ï»؟

جديد” بيان “داعش” عن هجوم إسطنبول ومنفذه؟ وتركيا تؤكد عزمها مواصلة هجومها ضده

رئيس التحرير
2018.06.18 22:34

داعش يتبنى هجوم اسطنبول والشرطة ترجح أن المنفذ أوزبيكي أو قرغيزي

 
داعش يتبنى هجوم اسطنبول والشرطة ترجح أن المنفذ أوزبيكي أو قرغيزي ملهى "رينا" - اسطنبول

أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم المسلح على ملهى "رينا" الليلي باسطنبول فجر 1 يناير/كانون الثاني والذي أسفر عن مقتل 39 شخصا وإصابة 65 آخرين.

وقال التنظيم في بيان إن مسلحا تابعا له هاجم أحد أشهر الملاهي الليلية في تركيا أثناء الاحتفال بليلة رأس السنة.

من جانبها، أفادت قوات الأمن التركية أن 8 مشتبه بتورطهم في الهجوم اعتقلوا الاثنين في حي أورطه كوي بإسطنبول، الذي يوجد فيه الملهى.

وكانت قناة "سي إن إن" الناطقة باللغة التركية قد أعلنت في وقت سابق نقلا عن مصادر في الشرطة التركية أن مواطنا أوزبيكيا أو قرغيزيا مرتبطا بداعش قد يقف وراء هذا الهجوم الدموي.

وأضافت القناة أن السلطات التركية ترجح أن هذا الاعتداء نفذته الخلية الداعشية نفسها التي تقف وراء هجوم مطار أتاتورك في 28 يونيو/حزيران الماضي والذي أودى بأرواح 43 شخصا.

وذكرت القناة أن قوات الأمن التركية تواصل عملها على تحديد هوية منفذ الهجوم الدموي على ملهى رينا الليلي حيث أطلق المهاجم النار على المحتفلين بعيد رأس السنة الميلادية الجديدة، ما أسفر عن مقتل 39 شخصا، بينهم 16 أجنبيا، وإصابة 65 آخرين.

المصدر: وكالات




عبد الباري عطوان:ما هو “الجديد” الذي حمله بيان “الدولة الإسلامية” عن هجوم إسطنبول؟ ولماذا يطالب “البغدادي” خلاياه النائمة بالتحرك الآن؟ ولماذا التحريض على استهداف المنشآت النفطية والمصالح الغربية في الدول العربية؟ ولماذا هذا الحقد على اردوغان؟
اثبتت التفجيرات والهجمات الإرهابية “المتعددة” التي أعلنت “الدولة الإسلامية في أماكن متفرقة في المنطقة العربية واوروبا، ان هذا التنظيم ما زال قويا رغم الحروب التي تشن في العراق وسورية للقضاء عليه، وان خلاياه النائمة ما زالت تشكل خطرا لم يتوقعه، وحجمه، الكثيرون مما يطلقون على انفسهم “الخبراء في شؤون الإرهاب”.
تكاثر الهجمات، ونجاح معظمها، ان لم يكن كلها، يثير حالة من الخوف والرعب في مختلف انحاء العالم، فلا يوجد أي دولة محصنة، مهما امتلكت أسباب القوة الأمنية والعسكرية، لان زعيم هذه الدولة اعلن بكل وضوح، ودون أي مواربة، ان المدنيين هم الهدف، خاصة في الدول التي تشارك في الحرب ضد “الدولة الإسلامية”، عربية كانت او أوروبيةـ وهذا من اسهل الأهداف، ولا تحتاج الى عبقرية في القدرة على التنفيذ.
زعيم “الدولة الإسلامية” ابو بكر البغدادي وجه تعليماته، وحسب ما جاء في قناة “السومرية العراقية”، الى قادته من المهاجرين (خارج حدود الدولة) لاحياء الخلايا النائمة، في الدول العربية والأوروبية، وتنفيذ هجمات نوعية على المدنيين، ردا على هجمات التحالف الدولي على “ارض الخلافة والمسلمين”، وخص بالذكر “المنشآت النفطية والمصالح الأجنبية التابعة للدول المشاركة في التحالف، وايقاع اكبر عدد ممكن من القتلى والخسائر البشرية”.
***

 
للوهلة الأولى يمكن القول ان تحديد استهداف المنشآت النفطية يعني المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى، وربما ليبيا أيضا، التي توجد فيها هذه المنشآت، اما التحريض على ضرب المصالح الغربية، فإنه إشارة الى تنفيذ هجمات ضد السفارات والشركات الغربية في الدول العربية والإسلامية، جذبا للاعلام، واحتلال عناوين صحفه ومحطاته التلفزيونية الى جانب وسائط التواصل الاجتماعي.
ولعل اخطر ما جاء في تعليمات وتوجيهات زعيم تنظيم “الدولة” الى اتباعه، وقد تأكد انهم مثل اذرع الاخطبوط يتواجدون في معظم الأماكن، “مطالبته للمهاجرين المسلمين سواء في العراق وسورية، او دول أخرى، بالعودة الى بلدانهم وإعلان قيام “ولايات إسلامية فيها”، على غرار سيناء وسرت وأفغانستان وباكستان واوروبا، مما يوحي انه لا يستبعد القضاء على “دولة الخلافة” في نهاية المطاف، وبعد مقاومة شرسة.
السيد حيدر العبادي قال في تصريحات سابقة انه يحتاج الى شهرين للقضاء على “الدولة” في الموصل، بينما رأى فرانسوا هولاند، الرئيس الفرنسي اثناء زيارته الى بغداد امس، ان هذا الإنجاز قد يستغرق أسابيع، وتنبأ بأن عام 2017 “سيكون عام الانتصار على الإرهاب”، ولكن قائد قوات التحالف الدولي في العراق الجنرال ستيفن تاوسند يعتقد ان تحقيق هذا الهدف ربما يحتاج الى عامين، فأي منهم الأكثر صدقا؟
لا نتفق مع معظم هذه التنبؤات، ان لم يكن كلها، ولا نتردد في القول بأن الرئيس الفرنسي مغرق في التفاؤل عندما قال ان العام الجديد سيكون عام الانتصار على الإرهاب، فقد استقبلته “الدولة الإسلامية” بثلاثة تفجيرات متزامنة في بغداد وسامراء، وهجوم على ملهى ليلي في إسطنبول، وآخر في طرطوس قرب حاجز للجيش في شمال سورية، ورابع قبل أيام في برلين، والله وحده يعلم اين سيكون الهجوم المقبل.
هزيمة “الدولة الإسلامية” في الموصل ربما لن تكون اسدال الستار على وجودها، ومؤشر على القضاء على “دولة خلافتها”، وانما نهاية مرحلة “التمكن”، وبدء مرحلة “التمدد إرهابيا”، والأخيرة التي تعني العمل السري تحت الأرض، اقل كلفة واكثر خطورة في الوقت نفسه.
من يتمعن في بيانات “الدولة الإسلامية” الأخيرة التي تتبنى فيها المسؤولية عن الهجمات، يمكن ان يجد الأدلة الدامغة عما نقول، فالادبيات تغيرت، وكذلك اللهجة، وأسلوب التحريض، فالبيان الذي صدر عن عملية الهجوم على الملهى الليلي في إسطنبول الذي اودي بحياة أربعين شخصا قال “مواصلة للعمليات المباركة التي تخوضها “الدولة الإسلامية” ضد تركيا حامية الصليب دك احد جنود الخلافة الابطال احد اشهر الملاهي الليلية حيث يحتفل مسيحيون بعيدهم الشركي”، وتوعد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي تقتل طائراته المسلمين في مدينة الباب بالمزيد من الهجمات الانتقامية.
قبل بدء التحالف الدولي غاراته ضد تنظيم “الدولة” في العراق وسورية، وتجفيف منابعها المالية، وتشديد الحصار على المدن التي تسيطر عليها مثل الموصل والرقة، لم تنفذ “الدولة” عمليات إرهابية في الخارج، واكتفت في الدفاع عن أراضيها، ومحاولة التمدد جغرافيا في محيطها، لكن الآن وبعد ان باتت مسألة الحفاظ على “دولة الخلافة” صعبة وشبه مستحيلة، بدأت “الدولة” تنتقل الى المرحلة “ب” دفعة واحدة، وتعطي الضوء الأخضر لخلاياها النائمة بالتحرك.
تركيا قد تكون الأكثر تضررا من هذا التحول، خاصة بعد انخراطها الكامل في الحرب ضد “الدولة الإسلامية” بعد تلكؤ استمر لسنوات، وشكلت قوات “درع الجزيرة” لاخراجها من مدنية الباب بعد جرابلس في شمال سورية.
عندما كنت اجري الأبحاث، واللقاءات، تمهيدا لاصدار احدث كتبي الصادر بالانكليزية، وترجم لعدة لغات عالمية، قال لي احدهم بالحرف الواحد “تركيا لن تجرؤ على محاربتنا، فهناك اتفاق غير مكتوب بيننا، اذا هاجمتمونا سننقل الحرب الى عمقكم الجغرافي، وسندمر صناعة السياحة التي تدر عليكم 36 مليار دولار سنويا”.
***

 
التفجيرات التي وقعت في إسطنبول وانقرة والمنتجعات التركية الجاذبة للسياح، ربما كانت تنفيذا لهذه التهديدات، ووجود 24 اجنبيا بين قتلى الملهى الليلي في إسطنبول، ونسبة العرب من بينهم هي الأكبر، يؤكد جدية ما نقول، والرسالة واضحة تقول ان تركيا لم تعد آمنة لأهلها او زوارها، ونعتقد انها وصلت.
الأعوام المقبلة، وليس العام الحالي 2017 فقط، ربما تكون أعوام “الدولة الإسلامية”، او داعش، مثلما يصر البعض على تسميتها، فهذا التنظيم اخطر مما يتوقعه الكثيرون لان حواضنه ما زالت موجودة، وأسباب صعوده لم تختف، وقنوات الدعم ما زالت مستمرة، وان خفت حدتها في الفترة الأخيرة.


 شهداء الضريبة التي يدفعها مدنيون أبرياء في حرب الردة التي يخوضها الإرهاب. الفاجعة التي أصابت اصطنبول في إجرام الإرهاب تعددت أساليب الانتقام من القتل إغراقاً إلى الإعدام حرقاً إلى نار الهجوم المباشر كما حصل في ملهى لارينا عند ضفاف البوسفورهناك وعلى رأس العام الجديد ضبط إرهابيان وربما أكثر ساعة المجزرة وعلى أمن تركي غير مضبوط تنكرا بزي سانتا كلوز قبل أن يسقط القناع عنهما ويُظهر وحوشاً على هيئة آدميين وجهوا رشاشاتهم وفتحوا نيرانها مباشرة نحو ستمئة شخص كانوا يستقبلون العام الجديد في الملهى الليلي حيث اختلط الدم اللبناني بالدم الأردني والتونسي والليبي والفلسطيني والسعودي والتركي الدم البريء الذي سفك في عتمة ليل على الأرض التركية أخذ في طريق عودة الإرهابيين أرواحاً لا ذنب لها سوى أنها وجدت على أرض كانت منطلق ذهاب الإرهابيين أنفسهم إلى الأرض السورية وعلى مدى خمسة أعوام من عمر الأزمة أمدت الدول الداعمة والمصنعة للإرهاب الإرهابيين بالمال والسلاح والعتاد والتدريب والأهم بالعنصر المدرب وجهدت على مدى سنوات عمر الأزمة في في مد الحريق السوري بهذا الوقود وبعد هذه السنوات يضرب الإرهاب خبط عشواء في طريق هجرته المعاكسة حيث لم تعد اي دولة في العالم بمنأى عن السحر الذي انقلب على الساحر. 

تركيا تؤكد عزمها مواصلة هجومها ضد الارهاب بعد اعتداء اسطنبول.. وترسل تعزيزات عسكرية تتضمن دبابات ومركبات مدرعة وناقلات جنود إلى ولاية كليس الحدودية مع سوريا

 

turkey-army.jpg666

اسطنبول ـ (أ ف ب) – اعلن مسؤول تركي الاثنين ان بلاده “عازمة” على مواصلة هجومها ضد “الارهاب” في شمال سوريا بعد اعتداء اسطنبول الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المتحدث باسم الحكومة نعمان كورتولموش، وهو ايضا نائب رئيس الوزراء، ان الاعتداء الذي اوقع 39 قتيلا “هو رسالة موجهة للعمليات الخارجية، خصوصا عملية + درع الفرات+” التي تستهدف التنظيم المتطرف والميليشيات الكردية.

واضاف في ختام اجتماع للحكومة التركية برئاسة الرئيس رجب طيب اردوغان “سنوصل عملياتنا الخارجية بكل عزم”.

ولم يعلق المتحدث على تبني تنظيم الدولة الاسلامية اعتداء اسطنبول.

وقال المتحدث التركي ايضا انه تم جمع “معلومات حول بصمات القاتل ومظهره الخارجي” مضيفا “سندخل سريعا في عملية كشف هويته”.

ويتزامن اعتداء اسطنبول مع مواصلة فصائل سورية معارضة مدعومة مباشرة من الجيش التركي، هجماتها لاستعادة مدينة الباب في شمال سوريا من تنظيم الدولة الاسلامية.

وتابع المتحدث “ان تركيا ستواصل عملياتها طالما ان المنظمات الارهابية لا تزال تشكل تهديدا”.

واضاف “ارادوا من هذا الاعتداء ان يؤكدوا انهم لا يزالون يشكلون كابوسا لتركيا التي عاشت عاما صعبا”.

وختم قائلا “الا اننا نقول لهم ما يلي : اينما كنتم سنطاردكم، وبعون الله ودعم امتنا، سنخضعكم وستتلقون الجزاء الذي تستحقونه”.

وأرسل الجيش التركي اليوم الاثنين، تعزيزات عسكرية من عدة ولايات، إلى ولاية كليس الحدودية مع سوريا، واكدت الحكومة التركية انها ستواصل هجومها في سوريا رغم اعتداء اسطنبول.

وعلمت الأناضول أن التعزيزات أرسلت إلى قوات الجيش التركي المرابطة على الحدود مع سوريا.

وتتضمن التعزيزات دبابات ومركبات مدرعة وناقلات جنود وتجهيزات عسكري

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح