عبد الباري عطوان :قوات 'لحد' سوري

رئيس التحرير
2019.12.03 00:17

قوات لحد سورية؟!

 
 
 

المشهد السوري، بشقيه السياسي والعسكري، يعيش تغيرات متسارعة، ينطوي بعضها على مفاجآت غير متوقعة، احدثها قرار القيادة السورية سحب فرقتين مــــن قوات النخبة (20 الف جندي) من جبهة الجـــولان، ونشرها في مناطق استراتيجية داخل العاصمة دمشق وحولها، للدفاع عنها في حال اشتعال المعركة الحاسمة للسيطرة عليها من قبل قوات الجيش السوري الحر.

النظام السوري ارتكب اخطاء كارثية، ابرزها سوء ادارته للازمة في بداياتها، واستخدامه الدموي للحلول الامنية والعسكرية، مما ادى الى استشهاد حوالي مئة الف انسان معظمهم من المدنيين، لكن خطوة سحب قواته من الجولان تعكس خطة ترمي الى ضرب اكثر من عصفور بحجر واحد، وخلط الاوراق في المنطقة، واوراق معارضيه على وجه التحديد.

نشرح اكثر ونقول ان ما اوردته صحيفة الغارديان البريطانية في عددها الصادر امس عن قيام وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي. اي. ايه) بتدريب دفعات من المعارضين السوريين في قواعد لها في الاردن لابعاد الجماعات الجهادية الاسلامية عن القواعد العسكرية الاسرائيلية في هضبة الجولان، ودق اسفين بين هذه القوات المعتدلة والعلمانية وجبهة النصرة واخواتها، هذه التحركات قد تؤدي الى صدامات دموية، واحداث انقسامات ضخمة بين المقاتلين لاسقاط النظام.

نحن امام تكرار تجربة الحزام الامني الذي اقامته اسرائيل في جنوب لبنان، جيش الرائد سعد حداد والجنرال انطوان لحد، وهو الحزام الذي انهار بالكامل، وبطريقة مأساوية (بالنسبة الى اسرائيل طبعا) عام 2000 بفعل ضربات المقاومة، وعدم قدرة حكومة ايهود باراك في حينها تحمل نتائج حرب الاستنزاف التي كانت تخوضها، مما دفعها الى الاقرار بالهزيمة والانسحاب من طرف واحد.

الولايات المتحدة الامريكية تؤكد مجددا ان هدفها الرئيسي هو حماية الحدود الاسرائيلية، وتأمين تفوق تل ابيب العسكري في المنطقة، وكانت تأمل ان يسقط النظام السوري بسرعة على غرار ما حدث في تونس ومصر، ولكن بعد تراجع هذا الطموح بسبب صموده، اي النظام، لاكثر من عامين بدأت المخططات، وبالاحرى، الاولويات الامريكية تتغير.

النظام السوري بسحبه لقواته من هضبة الجولان، يضع المعارضة السورية المسلحة، والجماعات الجهادية امام امتحان هو الاصعب منذ انطلاقة الثورة السورية، ويقول لهم باختصار شديد، انتم اتهمتموني بحماية الحدود الاسرائيلية لاكثر من اربعين عاما، دون ان اطلق طلقة واحدة ضد اسرائيل، هذا كلام جميل، تفضلوا انتم الآن، ونفذوا ما تقولونه، لقد سحبت قواتي، واصبحت كل الطرق لتحرير الجولان، ومواجهة الاسرائيليين فيها مفتوحة امامكم.

الجماعات الجهادية الاسلامية ستتلقف هذه الهدية من النظام السوري بسعادة غامرة، ولكن دون تقديم اي شكر، لان حلمها في الوصول الى الجبهة الاسرائيلية التي ظلت محكمة الاغلاق امامها لعقود، يبدأ في التحقق تدريجيا وفي الوقت المناسب وهذا ما يفسر قلق الولايات المتحدة، والفزع الاسرائيلي. الذي ينعكس في بدء اقامة جدار عازل على الحدود بين سورية والجولان المحتل.

الحكومة الامريكــــية وحلفاؤها العرب يعون جيدا هذا الاحتمال، ولذلك بدأوا التحضير له مبكرا، من خلال تدريب قوات علمانية في الاردن، معظمها من الجنود المنشقين، للقيام بمهمة التصدي لهذه الجماعات، والحيلولة دون وصولها الى اهداف اسرائيلية.

اللافت، وحسب ما ينشر في الصحف الغربية، ان عملية اختيار هؤلاء تتم بالطريقة نفسها التي تم من خلالها اختيار قوات الامن الفلسطينية باشراف الجنرال دايتون، اي ان يكون هؤلاء بلا انتماء وطني، ومعادين كليا للاسلاميين، وينفذون الاوامر حرفيا دون نقاش، ويخضعون لتمحيص عدة اجهزة مخابرات عربية واجنبية، ودراسة متعمقة لخلفياتهم العائلية والسياسية والدينية.

كنا نعتقد ان المهمة الابرز لهذه القوات، والتدريبات التي يخضعون لها هي محاربة قوات النظام، والتسريع في اسقاطه، لكن اعتقادنا لم يكن في محله على الاطلاق، لان الهدف هو حماية اسرائيل، والحيلولة دون سقوط قطرة دم واحدة من جنودها. لا بأس ان يسفك الدم السوري او الاسلامي، فهذا حلال ومباح، اما الدم الاسرائيلي فهو محرم وخط احمر في نظر هؤلاء والمشرفين على تدريبهم وتسليحهم وفق احدث النظريات العسكرية.

اي علمانية هذه التي ستشكل، او تقبل، بتشكيل كتائب لحماية اسرائيل من الجماعات الجهادية الاسلامية، ثم هل الثورات العربية انطلقت من اجل تحقيق هذا الهدف المستهجن والمهين معا، ام تحقيق العدالة واحترام حقوق الانسان وتحرير الكرامة، واعادة الاعتبار لهذه الامة وعقيدتها وقيمها، وكل هذا الاهداف تتجسد على ارض فلسطين المغتصبة.

الثورة السورية التي انطلقت شرارتها الاولى من درعا حملت مطالب عادلة في التغيير الديمقراطي والعدالة، وحفظ كرامة الانسان السوري، وانهاء الديكتاتورية وتغول اجهزة الامن، ولذلك استحقت احترام العالم بأسره ودعمه. لكن من الواضح ان هناك من يعمل لحرفها عن اهدافها ويوظف جماعات هجينة لخدمة مخططات الاعداء، وبما يسيء لتاريخ الشعب السوري الوطني المشرف على مر العصور في التصدي للمشاريع الاستعمارية، والمشروع الاسرائيلي على رأسها.
عبد الباري عطوان - القدس العربي

ة؟!ايهما أخطر.. القذافي أم صدام؟

عبد الباري عطوان

كم يشعر الانسان العربي بالمهانة عندما تبدأ الحقائق تتكشف امامه حول التدخل العسكري الغربي البشع في دولنا لتغيير انظمتها وفق المصالح الغربية، وبما يخدم استمرار الهيمنة الاسرائيلية وتعزيزها.

اكاذيب، فبركات، ممثلون درجة عاشرة، نصابون من مختلف الجنسيات معظمهم من العرب للاسف، وفي النهاية هناك من يصدق كل ذلك من حكامنا العرب، ويقوم بالادوار المطلوبة منه وفقا للتعليمات الامريكية الصريحة. ويتساوى هنا الحكام الديكتاتوريون المطلوب تغييرهم، مع الآخرين الذين يجري ابتزازهم، ومساومتهم على البقاء مقابل جزية الى حين صدور القرار بالتخلي عنهم.

في الذكرى العاشرة لاحتلال العراق كشفوا لنا الدور البارز الذي لعبه رافد الجنابي العراقي الذي فبرك وبتعليمات من المخابرات الامريكية والالمانية، اكذوبة المعامل البيولوجية والكيماوية، والشاحنات المتنقلة، واليوم تكشف لنا شهادة توني بلير رئيس الوزراء البريطاني الاسبق امام لجنة تشيلكوت التي تحقق رسميا في ظروف هذه الحرب، انه ذهب الى مزرعة الرئيس جورج بوش الابن للاعداد لحرب الاطاحة بنظام العقيد القذافي، باعتباره الاخطر من العراقي صدام حسين، بسبب امتلاكه مخزونا كبيرا من اسلحة الدمار الشامل، مقابل كميات محدودة لا تملأ شاحنة صغيرة لدى الثاني، ليفاجأ بالرئيس بوش يطالبه بالاستعداد لحرب للاطاحة بالرئيس صدام حسين ونظامه.

بلير الديمقراطي جدا، مثل الغالبية الساحقة من الحكام الغربيين، عاد الى لندن، حسب شهادته الرسمية الموثقة بالصوت والصورة، ليبدأ في اعداد سلسلة من الاكاذيب، من اجل حشد الرأي العام البريطاني، او جزء منه، خلف حرب ضد بلد محاصر، وشعبه مجوع، منذ 13 عاما، بذريعة امتلاكه اسلحة دمار شامل، يدرك الغرب مسبقا عدم وجودها.

من حقنا نحن الذين رفضــــنا هذه الحرب، وفضحـــنا اكاذيــــب الادارة الامريكية وحلـــفائها العرب، قبل الاجانب، وتعرضنا بسبب ذلك الى سلسلة طويلة من الاتهامات والشتائم بلا نهاية، ان نطالب بتحقيق عربي، مواز للتحقيقات الغربية حول دور زعمائنا العرب في هذه الحرب، التي ادت الى استشهاد مليون عراقي، وتيتيم اربعة ملايين طفل، وتدمير بلد عربي عزيز وقف دائما في خندق الامة وقضاياها المركزية، ولم يبخل بالدم والمال.



نريد هذا التحقيق باشراف الجامعة العربية وامينها العام الدكتور نبيل العربي، ولا مانع من الاستعانة بخبرة السيد الاخضر الابراهيمي المبعوث العربي والدولي، خاصة بعدما اصبح بلا وظيفة ولا دور بعد انهيار مهمته الحالية في البحث عن حل سياسي للازمة السورية.

وطالما ان الجامعة نشيطة هذه الايام في تأييد ثورات الربيع العربي، وتصدر صكوك الشرعية لمن تشاء وتسحبها ممن تشاء، فاننا نطالبها ايضا، وامينها العام مرة ثانية، بان يطرد توني بلير هذا الملطخة يداه بدماء العراقيين، من المنطقة بأسرها، ومن وظيفته كمبعوث دولي للسلام في الشرق الاوسط، فهذا الرجل مجرم حرب، وفوق كل هذا وذاك كاذب محترف الكذب والفبركات، وسيدان من لجنة التحقيق البريطانية المكلفة بالتحقيق في دوره في خداع الرأي العام البريطاني، فماذا ننتظر منه، وهو الذي لا يخفي انحيازه الكامل لاسرائيل، ويعمل مستشارا متبرعا لها، يقدم النصائح لبنيامين نتنياهو حول كيفية التصدي للحملات الغربية التي تهدف الى نزع الشرعية الدولية والاخلاقية عن اسرائيل.

نشعر بالاذلال كعرب ومسلمين، ونحن نرى ونسمع ونشاهد كيف يتآمرون علينا، ويخططون لحروب ضدنا، والاستيلاء على ثرواتنا، وكأننا قطيع من النعاج ممنوع علينا ان نصرخ ألما او احتجاجا من سياط مخططاتهم او سكاكينهم التي تقطع اوصال بلداننا.

بلير هذا الذي كان يريد حربا ضد ليبيا لاطاحة نظامها، تحت ذريعة امتلاكها اسلحة دمار شامل، كان صديقا لعائلة القذافي، يتردد على ليبيا باستمرار، ويحتسي القهوة العربية في خيمة العقيد، ويقيم في مضاربها وليس في فنادق العاصمة، مثلما اعترف العبقري سيف الاسلام القذافي المعتقل حاليا لدى كتائب الزنتان في جبل نفوسة الغربي.

الآن، وبعد ان حققوا اهدافهم في غزو العراق واحتلاله، واغتيال جميع علمائه، والاستيلاء على نفطه من خلال عقود تمتد لثلاثين عاما، وتنصيب طاغية اكثر ديكتاتورية على سدة حكمه، ثم بعد ذلك بثماني سنوات انتقموا من النظام الديكتاتوري الحاكم في ليبيا دون ان يذرف صديقه بلير دمعة واحدة ألما واسفا، الآن يفرجون عن الوثائق، ويجرون التحقيقات لكي يثبتوا لنا انهم ديمقراطيون، موضوعيون، حضاريون، امامنا نحن الجهلة المتخلفون الاغبياء.



نعرف جيدا اننا نغرد خارج سرب النفاق والتضليل وعمليات غسل الادمغة التي تسير على قدم وساق في منطقتنا العربية، لتمرير مخططات غربية جديدة، باكاذيب جديدة، وممثلين جدد، وشعارات مفبركة تجد من يصدقها، ويكررها مثل الببغاوات دون ادنى تدقيق او تمحيص.

يريدوننا ان نذهب الى مسلخ المخطط الجديد ونحن مفتوحو الاعين مخدرون كليا باوهام مزورة، ويجدون من حكامنا، او معظمهم، من يرش على الموت سكرا مثلما يقول المثل الشعبي المصري البسيط.

نطالب بصحوة عربية شعبية ونخبوية معا، للتصدي لهذه المؤامرات التي تحاك لنا، لاغراقنا في حروب طائفية ومذهبية واثنية استكمالا للسيناريو الذي بدأ في العراق ليمتد الى سورية ويتجه بسرعة نحو مصر، للاجهاز على ما تبقى في امتنا من مصادر قوة واستقرار.

نحن هنا لا ندافع عن طغاة، فهؤلاء يتحملون المسؤولية الاكبر، وانما ندافع عن امة، عن عقيدة، عن ثروات تنهب، ودماء زكية تسفك... نحن نرى الصورة محبطة.. مؤلمة.. ولا نرى نهاية قريبة للاسف من هذا الكابوس المزعج.

من واجبنا ان نقرع الجرس باعلى صوت.. فالدور قادم على الجميع، مهما قدموا من تنازلات من اجل البقاء، فتدمير القذافي لاسلحته الكيماوية والبيولوجية، وبرنامجه النووي الوليد لم تطل في عمره الا ثماني سنوات فقط، وها هو بديله، فوضى وتطهير عرقي، وانهيار امني، ودولة فاشلة.

هذه هي كوريا الشمالية الصغيرة تدافع عن كرامتها، وتقول لا كبيرة لامريكا ولا تتردد في خوض الحرب دفاعا عن كرامتها وشعبها، تماما مثلما فعلت المقاومة الافغانية وبعدها المقاومة العراقية الباسلة، فهل ينتفض العرب لكرامتهم؟
 

 

: كم دفعت المخابرات القطرية لعطوان  لهذا التقرير المزيف  عن اغتصاب الجيش السوري للبنات امام ابائه

 جريدة عرب تايمز


كعادته ينفرد عبد الباري عطوان بنشر تقارير مدفوعة الاجر لا تستند الى اية احصاءات او تقارير دولية معترف بها … وغالبا ما تأتيه هذه التقارير بالفاكس تسبقها حوالات مالية ويقوم بنسبة التقارير الى اشخاص وهميين او الى صحفيين مرتزقة يعيشون في لندن على هذه النوعية من الفبركات … ومنها التقرير الاخير الذي نشره عطوان بعنوان (  حرب الاغتصاب مشكلة لسورية المستقبل… الناجون منها معذبون نفسيا ولن تنمحي آثارها الا بعد اجيال ) حيث يقدم كاتب التقرير وصفا جنسيا مثيرا ( للقراء المراهقين ) عن قيام ضباط سوريين بتقييد رجل وابنه واغتصاب بناته الثلاث امامه

والعجيب ان نشر هذا التقرير يأتي في وقت وزعت فيه جميعغ وكالات الانباء في العالم تقريرا من ليبيا عن واقعة مشابهة ولكن من قام بها هم ثوار مسلمون ليبيون تدعمهم قطر .. والضحايا ثلاث بنات لرجل باكستاني مسلم ( شيعي ) كان متوجها مع بناته الى غزة لنصرة الشعب العربي الفلسطيني المسلم ( السني ) فيها

ولان الفضيحة طالت ممول المجاهدين ( شيخ قطر ) سارعت المخابرات القطرية الى فبركة تقرير اكثر اثارة عن اغتصاب سوريات امام والدهمن وحتى يعطي التقرير لنفسه مصداقية يقوم بنشر ارقام ونسب مئوية حتى يبدو التقرير وكأنه يستند الى وثائق وابحاث دولية

يقول عطوان في تقريرة المفبرك ( القصص التي تتعلق بالاغتصاب كثيرة، فهناك قصة شاب احضر الجيش السوري في خريف 2012 امه وخطيبته وجاراته الى السجن الذي كان يعتقل فيه وتم اغتصابهن الواحدة اثر الاخرى امام عينيه، وقد اصيب الشاب الذي كان قد انضم للجيش الحر حديثا بحالة نفسية وتعرض لجراح جراء التعذيب الذي مارسه عليه سجانوه. ومع ان الرجال عادة ما يجبرون على مراقبة عملية اغتصاب بناتهم، شقيقاتهم او قريباتهم الا انهم ايضا ضحايا اغتصاب، فنسبتهم في المادة التي يملكها المشروع تصل الى 40 بالمئة، ونسبة 20 بالمئة هي اعتداءات على صبيان ورجال تتراوح اعمارهم ما بين 11 ـ 56 عاما

ونصف التقارير هي عن عمليات اغتصاب، وربع الحالات تحدث فيها الضحايا عن اعتداءات وتحرشات جنسية بدون اللواط بهم. ومن بين الذين تعرضوا للاغتصاب فنسبة 16 بالمئة من الحالات تعرضوا لاغتصاب قام به اكثر من شخص عليهم. هذا عن الحالات اما عن المجرمين فتقول الدراسة ان غالبية الاعتداءات قام بها جنود في النظام او يعملون مع الحكومة في دمشق، فنسبة 60 بالمئة من الاعتداءات على الرجال والنساء قام بها افراد من القوات الحكومية ونسبة 17 بالمئة ارتكبها اعضاء الميليشيات المعروفة بـ “الشبيحة”. وعندما يتعلق الامر باغتصاب النساء فالقوات الحكومية ارتكبت نسبة 54 بالمئة، و20 بالمئة قام بها الشبيحة، و6 معا، الحكومة والشبيحة

انتهى تقرير عطوان المفبرك

الطريف ان احد القراء ترك تعليقا على التقرير في ذيل الخبر وفي جريدة عطوان نفسها مما يؤكد ان القراء ليسوا اغبياء حتى تنطلي عليهم تقارير المخابرات القطرية حتى لو نشروها في جريدة عطوان … وهذا نصه

  abdelkarim - الكاتب الضحية

مقال تنقصه المصداقية العالم أجمع يعرف من هو بحاجة لإغتصاب النساء من يمارسون نكاح الجهاد والزواج لساعات معدودات وعلى الشريعة الاسلامية! تتهمون أفراد الجيش العربي السوري والاحرار من المواطنين بممارسة الاغتصاب وتلفقون القصص والبدع ، هذا أصبح قديماً وروايات “المجاهدين” التونسيين العائدين تدحض كل هذه الإفتراآت، لقد أسأتم للشعب السوري ولقيمه بتخليكم عن قول الحقيقة وتبني أسلوب الخداع والنفاق أنصحكم بالبكاء على الثورة العضيمة عسى أن تتجدد في القرون القادمة بعد إختفاء هذه الأجيال المضطربة التي فقدت بوصلتها وتاهت

عرب تايمز
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  بيع لوحة نادرة لموتسارت بـ4 ملايين يورو في مزاد بباريس  سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين