حملة سُعودية تَستهدف شخص الأسد ومعارك عنيفة مع المسلحين غرب دمشق والحياة في حلب: نصفها ركام… ونصفها ازدحام

رئيس التحرير
2017.11.21 00:50

الجيش السوري يفتح جبهة جديدة في جنوب غرب دمشق وسط معارك عنيفة مع المسلحين محرزا تقدماً على محور بسيمة والشيخ عمر رحمون يعرض مبادرة للتوصل الى اتفاق مصالحة بوادي بردى

ARMYSERYA

دمشق – ( د ب أ )- ارتفعت حدة المعارك بين القوات الحكومية السورية ومقاتلي المعارضة المسلحة في وادي بسيمة بمنطقة وادي بردى جنوب غرب دمشق وسط تمهيد ناري تنفذه مدفعية الجيش السوري المتمركزة في جبل قاسيون وذلك في اليوم الخامس من عمليته في المنطقة التي تهدف إلى إعادة السيطرة على كامل بلدات وقرى الوادي.

وذكر مصدر عسكري سوري لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن الجيش السوري فتح جبهة جديدة في بسيمة وسط معارك عنيفة مع المسلحين ، مؤكدا تدمير مقر للمسلحين على جسر بسيمة بصاروخ فيل” وذلك بعد أن حقق تقدماً على محور بسيمة في المنطقة.

وأكد المصدر “استمرار العملية العسكرية حتى قبول مسلحي المعارضة بالمصالحة والمبادرة إلى تسوية أوضاعهم أو المغادرة من المنطقة باتجاه محافظة إدلب حصرا”.

في هذه الأثناء ، احتدمت أزمة المياه في العاصمة السورية دمشق بعد انقطاع المياه لليوم الخامس على التوالي بسبب العملية العسكرية للقوات الحكومية التي اتهمت فصائل المعارضة بتلويث مياه نبع الفيجة الذي يؤمن 64 بالمئة من احتياجات سكان العاصمة من المياه.

وعرض الشيخ عمر رحمون ، الذي لعب دورا بارزا في التفاوض مع مسلحي حلب، التدخل للتوصل إلى اتفاق مصالحة في منطقة وادي بردى بريف دمشق الشمالي الغربي حيث كتب على حسابه الشخصي في موقع “تويتر” “أنا جاهز للتدخل في وادي بردى عندما تريدون”.

وأكد رحمون أن “وضع الريف الدمشقي الغربي بات واضحاً”، معتبراً أن “العناد لم يعد يفيد، والمصالحة وحفظ ماء الوجه أفضل من المكابرة”. والمعروف عن عمر رحمون أنه كان الطرف المفاوض باسم الحكومة السورية في اتفاق حلب والذي انتهى تنفيذه الخميس الماضي بإخراج أكثر من 40 ألف من مقاتلي المعارضة وعوائلهم إل منطقة الراشدين.

 

حملة سُعودية تَستهدف شخص الرئيس بشار الأسد وتَستخدم أوصاف مُعيبة بحقّه.. الهجوم الكلامي تزامن مع انتصار الجيش السوري في حلب وبرنامج “واتس آب” أصبح أرض المَعركة.. مقاطع فيديو تحريضية أشبه بالأفلام الوثائقية القصيرة.. سُلطات المملكة تُواصل “تتبّع″ مُؤيّديه وسط انشغال مُواطنيها بالميزانية و”السياسات التقشّفيّة”

assad--v-new666

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

ضِمن حَملة مُكثّفة، يبدو أن “المباحث” السعودية تُديرها، امتلأت برامج المُحادثات في المملكة، وأشهرها “الواتس آب”، ويَجري تداولها على نطاقٍ واسع في “الفيسبوك”، و”تويتر”، امتلأت بنصوص، ومقاطع فيديو، تَستهدف شخص الرئيس السوري بشار الأسد، وتَصفه بأوصاف مُعيبة، انحدرت لمستويات لا تليق بالصورة الرسمية التي تتعامل فيها الدول فيما بينها، حتى لو في حالات الخصومة والعداء.

العديد من مقاطع الفيديو المُتداولة التي وَصلت “لرأي اليوم”، بَدت وكأنها مُعدّة بشكلٍ احترافي، وأخرى أُعدت بشكلٍ سريع، فهناك مقاطع تَجمع مقاطع من خطابات سابقة للرئيس السوري، لكنها مُمنتجة بطريقة “احترافية”، تتعمّد الإساءة للأسد، وفي مقاطع أخرى لجأت المباحث فيها إلى الهجوم الديني على طائفة الرئيس “العلوية”، في عرض أقرب إلى الأفلام الوثائقية القصيرة، والتي أُعدت لغايات هُجومية، وتحريضية، وطائفية.

لاحظت “رأي اليوم” أن توقيت الحملة الهجومية ضد رئيس سورية، جاءت بالتزامن مع هزيمة الجماعات المُسلّحة التي تدعمها السعودية على يد الجيش العربي السوري، وكانت المُحرّك الأساسي لانطلاقها في الداخل السعودي، وهي حملة مُنظّمة، تُحاول مَنع أيّ تعاطفٍ شعبي مع القيادة السورية، أو حتى طرق باب الملامة لتدخّلات بلاد الحرمين، في شُؤون دولة عربية “شقيقة”، وإسلامية.

ومع بدء حملة تشويه رئيس سورية غير المَسبوقة تلك، تتواصل حملات تتبّع المُؤيدين له من السوريين وغيرهم المُقيمين على الأراضي السعودية، وتُواصل المباحث دعوة المُواطنين للتبليغ عنهم عبر روابط إلكترونية، تحت مُسمّى “التعاطف مع دماء السوريين في حلب”، والمجازر التي ارتكبت بحقّهم.

يَستبعد مراقبون أن تستطيع تلك الحملة “تشويه” صورة بشار الأسد، وهذه الحملة باعتقادهم، ليست إلا آخر المُحاولات الإعلامية، لكن على الجبهات الداخلية السعودية، لكسب الرأي العام المحلّي ضدّه، وهو الذي لطالما هدّدت بلادهم إسقاطه بالقوّة، وضَربت بطُموح مُعارضيه الطامعين بالسلطة، عرض الحائط بعد ذلك، يقول مراقبون.

السعوديون، وخاصّة الطبقة الوسطى والفقيرة منهم، لم يَعد يَهمهم اليوم مُطلقاً، بقاء أو سقوط الرئيس الأسد كما في ماضيهم المُرفّه منذ ست سنوات، والمُتتبّع لآرائهم على موقع التدوينات القصيرة تويتر، يَلحظ مدى الإحباط الذي يُصيبهم، جراء سياسات حكومة بلادهم “الفاشلة” في سورية وحتى اليمن، تلك التي دفعتهم إلى “سياسات تقشّفيّة”، لن تَعصف “حزماً” إلا بجيوبهم “المُرفّهة”، وتَفرض على سلعهم الضريبة.

وما انشغال السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي بميزانية العام الجديد التي أُعلن عنها لأيام، والتشكيك بمصداقيتها، وبرامج دعمها “المزعومة”، ليس إلا دليل قاطع على هامشية الملف السوري بالنسبة لمُواطني بلاد الحرمين، ودليل غناء حُكومتهم على ليلى غير مَصالحهم.

بعنوان الحياة في حلب: نصفها ركام… ونصفها ازدحام نشرت الأخبار  المقالة التالية

 

 

عودة كامل مدينة حلب إلى سيطرة الدولة السوريّة لا تعني عودة الحياة إلى طبيعتها بسهولة. يبدو الطريق طويلاً ويحتاج قطعه إلى أداء حكومي استثنائي، من دون أن تلوح (حتى الآن) أيّ مؤشّرات مُبشّرة على هذا الصعيد. وإذا كان ملف إعادة تأهيل الأحياء الشرقيّة في حاجة لوقت لـ«تقدير الأضرار ووضع الخطط»، فمن المفترض أن الأمر لا ينطبق على تهيئة الدوائر الحكومية (الموجودة أساساً في الأحياء الغربيّة) لتقديم الخدمات لمدينة كاملة

صهيب عنجريني

يطلق سائق سيّارة الأجرة تنهيدةً طويلةً، يرفع صوت آلة التسجيل قليلاً ويبدأ التّمايل مع صوت المطرب الحلبي صفوان العابد، بينما تتزايد حولنا أصوات زمامير السّيارات العالقة في ازدحامٍ شديد ويستمر تهاطل الثّلج بغزارة. نقول: «شكلنا ما رح نتحرّك بنص ساعة»، يضحك السائق «ويكون بساعة، مستعجلين ع شي؟ والله اشتقنا للزحمة يا خاي».

في مساء ذلك اليوم (الحادي والعشرين من كانون الأوّل) كان في الإمكان ملاحظة ازدحامٍ في معظم شوارع القسم الغربي من مدينة حلب، «اليوم بس عجقة؟» نسأل، ويجيب السائق «من أكتر من أسبوع بلشت الحركة تزيد، وهاليومين عالتّلج زادت أكتر وأكتر». يمكن سيّارات الأجرة أن تشرح لك كثيراً من واقع المدن، قبل شهرين كانت المبالغ التي يطلبها السّائقون كأجور توصيل تعادل ثلثي ما يطلبونه اليوم. «زادت الحركة (المقصود حركة الناس) طبعاً، وما زادت الشوارع» يقول لنا سائق آخر في اليوم التالي.

ازدحام هنا.. ولا مقومات هناك

لا أرقام واضحةً لعدد الحلبيين الذين وفدوا من القسم الشرقي للمدينة في خلال الأسابيع الأخيرة. كان معظم السكّان قد غادروا ذلك القسم بالتناسب مع تقدّم الجيش في أحيائه. يشرح محمّد آلية انتقاله من حيّ الهلّك إلى القسم الغربي «مع دخول الجيش قدرنا نتحرّك، كان في معارك حوالينا وأكيد ما رح نبقى تحت النّار. فيّشونا (مسح أمني للهويّات) وخيّرونا، اللي عندو محل يروح عليه بالغربيّة خلوه يروح واللي ما عندو نقلوه عجبرين (جزء من العائلات التي نُقلَت أوّل الأمر إلى مقارّ السّكن المؤقّت في جبرين عاد أيضاً إلى الأحياء الغربيّة بعد أيّام». اختار محمّد وعائلته (سبعة أشخاص) التوجه إلى بيت شقيقه في حيّ المارتيني، ليتشارك العائلتان بيتاً واحداً، شأن كثير من العائلات. لا يفكّر الشّاب في العودة إلى الهلّك حاليّاً «ما خرج ينعاش هونيك لسّة، ما في أمبيرات (كهرباء الاشتراك)، ما في محلات تبيع أكل، ونص بيوت الحارة مهدّمة». لا يجافي الشّاب الحقيقة، جولاتٌ طويلةٌ على معظم الأحياء الشرقيّة كفيلةٌ بتبيان حجم التحدّي الكبير الذي يُفترض بالجهات الحكوميّة أن تتجاوزه لتأهيل بعض الأحياء لتصبح صالحةً للسّكن (ثمّة شوارع يقوّض حجم الدمار فيها أيّ فرصة لاستصلاح شيءٍ منها، ويبدو الهدم الكامل وتشييد مبانٍ جديدة الحل الوحيد المتاح). وعلى الرغم من تزايد وعود المسؤولين في الفترة الأخيرة حول «النهوض بحلب» غيرَ أنّ الواقع يجعلُ تخيّل تحقق تلك الوعود ضرباً من المغامرة المحكومة بالفشل. ولا يتعلّق الأمر بإزالة الركام وإعادة فتح الشوارع فحسب (حتى هذه تبدو مهمّة شاقّة)، البنى التحتيّة في ما يقارب نصف مساحة حلب لا وجود لها. وتطبع الواقعيّة تفكير الشارع الحلبي بفعل ما خبره في خلال السنوات الماضية من الأداء الحكومي، وعلى سبيل المثال لم تُثمر حتى اليوم كل الوعود بإيجاد حلّ لمشكلة التيار الكهربائي، شأنها في ذلك شأن مياه الشرب (مع الأخذ في الاعتبار أنّ تلك الوعود كانت تشمل نصف المدينة فحسب).

نموذج للدوائر الحكوميّة

أمام مقر دائرة الأحوال المدنيّة (النّفوس) يبدو الازدحام مخيفاً. قبل الحرب كانت مقارّ الدائرة متوزّعة على مبانٍ كثيرة يُمثّل كلٌّ منها «شُعبةً» تختصّ بتنظيم الأحوال المدنيّة لعدد من الأحياء. كل تلك المقارّ كانت تتموضع بين منطقتي السبع بحرات وخان الحرير (اللتين تحوّلتا إلى خطّي تماس)، ما أدّى إلى خروجها من الخدمة.

ثمّة أسئلة كثيرة تفرض نفسها في ما يتعلّق بمستقبل الحياة في المدينة جُمعَت شُعب النفوس في مقرّين، أكبرهما في محطّة القطارات (محطّة بغداد)، والأصغر في منطقة العبّارة، ويختصّ كلّ منهما بتقديم جزء من المعاملات. في مقر المحطّة تطغى الفوضى على كلّ شيء، لا لافتات ترشد المراجعين إلى اختصاص كلّ من النوافذ الكثيرة، لا إجابات لدى معظم الموظّفين عن الاستفسارات الكثيرة. تُعدّ «الأحوال المدنيّة» واحدةً من أوائل الدوائر الحكوميّة التي استقطبت مراجعين من السكّان الخارجين من الأحياء الشرقيّة سعياً إلى استكمال أوراقهم الثبوتيّة، فخلال سنوات طويلة فقد كثيرٌ من السكّان بطاقاتهم الشخصيّة، وتعرَضت بطاقات آخرين للتلف. دخل أطفال السنّ الذي يخوّلهم الحصول على بطاقة، إضافة إلى حاجة قسم من الوافدين الجدد إلى إخراجات قيود نفوس. ومن البديهي أن تتضاعف المراجعات قريباً، مع سعي الوافدين إلى تثبيت واقعات زواج وطلاق وولادات ووفيات (الأمر الذي ينطبق على كثير من الدوائر الحكوميّة). يقول مصدر في محافظة حلب لـ«الأخبار» إنّ «اجتماعات كثيرة عُقدت ووُضعت خططٌ لضمان قيام الدوائر الحكوميّة بواجبها على أكمل وجه، وستظهر نتائج تلك الخطط قريباً»، لكن لماذا لم توضع الخطط سلفاً؟ يكرر المصدر الحديث عن الخطط والظروف والمعوقات، ليبدو انتظار إجابة واضحة لهذا السؤال ضرباً من العبث، في ظل هيمنة أداء حكومي عام يُعَدّ التخبّط سمته الأبرز.

الغد المجهول

ثمّة أسئلة كثيرة تفرض نفسها في ما يتعلّق بمستقبل الحياة في «عاصمة الشمال». المدينة التي يعوّل كثير من السوريين على أن تشكّل عودتها إلى كنف الدولة رافعةً تعين الوضع الاقتصادي المتردّي في بلاد تبدو بحاجة لمن يعينُها بما يتجاوز الوعود والاحتفالات والخطابات إلى إطلاق ورش عمل حقيقيّة في مختلف القطاعات. لكن، على أرض الواقع تبدو ورش «التعفيش» هي الوحيدة النشيطة في هذه الأيّام وبإخلاص شديد. وشهد يوم أمس على سبيل المثال تكثيفاً لهذه «الورش» في بعض الأحياء استباقاً لـ«جولات ميدانيّة» يُزمع عدد من المسؤولين القيام بها بدءاً من اليوم.

حلبيّون متكيّفون

من المعهود عن الحلبيين قدرتهم على إيجاد حلول لكثير من المشكلات التي طبعت حياتهم على امتداد السنوات الماضية. ميزة «التكيّف» ستضعُك وجهاً لوجه أمام «مهنٍ» تولد باستمرار من رحم المستجدّات. أزمة الغاز التي تعيشها المدينة (شأن كل البلاد) دفعت بعض المراهقين إلى ابتكار مهنة «الانتظار». ومقابل ألف ليرة سوريّة سيمكنك إيجاد فتى ينتظر بدلاً منك في طابور الغاز ساعات طويلة (شرط أن يكون اسمك مسجّلاً في قوائم التوزيع). وسيكون الدفع رهين نجاح الفتى في الحصول على الأسطوانة، أما إذا انتهى التوزيع قبل وصول دوره، فـ«العوض على الله». على نحو مشابه وُلدت في خلال الأيام الأخيرة مهنة «نقل الأثاث بالعربات». وفي ظل حرص سكان الأحياء الشرقيّة على نقل أثاثهم «قبل تعفيشه» وصعوبة نقل الأثاث بواسطة السيارات، انتشر في تلك الأحياء عشرات الشبّان برفقة عربات متنوّعة (عربات مخصصة لبيع الخضار، عربات تُستخدم في أعمال البناء.. إلخ) لينقلوا الأثاث والأمتعة كيلومترات طويلة حتى أقرب نقطة من «الغربيّة» ومقابل مبالغ يُتَّفَق عليها تبعاً لحجم «النقلة» وطول المسافة.

الأخبار

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..