الطقس البارد ليس السبب الوحيد للانفلونزا..و"لا تُقبِّلني".. أغنية تحظى باهتمامٍ كبير.. هذه قصَّتها

رئيس التحرير
2017.11.25 03:11

"لا تُقبّلني"

في خطوة لافتة، قدَم المغني الشعبي أيدن أيدن في مدينة هكَاري جنوب شرقي تركيا، أغنية تحمل اسم "لا تُقبّلني"؛ من أجل توعية سكان مدينته بالأمراض التي يؤدي لها التقبيل، وفي مقدمتها الإنفلونزا.

ولقيت أغنية "لا تُقبلني" اهتماماً كبيراً في أوساط قرية "باغيشلي" في هكاري، فور غنائها، والتف كثير من الشباب والأطفال حول أيدن، مرددين وراءه كلمات الأغنية وسط أجواء ارتفعت فيها الصيحات والتصفيق.

2

ورفع عدد من المشاركين في الفاعلية، لوحات مكتوب عليها "لا تقبلني"، و"ممنوع التقبيل في قريتنا"، وأفواههم مغطاة بالكمامات.

وتبدأ كلمات الأغنية بجُمل، "إياك أن تقبلني، أنا مريض فلا تقبلني، ولا تصَر على ذلك فأنا مصاب بالبرد".

وتواصل الأغنية نصائحها، وتقول "أبي وأمي لو أحببتماني لا تقبلاني، قرية باغيشلي في هكاري منعت التقبيل".

وفي حديث لـ"الأناضول"، قال أيدن: "على الرغم من عدم معرفة الناس أضراره، إلا أن التقبيل يُسهم بشكل كبير في انتشار عدوى الإنفلونزا بيننا، ما دفعني للتفكير في تحضير أغنية؛ لتوعية تركيا في هذا الموضوع".

anadolu

وأضاف: "التقبيل مشكلة يعاني منها مئات الآلاف، وهو مصدر إزعاج لكثير من رجال الأعمال والفنانين والسياسيين وكثير من الأشخاص".

ودعا أيدن الأسر التركية إلى السعي لمنع التقبيل فيما بينهم أولاً، ثم في الأماكن المزدحمة والأفراح والتجمعات العامة".

وأشار أيدن أنه يعي أن التقبيل حق مكفول للجميع، وأضاف قائلاً: "أحياناً نقبل الأطفال؛ للتعبير عن حبنا لكن هذا يساعد في نشر عدوى الإنفلونزا ونزلات البرد بينهم".

من جانبه، أوضح صلاح الدين أيدن حاكم بلدة باغيشلي أن أهالي بلدته منعوا التقبيل فيما بينهم، للحد من انتشار عدوى الإنفلونزا.

anadolu

وقال أيدن لـ"الأناضول": أرادت قريتنا التي يعيش فيها أكثر من ألفي شخص أن تكون قدوة لسائر تركيا، لأن هذا الأمر يمس بشكل مباشر كافة أفراد شعبنا".

ودعا أيدن الشعب التركي إلى الاكتفاء بتبادل التحية بالأيدي بين الناس دون اللجوء إلى التقبيل.

والإنفلونزا هي مرض معدٍ تُسببه مجموعة من الفيروسات، وتنتقل بالهواء عن طريق السعال والعطس؛ وتؤدي إلى كثير من أمراض الجهاز التنفسي كالالتهاب الرئوي، فضلاً عن أعراض أخرى كالسعال وآلام في العضلات والإرهاق والصداع واحتقان البلعوم.الى ذلك نقول

الطقس البارد ليس السبب الوحيد للانفلونزا.. اكتشف لماذا تصاب بالمرض رغم دفء الجو

 

COLD

على الرغم من أن الإصابة بالأمراض تصبح أكثر شيوعاً ابتداءً من شهر أكتوبر/تشرين الأول إلى ما بعده، إلا أن مسببات الأمراض تنتشر بشراسة في شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط.

نعرف جميعاً هذا الأمر، ولكن في بعض الأحيان تتسلل الإنفلونزا في أوقات أخرى أكثر دفئاً، وهناك دراسة حديثة نشرتها صحيفة Daily Mail البريطانية ربما باستطاعتها شرح السبب.

إذ كتشف الباحثون مزيداً من التفاصيل حول كيفية تأثير الانخفاض المفاجئ لدرجة الحرارة على عمل دفاعات جسمك، إذ تزيد قدرة جسيمات الهواء الجوي "الإيروسول" والتي تحتوي على فيروسات -على الانتشار في الطقس البارد والجاف.

وإذا كان الهواء المحيط جافاً، فإنه يمتص الرطوبة وتتقلص جسيمات الإيروسول لكنها يمكن أن تظل محمولة بالهواء.

ووفقاً لنيكولاس ساندل الباحث بجامعة غوتنبرغ، ربما يكون هذا أحد العوامل الأكثر أهمية المسببة لانتشار أوبئة الإنفلونزا، حتى أكثر من الازدحام في الأماكن المغلقة خلال الطقس السيئ في فصل الشتاء.



cold

ويقول ساندل اختصاصي الأمراض المعدية بمستشفى جامعة سالجرينسكا: "الطقس البارد والجاف وجسيمات الإيروسول الصغيرة متطلبات هامة لكي يبدأ وباء الإنفلونزا في الانتشار".

وقد اشتملت الدراسة على ثلاثة فصول و20,000 عينة فيروس سُحبت من المسحات الأنفية للأشخاص الذين تلقوا رعاية طبية في منطقة غوتنبرغ بالسويد.

وبمقارنة معدل الإصابة بفيروسات الجهاز التنفسي على مدار الوقت مع بيانات الطقس القادمة من المعهد السويدي للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا، وكانت النتائج واضحة: يبدو أن تفشي الإنفلونزا ينشط بعد أسبوع من انخفاض درجات الحرارة وانخفاض نسبة الرطوبة.

ويقول ساندل: "نعتقد أن هذا الانخفاض المفاجئ في درجة الحرارة يسهم في سرعة انتشار الوباء، وحين يبدأ الوباء في الانتشار، فإنه يستمر حتى مع ارتفاع درجات الحرارة، وبمجرد أن يصبح الأشخاص مرضى وناقلين للعدوى، فربما يُصاب الكثيرون بالعدوى".

وإن كان باستطاعتنا توقع بداية انتشار الأوبئة السنوية للإنفلونزا وفيروسات الجهاز التنفسي الأخرى، فبإمكاننا استخدام هذه المعرفة للترويج لحملات لقاح الإنفلونزا، وإعداد عنابر الطوارئ والعاملين في المستشفى تحسباً للعدد المتزايد للمرضى الباحثين عن الرعاية.

إذ تبين الدراسة أن أحوال الطقس ليست مهمة فحسب بالنسبة للإنفلونزا الموسمية (فيروس إنفلونزا أ)، بل مهمة أيضاً لعدد من الفيروسات الشائعة الأخرى التي تسبب التهابات الجهاز التنفسي مثل فيروس آر إس (فيروس الجهاز التنفسي المخلوي)، وفيروس كورونا.

ويبدو أن هذه الفيروسات لديها نفس السلوك الذي يتسم بزيادة حالات الإصابة خلال الطقس البارد والجاف بشكل واضح، ومن ناحية أخرى، فإن بعض الفيروسات كالفيروس الأنفي، المسبب لنزلات البرد، تعتبر مستقلة عن العوامل الجوية، وموجودة على مدار السنة.

ويحذر ساندل من أن الطقس البارد ليس هو العامل المساعد فحسب، ويقول: "يجب أن يكون الفيروس منتشراً بين السكان، ويجب أن يكون هناك عدد كافٍ من الأشخاص عرضة للعدوى".

هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Daily Mail البريطانية.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..