لافروف يعلن إرجاء مفاوضات جنيف لكن من عدّل باليد مسودة الدستور الروسية وهل أصيب الأسد بـ«جلطة»؟ نائبة أمريكية تلتقيه سراًُ

رئيس التحرير
2017.11.25 02:30

 

لافروف يعلن إرجاء مفاوضات جنيف.. والأمم المتحدة ترد
 

في خطوة أحادية، أعلنت موسكو إرجاء محادثات "أممية" حول سوريا، وعلى لسان وزير خارجيتها جاء هذا الإعلان صباح الجمعة في لقاء مع معارضين سوريين كانت دعت إليه روسيا قبل أيام. فقد أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إرجاء مفاوضات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة حول سوريا والتي كانت مقررة في الثامن من فبراير إلى نهاية الشهر المقبل، إلا أن الرد الأممي أتى سريعاً.

وأوضحت الأمم المتحدة أن الإرجاء الذي أعلنته موسكو غير مؤكد، مضيفة أن موفدها الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا سيزور نيويورك الأسبوع المقبل لبحث ذلك.

من لقاء موسكو


وقالت الناطقة باسم موفد الأمم المتحدة الخاص يارا شريف "لا يوجد تأكيد بأن محادثات فبراير أرجئت". وتابعت المتحدثة في لقاء صحافي في جنيف أن "المبعوث الخاص سيتوجه إلى نيويورك الأسبوع المقبل وسيتباحث في المسألة مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس." وأضافت "سنتأكد من الموضوع بعد عودة المبعوث الخاص".

وفي ما يتعلق بقائمة المشاركين في محادثات جنيف، أشارت متحدثة أخرى باسم الأمم المتحدة تدعى اليساندرا فيلوتشي إلى أن تحضير الدعوات "لم ينته بعد".

وكانت روسيا وتركيا وإيران، الدول الراعية لمحادثات السلام في أستانا، اتفقت الثلاثاء على إنشاء "آلية" ثلاثية لتطبيق ومراقبة وقف إطلاق النار في سوريا لكن بدون إعطاء تفاصيل ملموسة عن كيفية عملها.

من جهته، أكد دي ميستورا أن الأمم المتحدة "مستعدة لتقديم المساعدة" في تطوير الآلية الثلاثية وضمان أنها تساعد على صمود وقف إطلاق النار".

 

 

حصلت صحيفة "الحياة" على تعديلات وضعها النظام على مشروع مسوّدة الدستور السوري الجديد الذي وضعته موسكو. وأبرز ما تضمنته هذه التعديلات، أن يُسمح لانتخاب بشار الأسد لولايتين على التوالي، ما يعني أن يترشح الأسد مجدداً في 2021.

بالإضافة إلى إعادة سلطة التشريع إلى رئيس الجمهورية وإلغاء "جمعية المناطق" التي تضم ممثلي المناطق المحلية، ومن ضمنها "الحكم الذاتي الكردي".

وبحسب صحيفة الحياة فإن مسؤولين سوريين وضعوا ملاحظاتهم بخط يدهم على مسوّدة الدستور، وتم إرسالها إلى دمشق وطهران، وهو ما يؤكد وجود مسوّدة الدستور السوري الجديد الذي تقدمّت به موسكو، على خلاف نفي النظام مراراً لهذا الموضوع سابقا.

 
هل أصيب الأسد بـ«جلطة»؟ نائبة أمريكية تلتقيه سراًُ
فقد ذكرت عكاظ السعودية
 

«عكاظ» (جدة)

معظم الصحفيين الذين التقوا بشار الأسد، لفتهم سوء صحته وإرهاقه خلال الحديث المطول، فيما أكد الصحفيون الذين يعرفون الأسد والتقوه قبل الثورة السورية أنهم لاحظوا التفاوت في صحته بين المرحلتين. وخلال السنوات الخمس الماضية ظهر الشحوب على وجه الأسد، وسط أنباء عن إصابته بالجلطة الدماغية.

فإذا كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال إن الشيب اشتعل في رأسه بسبب الأزمة السورية، فكيف بالشخص الذي يحرق بلاده وتعيش أسوأ حرب بعد الحرب العالمية الثانية بحسب تأكيد وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري.

وبحسب معلومات خاصة حصلت عليها «عكاظ» من مصادر خاصة، فإن الأسد مصاب بورم دماغي بدأت أعراضه تظهر بشدة، فيما يحاول التغطية على هذه الأعراض بالظهور الصحفي المتكرر لفترة وجيزة، ولاسيما أنه التقى أمس (الخميس) مستشار وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إلا أن مصادر «خاصة»، تشير إلى أن الأسد لا يخوض نقاشات طويلة في دائرة صنع القرار.

وتشير المصادر إن الأسد يخضع بشكل أسبوعي لفحوصات طبية في مستشفى الشامي، خصوصا في الآونة الأخيرة، بينما قالت مصادر إن الملف الطبي لبشار الأسد يشرف عليه فريق طبي روسي في سورية، وتوقعت المصادر أن بشار الأسد خضع لفحوصات طبية خلال زيارته الأخيرة إلى موسكو في أكتوبر (العام الماضي).

وحتى الآن تبقى أنباء إصابة الأسد بجلطة «دماغية» غير مؤكدة من مصدر محايد، نظرا للظروف السرية التي تحيط بالقصر الجمهوري، خصوصا في ظل سيطرة الحرس الثوري الإيراني على كل تفاصيل ما يجري في القصر، لا سيما أجهزة الاتصال التي تكفلت إيران منذ بداية الثورة بالإشراف عليها. ويرجح مختصون طبيون، أن الصدمات التي تلقاها الأسد على المستوى الشخصي في الآونة الأخيرة بوفاة والدته ومجموعة من المقربين منه، لا سيما علاء مخلوف الحارس الشخصي لزوجته أسماء، وسقوط مجموعة من الضباط العلويين في ظل الأزمة والضغوطات الدولية والإقليمية التي يعيشها، قد تنال منه وأكدت أنها كافية لإحداث جلطة.

من جهة ثانية، كشفت عضو مجلس النواب الأمريكي تولسي غارباد أمس الأول أنها قامت سراً بزيارة لسورية، والتقت الرئيس بشار الأسد، في نطاق مساعٍ تبذلها لحل النزاع هناك. وزادت أنها زارت دمشق وحلب المدمرة، في ما سمته «مهمة تقصي حقائق». وقالت لشبكة «سي إن إن» (الأربعاء): «مهما يكن رأيك بالأسد فإن الحقيقة تتمثل بأنه رئيس سورية، ولابد للتوصل إلى اتفاق سلام قابل للحياة من التحادث معه». وكانت غابارد (35 عاماً) التقت الرئيس دونالد ترمب بعد أسبوعين من انتخابه في نوفمبر الماضي، وبحثت معه الوضع في سورية، ما أثار تكهنات بأنه سيدرس تعيينها بمنصب في وزارة الدفاع أو الخارجية
-

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..