حرب المياه في سوريا تؤثر بشدة على ثروة الإقليم.. واتفاق مصالحة مع المسلحين في عين الفيجة

رئيس التحرير
2017.11.19 17:52

تاكيدا لخبر نشرناه امس

محافظ ريف دمشق: «اتفاق مبدئي» في وادي بردى.. وميليشيات المعارضة تنفي … الجيش يواصل عملياته لتأمين مياه العاصمة

| الوطن – وكالات

واصل الجيش العربي السوري عمليته العسكرية في وادي بردى لتأمين مياه العاصمة وسط تضارب في الأنباء حول التوصل إلى اتفاق هدنة مع المجموعات المسلحة، يتضمن دخول الجيش والورشات لإصلاح الأضرار في عين الفيجة وإعادة المياه إلى العاصمة.
وفي التفاصيل كشف محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم عن «التوصل إلى اتفاق مبدئي مع قادة المجموعات المسلحة في وادي بردى من أجل تسوية أوضاع بعض المسلحين وإخراج المتبقي منهم من المنطقة باتجاه ريف إدلب»، مشيراً إلى أنه خلال الساعات القليلة القادمة سيتضح إمكانية تنفيذ الاتفاق.
وقال المحافظ في تصريح نقلته وكالة «سانا»: إن الاتفاق المبدئي يقضي بتسليم المسلحين أسلحتهم الثقيلة وخروج المسلحين الغرباء من منطقة وادي بردى ودخول وحدات الجيش العربي السوري إلى المنطقة لتطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة تمهيدا لدخول ورشات الصيانة والإصلاح إلى عين الفيجة لإصلاح الأعطال والأضرار التي لحقت بمضخات المياه والأنابيب نتيجة اعتداءات الإرهابيين.
ولفت المحافظ إلى أنه تتم حالياً تسوية أوضاع العديد من المسلحين في عدد من قرى وادي بردى ولاسيما في دير قانون ودير مقرن وكفير الزيت بعد أن رفعوا علم الجمهورية العربية السورية في هذه القرى، وأضاف «الإعلام الحربي» اسم قرية «برهليا».
ورغم إعلان المحافظ منتصف يوم أمس، واصل الجيش عمليته العسكرية في وادي بردى وتحدثت مصادر أهلية في ريف العاصمة لـ«الوطن» مؤكدة استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي والصاروخي على مواقع المسلحين والإرهابيين في الوادي ولاسيما في بلدات بسيمة وعين الفيجة حتى ساعات المغيب.
على خط مواز ذكر مسؤول ومنسق المصالحة في منطقة وادي بردى علي محمد يوسف أمس في تصريح نقلته «سانا» أيضاً أن «عدد الذين تمت تسوية أوضاعهم بلغ نحو 500 شخص بينهم 60 مسلحاً وعدد من المتخلفين والفارين والمطلوبين والمستفيدين من مرسوم العفو»، لافتاً إلى أن «منطقة وادي بردى ستكون خلال فترة قريبة جداً خالية من السلاح والمسلحين لتعود مؤسسات الدولة إلى عملها وتأهيل البنى التحتية ودخول ورشات الصيانة لإصلاح الأضرار التي لحقت بعين الفيجة».
في المقابل، نفت ما يسمى «الهيئة الإعلامية» في وادي بردى المعارضة في صفحتها على فيسبوك صحة «أي خبر عن عقد أي اتفاقات مع النظام أو تسويات أو مصالحات»، مشيرة إلى أن قوات الجيش «طرحت مبادرة ويتم نقاشها بين الأهالي والثوار ولم يتم التوصل لاتفاق حتى الآن»، على حين نقل «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض عن ما سماه «مصادر موثوقة»، أن الحكومة تسعى لتنفيذ اتفاقات مصالحة بشكل إفرادي، دون تنفيذ اتفاق مصالحة كاملة مع كامل المنطقة، مشيرة إلى أن الاتفاق يجري مع قرى في الوادي بشكل منفرد بشرط «تحييدها عن العمليات العسكرية».
وفيما يتصل بتأمين مياه العاصمة ذكر بيان لمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري أنه وبمشاركة أكثر من 125 متطوعاً وموظفاً من المقر الرئيسي وفرع دمشق، قامت المنظمة منذ 26 كانون الثاني وحتى يوم أمس، بتأمين ما يقارب 1306 أمتار مكعبة من المياه، وزعت عبر صهاريج تابعة للمنظمة على عدد من مراكز الدعم الاجتماعي، مراكز الإيواء، المخابز، المدارس، والمشافي: (منها مشفى ابن النفيس، مشفى الطب الجراحي، ومشفى العيون) كما تم توزيع ما يقارب 416 متراً مكعبا بشكل مباشر على الأهالي المتضررين بالعديد من المناطق (كفرسوسة، ركن الدين، المهاجرين، دمر البلد، والتجارة…).
وفي الإطار ذاته عمل الهلال الأحمر، بحسب البيان، على تفعيل وإدارة آبار الطوارئ المنفذة سابقاً من قبل المنظمة والتي يبلغ عددها 39 بئراً للتوزيع المباشر على المواطنين.

الى ذلك ذكرموقع  :

الحكومة السورية تتوصل إلى اتفاق مبدئي مع المعارضة لخروج المسلحين الغرباء عن وادي بردى.. وقواتها تستعد لدخول المنطقة لتطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة تمهيدا لصيانة مضخات المياه

DAMAS

دمشق ـ (أ ف ب) – اعلنت الحكومة السورية الاربعاء التوصل الى اتفاق مع الفصائل المقاتلة ينص على دخول الجيش الى منطقة وادي بردى، تمهيدا لانتقال ورش الصيانة لاصلاح الضرر اللاحق بمضخات المياه الى دمشق.

ونفت الفصائل المعارضة التوصل الى اي اتفاق مماثل في وادي بردى حيث تدور معارك بين الطرفين منذ ثلاثة اسابيع، في موازاة تأكيد مصدر ميداني في المنطقة استعداد مئات المدنيين للمغادرة.

وقال محافظ ريف دمشق علاء ابراهيم فى تصريحات نقلتها وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” ان “الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل اليه يقضي بتسليم المسلحين اسلحتهم الثقيلة وخروج المسلحين الغرباء من منطقة وادي بردى”.

وينص ايضا على ان يدخل اثر ذلك الجيش الى المنطقة “لتطهيرها من الالغام والعبوات الناسفة تمهيدا لدخول ورشات الصيانة والاصلاح الى عين الفيجة لاصلاح الاعطال والاضرار التي لحقت بمضخات المياه والانابيب نتيجة اعتداءات الارهابيين”.

وتقع منطقة وادي بردى على بعد 15 كيلومترا شمال غرب دمشق وتضم المصادر الرئيسية للمياه الى دمشق، التي تعاني منذ 22 كانون الاول/ديسمبر من انقطاع تام للمياه عن معظم احيائها جراء المعارك بين طرفي النزاع.

وذكرت وكالة “سانا” في وقت لاحق ان عدد الذين تمت تسوية اوضاعهم الاربعاء بلغ “500 شخص بينهم ستون مسلحا”.

في المقابل، نفى رئيس الدائرة الاعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية احمد رمضان لفرانس برس التوصل الى اتفاق مماثل.

وقال “تلك المعلومات عارية عن الصحة وهي جزء من حرب نفسية يمارسها +الاحتلال الإيراني+ عبر واجهات تابعة للنظام”.

واكد المرصد السوري لحقوق الانسان بدوره عدم التوصل الى “اتفاق شامل” بين دمشق والفصائل المعارضة، مشيرا في الوقت ذاته الى ضمان ممر امن للسكان الراغبين بالخروج.

وبحسب مصدر ميداني في المنطقة، فإن نحو 600 مدني كانوا قد وصلوا الى “خيمة” تابعة للجيش يتم فيها التدقيق في الاوراق الثبوتية وتسوية الاوضاع.

وتتهم دمشق الفصائل المعارضة ومقاتلي جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) بقطع المياه عن دمشق بعد يومين من اندلاع المعارك، في حين تقول الفصائل ان قصف قوات النظام ادى الى تضرر مضخة المياه الرئيسية، نافية اي وجود لجبهة فتح الشام.

وقال الرئيس السوري بشار الاسد الاثنين ان “دور الجيش السوري هو تحرير تلك المنطقة لمنع أولئك الإرهابيين من استخدام المياه لخنق العاصمة”.

وابرمت الحكومة السورية في الاشهر الاخيرة اتفاقات مصالحة عدة في محيط دمشق، في عملية تنتقدها المعارضة باعتبار انها تقوم على تكتيك “الجوع او الاستسلام”، وتجبر المقاتلين على القبول بها بعد اشهر او سنوات من الحصار المحكم والقصف المستمر.


وكان البدء بتنفيذ اتفاق المصالحة مع المجموعات المسلحة بوداي بردى امس الاربعاء لكن افاد مراسلنا في سوريا أن "الجهات السورية المختصة بدأت تنفيذ اتفاق المصالحة مع المجموعات المسلحة في عين الفيجة وبسيمة في وداي بردى المحاذي للحدود اللبنانية"، ووفقا لمعلومات "النشرة" فان العشرات من مسلحي قرى وادي بردى وافقوا على المصالحة وتجمعوا على حاجز دير قانون لتسوية اوضاعهم بعد موافقتهم على كافة الشروط التي عرضتها القيادة العسكرية ولجان المصالحة. وكان محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم قد اشار إلى أنه " تم الاتفاق مع المسلحين الموجودين في عين الفيجة و بسيمة على دخول ورشات الصيانة الى نبع عين الفيجة خلال الساعات القادمه

 

تاثير وخطورة حرب المياه يمكن رؤية حجم خسائره من الفضاء

 

 

SERITYA

 
 

وجدت دراسة حديثة، أن الحرب الدائرة في سوريا تؤثر تأثيراً كبيراً على الأنهار وموارد المياه العذبة في كل من سوريا والأردن المجاورة لها.

بينما كان الجفاف الناجم عن كل من تغير المناخ وسوء إدارة الموارد يمثل مشكلة في سوريا على مدار عقود من الزمن، أدى القتال والنزوح الاضطراري إلى تحول القضية إلى أزمة واسعة النطاق، وفق ما ذكر تقرير لصحيفة الإندبندنت البريطانية.

لجأ الباحثون من جامعة ستانفورد، بعد إخفاقهم في جمع البيانات من المنطقة، إلى صور الأقمار الاصطناعية لتقييم كيفية استخدام المياه وإدارتها في نطاق احتدام الصراع.

كان التغير في حركة تدفق الأنهار هائلاً، حتى إنه يمكن رؤية الآثار الناجمة بوضوح من خلال الصور، بحسب ما ذكره أحد مؤلفي الدراسة والمحقق الرئيسي البروفيسور ستيفن جورليك.

وجد فريق جورليك أنه يوجد في جنوب البلاد الآن نشاط زراعي ضئيل، حيث تقلصت مساحة الأراضي الخاضعة للري بنسبة 49%.

وتراجعت أيضاً خزانات المياه الـ11 الواقعة في حوض نهر اليرموك-الأردن الخاضع للسيطرة السورية، واللازمة للإنتاج الزراعي في سوريا وكافة الأنشطة البشرية الأخرى، إلى النصف على مدار السنوات الثلاث الماضية.

وقد نشب القتال حول العديد من تلك الخزانات، كما تعرضت الخزانات الخاضعة لسيطرة المعارضة بصفة خاصة لسوء الإدارة، حيث تفتقر المعارضة إلى الخبرات الفنية وفرق العمل اللازمين لإدارتها بصورة سليمة، بحسب ما تقول الصحيفة البريطانية.

ويتدفق حالياً أكثر من ثلاثة أضعاف حجم المياه التي كانت تتدفق منذ ثلاث سنوات من حوض اليرموك إلى الأردن، التي تفتقر إلى حد كبير إلى إمدادات المياه.

ومع ذلك، أشارت الدراسة إلى أنه يتم تعويض مزايا المورد الإضافي الثمين بالبلاد من خلال حجم الطلب الناجم عن فرار 1.3 مليون سوري لاجئ إلى الأردن. ففي سبتمبر/ أيلول، حذرت هيئات المعونة بأن تدهور أمن المياه في سوريا سوف يتسبب في تزايد انتشار الأمراض ونقص الوقود، بالإضافة إلى تفاقم مشكلات التلوث وندرة المياه على امتداد الحدود في لبنان.

وقد أدى القتال في وادي بردى المجاور لدمشق إلى حرمان 5.5 مليون شخص في العاصمة من المياه. وقد أغلقت المعارضة بعض الإمدادات بينما تم تفجير البعض الآخر خلال الضربات الجوية التي شنتها الحكومة. وأعربت الأمم المتحدة في الأسبوع الماضي عن قلقها بشأن احتمال تفشي الأمراض في المناطق المنكوبة.

­هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Independent البريطانية.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..