استثناء جنسيات غربية من حظر السفر لأميركا و "سالي ييتس"عارضته فأقالها ترامب وخونّها وشركات تقنية تخوض معركة قضائية ضده

رئيس التحرير
2017.11.20 06:11

هل بدأت المواجهة بين مؤسسات أمريكا الحقوقية وترامب؟

يبدو أن المواجهة بين الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، والمؤسسات الحقوقية والقانونية الأمريكية، قد بدأت مبكرا فقد جاء قرار قاضية اتحادية أمريكية في نيويورك، ليمنع ترحيل عشرات المسافرين واللاجئين من سبع دول، كان ترامب قد منع رعاياها من دخول أمريكا بأمر تنفيذي منه، وليثير احتمالات بتكتل الهيئات الحقوقية والقانونية، في مواجهة قرارات الرئيس الأمريكي الجديد، الذي يواجه معارضة على أكثر من جبهة داخل أمريكا.

وكانت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، قد قالت في بيان لها إنها "ستلتزم بالأوامر القضائية" التي توقف تنفيذ أمر الرئيس ترمب، مشيرة إلى أنها سمحت للمسافرين الذين يحملون تأشيرات سارية والموقوفين في المطارات الأمريكية ، بدخول البلاد بعد قرار القاضية الأمريكية الأخير.

غير أن الوزارة قالت إن المسافرين الذين ينتمون لهذه الدول، يمثلون شريحة صغيرة من المسافرين، مؤكدة على أن القيود التي طرحها ترامب في أمره التنفيذي ماتزال سارية، وأنها تمثل الخطوة الأولى في سبيل إعادة السيطرة على حدود أمريكا، وأمنها القومي على حد قولها.

وكانت عدة منظمات للحقوق المدنية، قد سارعت لرفع دعاوى قضائية ضد قرار الرئيس الأمريكي بمنع دخول رعايا سبع دول مسلمة للولايات المتحدة، ويرى الناشطون في منظمات الحقوق المدنية الأمريكية إن قرار الرئيس الأمريكي، يمثل انتهاكا للدستور الأمريكي فضلا عن مخالفته للقيم الأمريكية.

إنقسام في أوساط القانونيين

وكانت صحيفة الجارديان البريطانية قد أشارت في عددها الصادر السبت 28 يناير، إلى أن الخبراء القانونيين منقسمون منذ عدة اشهر بشأن مدى مطابقة مقترحات ترامب للدستور الأمريكي ، وتقول الجارديان إن البيت الأبيض والكونجرس، يشتركان في تقرير مدى أهلية الشخص للمواطنة ودخول الولايات المتحدة، لكنها تشير إلى أن المحكمة العليا الأمريكية لم تواجه سابقة في تاريخها اشتملت على أن الدين يمثل سببا صحيحا من الناحية القانونية، لاستبعاد بعض الأشخاص دون غيرهم من دخول الولايات المتحدة .

وتقول الجارديان إن أساتذة قانون في كلية هارفارد للحقوق، من بين آخرين أكدوا قرارات ترامب، ليست سوى تمييز على أساس ديني، مشيرين إلى أنه ونظرًا لأن تلك القرارات تندرج على ما يبدو في نطاق قانون الهجرة، فإنه قد يصعب على منتقديها أن يثبتوا مخالفة البيت الأبيض للدستور.

عارضنا مواقفه منذ كان مرشحا

يقول جميل دكور المحامي الأمريكي، ومدير قسم حقوق الإنسان بالاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، في حديث لنقطة حوار إن منظمته وبالتعاون مع منظمات حقوق مدنية أمريكية أخرى، تستعد منذ أشهر الصيف وبينما كان ترامب مازال مرشحا للرئاسة لمواجهة قراراته.

ويضيف دكور إنه وبعد التصريحات التي أطلقها ترامب، خلال فترة ترشحه "فإننا بدأنا بتحضير خطة قانونية لمواجهته وقد نشرنا تقريرا في الصيف الماضي ضمناه اعتراضنا على ما يقوله ترامب بشأن اللاجئين وغيرهم، وقلنا إن برنامجه السياسي لا يتماشى مع الدستور الأمريكي، ويناقض حقوق الإنسان أما الآن وقد أصبح رئيسا فقد أكدنا على موقفنا بالتوجه للقضاء لأن الرئيس يصر على تحويل تصريحاته إلى سياسات وأعتقد أن هذه المواجهة ستستمر".

وكان كثيرون قد تنبأوا منذ فوز الرئيس الأمريكي الجديد بمنصبه، بمواجهات كثيرة بينه وبين المؤسسات الأمريكية قد تكون السمة الأساسية لعهده، وبرأي هؤلاء فإن الولايات المتحدة معروفة بمؤسساتها الديمقراطية والتشريعية القوية، والتي تعد صاحبة القول الفصل في كل الشأن الأمريكي، كما أن النظام الأمريكي المعروف بنظام المؤسسات من وجهة نظرهم، ربما لا يكون متسقا مع طبيعة الرئيس الجديد الذي يميل إلى الانفراد بالرأي، واتخاذ القرارات دون التفكير بعواقبها على الولايات المتحدة والعالم.

برأيكم

  • هل بدأت المواجهة بين المؤسسات الحقوقية والقانونية الأمريكية وترامب؟
  • هل تصل العلاقات بين ترامب والمؤسسات الأمريكية لحالة من التأزم في مرحلة من المراحل؟
  • هل يمكن أن تجبر تلك المؤسسات ترامب على التراجع عن قراراته؟
  • كيف سيؤثر ذلك على تسيير شؤون أقوى بلد في العالم؟


استثناء جنسيات غربية من حظر السفر لأميركا

 
بريطانيا وأستراليا وكندا حصلت على استثناء بشأن قرار ترمب منع الدخول لأميركا (الأوروبية)
واشنطن تعفي الأستراليين مزدوجي الجنسية من الحظر

    المدعي العام لواشنطن يقاضي ترمب بشأن حظر السفر
    البنتاغون يسعى لإعفاء عراقيين من حظر السفر
    مظاهرات حاشدة ببريطانيا ضد قرار ترمب حظر السفر
    كندا تمنح إقامات للعالقين بأراضيها بسبب قرار ترمب

حصلت كل من بريطانيا وأستراليا وكندا على إعفاء واستثناء لمواطنيها الذين يحملون جنسيات دول أخرى من المنع من دخول الولايات المتحدة الأميركية.

وسيكون مسموحا للبريطانيين والأستراليين والكنديين من أصول عراقية وسورية وليبية ويمنية وصومالية وإيرانية وسودانية بدخول الولايات المتحدة.

وأفادت مراسلة الجزيرة في لندن مينة حربلو بأن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون -وفي تغريدة له- طمأن البريطانيين من حملة الجنسيات المزدوجة البريطانية والدول السبع التي شملها قرار الحظر الذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترمب- بأنه بإمكانهم السفر إلى الولايات المتحدة الأميركية، لكن ستكون هناك مزيد من الإجراءات عند وصولهم إلى المطارات الأميركية.

وتظاهر عشرات الآلاف في لندن ومدن بريطانية أخرى مساء الاثنين ضد قرارات ترمب بحظر سفر رعايا سبع دول إسلامية إلى الولايات المتحدة، وتزامن ذلك مع التأييد لالتماس عبر الإنترنت رفضا لزيارته الرسمية المقررة لبريطانيا إلى أكثر من 1.5 مليون.

من جهته، قال رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تيرنبول اليوم الثلاثاء إن الأستراليين مزدوجي الجنسية ممن يحملون جوازات سفر أي من الدول المحظورة أميركيا لن يتأثروا بالأمر التنفيذي الذي أصدره ترمب بحظر السفر إلى الولايات المتحدة.

وجاء إعلان تيرنبول بعدما أخبره صبي في سن 15 يُدعى بويا غديريان أن القنصلية الأميركية بمدينة ملبورن رفضت منحه تأشيرة سفر حتى يتسنى له اللحاق بمدرسته في الولايات المتحدة، وذلك بحجة أنه يحمل جواز سفر إيرانيا إلى جانب جواز سفره الأسترالي.
 
ضمانات
وأضاف تيرنبول لتلفزيون سكاي نيوز أن "سفيرنا أبلغني للتو بأنه تلقى ضمانات وتأكيدات من البيت الأبيض بأن حملة جوازات السفر الأسترالية -بغض النظر عن أماكن مولدهم، وسواء كانوا مزدوجي الجنسية أو يحملون جوازات سفر أخرى- سيظلون محل ترحيب بالذهاب إلى الولايات المتحدة والعودة منها كالمعتاد".

بدوره، قال رئيس وزراء نيوزيلندا بيل إنغليش اليوم الثلاثاء إنه يتوقع اتفاقا مماثلا.

وكان مكتب رئيس الوزراء الكندي أكد السبت الماضي أنه تلقى من واشنطن تأكيدات بأن الكنديين الذي يحملون جنسية إحدى الدول السبع الواردة في قرار ترمب لن يتأثروا بهذا الحظر.

وقالت كيت بيرشيز مديرة الاتصال في مكتب رئيس الحكومة الكندية في رسالة إلكترونية "تلقينا تأكيدا بأن المواطنين الكنديين الذين يسافرون بجوازات سفر كندية، بمن فيهم مزدوجو الجنسية، لن يتأثروا بهذا المنع".

عارضته فأقالها.. ترامب يطيح بوزيرة العدل بالوكالة لرفضها تطبيق قراره بشأن حظر السفر

Sally Yates

بعد 7 أيام على تنصيبه، لم يكتف الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب بالقرارات المثيرة للجدل التي أقرها في أول أيام ولايته، بل بدأ بإقالة كل من يعارض سياسته.

 

أقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليلة الإثنين/ الثلاثاء 31 يناير/كانون الثاني 2017، القائمة بأعمال وزير العدل سالي ييتس بعد رفضها الدفاع عن قراره بشأن الهجرة واللاجئين، حيث أمرت ييتس محاميّ وزارة العدل الأميركية، بعدم تقديم حجج قانونية للدفاع عن القرار، وهو ما أدخلها في قلب أكبر جدلٍ شهدته أيام ترامب الأولى في الرئاسة.

وقالت ييتس في خطابٍ وجَّهته إلى محاميّ الوزارة: "مسؤوليتي هي ضمان أنَّ موقف وزارة العدل ليس فقط متوافقاً والقانون، بل مدفوعاً برؤيتنا لما يسعى القانون إلى تحقيقه بعد وضع كافة الحقائق في الاعتبار".

وبعد ساعات من الخطاب، أُقيلت ييتس في نهايةٍ دراميةٍ لتاريخها المهني الطويل في الوزارة.

شون سبايسر، المتحدث باسم البيت الأبيض، اتهم ييتس في بيانٍ بـ"الخيانة" قائلاً إنَّ "القائمة بأعمال وزير العدل سالي ييتس قد خانت وزارة العدل برفضها تطبيق قرار قانوني مُصمَّم لحماية مواطني الولايات المتحدة".

ووضعت الأحداث المتسارعة، التي بدأت الإثنين، ييتس في مواجهة مع الرئيس الجديد، ووضعتها كذلك في دائرة الضوء على المستوى الوطني الأميركي.

كانت ييتس، التي عيَّنها الرئيس السابق باراك أوباما، تُدير أعمال وزارة العدل بعد تولّي إدارة ترامب حتَّى يُقِر الكونغرس تعيين مُرشَّح الإدارة الجديدة لوزارة العدل، السيناتور جيف سيشنز.

وقبل ذلك، قَضَت ييتس أعواماً تدافع عن سياسات إدارة أوباما، وأيَّدت التغييرات التي أحدثها أوباما في نظام العدالة الجنائية في الولايات المتحدة، وقلَّصت استخدام الحكومة الفيدرالية للسجون الخاصة.

 

جذور ييتس في جورجيا

 

وُلِدت ييتس في أتلانتا في عام 1960، وتخرَّجت في كلية القانون بجامعة جورجيا. وبعد ثلاثة أعوام من تخرُّجها، بدأت ييتس عملها في وزارة العدل الأميركية، الذي دام ثلاثة عقود، وفقاً لصفحتها التعريفية على موقع الوزارة الإلكتروني.

بدأت ييتس عملها في أواخر الثمانينيات محاميةً مساعدةً في الضاحية الشمالية لولاية جورجيا. وشقَّت طريقها في سلسلةٍ من القضايا شملت الاحتيال والفساد السياسي، على حد وصف الوزارة.

وكانت ييتس قد أسهمت في الملاحقة القضائية لإيريك رادولف، الذي أُدين بتفجير قنبلة في دورة الألعاب الأولمبية في أتلانتا في عام 1996.

وفي عام 2010، وقع اختيار أوباما على ييتس لتُدير مكتب المحامي العام الأميركي بولاية جورجيا لتكون أول سيدة تصل إلى هذا المنصب.

وتدرَّجت ييتس بعدها في سلم مناصب وزارة العدل، حتَّى عيَّنها أوباما نائبة لوزيرة العدل الجديدة لوريتا لينش، بعد أن أبلغ الوزير السابق إيريك هولدر أوباما نيَّته تقديم استقالته.

وعلى عكس ما حدث مع لينش، التي انقسمت آراء أعضاء مجلس الشيوخ حول الموافقة على تعيينها، حصلت ييتس على تأييد كبير من كلا الحزبين، وأثنى عليها عضوا مجلس الشيوخ (وكلاهما من الحزب الجمهوري) عن ولاية جورجيا.

ومع ذلك، فقد واجه قرار تعيينها بعض المعارضة من المحافظين داخل المجلس. وكان سيشنز (مرشح ترامب الحالي لوزارة العدل)، وهو سيناتور جمهوري من ولاية ألاباما، ممَّن استجوبوا ييتس بحدةٍ أثناء جلسة الاستماع التي عقدتها اللجنة القضائية لمجلس الشيوخ قبل الموافقة على تعيينها، وصوَّت سيشنز في النهاية ضد تعيين ييتس.

وتُبرِز هذه الخطوة الأخيرة التي اتخذها سيشنز أثناء جلسة الاستماع، المفارقة التي تواجهها واشنطن الآن؛ فقد طلبت إدارة ترامب من ييتس البقاء في منصبها حتَّى يحل محلها سيشنز بعد موافقة الكونغرس.

قبلت ييتس الطلب، وكان هذا يعني أنَّ لدى ترامب شخصاً من خارج دائرته الفكرية على رأس وزارة العدل.

وقد تسبَّب في هذا الصدام إصرار ترامب على المضي قدماً في قراره التنفيذي، مُعلّقاً برنامج استقبال اللاجئين وحظر السفر مؤقتاً من سبع دول ذات أغلبية مسلمة، قبل إقرار تعيين سيشنز.

وفي يوم توقيع ترامب على القرار، أوقف قاضٍ فيدرالي جزءاً منه. ويُتوقَّع أن يواجه القرار المزيد من الاعتراضات القانونية، وقد أمرت ييتس محاميّ الوزارة بعدم الدفاع عن الإدارة أمام هذه الاعتراضات.

وفي ليلة الإثنين، تسلَّمت ييتس خطاباً باليد يُبلغها فيه البيت الأبيض بإنهاء عملها في الوزارة.

- هذا الموضوع مترجم عن شبكة CNN الأميركية

Acting Attorney General Sally Yates, a Democratic appointee, was accused of betraying America after she directed Justice Department attorneys not to defend Trumps so called Muslim ban.

المدعي العالم لواشنطن يرفع أول دعوى قضائية ضد ترامب بسبب المهاجرين

أعلن المدعي العام لولاية واشنطن الأميركية، بوب فيرغسون، الإثنين 30 يناير/كانون الثاني، أنه رفع دعوى قضائية ضد الرئيس دونالد ترامب، على خلفية قراره بتعليق استقبال اللاجئين

بسبب حظره دخول المسلمين: Google.. Netflix.. Airbnb.. شركات تقنية تخوض معركة قضائية ضد ترامب

TRUMP
 
 

تعتزم مجموعة من شركات التقنية الاجتماع، اليوم الثلاثاء 31 يناير/كانون الثاني، لمناقشة تقديم مذكرة مؤيدة لدعم دعوى قضائية تطعن في قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخير، بمنع مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة من دخول الولايات المتحدة.

إذ دعت إلى الاجتماع شركة GitHub، وهي شركة متخصصة في صناعة أدوات تطوير البرمجيات، وأعلنت عدة شركات عزمها الانضمام للاجتماع، من بينها عملاقة محرك البحث جوجل.

كما شملت قائمة الشركات المدعوة للاجتماع كلًا من جوجل، وشركة خدمات تأجير واستئجار أماكن السكن Airbnb، وشركة خدمات البث Netflix، وفق ما نقلت وكالة رويترز عن مصدر مطلع على الوضع.

بالإضافة إلى شركة أدوبي، وAdRoll، وشركة أوتوماتيك، المالكة لمنصة إدارة المحتوى WordPress، وشركة خدمات التخزين Box، وشركة خدمات توصيل المحتوى، ونظام أسماء النطاقات CloudFlare.

وتشمل القائمة أيضًا شركة دروب بوكس، وشركة تطبيق الملاحظات Evernote، وشركة منصة التدوين Medium، ومؤسسة موزيلا، وشركة بينتيرست، وريديت، وسيلزفورس، وسترايب، ويلب، وزينجا.

وتعد المذكرة المؤيدة، والتي تُعرف أيضاً باسم “المذكرة الصديقة للمحكمة”، بأنها مذكرة تُقدَّم من قِبل أطراف ليست شريكة في النزاع، ولكنها تتطوع لتقديم معلومات مفيدة أو شهادة في القضية.

وبعد قرار ترامب يوم الجمعة الماضي بالمنع المؤقت لدخول المسلمين من سبع دول، من بينها ست عربية إضافةً إلى إيران، أعلنت شركات التقنية صراحةً معارضتها للقرار، إذ يعتمد هذا القطاع على المواهب من جميع أنحاء العالم، حتى أن جوجل أنشأت صندوق أزمة بقيمة 4 ملايين دولار لدعم 4 منظمات مدنية تدعم حريات وحقوق المهاجرين.

وتذرعت إدارة الرئيس ترامب بأن قرارها حظر دخول اللاجئين السوريين إلى الأراضي الأميركية إلى أجل غير مسمى، ومنع إصدار تأشيرات دخول لمواطني العراق واليمن وليبيا والصومال والسودان وإيران سيحمي الأمن القومي. ولكن حقوقيين اعتبروا القرار تمييزاً ضد المسلمين ومخالفاً للدستور الأميركي.

وتأتي المناقشات بين شركات التقنية، بعدما قدمت عملاقة التجارة الإلكترونية أمازون وشركة خدمات السفر والسياحة على الإنترنت Expedia، أمس الاثنين 30 يناير/كانون الثاني، بيانات تدعم دعوى قضائية أقامها المدعي العام بولاية واشنطن، وقالت الشركتان إن قرار ترامب يؤثر سلباً على أعمالهما.

وعلى صعيد متصل، أعلنت خدمة التراسل الفوري Viber، أمس الاثنين 30 يناير/كانون الثاني، عن توفير مكالمات مجانية لمستخدميها المتضررين من قرار ترامب، وقالت في تغريدة لها على تويتر إن المكالمات الصوتية الهاتفية إلى أي خط أرضي أو محمول، والتي سيتم إجراؤها عبر الخدمة بين مستخدميها في الولايات المتحدة ومستخدميها في الدول المتضررة، أصبحت مجانية.

مكافأة لهم.. الجيش الأميركي يسعى لإعفاء العراقيين الذين خدموا معه من مرسوم ترامب

The Us Military In Iraq

أعلن البنتاغون، أمس الاثنين 30 يناير/كانون الثاني 2017، إنه بصدد إعداد قائمة اسمية بالعراقيين الذين خدموا مع قواته في العراق بهدف إعفائهم من قرار الرئيس دونالد ترامب منع سفر العراقيين ورعايا 6 دول إسلامية أخرى إلى الولايات المتحدة موقتاً.

أوباما يندد بالتمييز على أساس العقيدة ويؤيد التظاهر ضد ترامب

Y

خرج الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، الاثنين 30 يناير/كانون الثاني، عن صمته بعد 10 أيام على مغادرته السلطة، ليؤيد التظاهر دفاعاً عن الديمقراطية، وليندد بالتمييز

 

19 رياضياً وفناناً وأديباً عالميين يشملهم قرار ترامب بحظر دخول المهاجرين

Trump

سيشمل قرار ترامب الغريب والمثير للجدل، القاضي بمنع استقبال المسافرين الحاملين لجوازات سفر 7 دول شرق أوسطية، العديد من المشاهير والشخصيات المرموقة، حتى من حاملي الجنسيات الأوروبية

 

ترامب يعزي ترودو في مقتل 6 مسلمين خلال هجوم على أحد المساجد بكندا

Canada

اتصل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هاتفياً، الإثنين 30 يناير/كانون الثاني 2017، برئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو؛ ليقدم له تعازيه في ضحايا حادث إطلاق النار على مسجد في مدينة كيبك والذي أدى إلى مقتل 6 أشخاص وجرح 8 آخرين، بحسب مكتب ترودو

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..