علوش يتفق مع الاسد قبيل“أستانة” وصفقة ايرانيه ل“إعادة الإعمار” وتسوية بعد محاصرة منطقة وادي بردى

رئيس التحرير
2017.11.20 00:43

 تتسارع المستجدات ااسورية  على الساحتين الداخلية والخارجية بدءا من حصار وادي بردى وقرب التسوية مع المسلحين هناك بما يشبه  تكرَّار سيناريو حلب؟.. النظام السوري يحاصر منطقة وادي بردى قرب دمشق و"تهدف قوات النظام إلى السيطرة على وادي بردى، إن كان عبر عملية عسكرية أو عبر تسوية وضمان عودة المياه إلى دمشق". بعدما أفاد المصدر العسكري بدوره، أن "الجيش السوري يواصل عملياته العسكرية في مزارع بلدة عين الفيجة في منطقة وادي بردى"، مشيراً في الوقت ذاته إلى "استمرار المساعي لخروج المسلحين من البلدة دون عمل عسكري لتجنيب منطقة النبع (داخلها) المزيد من الدمار".

وأكد أن "بلدة عين الفيجة سقطت عسكرياً، وأن المسلحين مطوقون... ولا مفر لهم سوى بقبول التسوية أو استمرار العمل العسكري"، مضيفاً "نحن نفضّل الحل الأول من أجل المباشرة بدخول ورشات الصيانة وإصلاح الأضرار وضخ المياه مجدداً".الى ذلك سورية وإيران توقعان خمسة عقود في الصناعة والاتصالات والنفط.. وخط ائتماني جديد … وبرنامج زمني للارتقاء بالعلاقة من حيث التبادل التجاري وحجم المشروعات .. وايران : الفرصة متاحة للشركات الإيرانية لتبدأ بأعمالها في سورية

فقد وقعت سورية وإيران في طهران أمس خمسة عقود منبثقة عن اتفاقية التعاون الاقتصادي المشترك الموقعة منذ أكثر من عام في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والصناعة والنفط والاتصالات.من جهة ثانية

 

لافروف يؤكد ان واشنطن مدعوة للمشاركة في مفاوضات أستانة.. والملف السوري سيشكل نقطة التماس الأولى لبلاده مع الإدارة الأمريكية الجديدة.. والمبعوث الاممي الخاص سيشارك في المحادثات

الأسد يتوقع شيئا واحدا من المفاوضات في أستانا

 
الأسد يتوقع شيئا واحدا من المفاوضات في أستانا الرئيس السوري بشار الأسد

أعرب الرئيس السوري بشار الأسد عن أمله في أن يشكل مؤتمر أستانا منبرا للحديث "حول كل شيء"، مضيفا في الوقت نفسه أنه من غير الواضح ما إذا كان هذا المؤتمر سيتناول أي حوار سياسي.

وفي مقابلة مع قناة TBS اليابانية، نشرت مقتطفات منها الخميس 19 يناير/كانون الثاني، قال إنه ليست للحكومة السورية أي توقعات، بل آمال فقط، مضيفا أن الأولوية يجب أن تكمن في التوصل إلى وقف إطلاق النار.

واستطرد قائلا: "ليس لدينا، لنقل، توقعات من مؤتمر أستانا، بل لدينا آمال في أن يشكل منبراً لمحادثات بين مختلف الأطراف السورية حول كلّ شيء. لكني أعتقد أنه سيركّز في البداية، أو سيجعل أولويته، كما نراها، التوصل إلى وقف إطلاق النار، وذلك لحماية حياة الناس والسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى مختلف المناطق في سوريا".

أما شكوكه في إمكانية إطلاق الحوار السياسي في فربطه الأسد بأنه "ليس واضحاً من سيشارك" في المؤتمر.

وتابع قائلا: "حتى الآن، نعتقد أن المؤتمر سيكون على شكل محادثات بين الحكومة والمجموعات الإرهابية من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار والسماح لتلك المجموعات بالانضمام إلى المصالحات في سوريا، ما يعني تخليها عن أسلحتها والحصول على عفو من الحكومة. هذا هو الشيء الوحيد الذي نستطيع توقعه في هذا الوقت."

كما أعرب الأسد عن أمله في أن تتناسب خطوات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب مع ما جاء في تصريحاته حول إيلائه الأولوية لمحاربة الإرهاب.

وتابع أن دمشق تعول على أن تأخذ الإدارة الأمريكية الجديدة على محمل الجد هدف تشكيل تحالف فعلي لمحاربة الإرهاب في الشرق الأوسط، مشددا على ضرورة أن يشمل مثل هذا التحالف سوريا.

وسبق لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن أعرب عن أمله في أن تساعد المفاوضات بأستانا في تثبيت وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى التوصل إلى اتفاق حول انضمام المعارضة السورية المسلحة للعملية السياسية.

ورحب لافروف بمشاركة أي فصائل مسلحة لا علاقة لها بتنظيمي "داعش" و"النصرة"، بما في ذلك "جيش الإسلام" لعملية المصالحة، قائلا: "ندعم هذه المقاربة، نظرا لما عبر عنه "جيش الإسلام" من الاستعداد للتوقيع، بجانب فصائل أخرى من المعارضة السورية المسلحة، على اتفاقية حول بدء المفاوضات مع الحكومة السورية".

المصدر: وكالات

علوش يتفق مع الرئيس السوري قبيل مفاوضات “أستانة”: هدف المعارضة من الذهاب إلى المفاوضات هو تثبيت وقف إطلاق النار بالدرجة الأولى ونؤمن أن المعركة ليست في الخنادق فقط وهل ستتحمل روسيا عبء الضغط على إيران أيضاً؟

mohamad-aloush-new.jpg777

إسطنبول ـ أدهم كاكو:

قال محمد علوش رئيس وفد المعارضة السورية إلى مفاوضات أستانة، إن هدف المعارضة من الذهاب إلى المفاوضات هو تثبيت وقف إطلاق النار بالدرجة الأولى، والإفراج عن المعتقلين والمعتقلات في سجون النظام، وفك الحصار عن المناطق المحاصرة.

واعتبر علوش وهو ممثل عن “جيش الإسلام” أحد أبرز فصائل المعارضة السورية المسلحة في المفاوضات أيضاً، في حوار خاص أجرته “الأناضول” معه في إسطنبول، قبيل الانطلاق المرتقب لمفاوضات أستانة عاصمة كازخستان الأسبوع المقبل، أنه بتناول هذه الموضوعات وتحقيق تقدم فيها يكونوا قد “حققوا إنجازا كبيرا يساعد على التقدم والمضي في الحل السياسي”.

وأضاف بالقول “نحن ذاهبون لأستانة لتثبيت وقف إطلاق النار بشكل جدي، وخاصة المناطق المشتعلة في وادي بردى (بريف دمشق) والغوطة الشرقية وجنوب دمشق، وكافة الجبهات تثبيته أولوية”.

علوش كشف أيضا أنه “إذا ثبّتت الاتفاقية (وقف إطلاق النار) بتفاصيلها، وصولا إلى وجود مراقبين لوقف إطلاق النار، سيعلم العالم كله من الذي يخرق هذا الوقف، ومن الذي يقصف المدنيين، ومن الذي يعتدي”.

رئيس الوفد تابع حديثه متطرقا إلى تشابك الأدوار من جهة النظام وحلفائه بقوله “الميليشيات الشيعية الداعمة للنظام لا تستجيب لروسيا، ولا تستجيب للنظام، فهم قتلوا اللواء المتقاعد احمد الغضبان (قتل برصاص قناص قبل أيام خلال خروجه من منطقة وادي بردى بعد مساعيه للوساطة لإيجاد حل للأزمة هناك)، فإذاً هم شركاء متشاكسون”.

ومضى متسائلاً “هل ستتحمل روسيا عبء الضغط على إيران أيضاً؟ وإن ضغطت فهل إيران قادرة على إلجام عصاباتها المسلحة على الأرض؟ هذه الأسئلة سنسمع الإجابة عنها في أستانة”.

إلا انه استدرك “إن كانوا غير قادرين، وليسوا أهلا لهذه المسؤولية، لا يمكن متابعة الطريق مع من يقول ولا يفعل (روسيا)، نريد قولا وفعلا، فالمعارضة التزمت (بالهدنة)”.

وردا على الأصوات التي تقلل من قيمة العمل السياسي والمفاوضات، أفاد علوش “من يقول إن المعركة فقط في الخنادق، فقد حجّم المعركة الكبيرة، نحن مؤمنون أننا أصحاب حق، وما نريده بناء هذا البلد وحريته وكرامته، وبالتالي سنسعى لتحقيق أهدافنا في أي مكان وعبر أي وسيلة، لحقن دماء الشعب السوري، هذا هدف كبير لنا، ويجب أن نصل إليه وأن لا نترك مجالا إلا ونسلكه لرفع المعاناة عن هذا الشعب العظيم”.

وشدد على أن “حقن دماء الشعب السوري هو أولوية، لذلك وافقنا على اتفاقية وقف إطلاق النار في 30 كانون الأول/ديسمبر الماضي في أنقرة، والأشقاء في تركيا ضمنوا المعارضة، وروسيا ضمنت النظام، ولكن النظام إلى الآن لم يلتزم، والسبب في ذلك واضح، هناك شرخ كبير ما بين الداعم الإيراني والروسي للنظام”.

وأضاف “روسيا تسعى، أو كما تُظهر لنا على الأقل أنها اقتنعت بالحل السياسي، وليس كما كانت بداية عام 2016 في مفاوضات جنيف، الآن الخطاب تغير وهناك متغيرات دولية على الساحة وعلينا أن نستفيد منها لتحقيق مصالح الشعب السوري”.

واعتباراً من 30 ديسمبر الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ، بعد موافقة النظام السوري والمعارضة عليه، بفضل تفاهمات تركية روسية، وبضمان أنقرة وموسكو.

وفي 4 يناير/كانون الثاني الجاري أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن موعد مؤتمر أستانة، سيكون في الـ 23 من الشهر نفسه.

علوش أجاب على سؤال حول مواقف الفصائل المتباينة من الهدنة، وذلك بقوله “الساحة السورية فيها من التنازع الشيء الكثير، لكنه يوجد إجماع على أهداف عامة، وهي واضحة بالنسبة للفصائل ولغيرها، وأعلنها الشعب السوري سابقا، والهدن أمر وارد في الشرع والتاريخ”.

وأضاف “بعض الناس يرى أن الوقت الآن ليس وقت هدن وإنما فتح معارك، وآخرون يرون العكس، وربما نحصّل شيئا من الأهداف الموضوعة لدينا، حتى نصل إلى أمن واستقرار سوريا، فاجتمعنا في أنقرة وجاء ممثلوا الفصائل، واستمرت الحوارات لستة أيام، والنقاشات كانت صريحة وبناءة، وهناك من وافق على الذهاب وهم الأغلب”.

ودلل علوش على كلامه بقول “حتى الذين تسربت أسماءهم (لم يحددهم) أنهم غير ذاهبون، دخلوا في الوفد وسيذهبون، وبقي فصيل واحد (لم يحدده ولكن قد يفهم أنه أحرار الشام) في الغالب سيذهب، وذهابه قوة للساحة وقوة للمفاوضات، ولكن وإن لم يذهب أو يرسل مندوبه الخاص، فهو مؤيد بشكل عام للنتائج التي ستخرج في أستانة، لا سيما تثبيت وقف إطلاق النار”.

وأكد أنه “إذا عرفنا أن الهدف من الذهاب إلى أستانة هو تثبيت وقف إطلاق النار بالدرجة الأولى، ثم الحديث عن الإفراج عن المعتقلين والمعتقلات، ولا سيما النساء والأطفال بالدرجة الأولى، وفك الحصار عن المناطق المحاصرة، وهو ما ورد في القرارات الدولية، نكون قد حققنا إنجازا كبيرا يساعد على التقدم والمضي في الحل السياسي”.

وتعهد علوش مخاطبا الشعب السوري والفصائل المعارضة “بعدم التفريط بدماء الشهداء، أو التخلي عن المعتقلين والمعتقلات، ولا عن فك الحصار عن المناطق المحاصرة، ولن يكون هناك إلا ما يرضيهم، ولن يكون هناك نوع من التنازل، ولا يمكن أن نسعى إلى الحرب بشكل دائم أو مستمر، نريد حقن دماء السوريين ورفع المعاناة عن الشعب، ونريد عودة اللاجئين والمهجرين من كل الأنحاء، وتركيا تحملت الكثير فلها منا كل التحية والشكر، وبقية الدول كذلك”.

وجدد تأكيده على أنهم “دعاة حرية وسلام، ودعاة تنمية وبناء، يريدون بناء المجتمع، وأن يعيش السوريون بجميع عرقياتهم وقومياتهم بكرامة وحرية، لا بطريقة الاستعباد التي يمارسها ويسعى إليها بشار الأسد وحلفاؤه”.

وتابع بالقول “سوريا تتّسع للجميع، ونريد أن يعيش فيها السوريون بأمن وحرية وعدل، وأن يسود فيها حق تقرير المصير واختيار الحاكم، ومراقبة هذا الحاكم، بأن لا يصبح طاغوتا يسفك دماء الشعب، وهذا كله تريده الثورة، ونحن سنحافظ عليها ما بقينا”.

وختم حديثه بالقول “إن حققنا في المفاوضات ما نريد، فبها ونعما وكفى الله المؤمنين القتال، وإن لم يتحقق فأهل السلاح ما يزالون يحملون سلاحهم، وأهل الخنادق في أماكنهم سيبذلون ويستمرون في المسيرة حتى تحقيق النصر”.

الأناضول

أضخم صفقة إيرانية في تاريخ سورية تتضمن رخصة هاتف خلوي وإقامة ميناء كبير وتشغيل الفوسفات وتدشين زراعة أكثر من خمسة الاف هكتار و مشاريع “إعادة الإعمار”..

dddddddddddddddd

 

تمكنت إيران من إبرام واحدة من اضخم الصفقات الإستثمارية مع سورية عشية احتدام الجدل مجددا حول مشاريع وإتجاهات إعادة الإعمار في  سورية التي أنهكتها الحرب.

وعلم من تقارير مطلعة ان إيران أبرمت خمس اتفاقيات في إطار اضخم صفقة في تاريخ الإقتصاد السوري.

وتشمل الصفقة حسب تقرير نشره الموقع الإلكتروني لمحطة الجزيرة القطرية إقامة مشاريع استثمارية كبرى تشمل مجالات الاتصالات والنفط والزراعة والصناعة وقعها الجانبان في العاصمة طهران مؤخرا.

 ويتحدث مراقبون عن تنسيق إستباقي بين دمشق وطهران وبصورة قد  تقلق حسب مصادر دبلوماسية تحدثت لراي اليوم الجانب الروسي فيما بدأت اطرف في عدة عواصم من بينها عمان البحث في إتجاهات إعادة الإعمار في سورية.

ويرى مراقبون أن طهران وموسكو لم يكونا دائما على وفاق حول سوريا، والأمر مرشح لتصعيد على تقاسم الكعكة السورية.

وتُمكن الاتفاقات إيران من رخصة تشغيل لشبكة الهاتف المحمول، وخمسة آلاف هكتار لبناء ميناء نفطي على الشواطئ السورية، وخمسة آلاف هكتار أخرى أراض زراعية، ومثلها مِساحةٌ، لاستغلال مناجم الفوسفات.

وخلال توقيع العقود في العاصمة الإيرانية، أثنى رئيس الحكومة السورية عماد خميس بسخاء على الدورِ الإيراني في بلاده.

من جهته، قال إسحق جهانغيري النائب الأول للرئيس الإيراني في مؤتمر صحافي مشترك مع خميس إن “إيران تدعم الحكومة والشعب السوريين”.

وأضاف جهانغيري أن “الانتصارات الأخيرة في سوريا رهن بالتضحيات وصمود الشعب والجيش السوري وقوات محور المقاومة، ونتيجة التنسيقات بين إيران وسوريا

قوات الجيش السوري تحاصر منطقة وادي بردى قرب دمشق اثر معارك مستمرة منذ حوالي شهر بعدما تمكنت من فصلها عن مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في القلمون

wadi barada.jpg44

بيروت ـ (أ ف ب) – حاصرت قوات الجيش السوري اثر معارك مستمرة منذ حوالى شهر منطقة وادي بردى قرب دمشق والتي تعد خزان المياه المغذي للعاصمة، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الخميس.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “بعد تقدم من الجهة الشمالية الاربعاء، حاصرت قوات النظام والمسلحون الموالون لها وعلى رأسهم حزب الله اللبناني اليوم منطقة وادي بردى”.

واشار الى ان قوات الجيش حاصرت المنطقة “بعدما تمكنت من الفصل بينها وبين مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في القلمون”.

واكد مصدر عسكري لوكالة فرانس برس “حصار منطقة وادي بردى بعد قطع طريق القلمون من الجهة الشمالية”.

واوضح عبد الرحمن ان “قوات النظام عادة ما تلجأ الى استراتيجية الحصار لتفضي في النهاية الى اتفاقات تسوية مع الفصائل في المناطق المحاصرة، على غرار ما حصل في مناطق عدة قرب دمشق وفي مدينة حلب”.

ورغم اتفاق وقف اطلاق النار الساري في سوريا، لم تتوقف المعارك المستمرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة والفصائل المعارضة من جهة ثانية في وادي بردى منذ 20 كانون الاول/ديسمبر.

وتخلل المعارك اغتيال رئيس لجنة التفاوض في المنطقة اللواء المتقاعد احمد الغضبان قبل ايام، ما ادى الى تدهور الوضع الميداني مجددا بعد اعلان التوصل الى اتفاق يتيح دخول فرق الصيانة لاصلاح الاضرار اللاحقة بمصادر المياه في بلدة عين الفيجة، مقابل وقف العمليات العسكرية وخروج المقاتلين الراغبين في مغادرة الوادي.

وتضم منطقة وادي بردى، وخصوصا بلدة عين الفيجة، المصادر الرئيسية التي ترفد دمشق بالمياه المنقطعة عن العاصمة بصورة تامة منذ 22 كانون الاول/ديسمبر جراء المعارك.

وبحسب عبد الرحمن “تهدف قوات النظام الى السيطرة على وادي بردى ان كان عبر عملية عسكرية او عبر تسوية وضمان عودة المياه الى دمشق”.

وافاد المصدر العسكري بدوره ان “الجيش السوري يواصل عملياته العسكرية في مزارع بلدة عين الفيجة في منطقة وادي بردى”، مشيرا في الوقت ذاته الى “استمرار المساعي لخروج المسلحين من البلدة دون عمل عسكري لتجنيب منطقة النبع (داخلها) المزيد من الدمار”.

واكد ان “بلدة عين الفيجة سقطت عسكريا والمسلحون مطوقون (…) ولا مفر لهم سوى بقبول التسوية او استمرار العمل العسكري”، مضيفا “نحن نفضّل الحل الاول من اجل المباشرة بدخول ورشات الصيانة وإصلاح الاضرار وضخ المياه مجددا”.

وتحولت سياسة الحصار خلال سنوات النزاع الذي تشهده سوريا منذ العام 2011 الى سلاح حرب رئيسي تستخدمه الاطراف المتنازعة. ويعيش مئات الآلاف في مناطق محاصرة في سوريا غالبيتها من قبل قوات الجيش السوري

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..