تسارعت المستجدات على الساحة السورية بين قصف طائرات اسرائيلية ف35  مطار المزة العسكري قرب العاصمة ودخول ورشات الصيانة إلى عين الفيجة لإصلاح مضخات مياه دمشق بعد أسابيع من انقطاع المياه.ومحاولة رفع علم الدولة ووتفجير انتحاري في دمشق وتركيا تقول ان الاتفاق مع موسكو سيمنع حدوث مواجهة بين طائراتها وروسيا والنظام السوري

وحسب الب بي سي الجيش السوري يتهم إسرائيل بقصف محيط مطار المزة العسكري غرب دمشق

يقع في حي المزة مطار عسكري رئيسي يحمل الإسم نفسه وهو أحد مقار الحرس الجمهوري السوري.

هزت سلسلة انفجارات منطقة عسكرية غرب العاصمة السورية دمشق.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" إن إسرائيل "اعتدت على أحد المواقع في الجهة الغربية من دمشق".

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن "طيران العدو الإسرائيلي أطلق عدة صواريخ من شمال بحيرة طبريا سقطت في محيط مطار المزة ما أدى الى نشوب حريق في المكان".

وأضافت أنها "محاولة يائسة لدعم المجموعات الإرهابية".

وقال مراسل لوكالة فرانس برس للأنباء إنه سمع أصوات عدة انفجارات وأن حريقا هائلا اندلع داخل مطار المزة العسكري.

وقال سكان في منطقة المزة لبي بي سي إنهم سمعوا أصوات ثمانية انفجارات متتالية أعقبها نشوب حرائق في محيط مطار المزة العسكري كانت تُشاهد من الأحياء الجنوبية لدمشق.

ومطار المزة هو إحدى المنشآت العسكرية الرئيسية للحرس الجمهوري السوري.

وقال مراسل فرانس برس إنه يمكن رؤية الدخان في أنحاء سماء دمشق.

ونقل التليفزيون الرسمي عن قيادة الجيش السوري قولها إن إسرائيل أطلقت صواريخ على مطار عسكري رئيسي غرب دمشق.

وحسب القيادة، فإن عدة صواريخ أُطلقت من منطقة قرب بحيرة طبرية شمال إسرائيل بعد منتصف ليل الخميس.

وأضافت أن الصواريخ سقطت في مجمع المطار، غير أن القيادة العسكرية لم تشر إلى أي أضرار مادية أو بشرية ناجمة عن سقوط الصواريخ.

ولا تعلق إسرائيل عادة على أي عمليات عسكرية قد تنفذها في سوريا.

وحذرت قيادة الجيش السوري إسرائيل من "تداعيات هذا الاعتداء السافر". وقالت إنها "تؤكد استمرار حربها على الإرهاب حتى القضاء عليه وبتر الأذرع التي تقف وراءه"، حسب التليفزيون السوري.

ويُعتقد أن الطيران الإسرائيلي قد شن في السابع من الشهر الماضي غارة أطلق خلالها عدة صواريخ من داخل هضبة الجولان السورية المحتلة غرب تل أبو الندى سقطت في محيط مطار المزة ما أدى إلى نشوب حريق في المكان من دون وقوع إصابات.

وقالت تقارير سابقة إنها استهدفت مقاتلين من حزب الله الذي يساند نظام حكم الرئيس السوري بشار الأسد في صراعه مع جماعات المعارضة المسلحة.

وكانت منطقة كفر سوسة شديدة الحراسة غربي دمشق قد شهدت مساء الخميس تفجيرا وصفته السلطات بأنه إرهابي انتحاري، وقتل فيها 8 أشخاص على الأقل.

ويقع مقار عدد من الوزارات والأجهزة المهمة ومساكن بعض كبار الوزراء والمسؤولين في المنطقة.

وصفت السلطات السورية التفجير الذي وقع في منطقة كفر سوسة مساء الخميس بأنه إرهابي.

وادي بردى

من جانب آخر، افادت وكالة الانباء السورية بأن "ورشات الصيانة والإصلاح تتوجه من قرية دير قانون في وادي بردى إلى عين الفيجة لإصلاح الأضرار التي لحقت بالنبع وإعادة تأهيله."محافظ ريف دمشق:دخول ورشات الصيانةإلى عين الفيجة بوادي بردى لإعادة تأهيل النبع وسيتم اتخاذ تدابيرسريعة لتوصيل المياه إلى دمشق في أسرع وقت ممكن

وقال وزير الموارد المائية السوري نبيل الحسن إن ورشات الصيانة دخلت إلى عين الفيجة لتقييم الأضرار التي لحقت بالنبع.

وقال الوزير "نحن بانتظار التقارير الأولية للقيام بجميع الإجراءات اللازمة لإصلاح ما خربته التنظيمات المسلحة."

من جانبه أكد محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم دخول ورشات الصيانة إلى عين الفيجة في وادى بردى لإعادة تاهيل النبع وانه سيتم اتخاذ تدابير سريعة لتوصيل المياه الى دمشق في اسرع وقت ممكن.

وقال المحافظ في تصريح للصحفيين ببلدة دير قانون في وادي بردى، "بعد معاناة طويلة وصلت تقريبا إلى شهر من قطع المياه عن مدينة دمشق.. الآن وصلت ورشات الإصلاح إلى نبع الفيجة وقريبا جدا ستعود المياه بغزارتها الكبيرة إلى مدينة دمشق."

وأضاف المحافظ: إن "ما تم التوصل إليه كان بفضل بسالة الجيش العربي السوري الذي أوصلنا إلى هذا الاتفاق وتسليم السلاح حيث ستجري عملية تسوية في عين الفيجة يتم بموجبها تسليم من يريد من المسلحين سلاحه والعودة إلى حضن الوطن في حين سيتم نقل المسلحين الرافضين للتسوية خارج سورية عن طريق إدلب".

وقطعت امدادات المياه من عين الفيجة الى دمشق في الـ 22 من الشهر الماضي، بعد اصابة منشآت الضخ هناك جراء القتال، مما ادى الى ان يواجه نحو 5,5 مليونا من سكان العاصمة السورية نقصا في المياه.

 

 

دخلت ورشات الصيانة التابعة لمؤسسة مياه دمشق، الجمعة، إلى بلدة عين الفيجة التي تسيطر عليها فصائل مقاتلة في وادي بردى، لإصلاح مضخات تغذي العاصمة بعد أسابيع من انقطاع المياه، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي السوري عن محافظ ريف دمشق.

وعين الفيجة داخل منطقة وادي بردى التي تقع على بعد 15 كيلومتراً شمال غربي دمشق، وتضم المصادر الرئيسية التي ترفد دمشق بالمياه المنقطعة منذ 22 كانون الأول/ديسمبر بصورة تامة عن معظم أحياء العاصمة جراء المعارك بين قوات النظام وفصائل معارضة.

ولفت محافظ ريف دمشق، علاء إبراهيم، إلى أنه تم التوصل إلى اتفاق يسمح للجيش بالسيطرة على المنطقة، مشيراً إلى أن فرق الصيانة ستعيد إصلاح مضخات المياه في أسرع وقت ممكن.

من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول ورشات الصيانة إلى نبع عين الفيجة، وأنه تم رفع العلم السوري في المنطقة.

وبالمقابل اتهمت لجنة التفاوض في وادي بردى صباحاً قوات النظام باستهداف وفده، الذي دخل إلى وادي بردى برفقة لجنة التفاوض بغرض إحداث بلبلة، وكان الهدف من وصول الوفد رفع علم النظام على منشأة نبع الفيجة.

وذكرت اللجنة أن قوات النظام فتحت نيرانها على السيارات، أعقبها قصف بقذائف الهاون على مكان تواجد الوفد، ما أسفر عن احتراق سيارات.