearly six-year war

Once the beating heart of Syrias industrial and commercial industries, Aleppo has witnessed some of the most brutal violence of the countrys nearly six-year war

In less than a month, forces loyal to President Bashar al-Assad have overrun around 85 percent of east Aleppo, a rebel stronghold since 2012

In less than a month, forces loyal to President Bashar al-Assad have overrun around 85 percent of east Aleppo, a rebel stronghold since 2012

The strikes were so intense that windows in the west rattled and plumes of smoke could be seen rising from several points across the citys skyline.

The bombing is unreal, said Ibrahim Abu al-Leith, spokesman for the White Helmets rescue force inside Aleppo.

Abu al-Leith spoke to AFP from one of the last rebel-controlled zones in Aleppos southeast, saying he had been forced to move homes because of the intensity of the raids.

The streets are full of people under the rubble. They are dying because we cant get them out, he added.

According to the Observatory, nine civilians were killed on Saturday in a barrage of rebel rocket fire on government-controlled neighbourhoods.

Boris Johnson lines up for a picture with fellow foreign ministers in Paris to discuss the war in Syria 

Boris Johnson lines up for a picture with fellow foreign ministers in Paris to discuss the war in Syria 

Mr Johnson leaves the stage following on from Mr Kerry after a photocall ahead of talks in Paris 

Mr Johnson leaves the stage following on from Mr Kerry after a photocall ahead of talks in Paris 

The fresh attacks brought to 129 people, including 39 children, the number of people killed by rebel fire on regime-held west Aleppo since November 15.

Another 413 civilians, among them 45 children, have been killed in east Aleppo in the same period.

The meeting in Paris also saw British foreign secretary Boris Johnson dash back to Europe from the Middle East for the talks.

The meeting has been packed into Mr Johnsons already busy weekend as after giving a speech in Bahrain yesterday, he is expected in Saudi Arabia tomorrow.

Tomorrow Mr Johnson is due in Saudi Arabia just days after it emerged he had criticised the country - a UK ally.

Mr Johnson sits next to French Foreign Minister Jean Marc Ayrault to discuss the Syria conflict in Paris 

Mr Johnson sits next to French Foreign Minister Jean Marc Ayrault to discuss the Syria conflict in Paris 

The Foreign Secretary failed to directly address the furore he sparked when he accused the state of being behind proxy wars, but insisted any crisis in the Gulf is a crisis for Britain as he talked about the UKs historic ties with the region.

Mr Johnson suffered a humiliating slapdown from Number 10 when he claimed Saudi Arabia was puppeteering, and Conservative predecessor Sir Malcolm Rifkind has said the jurys out over his future in the job.

But addressing an audience in Bahrain before his visit to Saudi Arabia on Sunday, Mr Johnson did raise the conflict in Yemen where Riyadh is supporting the internationally recognised government against Iran-backed Houthi rebels.

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح