لافروف:أستانة ستضمن للمعارضة "مشاركة كاملة" وتثبيت وقف اطلاق النار في سوريا ودعوة إدارة ترامب إلى المحادثات

رئيس التحرير
2017.11.19 01:24

لافروف: هدف محادثات أستانا تثبيت وقف اطلاق النار في سوريا ودعونا إدارة ترامب إلى محادثات السلام السورية ومزاعم شن روسيا لهجمات إلكترونية "ملفقة"

وستضمن للمعارضة المسلحة "مشاركة كاملة" بالعملية السياسية

ومعارضة سوريا: "جماعة تركيا" يطيحون بالمعتدلين

 

لا يتعلق الأمر وحده بمؤتمر آستانة المرتقب حول المفاوضات السوريّة. صراع المعارضين السوريين الموزّعين بين اجنحة، يتمدد. مات "الإئتلاف" ودفنت السنوات الماضية المجالس. لم يبقَ الاّ ذكرى محطات تاريخية جمعت المعارضين في قاعات الفنادق التركية والعربية والاوروبية طيلة سنوات ست مضت. تشتّت الشمل بفعل تضارب المصالح الدولية. صارت أنقره الآن أقرب الى موسكو من الرياض، وباريس مشغولة بهمومها الانتخابية وهواجسها بشأن النازحين ومكافحة الارهاب. ألمانيا مثلها مع اختلافات نسبيّة قائمة بين دولة أوروبية وأخرى حول مقاربة الأزمة السورية. بريطانيا غائبة تتفرغ لترجمة الانسحاب من الاتحاد الاوروبي. كل عنوان تغيّر من أعوام 2011 و2012 وصولاً الى 2016 الذي أنتجت تحولاتُه مستجداتٍ سياسية جوهرية في العام الحالي، ستُترجم في الآستانة.
يردّد المعارضون السوريون كلاماً مفادُه ان "جماعة تركيا" -القصد تحديداً من معارضي الشمال- يستأثّرون بالحصّة الأكبر في المفاوضات المرتقبة. ما يعني الخشية من ابتلاعهم المكاسب السياسيّة في المرحلة المقبلة. لا تستسيغ دمشق كثيراً هذا الكلام. هي حذرة من "الإسلاميين" التابعين لتركيا. لا تفضّـل أن تجلس على طاولة لمحاورة "نيو اخوان مسلمين". لسوريا مصلحة بعودة "معارضي القاهرة" الذين لم يسلّموا أوراقهم لا لتركيا ولا للسعودية. أكثرهم من الخارجين من حضن الدولة، والأفضل لدمشق ان يعودوا الى حضنها. لكن مشكلة هؤلاء المعارضين انهم لا يمتلكون فصائل مسلحة على الارض. معظمهم نخبويون سياسيّون لا تريد روسيا استبعادهم، لكن اتفاقها مع تركيا يقضي بالتعامل مع "جماعة الشمال" القادرين على حسم الميدان في مناطق عدة.
يتفرج اكثر المحسوبين على السعودية وغيرها: ما الذي يجري؟! يراهنون على فشل التفاوض المستبعدين عنه. تركيا بالمقابل تحبّذ الوصول الى اتّفاق تضمن فيه مصالح حلفائها او المؤتمرين بأوامر مخابراتها من المجموعات التي سلحتها وموّلتها.
لم يعد امام مجموعات الجنوب وارياف دمشق وحمص وحماه الاّ سلوك طريق التسويات الداخلية بالمفرق. التأخير يعني مزيداً من التنازلات والاستنزاف في صفوف الفصائل واستئثار جماعة "الاخوان".
العهد الأميركي يتبدل بعد أيّام. سيترجم الرئيس الجديد دونالد ترامب سياساته الشرق اوسطية بالتعاون مع روسيا. لا مكان للمسلحين السوريين وخصوصا الإسلاميين في اجندته. سيتركهم لنيران الجيش السوري وحلفائه كما ترك الأتراك حلب. الفرق ان مسلحي الشمال انتقلوا الى إدلب. لن يبقى مكان لمسلحي الجنوب والوسط. لن تتسع لهم إدلب ولا الحدود التركية. كما لن تتسع لهم طاولات المفاوضات. لن يسمح لهم الاردن بالانتقال الى أراضي المملكة الهاشمية. فهي بالكاد وضعت النازحين في مخيمات مقفلة.
المعارضون السوريون يعتبرون ان "جماعة الشمال" يطيحون بباقي الفصائل. هذا ما هو حاصل فعلاً.
معظم المفاوضين من جذور "اسلامية" وهوى تركي. اما الثلاثة الذين يمثلون "جيش الاسلام" فلم تعد ارتباطاتهم بالسعودية كما كانت سابقاً.
كنان ولبيب نحاس يقودان الجناح التقليدي في "حركة احرار الشام" المقربة من الاستخبارات التركية. ممثلو جماعات الجنوب والارياف الاخرى ينتمون "للإخوان" وتفرعاتهم.
على هذا الأساس يبدو ان "جماعة الشمال" هم طرف التسوية مع "النظام" برعاية الإتفاق الروسي-التركي، رغم أنّ موسكو ستضمّ اسماء جديدة من المعارضين المقرّبين اليها. لكن أين المجموعات التي كانت محسوبة على دول خليجية؟ لا وجود لها. هي خطّة تركيا لإزاحة كل الآخرين وضمان فرض مجموعات اخوانيّة المنشأ والهوى.
المعارضون المذكورون أرادوا ان يوحوا بأن وزنهم الميداني هو الأساس. فإجتمعوا وقرروا أن "تقدم فصائل "الجيش السوري الحر" خرائط لاعتمادها، واحترام خطوط التماس خلال ستة ساعات من تقديم الخرائط كحدٍّ أقصى، ووقف الحشد العسكري والهجوم على المناطق".
أما في المرحلة التي تليها، تسلم الفصائل أسماء الوفد المفاوض بعد مرور 48 ساعة على التزام "النظام السوري"، وحلفائه بوقف إطلاق النار والتحشيد على هذه المناطق.
كما يُشترط نشر مراقبين دوليين على خطوط التماس خلال عشرة أيام وقبل الذهاب للآستانة، ليذهب الوفد المعارض بعد نشر المراقبين.
كل طرف يرفع السقف، ما يوحي بأن جولة الآستانة قد تكون من ضمن تكتيكات الحرب. دمشق وموسكو وحلفاؤهما يدركون ان كل جولة ميدانية ستضمن مزيداً من التنازلات عند المسلحين.

وستضمن للمعارضة المسلحة "مشاركة كاملة" بالعملية السياسية

Lavrov

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء 17 يناير/ كانون الثاني 2017، إن المفاوضات المرتقبة في أستانة الشهر الجاري ستضمن للمعارضة السورية المسلحة "مشاركة كاملة الحقوق في العملية السياسية".

جاء ذلك خلال مؤتمره الصحفي السنوي، المخصص للحديث عن نتائج عمل الدبلوماسية الروسية في عام 2016، حسب ما نقل عنه الموقع الإلكتروني "روسيا اليوم".

لافروف أكد أنه بإمكان أي فصائل مسلحة أخرى (بالإضافة إلى الفصائل التي وقَّعت على اتفاق الهدنة) أن تنضم لعملية المصالحة في سوريا، مضيفاً أن الجانب الروسي تلقَّى طلبات بهذا الشأن من عدد من مجموعات المعارضة المسلحة (لم يذكرها).

واعتبر أن ما كان ينقص المفاوضات السورية حتى الآن هو مشاركة أولئك الذين يؤثرون فعلاً على الوضع الميداني.

خطوة إلى الأمام

واستطرد قائلاً: "أما الآن، فقد طرحت روسيا وتركيا مبادرة لإشراك أولئك الذين يحملون السلاح في وجوه بعضهم البعض، ما فتح الطريق أمام توقيع الحكومة السورية (النظام السوري) على اتفاقيات بهذا الشأن مع القادة الميدانيين للجزء الرئيسي من المعارضة المسلحة، فتمكَّنا من التقدم خطوة مهمة جداً إلى الأمام".

وتابع: "أحد أهداف اللقاء في أستانة يكمن في التوصل إلى اتفاق حول مشاركة هؤلاء القادة الميدانيين في العملية السياسية".

وأكد لافروف أن مشاركة هؤلاء القادة الميدانيين في العملية السياسية يجب أن تكون كاملة الحقوق، بما في ذلك دورهم في صياغة الدستور الجديد وملامح المرحلة الانتقالية.

وأضاف: "أعتقد أنه لا يجوز اقتصار نطاق المشاركة على تلك الفصائل التي وقعت يوم 29 ديسمبر/ كانون الأول على اتفاقية وقف إطلاق النار. بل يجب أن تكون لأي تشكيلات مسلحة تريد الانضمام لهذه الاتفاقيات إمكانية لذلك".

وفي 4 يناير/ كانون الثاني الجاري، أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن موعد مؤتمر أستانة بالعاصمة الكازاخستانية سيكون في 23 يناير/ كانون الثاني الجاري، في حال نجاح وقف إطلاق النار في سوريا.

واعتباراً من 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيِّز التنفيذ، بعد موافقة النظام السوري والمعارضة عليه، بفضل تفاهمات تركية روسية، وبضمان الدولتين.

 

مصالحات سورية في ريف دمشق برعاية روسية

أفاد مراسلنا  في سوريا عن تواصل المصالحات والتسويات في ريف دمشق في اطار الخطة السورية الروسية لاخلاء ريف دمشق من المسلحين وعقد في مبنى محافظة ريف دمشق اجتماع لمناقشة وعرض نتائج عمل لجان المصالحة في عدد من قرى وبلدات الغوطة الشرقية بحضور رئيس مركز التنسيق الروسي للمصالحات العماد ايغور رتيشينوك.
وأوضح أن النقاشات يقودها محافظ ريف دمشق علاء ابراهي

تحذير روسي جديد الى الحليفين السوري والايراني!

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريح له إنه "لولا تدخل القوات العسكرية الروسية في سوريا لسقطت دمشق بيد الإرهابيين بعد أسبوعين أو ثلاثة كحد اقصى". لماذا اختارت روسيا هذا التوقيت للتذكير بفضلها في الحرب السورية؟ وهل من رسائل يحملها التصريح؟!
"كلمات لافروف تحمل رسائل عديدة موجهة الى أكثر من طرف"، "الرسالة الاولى موجهة الى النظام السوري خاصة وأننا على أبواب مفاوضات أستانة: "النظام السوري في دمشق يحاول التوجه الى مفاوضات الاستانة مسيطرا على العدد الاكبر من المناطق ومحققا العدد الاكبر من المكتسبات، فإذا سيطر على المنطقة المحيطة بدمشق سيذهب الى المفاوضات بموقف قوي وبموقع مريح وبالتالي لن يقدم تنازلات كبيرة، أما المعارضة في المقابل اذا خسرت هذه المنطقة ستتوجه الى المفاوضات ضعيفة جغرافيا وبالتالي لن تحصل على ما تريد".
يشير الى ان الروسي يعلم ان خسارة المعارضة لبعض المناطق ستزعج تركيا فيفضل ان يمنحها ورقة ليشجعها على المشاركة في المفاوضات، كما ان الروسي يقول بهذه الجملة للنظام السوري "انا من حميت دمشق وبإمكاني ايضا تركها"، بما معناه انه من الواجب الالتزام بالهدنة وعدم التغيير في التقسيمات الجغرافية ليتوجه الجميع متساوون الى المفاوضات.
أما الرسالة الثانية فهي موجهة إلى العالم بأسره، بحسب قمورية، "داعش اليوم يتقدم فهو سيطر على تدمر ومن الممكن ان يسيطر على دير الزور، وجبهة النصرة ما زالت موجودة وهما الاقوى في سوريا، الاطراف المعارضة الاخرى توافق على الهدنة لكن داعش والنصرة لا يقبلانها، فالعالم بأسره كان بخطر لو سقطت دمشق بيد داعش او النصرة لان سيطرة احد هذين التنظيمين لم تكن لتتوقف عند حدود دمشق بل كانت ستصل نحو الساحل ما سيتسبب بهجرة المئات من العائلات ولا مفر امامها سوى اوروبا". إذا تقول روسيا "الرجاء عدم تعطيل خطواتنا من الخارج لأنها تهدف الى القضاء على الارهاب"، فلجم الارهاب هو جزء من الحرب عليه.
الشريك الايراني، ولم يُستثنَ من رسائل الروسي "لن تصل روسيا وايران الى حد الاختلاف لكن واضح ان هناك نظرتان مختلفتان لبعض الامور وبالتالي كل طرف منهما يقول ان له كلمة الفصل في الحرب السورية وما يقوم به الروسي هو تذكير للايراني ان القرار النهائي له وأن ما ستراه روسيا مناسبا سيحصل لانه لولا تدخلها لما كانت الامور المدرجة للتفاوض عليها في الاستانة موجودة".

خيارات الجيش السوري لكسب المعركة في دير الزور؟ والجيش السوري يستقدم تعزيزات عسكرية جوا الى مطار دير الزور ويدعو سكان المدينة الى المشاركة في القتال على الجبهات الرئيسية ضد المقاتلين.. وتعليق الامم المتحدة القاء المساعدات الى المحاصرين

تمكّن تنظيم "الدولة الاسلامية" من تحقيق هدفه الرئيسي من الهجوم الذي شنه في مدينة دير الزور، وهو قطع الطريق بين المدينة والمطار العسكري المجاور.
وبدأ التنظيم السبت هجوما هو "الأعنف" على المدينة الحدودية مع العراق والغنية بالنفط مستقدماً تعزيزات كبيرة من ريف دير الزور الغربي ومن الرقة وأحكم حصار قوات النظام فيها بحيث أصبح الوصول إلى المحاصرين متاحاً فقط عبر الجو، وبات أمام الجيش السوري لانقاذ المدينة حلان لا غير إما أن يتحرك بمساعدة روسية ويتقدّم برياً من تدمر إن تمكّنا من دحر داعش أو التركيز على المجال الجوي وإنزال مظليين هناك، بحسب ما أوضح الخبير العسكري العميد الركن المتقاعد الدكتور هشام جابر في اتصال مع موقع "الجديد".
هجوم داعش على دير الزور  لم يكن مستبعداً، بحسب جابر، فمن المعروف ان التنظيم لن يتمكن من المقاومة طويلاً في منطقة الباب وبالتالي فعليه أن ينتقل إلى شرق الفرات، وبالنظر إلى الخريطة الميدانية في سوريا نجد أن داعش يسيطر على البادية كلها، من الشمال باتجاه الرقة وجنوباً عند الحدود الأدرنية وشرقاً عند الحدود مع العراق إلى الغرب لناحية تدمر باستثناء دير الزور، فمن البديهي أن يسعى التنظيم لضم دير الزور إلى المناطق الخاضعة لسيطرته، وما قام به متتظر وطبيعي لاسيما وانه فصل المطار عن المدينة ثمّ ركّز هجومه على المطار تمهيداً لسقوط القوات السورية مع انقطاع طرق الامداد عنها. 
ويشنّ سلاح الجو في الجيش السوري غارات على المحور الشرقي والجنوبي لمطار دير الزور بالتزامن مع قصف مدفعي لتحركات المسلحين بمناطق الاشتباك، إلاّ أن العميد الركن تساءل عمّ تنتظر روسيا لانقاذ المدينة!، مبدياً استغرابه لعدم مساندة القوات الروسية بحملات جوية مكثفة لقوات النظام، لاسيما وان التنظيم بانتظار استقدام تعزيزات ومقاتلين من العراق، مرجحّاً أن يكون هناك تقسيم مناطقي بين الروس والأميركيين، على أساس أنّ تكون منطقة شرق سوريا للأميركيين وغرب روسيا للروس. 
ومن جهته، ألمح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريح له في وقت سابق من اليوم، إلى الدور الروسي في حسم المعارك في المدن السورية، الأمر الذي عوّل عليه العميد جابر في فك الحصار عن دير الزور، وقال لافروف: "لولا تدخل القوات العسكرية الروسية في سوريا لسقطت دمشق بيد الإرهابيين بعد أسبوعين أو ثلاثة كحد اقصى". 
ومن الناحية العسكرية، بحسب جابر، كان الافتراض السائد بأن يقوم الجيش السوري باستغلال الانتصار، أي استثمار انتصاراته في مناطق سابقة والتوجه بقوة نحو دير الزور لملاحقة داعش وتأمين التماس مع القوات المحاصرة هناك منذ سنوات والتي تمكنّت من الصمود بفضل المطار العسكري.  

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..