ï»؟

نصر الله لحكومته:اعيدوهم لسوريا ويتوعّد ترامب

رئيس التحرير
2018.07.15 18:21

السلاح بغطاء جمهوري
  •  
 
عند عَتبةِ المُهل تَوسّط قانونُ ميقاتي الحدودَ السياسية الانتخابية وأعلنه الأمينُ العام لحزب الله اليوم مُسوّدةً للبحث وشنّ السيد حسن نصرالله غاراتٍ مركّزةً على المشروع الأكثري المُصنّف إلغائياً وبقوةِ إسنادٍ ناريّ دَعم نصرالله النسبية وطمأنَ الدروز وتيارَ المستقبل بأنّ هذه الصيغة لن تُلغيَ أحداً بل ستُعطي صاحبَ الحقّ حقَهُ وصاحبَ الحجمِ حجمّهُ لكنّها ستُعطّلُ المحادلَ التي نحن منها وقدّم نصرالله أسهلَ شرحٍ للنسبية على شكلٍ مبّسطٍ وتلقائي بمفهومٍ يقوم على قياس التمثيل و"قديش شعبيتك؟ عشرة بالمية بتاخد عشرة بالمية".

هدمَ نصرالله جدارَ الأكثرية بالذخيرة الحية وما تبقّى من سلاحٍ وجّههُ إلى الداخلِ الفاسد محذراً من تحميل الموازنة العامة أيَ ضرائبَ جديدة تطال العائلات الفقيرة في لبنان وفتّشوا عن مداخيل لتَدعموا فيها الموازنة إلا جيوب المواطنين ومن هذه المداخيل كما اقترح نصرالله: وقفُ الهدر والسرقة والسمسرات وبعضِ التلزيمات "يلي ريحتها طالعة بالبلد" ومنعُ اللصوصية

واقتراحاتُ الأمين العام لحزب الله الأبعدُ مدى هي تلك المتعلقة بالنزوح السوري في لبنان والتعاون لإعادة أغلب هؤلاء إلى مُدنِهم وبيوتِهم حيث الكرامةُ الإنسانية تَقتضي منّا ذلك وهذا يتطلّبُ أن تَخرُجَ الحكومةَ اللبنانية من مُكابرتِها وتتواصلَ معَ الحكومة السورية متسائلاً: لماذا تتحدثونَ إلى كل العالم حتى أولئك الذين صَنعوا داعش والنصرة وسَفكوا دماءَكم ودماءَ جنودِكم ولا تتحدثونَ إلى الحكومة السورية لمعالجة مِلفٍ إنسانيٍ بهذا المستوى.

وفيما كانت أسلحةُ نصرالله مضبوطةَ الإيقاع وتَستهدفُ تصحيحَ التمثيل ونَكْأَ الفساد وعودةَ النازحين فقد خَرجَ رئيسُ الجمهورية العماد ميشال عون بتصريحاتٍ على متنِ مِدفعية وذلك في أكثرِ المواقفِ المُحصِنة لسلاحِ حزب الله والمانحة له غِطاءً جمهورياً واستَبقَ عون زيارتَه لكلٍ من مِصر والأردن بتوابثَ تؤكدُ أن سلاحَ حزب الله لا يتناقضُ ومشروعَ الدولة وإلا لا يمكنُ التعايشُ معَه فهو جُزءٌ أساسيٌ من الدفاع عن لبنان وعدمُ استعمالِ السلاح في الداخل اللبناني هو حقيقةٌ قائمة وليس فقط ضَمانةٌ تُعطى والحزب في نظر عون هو سكانٌ وأرضٌ ومواطنون دافعوا عن جنوبِهم في خلال الاجتياح وتحت التهديد وهم بالتالي ليسوا جيشاً مستورداً. ذهبُ الكلامِ هذا الذي يُلغي خشبَ التجريح يُحسبُ لرئيسِ بلدٍ واقع ٍعلى حدود النقاط الساخنة ويكاد ميشال عون يكون الوحيدَ عربياً الذي يُعطي السلاحَ المقاوم قيمتَه من لبنان إلى فلسطين المحتلة حيث وَضعَ القدس في مَنزلةِ مكّة المكر

  • السيد حسن نصر الله
    السيد حسن نصر الله

أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان حزب الله يؤيد ويساند بقوة اي وقف لاطلاق النار يتفق عليه في سوريا ويدعم المصالحات الداخلية التي ساهم بشكل مباشر في إنجاح عدد منها، مشدداً على ضرورة أن تتعامل الحكومة اللبنانية مع ملف النازحين السوريين بمعزل عن الاعتبارات الطائفية والمذهبية والتخلي عن "المكابرة" والتنسيق مع الحكومة السورية لضرورة إعادة النازحين إلى مدنهم وقراهم. 
وحول ما يتردد عن سعي حزب الله لاحداث تغييرات ديموغرافية في سوريا، أكدّ السيد نصر الله  أنها اكاذيب وافتراءات تهدف للتحريض المذهبي والطائفي.
كلام السيد نصر الله جاء خلال الاحتفال التأبيني لعضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسين عبيد، حيث تحدث عن التحولات في المواقف في سوريا لا سيما تحول الموقف التركي تجاه داعش، وقال: "العالم كله أتى بعد 6 سنوات ليقاتل من خرجنا نحن قبل سنوات لقتالهم في سوريا  مؤكدا ان المسار في سوريا اخذ منحى اخر بفضل صمود السوريين والقيادة والجيش والشعب السوري وكل من رفض الخضوع للارهاب التكفيري".
وفي الشأن اللبناني، أكدّ السيد أنّ حزب الله "مع النسبية  في قانون الانتخابات الذي لا يقصي احدًا بل يعطي لكل ذي حق حقه ولكل ذي حجم حجمه، وقال "عندما نؤيد النسبية فنحن حريصون على بقاء وتمثيل كل الاحزاب والجماعات والعائلات السياسية، التزامنا الحقيقي هو النسبية لكننا منفتحون على أي نقاش وحوار حول اي اقتراح قانون معقول يؤدي الى انتخاب عادل"، من جهة اكد السيد نصر الله ان "لبنان ينعم بالامن والاستقرار رغم ما يحيط به من توترات وعلى اللبنانيين التمسك بذلك".

HASSAN NASRALLAH

 
 

دعا الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، حسن نصرالله، الأحد 12 فبراير/شباط 2017، الحكومةَ اللبنانية إلى التنسيق مع نظام بشار الأسد، لإعادة النازحين السوريين إلى مناطقهم، بعدما باتت "مساحات كبيرة في سوريا آمنة وهادئة"، حسب قوله.

واعتبر في خطاب متلفز ألقاه في ذكرى أسبوع وفاة أحد قادة الحزب، أن ملف النازحين السوريين في لبنان بات "ملفاً ضاغطاً"، مشيراً إلى أنه "من واجب اللبنانيين أن يتعاطوا إنسانياً مع هذا الملف، بمعزل عن الاعتبارات السياسية وبمعزل عن المخاوف".

ودعا الحكومة اللبنانية إلى أن "تضع المكابرة جانباً، وتقرر وتدرس جدياً كيف تجري اتصالاً رسمياً مع الحكومة السورية"، من أجل "وضع خطة واحدة، لأن هذا أمر لا يمكن أن يعالجه لبنان وحده، والتسول لن يحل مشكلتنا".

ويرزح لبنان، البلد الصغير ذو الإمكانات الهشة تحت وطأة استضافة أكثر من مليون نازح سوري على أراضيه، في ظل امتناع المجتمع الدولي عن الإيفاء بكل التزاماته المالية للاستجابة لحاجات النازحين والمجتمعات المضيفة.


التعاون مع الأسد


وقال نصرالله إن الخيارات المتاحة حالياً هي أن "نتعاون ليعود أغلب هؤلاء النازحين إلى مدنهم وقراهم وبيوتهم، وألا يكونوا نازحين أو لاجئين في الخيام أو في الطرقات"، مشدداً على أن ذلك يجب أن يحصل "من موقع الإقناع وليس من موقع الإجبار".

واعتبر نصرالله، الذي يقاتل حزبه في سوريا منذ العام 2013، ويعد أبرز داعمي نظام الأسد، أن "الانتصارات العسكرية في سوريا وآخرها انتصار حلب فتحت الباب أمام مصالحات وطنية داخلية في سوريا، وحولت مساحات كبيرة إلى مساحات آمنة وهادئة"، حسب قوله.

وتمكن جيش نظام الأسد وحلفاؤه، وبينهم حزب الله، من السيطرة على كامل مدينة حلب (شمالاً) في 22 ديسمبر/كانون الأول، بعدما كانت تعد معقل الفصائل المعارضة منذ العام 2012.

وأعرب نصرالله عن استعداده، بحكم علاقات حزبه "المتينة" مع نظام الأسد، أن يكون "في خدمة الحكومة اللبنانية إذا قررت أن تتصرف إنسانياً وجدياً ووطنياً في ملف النازحين".

syrian refugees in lebanon

وتوترت العلاقة الرسمية بين سوريا ولبنان بعد اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في 14 فبراير/شباط 2005، وتوجيه نجله رئيس الحكومة الحالي سعد الحريري وحلفائه أصابع الاتهام إلى نظام الأسد.

وبعد اندلاع النزاع السوري في مارس/آذار 2011، انقسمت الساحة اللبنانية بشدة بين مؤيد للنظام في سوريا ومعارض له. وأدى تدخل "حزب الله" في القتال إلى جانب قوات النظام إلى تعميق حدة هذا الانقسام.

وتأتي مطالبة حزب الله بالعمل على إعادة النازحين إلى سوريا بعد أقل من أسبوعين من مطالبة الرئيس اللبناني ميشال عون المجتمع الدولي بالعمل على "إيجاد المناخ المناسب" لتسهيل عودة النازحين.

ودعا وزير الخارجية السوري وليد المعلم في 30 يناير/كانون الثاني "اللاجئين السوريين في الدول المجاورة إلى العودة لبلدهم"، مؤكداً "الاستعداد لاستقبالهم وتأمين متطلبات الحياة".

وتسبب النزاع الدامي الذي تشهده سوريا منذ نحو ست سنوات بمقتل أكثر من 310 آلاف شخص، وبنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. وبات نحو 4,9 مليون سوري لاجئين خارج سوريا.

مة متسائلاً: أيُ عارٍ سيَلحقُ بالعرب إذا نَجحَ العدوُ الإسرائيلي في إلغاء الهُوية والأرضِ الفلسطينية.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح