حصاد أستانا!


أصدر المشاركون في مفاوضات أستانا الثلاثاء 24 يناير/كانون الثاني بيانا ختاميا، أكدوا فيه التزامهم الكامل بمبدأ وحدة أراضي سوريا، مشددين على أن الحل الوحيد للأزمة هو المفاوضات.

وتضمن البيان الختامي بنودا أساسية أبرزها: "التوصل لاتفاق حول إنشاء آلية ثلاثية تقوم بمراقبة نظام وقف إطلاق النار وضمان الالتزام الصارم به (من قبل أطراف النزاع)، ومنع أي استفزازات، وتحديد مدى تطبيقه".

وأكد البيان أيضا استعداد الدول الراعية الثلاث "روسيا وتركيا وإيران" دعمها لمشاركة ، بما في ذلك المسلحة، في مفاوضات جنيف، مؤكدة أنها ستنطلق في فبراير/شباط القادم.

وشدد البيان على ضرورة ضمان فصل المعارضة المسلحة عن في سوريا.

وفيما يلي أبرز ما صرح به المشاركون عقب انتهاء مفاوضات أستانا:

1 – رئيس الوفد الروسي ألكسندر لافرينتييف:

أ
لكسندر لافرينتيف رئيس الوفد الروسي إلى أستانا

• "سلمت لوفد المعارضة السورية مشروع الدستور الجديد الذي أعده الخبراء الروس".

• "عدد مجموعات المعارضة المسلحة السورية المستعدة للمشاركة في المفاوضات السورية يتزايد، والاتصالات المباشرة بين  والمعارضة على الأرض تزايدت خلال الآونة الأخيرة".

• "روسيا وتركيا وإيران اتفقت على انشاء فرقة عمل مشتركة لمراقبة ".

• "لدى الجميع فهم كامل بأن عملية أستانا هي تكملة جيدة جدا لإطار جنيف".

2 – بشار الجعفري رئيس الوفد السوري:

إبراهيم الجعفري رئيس وفد الحكومة السورية إلى أستانا

• "الاجتماع نجح في تحقيق هدف تثبيت وقف الأعمال القتالية لفترة محددة، ما يمهد للحوار بين السوريين".

• "نعمل كل ما يلزم لإيقاف الحرب الإرهابية على الشعب السوري، ومن المؤلم بالنسبة إلينا أن نجلس مع سوريين مرتبطين بسلطات أجنبية".

• "نقدر الجهود الجبارة التي بذلت من قبل الحلفاء والأصدقاء خلال اجتماع أستانا لحقن الدم السوري وإعادة إعمار سوريا".

• "لم نوقع على البيان الختامي لأنه ناطق باسم الدول الثلاث الراعية".

• "طرف ضامن ولعبت دورا إيجابيا في التوصل إلى الصيغة النهائية للبيان الختامي".

• "البيان الختامي تضمن فقرة تقول، إن الدول الموقعة عليه تتشارك في محاربة الإرهاب وتسمي "داعش" و"جبهة النصرة" منظمتين إرهابيتين، ونفترض أن هذا الكلام سيطبق عمليا من قبل تلك الدول وتركيا من بينها".

3 - رئيس وفد المعارضة السورية محمد علوش:

محمد علوش رئيس وفد المعارضة السورية إلى أستانا

• "روسيا انتقلت من طرف داعم للحكومة السورية إلى طرف ضامن يحاول تذليل العقبات".

• "تكلمنا مع الجانب الروسي بشأن إخراج المعتقلات من السجون في سوريا وقالوا سيتم الإفراج عنهن جميعا".

• "لم تكن هناك أي محادثات مع وفد إيران، ونرفض أي دور فعال لها في مستقبل سوريا".

• "قدمنا ورقة للجانب التركي و والروس تتضمن آليات وقف إطلاق النار لتصبح ملحقا لاتفاقية 30 ديسمبر من أجل تثبيت وقف إطلاق النار".

• "المعارضة السورية ستذهب إلى جنيف، لكن بعد تثبيت وقف إطلاق النار من قبل الحكومة وآلية مراقبته".

4 – ستيفان دي ميستورا المبعوث الأممي إلى سوريا:

ستيفان دي ميستورا المبعوث الأممي إلى سوريا

• "الطريق الوحيد لتأمين السلام في سوريا يمر عبر المفاوضات الشاملة".

• "الأولوية القصوى في المؤتمر كانت لتأمين وقف إطلاق النار في سوريا".

• "روسيا وإيران ساهموا بنجاح المؤتمر، عندما أكدوا التزامهم كأطراف ضامنة".

• "الهدنة ستساهم في تأسيس الأجواء لمشاركة سياسية لجميع المكونات السورية، وهذه قفزة نوعية لبداية المفاوضات الشاملة في جنيف الشهر المقبل".

رئيس الوفد الروسي إلى اجتماع أستانا: سلمنا المعارضة السورية مشروع الدستور الجديد.. وعلوش يحمل دمشق وطهران مسؤولية عدم احراز “تقدم يذكر” في استانا

istana nn.jpg444

موسكو ـ استانا ـ وكالات: أعلن رئيس الوفد الروسي إلى اجتماع أستانا، ألكسندر لافرينتيف، تسليم موسكو لوفد المعارضة السورية مشروع الدستور الجديد الذي أعده الخبراء الروس.

ودعا المسؤول الروسي في مؤتمر صحفي عقد في ختام لقاء أستانا الثلاثاء، جميع أطياف المعارضة للمشاركة في مفاوضات جنيف الشاملة للتسوية بسوريا.

وأضاف رئيس الوفد الروسي أن هناك مؤشرات على أن عدد مجموعات المعارضة المسلحة السورية المستعدة للمشاركة في المفاوضات السورية يتزايد”، مؤكدا أن “الاتصالات المباشرة بين دمشق والمعارضة المسلحة في سوريا على الأرض تزايدت خلال الآونة الأخيرة”.

وقال إن روسيا وتركيا وإيران اتفقت على انشاء فرقة عمل مشتركة لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا، على ان تبدأ عملها في أستانا في أوائل فبراير/ شباط المقبل.

وأضاف لافرينتيف أن “مهمة مجموعة العمل المشتركة هذه تتحدد تتمثل في مراقبة الالتزام (بالهدنة) ومنع أي انتهاكات”، مشيرا إلى أن ممثلي الجيش العربي السوري والجماعات المعارضة المسلحة قد ينضمون لهذه المجموعة إن لزم الأمر.

واعتبر إنشاء فرقة عمل من هذا النوع “أمر رائع جدا، لأنه لن يسمح لنا للحفاظ فحسب، بل وأيضا سيعزز آلية مهمة جدا، أي وقف الأعمال القتالية”.

من جهة أخرى شدد لافرينتيف على أن المحادثات في أستانا حول سوريا ليست بديلا للتفاوض في جنيف، موضحا “تحدثنا مطولا حول ذلك اليوم مع جميع الأطراف، بما في ذلك مع الممثل الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، لدى الجميع فهم كامل بأن عملية أستانا هي تكملة جيدة جدا لإطار جنيف”.

ووصف مباحثات أستانا، أول اتصال مباشر بين ممثلي دمشق والمعارضة المسلحة، بـ “مباحثات صعبة، ولكن مثمرة”، ما سيساعد على اتخاذ تدابير لبناء الثقة بين الطرفين.

وفي الشأن الميداني قال لافرينتيف إن موسكو سجلت خروقات لوقف إطلاق النار بريف دمشق ووادي بردى من قبل جميع أطراف النزاع.

جاء ذلك فيما اعلن رئيس وفد فصائل المعارضة السورية في محادثات استانا محمد علوش الثلاثاء لوكالة فرانس برس ان الحكومة السورية وايران يتحملان مسؤولية عدم احراز “تقدم يذكر” في هذه المباحثات.

وقال علوش “الى الآن لا يوجد تقدم يذكر في المفاوضات بسبب تعنت إيران والنظام” وذلك في ختام يومين من محادثات السلام حول سوريا في عاصمة كازاخستان.

واشاد بلقائه مع الروس “مباشرة” لعرض وجهة نظر الفصائل حول تسوية النزاع السوري.

وتابع ان المعارضة اكدت انها تريد “وقف اراقة الدماء في سوريا والجهود المبذولة للتوصل الى حل”.

واكد علوش ان الفصائل قدمت “وثيقة سيناقشها الروس والامم المتحدة حول انشاء آليات لتعزيز وقف اطلاق النار”.

واضاف “اذا تمت الموافقة عليها، ستكون نتيجة جيدة للغاية لتعزيز وقف اطلاق النار”.

كما دعا روسيا الى الاضطلاع بدور أكبر في تسوية النزاع السوري قائلا “في الوقت الراهن، انها مجرد وعود فقط. لكننا نتوقع ان يصبح دور روسيا ايجابيا حقا”.