إرجاء مفاوضات جنيف لكن من عدّل باليد مسودة الدستور الروسية وهل أصيب الأسد بـ«جلطة»؟ نائبة أمريكية تلتقيه سراًُ

رئيس التحرير
2017.11.21 12:38


 وكالات

وفي خطوة أحادية، أعلنت موسكو إرجاء محادثات "أممية" حول سوريا، وعلى لسان وزير خارجيتها جاء هذا الإعلان صباح الجمعة في لقاء مع معارضين سوريين كانت دعت إليه روسيا قبل أيام. فقد أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إرجاء مفاوضات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة حول سوريا والتي كانت مقررة في الثامن من فبراير إلى نهاية الشهر المقبل، إلا أن الرد الأممي أتى سريعاً.

وأوضحت الأمم المتحدة أن الإرجاء الذي أعلنته موسكو غير مؤكد، مضيفة أن موفدها الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا سيزور نيويورك الأسبوع المقبل لبحث ذلك.

من لقاء موسكو


وقالت الناطقة باسم موفد الأمم المتحدة الخاص يارا شريف "لا يوجد تأكيد بأن محادثات فبراير أرجئت". وتابعت المتحدثة في لقاء صحافي في جنيف أن "المبعوث الخاص سيتوجه إلى نيويورك الأسبوع المقبل وسيتباحث في المسألة مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس." وأضافت "سنتأكد من الموضوع بعد عودة المبعوث الخاص".

وفي ما يتعلق بقائمة المشاركين في محادثات جنيف، أشارت متحدثة أخرى باسم الأمم المتحدة تدعى اليساندرا فيلوتشي إلى أن تحضير الدعوات "لم ينته بعد".

وكانت روسيا وتركيا وإيران، الدول الراعية لمحادثات السلام في أستانا، اتفقت الثلاثاء على إنشاء "آلية" ثلاثية لتطبيق ومراقبة وقف إطلاق النار في سوريا لكن بدون إعطاء تفاصيل ملموسة عن كيفية عملها.

من جهته، أكد دي ميستورا أن الأمم المتحدة "مستعدة لتقديم المساعدة" في تطوير الآلية الثلاثية وضمان أنها تساعد على صمود وقف إطلاق النار"

يستقبل ممثلين عن منصات الرياض والقاهرة وموسكو والداخل والأكراد و«فصائل أستانا» … لافروف يجمع المعارضات تمهيداً لجنيف المقبل

في الوقت الذي تنتشر فيه الشائعات والاسئلة عن الرئيس الاسد يلتقي  وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف مع ممثلين عن أطياف المعارضات السياسية السورية حسب ما أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ، وهو ما بات يعرف في الأوساط السياسية باسم «اجتماع الـ27» كناية عن يوم الانعقاد.
وفي حين لم تعلن زاخاروفا أسماء المعارضين الذين سيلتقون لافروف علمت «الوطن» من مصادر معارضة ستحضر اللقاء أن موسكو دعت القياديين في منصة موسكو قدري جميل ورنده قسيس ومن منصة الرياض رياض حجاب وحسن عبد العظيم إضافة إلى القياديين في منصة القاهرة جهاد مقدسي وجمال سليمان ورئيس وفد حميميم إليان مسعد والناطقة باسم وفده ميس كريدي.
وبدا لافتاً أن روسيا حرصت على توسيع الحاضرين ولم تقتصر دعوتها على وفود جنيف، فقط بل دعت أيضاً رئيس «تيار بناء الدولة السوري» لؤي حسين، في حين بدت نتائج اجتماع أستانا واضحة في تشكيلة الحاضرين للاجتماع فبعد أن استبعدت «علمانية الدولة» من البيان الختامي للاجتماع، حرصت موسكو على دعوة رئيس «الائتلاف» المعارض أنس العبدة والرئيس الأسبق معاذ الخطيب، كما أن الدعوة امتدت لتشمل الأكراد حيث سيحضر ممثل «حزب الإتحاد الديمقراطي» الكردي في باريس خالد عيسى.
وحسب مصادر مطلعة فإن دعوة موسكو إلى اجتماع الـ27 شملت أيضاً ممثلين عن الفصائل التي وافقت على اتفاق وقف إطلاق النار وشاركت في اجتماع أستانا.


وكانت حددت مسودة المشروع الروسي للدستور السوري قواعد لانتخاب رئيس الجمهورية السورية وبقائه فى السلطة، تسمح للرئيس الحالي، بشار الأسد، بتولي هذا المنصب، نظريا، حتى العام 2035.

وتقترح المسودة الروسية، التي حصلت شبكة "RT" الإخبارية نسخة لها من مصدر في المعارضة السورية، الإبقاء على مدة ولاية رئيس الجمهورية والمحددة بسبع سنوات مع إمكانية الترشح لولاية واحدة تالية.

وجاء في البند الأول والثاني من المادة 49: "ينتخب رئيس الجمهورية لمدة سبعة أعوام ميلادية من قبل مواطني سوريا في انتخابات عامة ومتساوية ومباشرة وسرية، ولا يجوز إعادة انتخاب نفس الشخص إلى منصب رئيس الجمهورية إلا لولاية واحدة تالية".

وأوضح البند الثالث من المادة ذاتها أن الفوز في الانتخابات يحققه المرشح الذي حصل على أصوات أكثر من نصف الناخبين.

وفي حال لم يحصد أي من المرشحين هذه الأغلبية، يقضي هذا البند بإجراء تصويت جديد يشمل فقط المرشحين الاثنين الذين نالا العدد الأكبر من الأصوات في الجولة السابقة من الانتخابات.

بدوره، أوضح البند الخامس من المادة أنه "في حال انقضاء فترة صلاحيات الرئيس وعدم انتخاب رئيس جديد، يواصل الرئيس الحالي للجمهورية تنفيذ صلاحياته حتى انتخاب رئيس جديد".

وبينت المادة 82 أن "فترة صلاحيات الرئيس الحالي للجمهورية تنتهي بعد مرور 7 سنوات على موعد (لحظة) أدائه اليمين الدستورية بصفة الرئيس، ويتوفر لديه الحق في الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية مرة أخرى".

وشددت هذه المادة، في الوقت ذاته، على أن "قواعد الدستور المتعلقة بفترة صلاحياته تطبق بحقه اعتبارا من الانتخابات الرئاسية المقبلة".

ويعني هذا نظريا أن الرئيس السوري الحالي، بشار الأسد، الذي يتولى منصبه منذ العام 2000 وتم إعادة انتخابه عام 2014 لسبع سنوات، يمكنه، وفقا للمسودة الروسية، أن يشغل كرسي الرئيس مرتين أخريين على الأقل، أي أن يتولى هذا المنصب حتى العام 2035 في حال إجراء انتخابات رئاسية في العام 2021، أي عندما تنتهي صلاحياته، وفقا لقواعد الدستور الذي أعدته روسيا.    

المصدر: RT


هل أصيب الأسد بـ«جلطة»؟نائبة أمريكية تلتقيه سراًُ


ذكرت صحيفة «عكاظ» (جدة):"معظم الصحفيين الذين التقوا بشار الأسد، لفتهم سوء صحته وإرهاقه خلال الحديث المطول، فيما أكد الصحفيون الذين يعرفون الأسد والتقوه قبل الثورة السورية أنهم لاحظوا التفاوت في صحته بين المرحلتين. وخلال السنوات الخمس الماضية ظهر الشحوب على وجه الأسد، وسط أنباء عن إصابته بالجلطة الدماغية.

فإذا كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال إن الشيب اشتعل في رأسه بسبب الأزمة السورية، فكيف بالشخص الذي يحرق بلاده وتعيش أسوأ حرب بعد الحرب العالمية الثانية بحسب تأكيد وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري.

وبحسب معلومات خاصة حصلت عليها «عكاظ» من مصادر خاصة، فإن الأسد مصاب بورم دماغي بدأت أعراضه تظهر بشدة، فيما يحاول التغطية على هذه الأعراض بالظهور الصحفي المتكرر لفترة وجيزة، ولاسيما أنه التقى أمس (الخميس) مستشار وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إلا أن مصادر «خاصة»، تشير إلى أن الأسد لا يخوض نقاشات طويلة في دائرة صنع القرار.

وتشير المصادر إن الأسد يخضع بشكل أسبوعي لفحوصات طبية في مستشفى الشامي، خصوصا في الآونة الأخيرة، بينما قالت مصادر إن الملف الطبي لبشار الأسد يشرف عليه فريق طبي روسي في سورية، وتوقعت المصادر أن بشار الأسد خضع لفحوصات طبية خلال زيارته الأخيرة إلى موسكو في أكتوبر (العام الماضي).

وحتى الآن تبقى أنباء إصابة الأسد بجلطة «دماغية» غير مؤكدة من مصدر محايد، نظرا للظروف السرية التي تحيط بالقصر الجمهوري، خصوصا في ظل سيطرة الحرس الثوري الإيراني على كل تفاصيل ما يجري في القصر، لا سيما أجهزة الاتصال التي تكفلت إيران منذ بداية الثورة بالإشراف عليها. ويرجح مختصون طبيون، أن الصدمات التي تلقاها الأسد على المستوى الشخصي في الآونة الأخيرة بوفاة والدته ومجموعة من المقربين منه، لا سيما علاء مخلوف الحارس الشخصي لزوجته أسماء، وسقوط مجموعة من الضباط العلويين في ظل الأزمة والضغوطات الدولية والإقليمية التي يعيشها، قد تنال منه وأكدت أنها كافية لإحداث جلطة.

من جهة ثانية، كشفت عضو مجلس النواب الأمريكي تولسي غارباد أمس الأول أنها قامت سراً بزيارة لسورية، والتقت الرئيس بشار الأسد، في نطاق مساعٍ تبذلها لحل النزاع هناك. وزادت أنها زارت دمشق وحلب المدمرة، في ما سمته «مهمة تقصي حقائق». وقالت لشبكة «سي إن إن» (الأربعاء): «مهما يكن رأيك بالأسد فإن الحقيقة تتمثل بأنه رئيس سورية، ولابد للتوصل إلى اتفاق سلام قابل للحياة من التحادث معه». وكانت غابارد (35 عاماً) التقت الرئيس دونالد ترمب بعد أسبوعين من انتخابه في نوفمبر الماضي، وبحثت معه الوضع في سورية، ما أثار تكهنات بأنه سيدرس تعيينها بمنصب في وزارة الدفاع أو الخارجية

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..