لافروف يتحدث عن أسس المشروع الروسي للدستور السوري ونتائج «أستانا» تشعل الحرب في إدلب بين حلفاء الأمس وعلوش يعلن عن تحفظات على البيان الختامي

رئيس التحرير
2017.11.24 14:31

قمة روسية أردنية تبحث مفرزاته …ومقاتلو حزب الله يسيطرون على منطقة جديدة شرق حمص السورية في طريقهم باتجاه السيطرة على مناجم الفوسفات في عمق البادية السورية ووصول تعزيزات عسكرية دعما للقوات التركية على الحدود مع سوريا تضم دبابات وعربات نقل جنود مدرعة ولافروف سيلتقي ممثلين عن المعارضة السورية في موسكو الجمعة بعد يومين من محادثات السلام حول سوريا بين وفدي النظام والفصائل المعارضة في استانا

لافروف يتحدث عن أسس المشروع الروسي للدستور السوري

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن مشروع الدستور السوري، الذي وزعته موسكو أثناء مفاوضات السلام في أستانا يعتمد على اقتراحات طرحتها الحكومة السورية والمعارضة ودول المنطقة.

وأوضح، في كلمة له أمام مجلس النواب (الدوما) الروسي، الأربعاء 25 يناير/كنون الثاني: "وزعنا في أستانا مشروعا للدستور وضعناه مع الأخذ بعين الاعتبار ما سمعناه طوال السنوات الماضية من الحكومة والمعارضة ودول المنطقة".

وأضاف أنه سيقعد يوم الجمعة المقبل لقاء مع ممثلي المعارضة السورية السياسية، بهدف إزالة الشبهات بأن تكون روسيا وتركيا وإيران تحاول تبديل كل ما تم تحقيقه في مسار التسوية السورية حتى الآن بـ" عملية أستانا". وأوضح الوزير أنه، خلال هذا اللقاء، سيبلغ المعارضين السوريين بكل ما جرى في أستانا وبالرؤية الروسية لتطوير عملية أستانا بشكل إيجابي.

وبشأن نتائج المفاوضات في أستانا يوم الاثنين والثلاثاء الماضيين، بمشاركة وفدي الحكومة السورية وفصائل المعارضة المسلحة، اعتبر لافروف أنها سترفع التسوية السورية إلى مستوى جديد نوعيا.

وأوضح قائلا: "لقد اتفقنا في أستانا على مشاركة المعارضة المسلحة في المفاوضات حول التسوية بسوريا إلى جانب المعارضة السياسية، وفق قرارات مجلس الأمن الدولي".

وتابع لافروف أن نتائج هذه المفاوضات يجب أن تساهم في دفع التسوية السياسية قدما إلى الأمام وفق القرارات الصادرة بهذا الشأن عن مجلس الأمن الدولي.

واستطرد قائلا: "انتهى اللقاء بتبني وثيقة، أما نتائج المفاوضات فتعد مهمة جدا، إنها ترفع جهودنا إلى مستوى جديد نوعيا".

وأوضح أن هذه المفاوضات شهدت اجتماع وفد الحكومة السورية بممثلين عن الفصائل المسلحة وراء طاولة واحدة. وشدد قائلا: "لم يحصل شيء من هذا القبيل سابقا. بل كانت المعارضة السياسية، التي معظم أفرادها من المغتربين، تشارك في مختلف الفعاليات الرامية إلى تنظيم الحوار السوري".

وأضاف لافروف أنه بالإضافة إلى هذا الاجتماع بين وفدي الحكومة والمعارضة، عقد الوفد الروسي إلى أستانا الذي كان يضم ممثلين عن وزارتي الخارجية والدفاع، لقاءات عدة مع المعارضين المسلحين، وبحث مع هؤلاء آفاق الشروع في محاربة الإرهاب، وبالدرجة الأولى "داعش" في سوريا، سويا.

وقال: "يعني ذلك أن الحكومة السورية والقوات الجوية الفضائية الروسية التي تدعم الجيش السوري، وفصائل المعارضة المسلحة، مستعدة من حيث المبدأ لتضافر الجهود وتوجيه ضربات إلى مواقع الدواعش في المناطق السورية التي ما زالت تحت سيطرة التنظيم".

ولفت إلى أن نتائج اللقاء في أستانا سجلت أيضا عدم وجود حل عسكري للنزاع في سوريا.

وذكر أن الجهود الروسية التركية الإيرانية المشتركة نجحت في إخلاء حلب السورية من المتطرفين، ومن ثم تم فرض نظام وقف الأعمال القتالية على أساس اتفاقية 29 ديسمبر/كانون الأول.

وأضاف أنه من المستحيل محاربة الإرهاب بصورة فعالة، دون استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط، وبدون جهود فعالة وسلمية لتسوية النزاعات في سوريا والعراق وليبيا واليمن.

المصدر: وكالات

| الوطن – وكالات

لم يجف حبر البيان الختامي لاجتماع «أستانا» أمس حتى كانت منعكساته على الأرض تترجم بطرد جبهة النصرة من مناطق بريف إدلب، رغم أن رئيس وفد الفصائل في أستانا تحدث عن «تحفظات» على البيان الختامي، وذلك قبل يوم من استضافة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للملك الأردني عبد اللـه الثاني للبحث «حول الأزمة السورية ومحاربة الإرهاب» التي جرى التوافق عليها في العاصمة الكازاخية.
وفي مؤتمر صحفي عقده في ختام الاجتماع قال علوش رداً على سؤال حول تحفظات الوفد على البيان: «قدمنا ورقة، للجانب التركي والأمم المتحدة والروس، تتضمن آليات وقف إطلاق النار لإلحاقها باتفاقية 30 كانون الأول (وقف الأعمال القتالية)، من أجل تثبيت الاتفاق، ونتوقع أن ترد تلك الأطراف علينا بعد نحو أسبوع»، وشدد على أن المعارضة السورية ستذهب إلى جنيف فقط، بعد تثبيت وقف إطلاق النار من قبل الحكومة وضمان آلية مراقبته».
ورأى علوش في المؤتمر الذي عرضته بعض الفضائيات: أن «موقف روسيا بشأن سورية تغير، فهي أصبحت بلداً ضامنا يحاول تذليل العقبات، بعد أن كانت طرفا، وتكلمنا مع الجانب الروسي بشأن إخراج المعتقلات من السجون في سورية وقالوا سيتم الإفراج عنهن جميعا».
بموازاة ذلك احتدمت المعارك بين الميليشيات المسلحة الموقعة على اتفاق وقف الأعمال القتالية من جهة وجبهة النصرة من جهة أخرى في ريف إدلب، ووفق نشطاء معارضين على فيسبوك فإن ميليشيا «فيلق الشام أعلنت استنفار كافة مقاتليها بعدما قام الفيلق بشن هجوم على حاجز الناعورة التابع للنصرة من جهة المشفى الوطني في مدخل معرة النعمان الشمالي بإدلب»، ونقل النشطاء تسجيلاً صوتياً قالوا إنه لقائد (ميليشيا) ألوية صقور الشام أبو عيسى الشيخ «يدعو فيه الفصائل إلى النفير العام للاقتتال مع النصرة».
كما ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض أن «الفصائل طردت النصرة من ثلاث مناطق في محافظة إدلب بينها بلدة احسم». على حين أعلن «المجلس الإسلامي السوري» المعارض الذي يتخذ من تركيا مقرا له، أن النصرة «بغاة صائلون معتدون استحلوا الدماء والحرمات»، داعيا إلى قتال هذا التنظيم.
وفي الرياض وخلال مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي جان مارك إيرولت، عبر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، عن استعداد بلاده لدعم «أي جهود تؤدي إلى وقف إطلاق النار في سورية، وتسهيل إدخال مساعدات إنسانية إلى المناطق السورية»، رابطاً ذلك بأن «تؤدي الجهود إلى استئناف المفاوضات (السورية)، بناء على إعلان جنيف1 وقرار مجلس الأمن 2254»، على حين أعرب أيرولت عن أمله في أن ينجح اجتماع أستانا ويمهد الطريق لاستئناف مساعي الأمم المتحدة لإحلال السلام في سورية، مطالباً باستئناف مفاوضات جنيف في أسرع وقت، واعتبر أن الحل في سورية يعتمد على انتقال سياسي وفق بيان جنيف والقرارات الدولية، وهو ما لم يأت على ذكره بيان أستانا.
واليوم من المقرر أن يقوم الملك الأردني بزيارة إلى موسكو تلبية لدعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وجاء في بيان للكرملين أمس، وفق ما نقل موقع قناة «روسيا اليوم» أن الزيارة تأتي «في إطار لقاء القمة، من المزمع بحث المسائل الملحة على جدول الأعمال للعلاقات الروسية الأردنية، بما في ذلك آفاق تعزيز التعاون في المجالين التجاري الاقتصادي والإنساني».
وفي السياق، قال الديوان الملكي الأردني في بيان، حسب وكالة «أ ف ب»: إن المباحثات «ستركز على تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، لاسيما الأزمة السورية وعملية السلام، وجهود محاربة الإرهاب وعصاباته».
في الأثناء نفى نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش أنباء عن أن تركيا ستُسلم مدينة الباب السورية إلى قوات الحكومة السورية بعد طرد مقاتلي تنظيم داعش منها، وفق وكالة «رويترز».

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..