ï»؟

حلب :يغادرونها بعد ان خذلهم العالم هل ندمت اميركا على سكوتها؟؟

رئيس التحرير
2018.07.15 18:45

روسيا تتعهد بهدنة عسكرية في ادلب اثناء عمليات الاجلاء من حلب ووصول الدفعة الاولى من عملية الاجلاء الى ريف حلب الغربي

CAR

بيروت ـ جنيف – (أ ف ب)  – تعهدت روسيا بالتزام هدنة عسكرية في محافظة ادلب التي سينقل اليها مسلحو المعارضة واسرهم الذين كانوا يتحصنون بشرق حلب، وفق ما اعلن مسؤول اممي كبير الخميس.

وقال يان ايغلاند رئيس مجموعة العمل للمساعدة الانسانية التابعة للامم المتحدة في مؤتمر صحافي ان معظم الذين سيغادرون شرق حلب يرغبون في التوجه الى ادلب التي تسيطر عليها المعارضة.

واوضح “هناك مخيمان اقيما في ادلب التي هي منطقة نزاع (..) لقد اكد لنا الروس انه ستكون هناك هدنة في المعارك اثناء مشاركتنا في عمليات الاجلاء”.

ويدعم الجيش الروسي نظام الرئيس السوري بشار الاسد. ومحافظة ادلب هي آخر منطقة مهمة بيد مسلحي المعارضة الذين يسيطرون ايضا على بعض جيوب درعا (جنوب) وريف دمشق.

وحرص المسؤول الاممي على توضيح ان الامم المتحدة “تمت دعوتها فقط هذا الصباح للاشراف والمساعدة في عمليات الاجلاء”.

وقال “لم يتم بحث الاتفاق مع الامم المتحدة (..) ولم نكن طرفا فيه”.

لكنه اشار الى ان موظفين وسيارات تابعة لمنظمة الصحة العالمية موجودون في شرق حلب مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر، والهلال الاحمر لاخراج المرضى والجرحى والمدنيين والمسلحين.

وقال “نحن على استعداد لمرافقتهم حتى ادلب او تركيا”. واوضح ان مخيمي ادلب يمكن ان يستقبلا مئة الف شخص وان القادمين الجدد ستتولى الامم المتحدة تسجيلهم.

واضاف “لكني اخشى مما قد يحدث بعد انتهاء هذه العملية لسكان ادلب وباقي المناطق التي لا تزال موضع نزاع″.

ووصلت الدفعة الاولى من عملية الاجلاء من آخر جيب في مدينة حلب تسيطر عليه المعارضة الى ريف حلب الغربي الواقع تحت سيطرة الفصائل المقاتلة الخميس، وفق ما اكد مصدر طبي في المكان والمرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال أحمد الدبيس، المسؤول عن وحدة من الاطباء والمتطوعين تنسق عمليات الاجلاء، والموجود قرب بلدة خان العسل في الريف الغربي لفرانس برس “وصلت سيارات الهلال الاحمر والحمد الله، والان سيتم نقل الجرحى الى سيارات خاصة بالمعارضة لنقلهم الى المشافي القريبة”.

واكد المرصد السوري وصول القافلة الى منطقة الراشدين الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في ريف حلب الغربي.

وافاد مراسل فرانس برس في بلدة خان العسل في ريف حلب الغربي ان عشرات سيارات الاسعاف تنتظر في المكان لاستقبال الدفعة الاولى من الجرحى.

وخرج في الدفعة الاولى، وفق ما قال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس، “951 شخصا بينهم اكثر من 200 مسلح و108 جرحى بينهم ايضا مسلحون”.

وتأتي هذه العملية في اطار اتفاق تم التوصل اليه برعاية تركية روسية لاجلاء مقاتلي المعارضة ومدنيين من آخر المناطق التي تسيطر عليها الفصائل في شرق حلب، اثر هجوم واسع لقوات النظام السوري ضد الاحياء الشرقية استمر شهرا.

وستتيح مغادرة الفصائل المعارضة لمدينة حلب للجيش السوري بسط سيطرته بالكامل على المدينة في انتصار يعد الاكبر له منذ بدء النزاع في سوريا قبل حوالى ست سنوات. مجج/رح/نور

وتوجهت حافلات وسيارات اسعاف الخميس باتجاه بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من الفصائل المقاتلة في محافظة ادلب في شمال غرب سوريا لاجلاء جرحى وذويهم، وفق الاعلام الرسمي السوري.

ويتزامن ذلك مع التحضيرات لبدء إجلاء جرحى ومقاتلين ومدنيين من مدينة حلب المنكوبة في شمال البلاد.

ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن محافظ حماة محمد الحزوري قوله انه تم “ارسال 29 حافلة وسيارات اسعاف وفرق طبية الى بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين في ريف ادلب لاخراج الحالات الانسانية وعدد من العائلات”.

واشار مصدر ميداني سوري لوكالة فرانس برس الى “توجه الحافلات وسيارات الهلال الاحمر السوري من قلعة المضيق في ريف حماه (وسط) الشمالي الغربي باتجاه بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين (…) لاجلاء 1200 جريح ومريض وذويهم”.

وكان مصدر مقرب من دمشق قال لفرانس برس ان الاتفاق الذي تم التوصل اليه لاجلاء حلب من مقاتلي الفصائل المعارضة ومدنيين من شرق حلب ينص في المقابل على إجلاء جرحى ومرضى من بلدتي الفوعة وكفريا.

وتوقع مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان ينقل الخارجون من الفوعة وكفريا “بموجب الاتفاق الذي تم التوصل اليه حول مدينة حلب” الى مدينة اللاذقية (غرب).

ويسيطر “جيش الفتح”، وهو تحالف فصائل اسلامية على رأسها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل اعلانها فك ارتباطها بالقاعدة)، على محافظة ادلب بشكل كامل منذ صيف العام 2015 باستثناء بلدتي الفوعة وكفريا حيث الغالبية شيعية وموالية للنظام.

وتشكل الفوعة وكفريا مع بلدتي مضايا والزبداني في ريف دمشق اربع مناطق تم التوصل فيها الى اتفاق في ايلول/سبتمبر بين الحكومة السورية والفصائل المقاتلة باشراف الامم المتحدة يتضمن وقفا لاطلاق النار. وينص على وجوب ان تحصل عمليات الاجلاء منها وادخال المساعدات بشكل متزام

مصدر عسكري سوري يعلن عن اتفاق جديد لاخراج المقاتلين من حلب مع عائلاتهم.. والجيش الروسي يؤكد نقلهم الى ادلب.. و”راي اليوم” تنشر نص الاتفاق.. والجيش السوري يحبط هجوما لـ”جيش الفتح” جنوب غرب حلب

SYRIA-ARMY-FIRE.jpg777

دمشق ـ حلب ـ “راي اليوم” ـ (أ ف ب) – تم التوصل الى اتفاق جديد لإخراج مقاتلي المعارضة السورية من آخر جيب في شرق حلب لا يزالون يتواجدون فيه، على ما أفاد مصدر عسكري سوري بارز وكالة فرانس برس الخميس، بعد فشل اتفاق أوّل على إجلاء المقاتلين والمدنيين كان مقررا أمس.

وقال المصدر “تم التوصل الى اتفاق من اجل إخراج المسلحين وتتم التحضيرات لإخراجهم الآن”، من غير أن ياتي على ذكر إجلاء الجرحى والمدنيين الذين يعيشون في ظروف مأساوية في شرق حلب.

وأعلن الجيش الروسي في بيان ان العسكريين السوريين والروس يعدون لاخراج مقاتلي المعارضة وعائلاتهم من شرق حلب باتجاه ادلب.

غير أن قياديا في الفصائل المعارضة قال في اتصال عبر الهاتف مع وكالة فرانس برس في بيروت ان تحضيرات تجري لإجلاء الجرحى والمدنيين عن طريق أطراف جنوب حلب.

وقال الفاروق ابو بكر من حركة أحرار الشام المكلف المفاوضات “سيكون الاخلاء عن طريق الراموسة في الساعة الثامنة (6,00 ت غ)”، موضحا ان “الدفعة الأولى مدنيون وجرحى، والثوار سيخرجون بعد أول أو ثاني دفعة”.

وأعلن الثلاثاء عن اتفاق تركي روسي لاجلاء مقاتلين ومدنيين من شرق حلب، لكنه لم يدخل حيز التنفيذ أمس، وتجددت المعارك وعمليات القصف الكثيف في حلب.

وقال أحمد الدبيس، المسؤول عن وحدة من الاطباء والمتطوعين تنسق عمليات الاجلاء، والموجود في الريف الغربي لمحافظة حلب الواقع تحت سيطرة فصائل المعارضة، لوكالة فرانس برس عبر الهاتف، إنه سيتم إخراج “دفعة اولى من الجرحى من المدنيين فقط، بالاضافة الى عائلاتهم وبعض العائلات من المدنيين”.

وقال “من المتوقع ان يكون تقريبا مئتا شخص في ثلاث باصات وسيارات اسعاف ونقطة تجمع المدنيين والجرحى داخل حلب في العامرية”.

واكد ان “الناس يصعدون في الحافلات الآن”.

وينص الاتفاق كما وصل لـ”راي اليوم” على التالي:

ـ خروج المسلحين مع السلاح الفردي فقط.

ـ خروج المسلحين والمدنيين الذين يرغبون بمغادرة حلب باتجاه غرب المدينة.

ـ تتكفل القوات السورية والروسية بضمان سلامة الخارجين.

– تعهد الطرفين بوقف إطلاق النار أثناء خروج المسلحين.

كما ينص الاتفاق أيضاً على إخراج دفعة من أهالي كفريا والفوعة في ريف إدلب.

 الى ذلك أحبطت وحدات من الجيش السوري هجوما لعناصر تنظيم “جيش الفتح” على نقاط عسكرية في ريف حلب الجنوبي الغربي.

 ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا”، الخميس، عن مصدر عسكري قوله إن وحدات الجيش السوري خاضت خلال الساعات الماضية اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية على اتجاه كتيبة الدفاع الجوي ومحور مدرسة الحكمة ومشروع 1070 جنوب غرب حلب.

وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات انتهت بإفشال الهجوم بعد “تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد الحربي، وفرار العديد من الإرهابيين وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم”.

ويضم “جيش الفتح” المنتشر في ريف حلب الغربي والجنوبي الغربي تنظيمات تكفيرية أبرزها، “جبهة النصرة” و”أحرار الشام”.

الديار: ماذا قال امير قطر لقادة من «النصرة»؟

 

الجيش السوري استأنف عملياته العسكرية في حلب اجتمع قادة من جبهة النصرة ذهبوا من تركيا الى قطر مع اميرها في زيارة سريعة قبل العودة الى تركيا فحلب، وقال لهم امير قطر اصمدوا في حلب ولا تنسحبوا، يجب ان تصمدوا حتى نهاية كانون الثاني، ونحن نضغط على واشنطن كي تضغط على روسيا ويتم لجم روسيا، وهذا ما سيحصل. اياكم والانسحاب من امام الرئيس بشار الأسد، قاتلوا حتى النهاية والله ينصركم، ولو كلفنا الامر 30 او50 مليار دولار سندفعها لواشنطن وندفعها لروسيا، كي يتم تغيير سياسة ضربكم ولجم روسيا. ونحن هدفنا عدم ترك الرئيس بشار الأسد يحكم سوريا، لم نستطع تغييره واسقاطه لكننا لن نجعله يحكم، والله يشهد على كلامي، انا امير قطر.
هذا ما قاله احد المعارضين في جبهة النصرة في اسطنبول لدى عودته من الدوحة – قطر الى اسطنبول باتجاه حلب.
وشعر من ناقش عضو جبهة النصرة ان الجبهة مضعضعة ومصابة بضربة كبيرة ولو لم تشعر قطر بأن جبهة النصرة  على شفير الهاوية لما استدعاهم امير قطر وابلغهم ذلك، وابلغهم ان تركيا ستسمح بارسال شحنة من الأسلحة الى حلب عبر أراضيها الى جبهة النصرة كي يقاتلوا الجيش السوري. وقال لهم امير قطر اذهبوا نفذوا عمليات انتحارية، نفذوا كل العمليات التي تستطيعون تنفيذها، خذوا من داعش أسلحة استولت عليها من تدمر لانها أسلحة ممتازة وجديدة وصواريخ وخذوا المال وادفعوا لداعش وهي ستوصل الأسلحة من تدمر الى حلب، وعندها ستستعملون الصواريخ ضد الاليات السورية والطائرات السورية والجيش السوري. والذي سيدفع لكم هو وزير في حكومة اردوغان الليلة قبل الغد. لكن ارسلوا مندوبكم عند داعش وابلغوهم ان المال جاهز كي تستلموا الأسلحة، ونحن تحدثنا مع داعش وهم جاهزون لوفرة الأسلحة التي استلموها في تدمر وهو لجيش كبير مثل الجيش السوري كي يعطوكم الأسلحة لتستعملونها في حلب. حتى ان جنرالاً أميركياً قال ان الأسلحة التي استولت عليها داعش في تدمر باتت تهدد الجيش الأميركي، ولم يوضح الجنرال الأميركي ماذا يقصد، واي نوع من الاسلحة استولت عليها داعش  وتهدد بها الجيش الأميركي.
ويبدو ان صواريخ بعيدة المدى باتت في حوزة داعش وصواريخ مضادة للطائرات، وصواريخ مضادة للمدرعات خارقة متطورة باتت في ايدي داعش أيضا، لذلك قال الجنرال الأميركي ان السلاح هو لدى داعش وان على قطر ان تستدعي جبهة النصرة وتأخذ مالا من قطر وتدفع لداعش وداعش ستسلمها تقريبا نصف الأسلحة في حلب ومنطقتي حماة وحمص ليقاتلوا كي لا يسيطر الرئيس بشار الأسد على حلب ويعلن ذلك.
وقال مراقبون ان جبهة النصرة تعمل على اطلاق صواريخ على مطار حلب الدولي لتدمير مدرجه وبرج المراقبة فيه والابنية كي لا يستطيع الجيش السوري استعماله اذا سيطر على حلب، وهذا الطلب جاء من الاميركيين والقطريين، وقالوا لجبهة النصرة خذوا ما تريدون لكن دمروا مطاري حلب تدميرا تاما وانهوا موضوع المطارات بشكل لا تستطيع الطائرات ان تهبط فيه او ان تقلع منه، حتى الطوافات لا تستطيع ذلك، دمروا كل شيء، خذوا المال خذوا السلاح لا تتركوا الرئيس بشار الأسد ينتصر.
اما عضو جبهة النصرة فكان يهز برأسه ويقول لقد خسرنا حلب، ولم يبق الا جزء بسيط من حلب والجيش السوري يهاجمنا فأين نستعمل هذه الأسلحة اذا كنا اصبحنا في الزاوية ومطوقين من كل الجهات.
واستنتج الصحافي الأجنبي من عضو جبهة النصرة ان قطر تطلب المستحيل لكن هل لديها اتفاق سري مع تركيا بان توصل بالطوافات التركية او بوسائل سرية او بأنفاق السلاح الى حلب الى جبهة النصرة لاستعماله ضد الجيش السوري وضد الرئيس بشار الأسد؟
من يدري فأردوغان يتمنى الموت للرئيس بشار الأسد من كثرة ما يكرهه، والرئيس الأسد صامد جبار عملاق، لا يلوي امام كل المؤامرة التكفيرية الكونية الصهيونية الأميركية ضده، وحتى الان يحقق الرئيس بشار الأسد انتصاراً تلو الاخر.

ـ الجيش السوري يستأنف عملياته ـ

استأنف الجيش السوري عملياته العسكرية في اتجاه ما تبقى من احياء للمسلحين في شرق حلب وتحديداً احياء السكري والمشهد وصلاح الدين بعد فشل الاتفاق الروسي – التركي القاضي باخراج المسلحين من حلب وعائلاتهم الى ريفي حلب الغربي والجنوبي، وقد اعلن مصدر عسكري سوري رفض الحكومة السورية لهذا الاتفاق كونه رفع عدد المغادرين من المسلحين من الفي مقاتل الى 4 الاف مقاتل. وهذا يفرض على المسلحين تقديم لوائح اسمية بالمغادرين للتأكد من عدم وجود رهائن او سجناء، هذا بالاضافة الى ان الاتفاق ليس شاملاً ولا يحترم تضحيات الجيش السوري والحلفاء، وماذا عن مصادر الفوعة – وكفريا والى اين سيذهب المسلحون. هذا بالاضافة الى وجو قيادات للمسلحين من جنسيات شيشانية ويمنية ومصرية، حيث رفض الجانب الروسي ايضا مغادرة هذه القيادات الشيشانية، كما ان هذا الاتفاق يحرم الجيش السوري من انتصاره ولماذا لا يشمل الاتفاق ايضاً مغادرة «داعش» لمدينة تدمر. كما ان الاتفاق يجب ان يحظى بمواقفة حلفاء دمشق الذين قدموا التضحيات والشهداء في معركة حلب كذلك رفضت الحكومة السورية اجراء اي اتفاق مع جبهة النصرة والاتفاقات السابقة بين الحكومة السورية والمسلحين لا تشمل جبهة النصرة حيث يوجد اكثر من 1000 مسلح للنصرة، وبالتالي، فان قرار الجيش السوري للحسم في حلب او التسوية بشروطه. وهذا ما سيظهر خلال الساعات المقبلة.
في وقت اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد  في مقابلة لقناة روسية إن الغرب يريد من خلال اتفاق لوقف إطلاق النار «إنقاذ الإرهابيين» في حلب. وفي هذا المجال،  شددت  اعلام حزب الله على ضرورة تلبية شروط الحكومة لاخراج مقاتلي المعارضة من الاحياء المحاصرة واذا لم يتم ذلك فان الاتفاق لن ينفذ.
وفي سياق متصل، صعد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لهجته تجاه الولايات المتحدة كاشفا بان الاخيرة تتهرب بكل الأساليب من ضرب تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في سوريا و«تخلق بذلك وحشا جديدا سيشن هجمات إرهابية في العالم أجمع». وقال لافروف في كلمة ألقاها أمام المشاركين في منتدى الحوار من أجل المستقبل في موسكو..« إن الموقف الأميركي خلال المحادثات مع روسيا بشأن سورية يمكن تفسيره فقط برغبة واشنطن بحماية جبهة النصرة» مشددا على أن هذه المحادثات تشكل لقاءات عقيمة وغير مجدية. واضاف: «أن واشنطن تضع الهدنة التي تستخدم دوما لتعزيز المسلحين كشرط أساسى خلال المباحثات الخاصة بالممرات الإنسانية ولو انهم وبدلا من ذلك وافقوا على هذه الممرات منذ فترة بعيدة لكنا استطعنا إخلاء شرق حلب من المسلحين».
من جهة اخرى، حذر مسؤول التفاوض في المعارضة السورية المسلحة الفاروق أبو بكر أن المفاوضات لتنفيذ اتفاق إجلاء المدنيين والمقاتلين من الأحياء المحاصرة شرقي حلب تتجه نحو الانهيار ما لم تلتزم روسيا بالاتفاق الأصلي، في وقت استأنف النظام السوري هجومه على المناطق المحاصرة. وأضاف أن روسيا تتحمل مسؤولية المجازر بحق المدنيين في حلب بعد نقض الاتفاق الذي تم التوصل إليه منذ يومين، ووقع عليه ممثل عن الجانب الروسي ومندوب النظام السوري. وكان  أبو بكر قد صرح في وقت سابق  إن الفصائل المسلحة وافقت على إخلاء المناطق التي لا تزال بيدها شرقي حلب حرصا على أرواح عشرات الآلاف من المدنيين المحاصرين.
اما عضو المكتب السياسي لـ كتائب نور الدين زنكي ياسر اليوسف فقد اوضح إن «الاتفاق الأساسي لم يتضمن تزويد النظام بأسماء المغادرين» من شرق المدينة  مشيرا الى أن «الاتفاق بات معلقا بعد عرقلة قوات النظام والإيرانيين تحديدا تطبيقه وربطه بملفات أخرى بينها مطالب تتعلق ببلدتي الفوعة وكفريا» المواليتين للنظام والمحاصرتين من الفصائل بمحافظة إدلب (شمال غرب سوريا).
وقد جرت اتصالات ليلا بين وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ونظيره السوري، كما جرى اتصال بين وزيري خارجية اميركا وروسيا.
واشارت معلومات ليلا الى امكانية تنفيذ الاتفاق الروسي التركي.

بعد ان خذلهم الجميع بعض اطفال حلب في امان

  

جبهة “احرار الشام” تعلن عن اتفاق جديد لوقف اطلاق النار واجلاء المدنيين من حلب السورية يبدأ الخميس السادسة صباحا بعد هجوم عنيف من القوات السورية على احياء حلب الشرقية

ahrar-alaham777

بيروت  ـ  “راي اليوم” ـ (د ب ا)- قال متحدث باسم جبهة احرار الشام ان من المقرر ان يتم تطبيق وقف لاطلاق النار منتصف الليلة ( الساعة 2200بتوقيت جرينتش) في مدينة حلب ، وسوف يتم إجلاء المدنيين والجرحى من المنطقة الخاضعة لسيطرة المسلحين في المدينة الواقعة شمال سورية في الصباح.

وقالت مصادر في المعارضة السورية إن إجلاء المسلحين من حلب الشرقية سيبدأ في الساعة السادسة صباحا من يوم الخميس الموافق.

وأكدت المصادر لـ”راي اليوم” نقلا عن مسؤول عسكري سوري أن 15 ألف شخص سيغادرون كفريا والفوعة في ريف إدلب بموجب الاتفاق الجديد حول وقف إطلاق النار في حلب.

وكان مسؤول في المعارضة السورية تحدث في وقت سابق من الأربعاء عن أن محادثات تجري مع الجانب الروسي بوساطة تركية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بعد انهيار الاتفاق السابق.

يذكر أن مركز المصالحة الروسي في حميميم كان قد أعلن صباح الأربعاء أن المسلحين في مدينة حلب انتهكوا الاتفاق واستأنفوا القتال بعد يوم من إعلان وقف إطلاق النار في هناك.

وأشار مركز حميميم، إلى أن المسلحين استغلوا الاتفاق لإعادة نشر قواتهم واستئناف القتال لكن الجيش السوري صد الهجوم واستأنف عمليته العسكرية لبسط السيطرة على شرق حلب وتحريرها من المسلحين.

وفي ضوء انتهاك وقف إطلاق النار، قتل 6 مدنيين وأصيب آخرون جراء قذائف أطلقها مسلحون على معبر بستان القصر في حلب شمال سوريا، بحسب مصادر رسمية سورية.

وشنت القوات الحكومية السورية والمسلحون الموالون لها هجوماً هو الاعنف على أحياء حلب الشرقية التي لا تزال تحت سيطرة المعارضة السورية .

وقالت مصادر اعلامية مقربة من القوات الحكومية السورية لوكالة الانباء الالمانية ( د. ب. أ) إن ” الجيش السوري والقوات الرديفة شنت مساء اليوم الأربعاء هجوماً هو الاعنف على جبهة العامرية جنوب المدينة وتكبيد مسلحي المعارضة خسائر كبيرة “.

وأضافت المصادر أن الهجوم البري يتم بدعم واسناد جوي من الطائرات الحربية الروسية “.

وكشفت مصادر في المعارضة السورية للـ(د.ب.ا) أن” المئات من عناصر حركة النجباء العراقية ولواء فاطميون الافغاني وعناصر من حزب الله اللبناني بقيادة جنرال من الحرس الثوري الإيراني يشنون هجوما على حي العامرية “.

لكن الاتصالات المكثفة كما يبدو بين الجانبين الروسي والتركي خلال يوم الأربعاء أدت في نهاية المطاف لإعلان جديد لوقف إطلاق النار في المدينة المنكوبة.

ومن الجدير ذكره أن المتحدث الصحفي باسم الكرملين دميتري بيسكوف صرح بهذا الشأن أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، ناقشا هاتفيا الوضع في حلب.

وأضاف المتحدث أن الرئيسين شددا على ضرورة بذل المزيد من الجهود لتحسين الوضع الإنساني في حلب وتسهيل إطلاق عملية سياسية في سوريا.

من جهتها أفادت وكالة “الأناضول” التركية، بأن أردوغان أبلغ بوتين استعداد أنقرة لاتخاذ كافة التدابير في مجال الإغاثة الانسانية والإيواء المؤقت للنازحين عقب فتح الممرات الآمنة في حلب.

وأضافت الوكالة أن الزعيمين أيدا بذل الجهود المشتركة لأجل بدء إجلاء السكان من أحياء حلب المحاصرة عبر ممرات آمنة بأسرع وقت.

وكان أرودغان ذكر في كلمة له، أن اتصالاته مستمرة مع الرئيس بوتين والمسؤولين الآخرين للتوصل إلى حل يضع حدا للقتال في حلب، مشيرا إلى أن وزير خارجية تركيا ورئيس الاستخبارات يتابعان الوضع هناك عن كثب.

وأكد أردوغان اتخاذ حكومته جميع الإجراءات اللازمة لإيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين الخارجين من حلب، مضيفا: “أجرينا جميع الاستعدادات من أجل من سينزحون إلى إدلب وجوارها ومن سيتمكنون من القدوم إلى تركيا”.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء أن جماعة “أحرار الشام” قصفت حي صلاح الدين في حلب بقذائف الهاون.

وذكرت الوزارة في بيان لها، أن “المجموعات المسلحة استهدفت أحياء في المدينة بقذائف الهاون والطائرات من دون طيار مزودة بعبوات ناسفة”.

وأشار البيان إلى أن مسلحي “أحرار الشام” قصفوا أحياء في حلب 17 مرة، من بينها صلاح الدين وعين القنطرة ورشا، كما وأطلقوا قذائف تجاه الوحدات الأمنية التابعة للجيش السوري في محيط جبل أبو علي في اللاذقية.

من جهته، أشار المركز الروسي للمصالحة في سوريا، إلى رصد 42 قصفا من قبل الفصائل المسلحة في سوريا خلال الـ24 ساعة الماضية.

وذكر المركز في نشرته: “رصد 42 قصفا من قبل الفصائل المسلحة في محافظات حلب 17 خرقا وفي دمشق 18 ودرعا 3 واللاذقية 3 والقنيطرة خرقا واحدا”

 

واشنطن تؤكد انها لم تفشل في سوريا وتوجه الاتهامات لروسيا وسوريا وايران وتحملهم مسؤولية استمرار الحرب فيها

kerby88

واشنطن ـ (أ ف ب) – اكدت الخارجية الاميركية الاربعاء ان استراتيجيتها الدبلوماسية في سوريا “لم تفشل”، وحملت بالمقابل النظام السوري وروسيا وايران مسؤولية استمرار الحرب في هذا البلد.

وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية جون كيربي ان وزير الخارجية جون كيري لا يزال مؤمنا ب”الحل السياسي” في سوريا عبر تحريك المفاوضات بين النظام والمعارضة، واجرى اتصالات هاتفية بنظرائه في روسيا وتركيا وقطر ومع موفد الامم المتحدة الى سوريا.

وردا على سؤال خلال مؤتمره الصحافي اليومي حول “فشل” ادارة الرئيس باراك اوباما في سوريا، قال المتحدث كيربي “ان الفشل هو الاعتقاد بان هذه الحرب يمكن ان تسوى عسكريا. الفشل يكمن في عدم ممارسة روسيا الضغوط اللازمة على نظام (الرئيس السوري بشار) الاسد لوقف الفظاعات والتوقف عن استخدام الغاز وتجويع شعبه. هذا هو الفشل الحقيقي”.

وتابع كيربي “ان الفشل هو فشل النظام ومن يدعمه وروسيا وايران لانها سعت الى الحل العسكري بدلا من الحل السياسي. انه الفشل الحقيقي، والشعب السوري بات بالمعنى الفعلي للكلمة واقعا بين نارين”.

واوضح ان كيري اجرى اتصالات هاتفية بنظرائه الروسي سيرغي لافروف والتركي مولود تشاوش اوغلو والقطري عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، والموفد الخاص للامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا.

واضاف كيربي ان “وزير الخارجية شدد على ضرورة مواصلة السعي لوقف اراقة الدماء والعنف عبر اتفاق فعلي لاطلاق النار”.

واوضح كيري انه “بات من الضروري اليوم اكثر من اي وقت مضى البدء باقرار عملية تتيح تحريك المفاوضات السياسية بين النظام والمعارضة”.

وفشلت كل جولات التفاوض حتى الان بين المعارضة والنظام السوري.

 

Safe… for now: Little girl waves as the first families are evacuated from Aleppo – but local leader says 50,000 people are waiting for their own death 

  • WARNING: GRAPHIC CONTENT 
  • A ceasefire deal in Aleppo is now back on to allow the safe evacuation of fighters and civilians from the city
  • But at least one person has been killed amid claims ambulance convoy had been shot at by pro-Assad snipers
  • A previous ceasefire had come to a deadly end yesterday and residents in Aleppo posted messages online
  • 5,000 people expected to be transported through a humanitarian corridor under the terms of the latest truce
  • Orphans who have lost their parents in the brutal bombing have recorded a heart-rending video plea for help
  • Women say others have started killing themselves to avoid being subjected to sex attacks by Assads soldiers

 

An operation to evacuate thousands of civilians and fighters trapped in Aleppo has got underway - but the citys mayor fears 50,000 people are still waiting for their own death. 

A convoy of ambulances and buses with nearly 1,000 people aboard - many of them injured - has driven out of the devastated rebel-held area towards the town of Idlib.

But as pictures emerged of relieved civilians being transported out of the city this afternoon, there were warnings that tens of thousands are about to be victims of a general massacre.

The leader of the eastern part of Aleppo, Brita Hagi Hassan, appealed to the EU  to push for the rescue of 50,000 as the evacuation got underway.

Hassan, who was invited to address European Union leaders at a summit in Brussels, said history would judge them if they failed to protect the innocent from Bashar al-Assads regime.

The 50,000 citizens of eastern Aleppo are only waiting for their deaths after the failure of the international community, he told reporters alongside EU President Donald Tusk. 

We need an urgent coalition to force the regime and the Iranian militias present on the ground to respect the ceasefire and we need the organisation of the safe exit of civilians, he said. 

Scroll down for video 

Rescue: A child waves through the window of a bus as it takes civilians to safety in a mass evacuation this morning

Rescue: A child waves through the window of a bus as it takes civilians to safety in a mass evacuation this morning

This morning, at least 20 empty buses (pictured) and five ambulances were ready to pick up evacuees. Syrian state television reported that some 4,000 rebels and their families were to be evacuated

The leader of the eastern part of Aleppo, Brita Hagi Hassan has warned that 50,000 civilians in eastern Aleppo are about to be victims of a general massacre

The leader of the eastern part of Aleppo, Brita Hagi Hassan has warned that 50,000 civilians in eastern Aleppo are about to be victims of a general massacre

This morning there were already claims that people had been wounded when pro-Assad forces fired on an ambulance convoy leaving the area. Staff from the Syrian Red Crescent group wait near buses as the evacuation gets underway

This morning there were already claims that people had been wounded when pro-Assad forces fired on an ambulance convoy leaving the area. Staff from the Syrian Red Crescent group wait near buses as the evacuation gets underway

A convoy of ambulances carrying injured people has moved to a staging area where the first evacuees were expected to arrive for transport to the west of Aleppo province

A convoy of ambulances carrying injured people has moved to a staging area where the first evacuees were expected to arrive for transport to the west of Aleppo province

An injured man is helped as Syrian rebels and their families gather at the rebel-held al-Amiriyah neighbourhood while waiting to be evacuated to the government-controlled area of Ramoussa on the southern outskirts of the city

An injured man is helped as Syrian rebels and their families gather at the rebel-held al-Amiriyah neighbourhood while waiting to be evacuated to the government-controlled area of Ramoussa on the southern outskirts of the city

Evacuation: A number of ambulances were seen arriving ahead of taking injured civilians out of the city today

Evacuation: A number of ambulances were seen arriving ahead of taking injured civilians out of the city today

The leader of the eastern part of Aleppo, Brita Hagi Hassan (pictured), appealed to the EU to push for the rescue of 50,000 as the evacuation got underway
The leader of the eastern part of Aleppo, Brita Hagi Hassan (pictured), appealed to the EU to push for the rescue of 50,000 as the evacuation got underway

The leader of the eastern part of Aleppo, Brita Hagi Hassan (pictured), appealed to the EU to push for the rescue of 50,000 as the evacuation got underway

The Russian militarys Center for Reconciliation says s preparing for the rebels exit together with the Syrian government. It says Syrian authorities have given security guarantees to all rebels willing to leave Aleppo

The Russian militarys Center for Reconciliation says s preparing for the rebels exit together with the Syrian government. It says Syrian authorities have given security guarantees to all rebels willing to leave Alepppeaking through an interpreter, he added: History will not forgive. History is registering the international silence in front of the crimes against humanity in Syria. 

Outside the meeting, he warned civilians in the city could face a general massacre.

Meanwhile Theresa May has rounded on the Syrian government, Russia and Iran as she called for robust condemnation of events in Syria. The Prime Minister said in Brussels: President Assad and his backers in Russia and Iran bear responsibility for the tragedy in Aleppo. 

Earlier, children from the only orphanage left standing in ravaged eastern Aleppo who lost their parents in the brutal bombing recorded a heart-rending video message pleading with the international community for help.

 

In the harrowing footage obtained by MailOnline, 10-year-old Yasmin Kanuz says she believes this may be the last time you see me or hear my voice.

Watched by about 30 pale-faced, silent children, including babies and toddlers, the child reveals how her parents were killed by Syrian warplanes - and then begs the outside world for help. 

One little girl, wearing a pink woolly hat and a striped jumper, said: I have been living there for two years with my parents, who were killed by Syrian warplanes, she says, standing among a crowd of children lit by a weak lightbulb.

I appeal to human rights organisations and childrens rights organisations all over the world to help us get out of Aleppo right now.

THE TRUCE EXPLAINED: TERMS OF THE EVACUATION

At least 4,000 rebels and their families will be evacuated from the last opposition-held districts of Syrias Aleppo, under the terms of the latest truce.

A convoy of 20 buses and 10 ambulances have been lined up to transport the first wave of residents towards the Idlib province, which is controlled by a powerful rebel alliance that includes the extremist Fateh al-Sham Front.

Russia says it has launched drones to monitor the evacuation, which will see buses travel through the government-controlled south-western district of Ramousseh towards the rebel-held town of Khan Touman, about five miles away.

At least 4,000 rebels and their families will be evacuated from the last opposition-held districts of Syrias Aleppo, under the terms of the latest truce

At least 4,000 rebels and their families will be evacuated from the last opposition-held districts of Syrias Aleppo, under the terms of the latest truce

The UNs Syria humanitarian adviser Jan Egeland said that while most of those evacuated will go to Idlib, others may choose to go on to camps in Turkey. 

The Russian militarys Center for Reconciliation says its preparing for the rebels exit together with the Syrian government. It says Syrian authorities have given security guarantees to all rebels willing to leave Aleppo.

A source close to the regime with knowledge of the negotiations initially said the army would receive the names of all evacuees but subsequently said it was unclear if such a list would be turned over.

The issue of the handover of a list of names had reportedly been one factor in the collapse of the earlier deal.

The source also said the agreement would involve the evacuation of sick and wounded residents of Fuaa and Kafraya, two government-held villages in Idlib province that are besieged by rebel forces.  

Russia says it has launched drones to monitor the evacuation, which will see buses travel through the government-controlled south-western district of Ramousseh towards the rebel-held town of Khan Touman, about 5 miles away

Russia says it has launched drones to monitor the evacuation, which will see buses travel through the government-controlled south-western district of Ramousseh towards the rebel-held town of Khan Touman, about 5 miles away

The United Nations was not involved in mediating the evacuation deal but was ready to monitor and accompany evacuees all the way to their destination, Egeland said.  Russia confirmed at a meeting with the UN that this is a swift, unbureaucratic, non-intrusive evacuation and no harm will meet those who are evacuated, Egeland told reporters in Geneva.

Its a three-pronged evacuation - of wounded and sick, of vulnerable civilians, and evacuation of fighters, he said. All in all it surely must be well over 1,000, it could be in the thousands.

The U.N. had contingencies to receive 100,000 people in Idlib, he said, but that was not an end to the problem, Egeland said. The U.N. was in contact with Turkey about the possibility of setting up major new camps.

I am afraid for what may come when this operation is over, both for the people of Idlib and all of the other areas that are still contested and where there are hundreds of thousands displaced in the middle of a war zone, Egeland sahere are 47 children with me here and I consider them all my brothers and sisters. We need to get some food and water as we are starving.

All of us here love peace. We cannot get out of the centre of the city because of the heavy, barbaric shelling all around us.

We are too afraid of the war planes, and kindly ask you to try and get us out of here. We want to live like all the other people and children in the world. Please.

About 18 adults have been looking after the children at the the Moumayazoun (Outstanding Guys) orphanage, including cooks, teachers and psychologists. They have been funded by charitable donations by well-wishers both in Syria and abroad.

However, according to Muhammad Azraq, the director, eight members of staff decided to leave when the bombing intensified, leaving just 10 brave adults behind who decided to stay until thstill image taken from drone footage and released by Russias Defence Ministry shows what is said to be the evacuation getting underway this morning

Staff from the International Red Cross and from the Syrian Red Crescent were called in to monitor the evacuation

Staff from the International Red Cross and from the Syrian Red Crescent were called in to monitor the evacuation

Trapped residents were seen taking trolley-loads of belongings along the street as they waited to be evacuated

Trapped residents were seen taking trolley-loads of belongings along the street as they waited to be evacuated

On the move: A government bus - bearing a flag with an image of Bashar al-Assad - arrives at a check point before the evacuation this morning

A wounded boy sits inside an ambulance as Syrian civilians and their families gather at the rebel-held al-Amiriyah neighbourhood ahead of being evacuated

A wounded boy sits inside an ambulance as Syrian civilians and their families gather at the rebel-held al-Amiriyah neighbourhood ahead of being evacuated

The ceasefire in Aleppo was restored last night, just hours after it collapsed amid claims of backsliding by Syrian president Bashar al-Assad

Hundreds gathered as they waited for buses and ambulances to arrive in the rebel-held area this morning

Hundreds gathered as they waited for buses and ambulances to arrive in the rebel-held area this morning

A still image from footage released by Russias Defence Ministry purportedly shows the evacuation of rebels and their family members today

A still image from footage released by Russias Defence Ministry purportedly shows the evacuation of rebels and their family members today

Children from the only orphanage left standing in ravaged eastern Aleppo who lost their parents in the brutal bombing have recorded a heartrending video message pleading with the international community for help

In harrowing footage obtained by MailOnline, 10-year-old Yasmin Kanuz says she believes this may be the last time you see me or hear my voice

In harrowing footage obtained by MailOnline, 10-year-old Yasmin Kanuz says she believes this may be the last time you see me or hear my voice

According to Muhammad Azraq (pictured), the orphanage director, eight members of staff decided to leave when the bombing intensified, leaving just 10 brave adults behind who decided to stay until the end

According to Muhammad Azraq (pictured), the orphanage director, eight members of staff decided to leave when the bombing intensified, leaving just 10 brave adults behind who decided to stay until the end

 

I will stay and protect the children. They are like my brothers and my own children. If I didnt care about them, I would have left long ago, he told MailOnline.

The children in the orphanage asked me to make the video and send their words to show the world what is happening in Aleppo.

The youngest child in his care, a 10-month-old baby, was rescued from beneath the rubble last month, he said. The babys entire family were killed in the bombardment.

The situation for thee children is very bad, he said. They are starving, thirsty and scared, and they cannot leave the orphanage because of the heavy shelling. Abdulrahman, a 10-year-old, went outside and was suddenly wounded by shrapnel.

The Moumayazoun (Outstanding Guys) orphanage was set up last year to provide care to the increasing numbers of children who have lost their parents in the brutal five-year conflict.

Many of their mothers and fathers were killed by bombs, while others became mentally ill or were separated from their children by the war. Moumayazoun became the only orphanage able to function.

The orphanage moved below ground when the bombing campaign intensified, and the children, the oldest of whom is 14, are now forced to sleep two floors underground. Many now barely see the light of day.

The ceasefire in Aleppo was restored last night, just hours after it collapsed amid claims of backsliding by Syrian president Bashar al-Assa

 

Syrians gather at the rebel-held al-Amiriyah neighbourhood as they wait to be evacuated to the government-controlled area

A convoy of 20 buses and 10 ambulances have been lined up to transport the first wave of residents towards the Idlib province, which is controlled by a powerful rebel alliance that includes the extremist Fateh al-Sham Front

Russia, Syrian military sources and rebel officials confirmed that a new agreement had been reached after a first evacuation plan collapsed yesterday

Russia, Syrian military sources and rebel officials confirmed that a new agreement had been reached after a first evacuation plan collapsed yesterday

Russian president Vladimir Putin and his Turkish counterpart Recep Tayyip Erdogan held urgent talks in a bid to rescue the truce

Russian president Vladimir Putin and his Turkish counterpart Recep Tayyip Erdogan held urgent talks in a bid to rescue the truce

A truce brokered by Russia and Turkey came to a deadly end yesterday with seven killed in fresh clashes and jets seen pounding the city once again. A fresh attempt to evacuate residents is being made today

Russian president Vladimir Putin and his Turkish counterpart Recep Tayyip Erdogan are due to hold urgent talks in a bid to rescue the truce. Evacuees are pictured on a bus heading out of the city this morning

Russian president Vladimir Putin and his Turkish counterpart Recep Tayyip Erdogan are due to hold urgent talks in a bid to rescue the truce. Evacuees are pictured on a bus heading out of the city this morning

Syrian pro-government forces patrol the embattled city of Aleppo after airstrikes and shelling sent terrified residents running through the streets. An injured man waits to be evacuated from the city

Syrian pro-government forces patrol the embattled city of Aleppo after airstrikes and shelling sent terrified residents running through the streets. An injured man waits to be evacuated from the cit

 

Terrified women in Aleppo have started killing themselves to escape being raped by Assads soldiers after the Syrian ceasefire collapsed, it has been claimed. Pictures show how buildings have been reduced to ruins 

There were conflicting claims about why fighting broke out yesterday. Russia claims rebels had resumed fighting at dawn and that Assads forces had moved to repel the attacks

There were conflicting claims about why fighting broke out yesterday. Russia claims rebels had resumed fighting at dawn and that Assads forces had moved to repel the attacks

The convoy was shot at by regime forces and we have three injured, one of them from civil defence ... They were brought back to besieged areas, Ahmed Sweid told the pro-opposition Orient TV.

The White Helmets official photographer told MailOnline that two rescuers and three patients were injured in the attack.

He added: Two of our volunteers were wounded by a regime sniper while clearing the ambulance route in western Aleppo using a heavy vehicle.

They were trying to open the road so the al-Ramosa neighbourhood could be evacuated.

Mr Khatib, who named the two injured rescuers as Mohammed al-Zahra and Bebars Mishal, was deeply saddened by the attack.

Barely able to put his anguish into words, he explained: I dont know what to say. Assad and the Russians are criminals.

He claimed the Putin-backed Syrian regime has killed 153 volunteers from the organisation which was this year nominated for a Nobel Peace Prize. 

Orient TV also said a first group of wounded people had reached the Ramousah area on their way out of eastern Alep

 

Syrian troops were poised to recapture all of the countrys war-torn second city. Rights group Amnesty International has described global inaction over the siege as shameful

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح