ï»؟

اعتقال اللاجئين الواصلين و"المسيحيون مستثنون"ومسلمو أميركا يقاضون ترامب والديموقراطيون يدينون

رئيس التحرير
2018.12.10 13:12

أعلنت صحيفة نيويورك تايمز أن السلطات الأميركية اعتقلت كل اللاجئين الذين وصلوا إلى المطارات الأميركية جوا اليوم السبت، وذلك بعد يوم من توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب قرارا تنفيذيا يحظر دخول اللاجئين.

وقال ترمب عقب توقيع القرار أمس إن القرار يمنع دخول من وصفهم بإرهابيي الإسلام المتطرف، وأضاف "نريد فقط أن نقبل في بلادنا هؤلاء الذين يدعمون بلادنا ويحبون شعبنا بعمق".

 

 
 

عناصر أمن مسلحون في مطار أتلانتا الدولي (الأوروبية)
عناصر أمن مسلحون في مطار أتلانتا الدولي (الأوروبية)


وينص القرار -الذي جاء تحت عنوان "حماية الأمة من دخول إرهابيين أجانب إلى الولايات المتحدة"- على تعليق برنامج دخول اللاجئين بالكامل أربعة أشهر على الأقل، حتى يتم اتخاذ إجراءات تدقيق جديدة أكثر صرامة.

كما يمنع القرار اللاجئين السوريين تحديدا من دخول الولايات المتحدة إلى أجل غير مسمى، أو إلى أن يقرر الرئيس أنهم لم يعودوا يشكلون أي خطر، مستثنيا بذلك "الأقليات الدينية"، في إشارة إلى المسيحيين السوريين.

وتضمن البند السادس من القرار تقديم وزيري الدفاع والخارجية بعد تسعين يوما من الآن خطة لإقامة مناطق آمنة للسوريين داخل سوريا وفي مناطق حدودية، إلى أن تتم إعادة توطينهم أو ترحيلهم إلى دولة ثالثة.

ويحظر القرار التنفيذي دخول الزوار من سبع دول إسلامية لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وأعلن البيت الأبيض أن الدول هي سوريا وإيران والعراق وليبيا والصومال والسودان واليمن.

المصدر : وكالات,نيويورك تايمز

مسلمو أميركا يقاضون ترامب.. و20 قيادة دولية تدعمهم في الدفاع عن اللاجئين


TRUMP

 
 

أعلن مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، أنه بصدد اللجوء للقضاء للفصل في دستورية قرار ترامب المثير للجدل بمنع دخول اللاجئين إلى أميركا، قائلاً إن الهدف منه هو منع دخول المسلمين لأميركا.

ونشر البيت الأبيض الجمعة مرسوماً بعنوان "حماية الأمة من دخول إرهابيين أجانب إلى الولايات المتحدة". وقال ترامب: "إنها تدابير مراقبة جديدة لإبقاء الإرهابيين الإسلاميين المتشددين خارج الولايات المتحدة".

وقال ترامب: "لا نريدهم هنا، ونريد التأكد من أننا لا نسمح بدخول التهديدات نفسها إلى بلادنا، التي يحاربها جنودنا في الخارج، لن ننسى أبداً اعتداءات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 التي نفذها تنظيم القاعدة".

يستهدف المسلمين

مديرة الدعاوى الوطنية بمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية لينا المصري أكدت بحسب "الجزيرة"، أن الهدف من قرار ترامب هو استهداف المسلمين، مضيفة أن هناك أكثر من 20 من القادة المسلمين يقفون وراء هذه القضية، وبدأوا تجهيزها فور توقيع أمر الرئيس، وأن تفاصيل الدعوى ستُكشف بعد غد الإثنين لدى تسليمها إلى محكمة القطاع الغربي بولاية فرجينيا.

وأضافت المصري "أن المسلمين في أميركا ظلوا هدفاً لسياسات تمييزية لسنوات طويلة وحتى اليوم، كما أنهم يُستهدفون بوضوح هذه المرة بهذا الأمر الرئاسي، ودعت جميع الأميركيين للتوحد ضد هذا الأمر".

وقالت المنظمة في بيان لها، إنه لا يوجد ما يثبت أن اللاجئين وهم أكثر الفئات التي تتعرض للتفتيش الدقيق، يمثلون تهديداً للأمن القومي الأميركي، وإن الأمر الرئاسي نابع من التعصب وليس الواقع.

وقال المحامي شريف عقيل، المشارك في صياغة الدعوى، إن التعديل الأول في الدستور الأميركي يتعرض للهجوم "وقد أقسمنا، نحن المحامين، على حماية الجميع من أن يصبحوا هدفاً للحكومة بسبب معتقداتهم الدينية".

وبموجب المرسوم ستمنع السلطات الأميركية لمدة ثلاث سنوات دخول رعايا من سبع دول إسلامية، هي العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن، باستثناء الرعايا الذين لديهم تأشيرات دبلوماسية والعاملين في مؤسسات دولية.

"امتنِعوا عن التمييز"

ودعت الأمم المتحدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت 28 يناير/ كانون الثاني 2017 إلى الاستمرار في استقبال اللاجئين في بلاده، والامتناع عن التمييز على أساس العرق أو الجنسية أو الدين.

وفي بيان مشترك، ذكرت المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية العليا للاجئين أن "البرنامج الأميركي لإعادة الاندماج هو من الأهم في العالم".

وتابع البيان "الأماكن التي تخصصها كل دولة للاستقبال حيوية. وتأمل المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية العليا للاجئين أن تواصل الولايات المتحدة دورها الريادي والحماية التي تقدمها منذ زمن للهاربين من النزاعات والاضطهادات".

وأضاف أن المنظمتين "على اقتناع راسخ بأن اللاجئين يجب أن يتلقوا معاملة عادلة، وفرصاً لإعادة إدماجهم أياً كان دينهم أو جنسيتهم أو عرقهم".

وأعربت المنظمتان عن استعدادهما "لمواصلة العمل بجد وبشكل بناء مع الحكومة الأميركية، كما تقومان بذلك منذ سنوات من أجل حماية الأشخاص الأكثر حاجة".

زمن الجدران انقضى

من جهته، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني السبت، أن زمن بناء الجدران بين الدول "انقضى"، وذلك في انتقاد ضمني لترامب من دون أن يسميه.

وقال روحاني في كلمة أُعيد بثُّها عبر التلفزيون الرسمي "لم نعد اليوم في عصر بناء الجدران بين الدول. لقد نسوا (المسؤولون الأميركيون) أن جدار برلين سقط قبل بضع سنوات".

وأضاف "علينا إزالة الجدران بين الشعوب. لم يعد العالم اليوم مكاناً لتكثيف الفوارق بين الأمم.

قلق فرنسي

إلى ذلك وصف وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالحد من عدد المهاجرين واللاجئين الوافدين من بعض الدول التي يغلب على سكانها المسلمون، وصفه بأنه يبعث على القلق.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني زيجمار جابرييل في باريس "يمكن لهذا أن يثير قلقنا. إن الترحيب باللاجئين الذين يفرون من الحرب والقمع جزء من واجبنا".

ويبلغ عدد المسلمين في اميركا نحو 3.3 ملايين نسمة، أي 1% من مجموع السكان البالغ عددهم 320 مليون نسمة.
وكانت الولايات المتحدة قد استقبلت 38 ألف مهاجر مسلم العام الماضي، وهو أكبر عدد منذ 2002، كما استقبلت عددا قليلا نسبيا من اللاجئين السوريين بلغ "حوالي 12500 لاجئ".

قرار ترامب بشأن اللاجئين يثير غضب الديمقراطيين

أخبار العالم

قرار ترامب بشأن اللاجئين يثير غضب الديمقراطيين الديموقراطيون في الكونغرس الأمريكي يدينون مرسوم ترامب بشأن اللاجئين

"المسيحيون مستثنون".. ترامب يغلق أبواب أميركا بوجه 7 دول إسلامية ويعطي الأولوية لمسيحيي سوريا


TRUMP
 
 

علق الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة 27 يناير/كانون الثاني 2017 السماح بدخول اللاجئين إلى الولايات المتحدة لمدة أربعة أشهر، ومنع مؤقتاً الزائرين من سوريا وست دول إسلامية أخرى قائلاً إن "الخطوات ستساعد في حماية الأميركيين من الهجمات الإرهابية"، لكنه أشار إلى أن المسيحيين السوريين سيكون لهم الأولوية بدخول أميركا.

ويقيد الأمر التنفيذي لترامب دخول زوار من سوريا والدول الأخرى المشمولة التي يغلب على سكانها المسلمون لمدة 90 يوماً إلى أميركا. وقال البيت الأبيض إن الدول هي إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان واليمن.

وفي وقت سابق يوم الجمعة قال ترامب في مقر وزارة الدفاع (البنتاغون) "أنا أضع معايير فحص جديدة لإبقاء الإرهابيين المتشددين الإسلاميين خارج الولايات المتحدة الأميركية. لا نريدهم هنا."

وأضاف ترامب "نريد فقط أن نقبل في بلادنا هؤلاء الذين يدعمون بلادنا ويحبون شعبنا بعمق."


المسيحيون مستثنون


الرئيس الأميركي أشار إلى أن المسيحيين السوريين ستكون لهم الأولوية عندما يتعلق الأمر بالتقدم بطلبات للجوء في الولايات المتحدة.

وقال في مقتطف من مقابلة مع شبكة كريستيان برودكاستينج "إذا كنت مسلماً يمكنك المجيء لكن إن كنت مسيحياً كان الأمر شبه مستحيل والكل كانوا سواء في الاضطهاد. كانوا يقطعون رؤوس الجميع لكن المسيحيين أكثر."

وذكرت رويترز أن ترامب قال أيضاً في مقابلة مع وسيلة إعلام مسيحية إن "الاستثناء سيساعد السوريين المسيحيين الفارين من الحرب الأهلية هناك".

وأدى صعود تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا الذي غذى تدفق اللاجئين على أوروبا مع سلسلة هجمات في فرنسا وبلجيكا إلى زيادة المخاوف في الولايات المتحدة بشأن استقبال اللاجئين من سوريا.


إدانات واسعة


وتعهد ترامب بالإجراءات التي تدعو إلى "فحص شديد" خلال حملته الانتخابية العام الماضي وقال إن الإجراءات ستمنع المتشددين من دخول الولايات المتحدة من الخارج.

وأدانت جماعات مدافعة عن الحقوق المدنية الإجراءات وقالت إنها "تمييزية وإنها ستبقي اللاجئين في مناطق خطيرة وستشوه سمعة الولايات المتحدة كأرض ترحب بالمهاجرين".

وقال عبد أيوب مدير الشؤون القانونية والسياسية للجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز إن "التأثير فوري مما تسبب في فوضى للعرب الأميركيين الذين ينتظرون أفراد عائلاتهم وهم في طريقهم للزيارة بالفعل".

وأضاف أيوب أن الأمر قد يؤثر على حاملي البطاقات الخضراء والطلاب والأشخاص القادمين إلى الولايات المتحدة من أجل الرعاية الطبية وآخرين.

ومن جانبها، قالت جين سميرز من الخدمات الكنسية العالمية وهي جماعة دينية بروتستانتية تعمل مع المهاجرين إن الأمر يؤثر بالفعل على لاجئين وأسرهم.

وأضافت أنها تحدثت مع أم عراقية لا تزال ابنتاها التوأمتان في العراق بسبب تأخير عملية الفحص. وقالت "لن تتمكن الابنتان وعمرهما 18 عاماً من الانضمام إلى الأم في الولايات المتحدة."

وانتشرت شائعات بشأن تفاصيل الأمر التنفيذي لأيام ولم يتم الكشف عنها سوى مساء يوم الجمعة مما دفع المتضررين لمحاولة فهم ما تعنيه.

وقال ستيفن ليجومسكاي وهو كبير مستشارين سابق في المواطنة والهجرة في إدارة أوباما إن إعطاء الأولوية للمسيحيين قد يكون غير دستوري.

وأضاف "إذا كانوا يفكرون في استثناء للمسيحيين في أي سياق قانوني آخر تقريباً يميز لصالح دين وضد دين آخر فإنه قد ينتهك الدستور."

وعلق أنتوني روميرو المدير التنفيذي للاتحاد الأميركي للحريات المدنية إن "إجراءات التدقيق القصوى مجرد تعبير للتمييز ضد المسلمين".

وتابع روميرو إن القرار الذي يحدد دولاً إسلامية دون سواها إنما يشكل انتهاكاً للدستور الأميركي الذي يحظر التمييز على أساس الدين.


"سنلجأ للقضاء"


أما أحمد رحاب مدير شيكاغو في مجمع العلاقات الأميركية الإسلامية فقال إن مجموعته ستلجأ إلى القضاء لمحاربة القرار "دون تهاون".

وتابع رحاب إن القرار "يستهدف أشخاصاً على أساس دينهم وأصلهم وليس على أساس سجلهم الإجرامي أو شخصيتهم"، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

لكن بيتر سبيرو وهو أستاذ بكلية بيسلي للقانون في جامعة تمبل قال إن إجراء ترامب سيكون دستورياً على الأرجح. وأضاف "إنها أولويات مقبولة تماماً بقدر ما تتعرض له هذه المجموعة من اضطهاد."

وكان من المتوقع أن يشمل الأمر التنفيذي توجيها بشأن إقامة "مناطق آمنة" للاجئين السوريين داخل البلاد لكن ذلك لم يرد في الأمر.

وقال جريج تشن من نقابة المحامين الأميركيين المعنية بقانون الهجرة "الرئيس ترامب ارتدى معطف الحظر التمييزي ضد مواطنين من دول إسلامية تحت راية الأمن القومي."

أثار مرسوم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن وقف قبول اللاجئين من الدول المسلمة إدانة الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي، حسبما نقلته وكالة "نوفوستي"، السبت 28 يناير/كانون الثاني.

ووصف تشارلز شومر زعيم الأقلية الديمقراطية في  مرسوم  بـ"المقرف" وأنه "يدفعنا إلى الوراء".

وكتب شومر في صفحته الشخصية على موقع تويتر: "تنهمر دموع تمثال الحرية الذي يمثل التقليد الأمريكي في استقبال ، القائم منذ أيام دخول أول المؤسسين إلى هذه الأراضي". 

من جهتها، دعت إليزابيت أورن، السيناتور الديموقراطية عن ولاية ماساتشوستس، ترامب إلى إلغاء مرسومه بشكل عاجل.

وبحسب أورن، فإن "تقييد دخول المهاجرين من الدول المسلمة، ووقف استقبال اللاجئين يمثل خيانة للقيم الأمريكية".

وفي سياق متصل، أعلن كريس ميرفي، السيناتور الديموقراطي عن ولاية كونيتيكت، أن "مرسوم الرئيس يتيح فرصة لتنظيم "" الإرهابي للانبعاث"، ويضع الأمريكيين تحت تهديد أكبر، حيث قال: "سيستخدمون التقييدات المعلنة اليوم بمثابة إثبات أن أمريكيا تحارب المسلمين".

من الجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقع، يوم 27 يناير/كانون الثاني، على مرسوم يعلق استقبال اللاجئين في الولايات المتحدة لمدة 120 يوما، ويحظر استقبال اللاجئين السوريين لفترة غير محددة، ويمنع دخول الأشخاص من بعض الدول، التي تقطنها الأغلبية المسلمة لمدة 90 يوما، إلى الأراضي الأمريكية.

المصدر: نوفوستي

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا  بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو