ï»؟

إعدامات ميدانية في حلب وكتيبة الكلاسة قُتل جميع أفرادها

رئيس التحرير
2018.06.20 23:16

قوات الأسد ترتكب مجازر بحق المدنيين والمعارضة في شوارع المدينة المنكوبة

والجيش السوري: معركة حلب وصلت مرحلتها النهائية

 سيطرت القوات الحكومة على حي الشيخ سعيد جنوبي حلب

يقول الجيش السوري إن معركة السيطرة على حلب دخلت مرحلتها النهائية، بعد أن حققت قواته تقدما كبيرا في جنوب المدينة، وبات مسلحو المعارضة، الذين لم يعودوا موجودين إلا في جيب صغير فيها، على شفا الهزيمة النهائية.

وقال اللواء زيد الصالح، رئيس اللجنة الامنية في حلب، إنه لم يعد أمام مسلحي المعارضة سوى وقت قصير وعليهم "إما الاستسلام أو الموت".

ويُعتقد أن عشرات الآلاف من المدنيين ما زالوا في الجيب الذي تسيطر عليه المعارضة في المدينة، حيث يشح الغذاء والماء.

وتقول روسيا التي تدعم الحكومة السورية، إن أكثر من 100 ألف من المدنيين قد نزحوا من مناطق القتال وسلم 2200 من المسلحين انفسهم.

وتسيطر قوات الحكومة السورية الآن على أكثر من 90 في المئة من المناطق التي كان المسلحون يسيطرون عليها، بحسب ما يقوله المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض الذي يضيف أن القوات السورية على وشك استعادة المدينة بأكملها.

وكانت حلب تعد أكبر مدينة سورية والمركز التجاري والصناعي في البلاد قبل بدء الانتفاضة الشعبية ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد في عام 2011.

 
تواصل القصف على المناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة شرقي حلب

وظت طوال الأعوام الأربعة الماضية مقسمة إلى جزئين، الغربي منها بيد القوات الحكومية والشرقي بيد مسلحي المعارضة.

وتمكنت القوات الحكومية أخيرا من تعدي خطوط التماس وتغيير هذا الواقع بمساعدة ميليشيات مدعومة من إيران وضربات جوية روسية، وفرضت حصارا على الأحياء الشرقية في حلب بدءا من سبتمبر/أيلول ثم قامت بهجوم شامل في الأسابيع اللاحقة.

"قيامة"

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) صباح الاثنين عن مصادر عسكرية قولها إن الجيش أحكم سيطرته على حي الشيخ سعيد جنوبي شرق حلب فضلا عن منطقتي كرم الدعدع والصالحين.

وبعد ساعات سيطر الجيش على عدد من المناطق المجاورة وهي بستان القصر والكلاسة الفردوس وجلوم وجسر الحاج، بعد انسحاب المسلحين تحت القصف المكثف للقوات الحكومية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 
استعادت القوات الحكومية السيطرة على حي الصالحين في حلب

وأفادت التقارير الواردة من غرب حلب بأن قصف المناطق الشرقية كان هو الأعنف خلال الأيام الأخيرة، وبأن أصواته كانت تسمع من غرب المدينة.

ويقول مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، إن معركة حلب "بدأت تدخل مرحلتها الأخيرة والمناطق المتبقية تحت سيطرة المعارضة صغيرة جدا، قد تسقط في أي لحظة."

وفي مقابلة مع بي بي سي، وصف عبد الكافي الحمادو، معلم لغة انجليزية ما زال داخل المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، الوضع هناك بالمروع.

واضاف "إن الوضع داخل الجزء الشرقي من حلب أشبه بيوم القيامة، القنابل في كل مكان، والناس تجري، والجرحى في الشوارع لا يجرؤ أحد على الخروج لمساعدتهم، والعديد من الناس ظلوا تحت الانقاض".

وقال المرصد إن ما لا يقل عن 415 مدنيا و 364 مسلحا قد قتلوا في المناطق التي كان يسيطر عليها المعارضون منذ 15 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، كما قتل 130 مدنيا نتيجة قصف صاروخي من المعارضة على مناطق غربي حلب الواقعة تحت سيطرة الحكومة.

وقالت روسيا إنها تتشاور مع الجانب الأمريكي الذي يدعم بعض فصائل المعارضة حول شروط وقف لإطلاق النار يمكن أن يتبع الانسحاب الكامل للمسلحين من حلب، لكن لم تكن هناك بوادر لاتفاق الطرفين.

وقال مسؤولون أمريكيون الاثنين إن نظراءهم الروس رفضوا مقترحا لوقف فوري للأعمال العدائية يسمح بانسحاب آمن.

 
نزح عشرات الآلاف من المدنيين جراء القتال في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة

ويقول محللون إن سقوط حلب سيكون أسوأ ضربة للمعارضة منذ بدء الانتفاضة في عام 2011، وستصبح الحكومة بذلك مسيطرة على المدن الخمس الرئيسية.

لكن رياض حجاب، المنسق العام للجنة التفاوض العليا، وهي مظلة تمثل فصائل معارضة سياسية ومسلحة في مفاوضات السلام التي فشلت مطلع هذا العام، يصر على أن هدف اسقاط النظام لن يتلاشى، مضيفا " إذا اعتقد الأسد وحلفاؤه أن التقدم في أحياء معينة من حلب سيعني أننا سنقدم تنازلات، اقول لهم إن ذلك لن يحدث".

 
 

قال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد ارتكبت مجازر ميدانية بحق المدنيين في شوارع حلب.

وقال عبد الرحمن على حسابه على فيسبوك: "هناك مجازر حقيقية ارتُكبت بحق المدنيين في شوارع حلب، الناس والأطفال يهيمون في الشوارع بحثاً عن مكان".

وأكد مراسل "هافينغتون بوست عربي" في حلب، أن قوات الأسد قامت بتصفية ميدانية للمعارضة المسلحة، إلى جانب قتل العديد من المدنيين في شوارع المدينة المنكوبة، خاصة من يُشتبه في قرابتهم لمقاتلي المعارضة السورية.

وتباع " أعدمت قوات النظام 14 شخصاً من عوائل “عجم، والمصري، والحسن”، و9 أشخاص من عائلة “سندة”، بالإضافة لإعدام 7 نساء و 4 أطفال، فضلاً عن 20 شخصاً آخرين من عائلتي “قصير، وحجار”.

وقال المرصد إن 60 شخصاً قُتلوا، بينهم مدنيون ومقاتلون، عندما اقتحم الجيش السوري عدة مناطق تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب اليوم (الإثنين).

وأضاف المرصد أنهم قتلوا بإطلاق النار أو قصفاً عند استعادة القوات أحياء الفردوس وبستان القصر والزبدية.

وكان سوريون قد أنشأوا هاشتاغ "#عالشارع_هلأ"، يدعون فيه الجميع من مختلف المدن العربية والغربية الخروج أمام السفارات الروسية جراء ما يحصل في مدينة حلب من قتل وحصار وإعدامات ميدانية واعتقالات لأغلب المدنيين الموجودين في المناطق المسيطر عليها حديثاً من قِبل الجيش السوري والقوات المساندة له.

وبحسب "الجزيرة"، ذكرت شبكة "شام" أن قوات نظام بشار الأسد والميليشيات المتحالفة معها، سيطرت على أحياء الشيخ سعيد وباب المقام والكلاسة وبستان القصر والصالحين والفردوس بشكل كامل، وأنها سيطرت على أجزاء من أحياء الأنصاري الشرقي والزبدية والإذاعة وصلاح الدين والعامرية وسيف الدولة، وهي آخر ما تبقى من أحياء تحت سيطرة المعارضة.

وأفادت "الجزيرة" بأن قوات النظام والميليشيات أعدمت ميدانياً 79 شخصاً في أحياء الصالحين وبستان القصر والفردوس، إثر انسحاب مقاتلي المعارضة.

وتتزامن هذه التطورات مع حركة نزوح واسعة شرق حلب، فقد أكدت وزارة الدفاع الروسية أن أكثر من 13 ألف مدني غادروا مناطق المعارضة خلال الـ24 ساعة الماضية، وأن نحو سبعمائة من مسلحي المعارضة سلموا أسلحتهم في الفترة ذاتها قبل انتقالهم إلى غرب حلب.

وذكر مدير مكتب حلب لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، رادوسلاف رزيهاك، أمس (الأحد)، أن جميع أطفال حلب يعانون الصدمة، مضيفاً: "لم أشهد في حياتي مثل هذا الوضع المأساوي الذي يعانيه الأطفال بحلب".

تعاهدوا على القتال حتى الموت.. كتيبة حلبيَّة قُتل جميع أفرادها.. هذا ما حدث!

ALEPPO

 
 

في الوقت الذي بدأت فيه مفاوضات من قِبل المعارضة السورية المسلحة في حلب، اختارت كتيبة "راية الإسلام" القتال حتى آخر عنصر فيها.

مقاتلو الفصيل المسلح، الذي يُعتبر من الكتائب الصغيرة في حلب، اختار البقاء في حي الكلاسة بما يملكه من ذخيرة وسلاح.

وحي الكلاسة يقع جنوب شرقي مدينة حلب وكانت قوات النظام السوري قد سيطرت عليه قبل ساعات من يوم الأحد 12 ديسمبر/ كانون الأول.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "هافينغتون بوست عربي"، فقد كان عناصر الكتيبة قد تعاهدوا على القتال حتى الموت، وهو ما حصل في ليل الإثنين 12 ديسمبر، في الوقت الذي شارفت فيه قوات النظام السوري إحكام سيطرتها على جميع أنحاء حلب.

وكتيبة "راية الإسلام" يقودها حلبي مدعو بـ"أبو الجود عجم".

وكانت قوات النظام قد أعدمت الطاقم الطبي لمشفى الحياة بحي الكلاسة.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح