الجيش السوري والمعارضة معا للتحرير فمن يفتح "الباب" للدخول الى عاصمة "داعش"؟


2017.11.23 02:24

من يفتح "الباب" للدخول الى عاصمة "داعش"؟ والجيش السوري الى جانب مسلّحي المعارضة ضد "داعش".. النصر حليف من؟!

 
 
 
  • الرقة "عاصمة الخلافة"
    الرقة "عاصمة الخلافة"
 
 
أعلنت تركيا على لسان وزير خارجيتها مولود جاويش أوغلو أن عملية الرقة هي هدفها المقبل في شمال سوريا للقضاء على تنظيم "داعش"، معربة عن رغبتها في إرسال قوات خاصة الى المنطقة وقدمت خطة مفصلة لطرد "داعش" منها. فهل باتت معركة الرقة قريبة؟ وهل تكون المواجهة في عاصمة الخلافة الداعشية في صالح تركيا؟! 
 
في معركة الرقة حالياً، القوى الفاعلة هي تنظيم "داعش" بشكل أساسي، والقوات الكردية المدعومة من الأميركيين، بحسب محلل عسكري  الذي يشير الى أن أي كلام يصدر عن الأتراك بخصوص معركة يعني أن عليهم الدخول الى منطقة الباب والسيطرة على مدينة منبج التي تسيطر عليها القوات الكردية حالياً، وهذا أمر لم يتحقق حتى اللحظة.
 
الطرف الأميركي الداعم للقوات الكردية صرّح أيضاً أن هدفه التالي هو حصار الرقة، خصوصاً أن بعض الآراء في وزارة الدفاع الأميركية بدأت تذهب باتجاه اعتماد النمط الذي اعتمده الجيش السوري في حلب، أي مسألة الحصار، يتابع معربوني لافتاً الى أن هذه المسألة وردت أيضاً على لسان الناطق باسم قوات سوريا الديمقراطية، التي تتألف من أكثرية كردية بشكل أساسي، عندما قال إن الهدف الحالي هو تطويق الرقة. 
 
أما بالنسبة الى تصريح الوزير التركي، فيعتبر أنه لكي يستطيع الأتراك أن يتقدموا الى الرقة عليهم أن يحرزوا تقدماً جدّيّاً الى مدينة الباب والسيطرة على مدينة منبج، وهذا يعني اصطداماً مباشراً مع الأكراد من غير المرجّح أن يحصل لأن في المشهد أيضاً قوات أخرى تهاجم الباب هي قوات الجيش السوري التي استطاعت أن تقطع الطريق بين دير حافر ومدينة تادف الملاصقة للباب.
 
في حال تمكن الجيش السوري من السيطرة على بحيرة الجبول، التي يمكن من خلالها تطوير الهجوم باتجاه دير حافر من جهة البحيرة ومن جهة مطار كويرس، يتابع معربوني، هذا يعني في مكان ما أنه أيضاً يفكر في السيطرة على منطقة تؤهله للإندفاع باتجاه منطقة مسكنة التي تشكل عملياً مفتاح مدينة الطبقة وثانياً مدينة الرقة.
 
بهذا المعنى، كل الأطراف المتقاتلة تتكلم عن معركة الرقة إلاّ أن التموضع الميداني هو له الكلمة الفصل في هذه المسألة ويجب الإنتظار، يؤكد معربوني، لافتاً الى أن المعركة معقدة الى حد كبير لأن لا يمكن الفصل بين الرقة والباب إذ أن أي اندفاع باتجاه الباب سيخدم معركة الرقة لكل الأطراف الموجودة على مشارف الباب.
 
ويتابع  "إذا شهدت الأيام المقبلة تطوير هجوم للجيش السوري من مطار كويرس باتجاه الشرق نحو منطقة دير حافر، سيتشكل لديه قوس انتشار مع بحيرة الجبول سيكون في ما بعد بمثابة نقطة ارتكاز تساعده في اطلاق العملية باتجاه مدينة الطبقة، وبهذه الحالة يكون الجيش السوري الأقرب الى القيام بعملية الرقة في المستقبل".
 
لكن، يؤكد ، المسائل محكومة بأسابيع وشهور وليست مسألة أيام وساعات مهما كان شكل التقدم، فهي تحتاج الى جهد جدّي وحقيقي خصوصاً أن تنظيم "داعش" يمتلك قوات كبيرة في هذه المنطقة وما زال باستطاعته أن يقوم بكثير من المناورات، أضف الى ذلك أنه يهدد بتفجير سد الفرات، مع أن معربوني لا يعتقد أن "داعش" يمكن أن يعمد الى هذا الإجراء إلاّ في اللحظات الأخيرة لأن أي تفجير للسد سيلحق أضراراً كبيرة بمدينة الطبقة والرقة ودير الزور والبوكمال والميادين ومناطق اخرى كثيرة يسيطر عليها "داعش" وصولاً حتى الحدود مع العراق. 
 
إذاً المعركة طويلة الى حد ما في المنطقة ومن المبكر، ، الكلام على معركة الرقة بالشكل الذي يطرحه الأتراك أو الأميركيون، ولذلك يجب الإنتظار حتى تنتهي معركة الباب ومعرفة ما ينتج عنها، وبعد ذلك يأتي السؤال: "هل ستتجه القوات التركية الى اصطدام مباشر مع القوات الكردية في منبج اذا سيطر الجيش السوري على الباب؟ أم ستكتفي هي وقوات "درع الفرات" بالمناطق التي سيطرت عليها حتى الآن؟

الجيش السوري الى جانب مسلّحي المعارضة ضد "داعش".. النصر حليف من؟!

 
تشهد مدينة الباب السورية الشمالية، المحاذية للحدود التركية الجنوبية، معارك وهجمات من جهات وأطراف عدة لمحاولة انتازعها من تنظيم "داعش" المسيطر عليها والقضاء عليه. فمن هي الأطراف التي تتسابق على انتزاع السيطرة على المدينة وما هدفها؟! وما هي الوقائع والتطورات الميدانية في المنطقة؟ 
 
الأقرب الى الباب هي القوات التركية ودرع الفرات منذ شهر أو أكثر، وحتى منذ قبل مؤتمر أستانة، يقول الخبير العسكري عمر معربوني في اتصال مع موقع "الجديد"، موضحاً أن القوات التركية و"درع الفرات" موجودة على بعد كيلومتر أو 1.5 كيلومتر تقريباً من شمال مدينة الباب، فيما يتواجد الجيش السوري على مشارف المدينة من اتجاهين على بعد 3 كيلومتر تقريباً بعد أن استطاع السيطرة على محور كبير.
 
ويشير معربوني الى أن الجيش السوري يهاجم الباب من محورين، محور الشمال الشرقي ومحور آخر يمتد من الجنوب الى الشمال، حيث استطاعت قواته أن تقطع الطريق بين دير حافر ومدينة تادف الملاصقة للباب. ويضيف "إذا استطاع الجيش السوري السيطرة على بحيرة الجبول، وهي منطقة يمكن من خلالها تطوير الهجوم باتجاه دير حافر بالاتجاهين، اتجاه البحيرة واتجاه مطار كويرس، ذلك يعني أنه أيضاً يفكر في السيطرة على منطقة تؤهله للإندفاع باتجاه منطقة مسكنة التي تشكل عملياً مفتاح مدينة الطبقة وثانياً مدينة الرقة، إضافة الى محاولة الوصول الى بحيرة الأسد لحل مشكلة المياه المقطوعة عن حلب حيث يوجد مضخّات على نهر الفرات بشكل أساسي وتحديداً على بحيرة الأسد.
 
يلفت معربوني الى إمكانية وجود إتفاقيات ما ترعاها روسيا لتوزيع القوى التي تقاتل "داعش" في هذه المرحلة، "والدليل أن وحدات الجيش السوري باتت هي التي تندفع الآن باتجاه الباب وأصبحت تسيطر على حوالي 320 كلم مربع منذ حوالي عشرين يوماً، أي تاريخ بدء الهجوم باتجاه المنطقة وهي منطقة كبيرة جداً وأحدثت عملية إغلاق وشكّلت قوس انتشار كبير جداً للجيش السوري، ما أدى الى وصوله الى مشارف مدينة تادف وقطع الطريق ما بين دير حافر، طريق الإمداد الوحيد باتجاه منطقة الباب". 
 
نظراً للوقائع الميدانية وخرائط السيطرة، يبدو أن الموقف الميداني الآن هو لمصلحة الجيش السوري إلاّ اذا أقدم الأتراك وقوات "درع الفرات" على استغلال نتائج الميدان الأخيرة والتقدم باتجاه مدينة الباب من الجهة الشمالية، يختم معربوني.
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..