ارتكب جنايات سابقاً وشاهد عيان ركض خلفه لكيلومترين.. عن سائق شاحنة الموت في برلين

رئيس التحرير
2019.09.15 19:00

 

How many MORE atrocities before our leaders stop lying and admit that, thanks to their migration policies, being mowed down doing your Christmas shopping is simply the new normal? 

Now we will place yet more concrete blocks and cops with guns around our Christmas markets. And hope for the best, writes KATIE HOPKINS. But there can never be enough bollards, never enough policemen wielding sub-machine guns. At Winter Wonderland in London security bag checks that force hundreds to cram together in shuffling queues have simply created another tasty target for the bombers. In truth, there is no defence against terror. It is all-pervasive. Suffocating. And here were are again. Sitting waiting for the next attack - which is highly likely, if not imminent. Sitting like ducks waiting to be picked off. Angela Merkel (left and inset) encouraged her citizens not to be paralysed by fear, standing there preaching with blood on her hands.

 

 
 

 

 

 
 

على الرغم من عدم إعلان السلطات الألمانية بعدُ عن هوية المشتبه به في قيادة الشاحنة التي صدمت المارة قرب سوق لعيد الميلاد في العاصمة برلين، ما أدى لمقتل 12 شخصاً وإصابة 48 بجراح، إلا أن ما ورد في معلومات استقتها وسائل إعلام ألمانية من دوائر التحقيق يفيد بأنه لاجئ من أصول باكستانية.

وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قد ذكرت في بيان لها ظهر اليوم أنهم لا يعلمون الكثير من التفاصيل عن القضية، لكن يتوجب عليهم الانطلاق من أن ما وقع كان "هجوماً إرهابياً"، على أن يتم التأكد من ذلك لاحقاً، مشيرة إلى أنه سيكون أمراً سيئاً إذا ما تم تأكيد أن المشتبه به هو شخص جاء إلى ألمانيا بحثاً عن ملجأ.

وأشار موقع شبيغل أونلاين، إلى أن المشتبه به الباكستاني يستخدم اسم "نافد ب" ويبلغ من العمر ٢٣ عاماً، وكان قد دخل ألمانيا في الأول من شهر فبراير/شباط الماضي، لافتة إلى أنه حصل على الإقامة في الثاني من شهر يونيو/حزيران الماضي.

وذكر الموقع بضرورة أخذ الحيطة في التعامل مع هذه المعلومات، إذ قد يكون المشتبه به قد استخدم وثائق مزورة، أو أسماء مستعارة أخرى.

وقالت وكالة الأنباء الألمانية، إن المشتبه به جاء إلى ألمانيا عبر طريق البلقان، الذي سلكه مئات الآلاف من اللاجئين منذ صيف العام الماضي. وإن نفى تورطه في هذا الهجوم.



وذكرت وسائل إعلام، بينها صحيفة تاغز شبيغل، أن المشتبه به كان معروفاً لدى الشرطة عن جنايات صغيرة، وليس لارتباطه بالإرهاب الإسلامي.

وبعد أن نُشرت معلومات عن عملية دهم كبيرة شارك فيها أكثر من ٢٠٠ عنصر فجر اليوم، قامت بها وحدات خاصة من الشرطة لمطار تيمبلهوف، الذي حُولت هنغارته إلى أكبر مأوى لطالبي اللجوء (يتسع لأكثر من ٢٠٠٠ طالب لجوء)، متعلقة بالحادثة، نفى الادعاء العام الاتحادي لتلفزيون "آر بي بي" العام، أن يكون لذلك صلة بما جرى عند ساحة برايتشايد بلاتز في برلين ليلة أمس، رغم أن وكالة الأنباء الألمانية نقلت عن مصادر أمنية قولها إن المشتبه به كان يعيش بمأوى بمطار تيمبلهوف.

وبعد الغموض حول هوية الشخص الذي كان يركب إلى جانب سائق الشاحنة، قال وزير داخلية ولاية براندنبورغ إن الشخص البولوني ربما قُتل رمياً بالرصاص. وأشارت وكالة الأنباء الألمانية إلى أنه وفقاً للمعلومات المتوافرة حالياً، كان البولوني يقود الشاحنة حتى أصبحت تحت سيطرة المشتبه به.

وأكد الوزير كارل هاينز شوتر، أن السائق البولوني ضحية وليس جانياً.


كيف تم القبض عليه؟


وذكرت صحيفة دي فيلت تفاصيل عن عملية اعتقال المشتبه به، نقلاً عن متحدث باسم الشرطة، وكشفت أنه أصبح في قبضة السلطات، فقط لأن شاهدَ عيان "شجاع" لاحقه عبر حديقة تيرغارتن، فيما كان يتواصل مع رقم الطوارئ، ويخبرهم بمكان الشاب الفار.

وبيَّنت أنه بعد مسافة ٢ كيلومتر، قبض عناصر شرطة كانوا موجودين في سيارة لدوريات الشرطة عليه عند عامود النصر الشهير.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً