تركيا: انفجار سيارة مفخخة تصيب 3 أشخاص ومنفذ هجوم إسطنبول وصل الى الرقة

رئيس التحرير
2017.11.24 08:55


الشرطة التركية تقتل انتحاريا ثانيا وتبحث عن ثالث وسيارات الاسعاف تهرع الى موقع الحادث

 : A police officer and a courthouse worker were killed in the blast (left and right), in the western Turkish city of Izmir, and five were injured before police shot dead two attackers in a gunfight that was caught on camera. It comes a day after local police in the city arrested 20 ISIS suspects in the search for a gunman who went on the rampage murdering 39 revellers at an Istanbul nightclub on New Years Eve. CCTV captured the moment the blast rocked the city (centre) while separate images have emerged showing the bodies of two men lying on the ground (inset). Police are now hunting a third suspect, described as wearing a black coat and a white beret.

اسطنبول- (أ ف ب) – انفجرت سيارة مفخخة امام مبنى محكمة في مدينة ازمير غرب تركيا الخميس ما ادى الى اصابة ثلاثة اشخاص على الاقل بجروح، بحسب ما اوردت قناة “سي ان ان ترك” الاخبارية، وقالت الشرطة التركية انها قتلت انتحاريا ثانيا في المدينة وتبحث عن ثالث.

وهرع العديد من سيارات الاسعاف الى موقع الانفجار امام مدخل القضاة وممثلي النيابة في المدينة التي نادرا ما تشهد اعمال عنف على بحر ايجه، بحسب القناة.

هل وصل منفذ هجوم إسطنبول الدموي الى الرقة فعلا؟ وهل الاحتفالات بوصوله حقيقية ام للتضليل؟ وماذا يعني ذلك اذا تأكد لتركيا داخليا وخارجيا؟ اليكم قراءة لاحدث المستجدات

istanboul killer vvv nn.jpg66

منفذ الهجوم على الملهى الليلي، او المطعم (سموه مثلما تريدون) في مدينة إسطنبول الذي أعلنت “الدولة الإسلامية” عن مسؤوليتها عنه، نجح في الوصول فعلا الى مدينة الرقة عاصمة “الدولة” في الشرق السوري، فان هذا يعتبر نكسة كبيرة للامن التركي بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى.

تقارير إخبارية، ربما جرى تسريبها عمدا من قبل أجهزة اعلام “الدولة”، أفادت بوصوله الى المدينة، وانه جرى رصد احتفالات بهذه المناسبة، يوم امس الأربعاء، ولكن لم يصدر أي تأكيد من أي مصدر موثوق لها، ولا نستبعد احتمال ان تكون هذه التسريبات من قبيل التضليل أيضا.

السيد ويس قايناق، نائب رئيس الوزراء التركي، كشف اليوم (الخميس) وللمرة الأولى منذ وقوع الهجوم بعد نصف ساعة فجر ليلة الاحد الماضي، ان المهاجم ينتمي الى اقلية اليوغور الإسلامية المتمركزة في منطقة شينجيانغ، غرب الصين، وتسمى في تركيا “شرق تركستان”، ولم يستبعد السيد قايناق هروب المنفذ الى الخارج في المقابلة التلفزيونية التي بثت اليوم.

مرور خمسة أيام على تنفيذ الهجوم ودون القاء القبض على المنفذ يؤكد فشل السلطات الأمنية التركية، وكل إجراءات الطوارئ التي اتخذتها، وتمثلت في نشر عشرات الآلاف من رجال الامن السري والرسمي العلني في انحاء إسطنبول، تحسبا لمثل هذه الهجمات، وكذلك تمديد الاحكام العرفية التي جرى تطبيقها منذ تموز (يوليو) الماضي (توقيت حدوث الانقلاب) لمدة ثلاثة اشهر أخرى، هذه الأيام الخمسة، ربما تكون كفيلة بهروب المهاجم سواء الى الخارج غربا، أي نحو اليونان وبلغاريا، او الى سورية شرقا، طالما انه ينتمي الى “الدولة الإسلامية” التي تتمتع بحاضنة قوية في العاصمة التركية ومدن أخرى، وتملك خبرات عالية جدا في مضمار عمليات التهريب للأسلحة والافراد معا.

صحيح ان السلطات الأمنية التركية اعتقلت حتى الآن 36 شخصا من بينهم زوجته (المهاجم) التي كانت تقيم مع ولديهما في مدينة “قونية”، ولكن هذا لا يعني ان جميع هؤلاء متورطون، خاصة أولئك العاملين في مطعم اعترف صاحبه في رواية لاحدى وكالات الانباء التركية الخاصة، ان المنفذ اقترض مبلغا ماليا منهم، لدفع اجرة تاكسي استقله الى منطقة ريتنبورنو في الشق الأوروبي من المدينة.

هذا القصور الأمني ربما يشجع “الدولة الإسلامية” التي أعلنت الحرب على تركيا والرئيس اردوغان “حليف الصليب”، على حد وصف بيانها الأخير، وهي ليست بحاجة الى تشجيع أساسا لتنفيذ هجمات أخرى مماثلة، للانتقام من تدخله عسكريا (اردوغان) للقضاء عليها في مدينة الباب بعد جرابلس، وتوفير الطائرات الامريكية الغطاء الجوي القوات “درع الفرات” التركية المهاجمة على الأرض.

من المؤكد ان “الهيبة” الأمنية لتركيا تضررت كثيرا من هذا الهجوم في وقت تحتاج البلاد الى الامن والاستقرار لوقف حالة التدهور الاقتصادي الحالية المتسارعة، وفشل قوات الامن من منعه أولا، والقاء القبض على منفذه، ستدفع كثيرين للتردد في زيارة العاصمة التاريخية والسياحية إسطنبول، ناهيك عن بقية المدن والمنتجعات السياحية الأخرى، وهذا ما أراد المهاجم والتفجيرات السابقة تحقيقه.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..