ï»؟

مناصب عليا في إدارة ترامب فارغة ومرشحوه يرفضون عروضه

رئيس التحرير
2018.12.11 20:11

وكالات: ثاني مسؤول يعتذر عن منصب في فريق الرئيس الجديد ويبدو أن مرشحي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لشغل مناصب في إدارته، بدأوا يحسبون ألف حساب لقبول عروض الرئيس، فبعد أن سحب آندرو بازدر، الذي اختاره ترامب لتسلُّم وزارة العمل، ترشيحه، قال مسؤول كبير بالبيت الأبيض، الخميس 16 فبراير/شباط 2017، إن نائب الأميرال روبرت هاروارد، الذي رشحه أيضاً ترامب لمنصب مستشار الأمن القومي، رفض العرض.

وبذلك، أصبح هاروارد هو العضو الثاني في الحكومة المستقبلية لترامب الذي يسقط بهذه الطريقة، فيما يُعتبر إهانة للرئيس الجمهوري الذي لم يكتمل فريقه حتى الساعة؛ بسبب العرقلة غير المسبوقة من المعارضة الديمقراطية في مجلس الشيوخ، المسؤول عن تثبيت كل التعيينات الرفيعة المستوى.

 
أسباب الرفض

 

وتم عرض المنصب على هاروارد بعد أن أقال ترامب، يوم الإثنين، مايكل فلين بدعوى تضليله نائب الرئيس مايك بنس بشأن محادثاته مع سفير روسيا لدى الولايات المتحدة.

وقال المسؤول بالبيت الأبيض إن هاروارد عزا اختياره عدم قبول المنصب إلى أسباب عائلية ومالية. وهاروارد من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة لوكهيد مارتن للمعدات الدفاعية.

وقال مصدران مطلعان على القرار، إن رفض هاروارد المنصب يرجع في جزء منه إلى رغبته في جلب فريقه الخاص.
ووضعه ذلك في خلاف مع ترامب الذي أبلغ كيه.تي ماكفرالاند، نائبة فلين، أنها تستطيع البقاء في وظيفتها.

وبدا أن ترامب يشير إلى هاروارد، يوم الخميس في مؤتمر صحفي رئاسي، قائلاً: "لدي شخص أعتقد أنه سيكون ممتازاً لهذا المنصب".

وأوضح الرئيس أيضاً لماذا طلب من فلين الاستقالة، قائلاً إن السبب هو أن اللفتنانت جنرال المتقاعد لم يكن صادقاً تماماً مع بنس فيما يتعلق بمحادثاته مع السفير الروسي لدى الولايات المتحدة سيرغي كيسلياك.

وقال ترامب: "كل ما في الأمر، أنه لم يخبر نائبنا كما ينبغي ثم قال فيما بعد إنه لا يتذكر. في كلتا الحالتين لم يكن ذلك مُرضياً لي".

 
مرشح ترامب لوزارة العمل

 

وكان مرشح ترامب لوزارة العمل قد أعلن في بيان لوسائل إعلام عدة: "أسحب ترشيحي من منصب وزير العمل"، مضيفاً: "مع أنني لن أخدم في الإدارة، فأنا أدعم بشكل كامل الرئيس وفريقه الممتاز".

ورحب السيناتور الجمهوري ماركو روبيو بانسحاب وزير العمل المعيّن، قائلاً إن "آندرو بادزر اتخذ قراراً جيداً بالانسحاب".

وبعد أقل من شهر على تنصيبه، مُني ترامب بسلسلة نكسات؛ بدءاً من تعليق القضاء مرسوم الهجرة الذي وقَّعه، واستقالة مستشاره للأمن القومي مايكل فلين، والآن انسحاب ثاني مرشحيه لتولي منصب في إدارته.

 
التآمر مع روسيا

 

من جهته، نفى ترامب الخميس أي تآمر مع روسيا خلال الحملة الانتخابية، التي اتهمت خلالها الاستخبارات الروسية بقرصنة مقربين من منافسته هيلاري كلينتون. وذلك بعد أيام عدة من أزمة في رأس الدولة.

وردَّ ترامب على التقارير الأخيرة التي نشرتها الصحافة، والمستندة إلى تسريبات تشير إلى اتصالات متكررة العام الماضي بين أعضاء من فريقه ومسؤولين مقربين من الكرملين.

وخلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، رفض الملياردير الحديث عن أي تقارب محتمل مع موسكو، ملمحاً إلى أن أي انطلاقة جديدة في العلاقات لن تكون تلقائية وينبغي أن تخدم أولاً مصالح الولايات المتحدة.

وقال ترامب: "كلا، لا أحد بحسب ما أعرف. لا علاقة لي مع روسيا، وعلى حد علمي، لا أحد من المقربين مني أبداً".

وأضاف الملياردير أن "كل رواية روسيا هي حيلة"، محولاً النقاش حول التسريبات الاستخباراتية.

وأكد الرئيس الأميركي أنه طلب من وزارة العدل التحقيق حيال "التسريبات الجنائية"، المنبعثة بحسب قوله من قدامى إدارة أوباما.

وحصل الجدال، الذي استمر أكثر من ساعة مع الصحفيين، لمناسبة شرحه أسباب استقالة مستشاره للأمن القومي مايكل فلين.

وكشفت عمليات تنصت على هاتف السفير الروسي لدى واشنطن سيرغي كيسلياك، نشرتها صحيفتا "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز"، أن فلين تحدث إليه عن عقوبات أميركية ضد روسيا فرضها الرئيس السابق باراك أوباما في 29 ديسمبر/كانون الأول على خلفية تدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية، ملمحاً إلى إمكان تعليقها بعد التنصيب

ونكسة جديدة لترامب.. مرشَّحه الجديد لمنصب مستشار الأمن القومي يرفض العرض ويكشف الأسباب

  |  ا ف ب

رفض مرشح الرئيس الأميركي لتولي منصب مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض الأميرال المتقاعد روبرت هارورد هذا العرض بعيد دفاع دونالد ترامب عن المستشار السابق مايكل فلين الذي استقال بسبب اتصالاته مع روسيا.

ويأتي ذلك بعد مؤتمر صحافي لترامب الخميس شن خلاله هجوماً لاذعاً على وسائل الإعلام معتبراً إياها "غير نزيهة" كما نفى وجود أية روابط مع روسيا خلال حملته الانتخابية.

وبرفض هارورد تولي منصب مستشار الأمن القومي ليل الخميس، أصبح ترامب بدون خليفة لفلين، أول مسؤول بارز يستقيل في الإدارة الأميركية ما يزيد من حالة الفوضى التي يبدو أن إدارته تتخبط فيها.

وصرح هارورد لشبكة "سي إن إن" أنه رفض الوظيفة لأسباب عائلية والتزامات مالية. إلا أن العديد من وسائل الإعلام الأميركية ذكرت الخميس أن هارورد اعترض على عدم حصوله على ضمانات بأن مجلس الأمن القومي -وليس مستشاري ترامب السياسيين- هو من سيكون مسؤولاً عن سياسة المجلس.
ومن بين أعضاء المجلس حالياً ستيف بانون، رئيس حملة ترامب السابق والمعروف بأنه يميني متطرف أثار الكثير من الجدل.
وذكر أحد أصدقاء هارورد طلب عدم الكشف عن اسمه أن الأميرال المتقاعد رفض الوظيفة بسبب الفوضى التي تعم البيت الأبيض، فيما قالت صحيفة واشنطن بوست أن من أسباب الرفض أن هارورد لن يتمكن من اختيار موظفيه.

وهارورد كان من الأسماء التي تم تداولها لخلافة مايكل فلين الذي اضطر إلى الاستقالة بسبب اتصالاته مع السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك قبل تسلم ترامب مهامه الرئاسية، ومناقشته العقوبات الأميركية على روسيا معه.

وفلين له ماض في إثارة الجدل. ففي السابق تلقى مبلغاً من المال ليظهر في عشاء في 2015 وهو يجلس إلى جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما ألمح إلى أن استيلاء روسيا على شبه جزيرة القرم الأوكرانية، ودعمها للرئيس السوري بشار الأسد هما أمران مقبولان.
وكانت مسألة روسيا محور مؤتمر صحافي طويل وحافل عقده ترامب الخميس.

وأكد الرئيس أنه لم يجر أي اتصال بينه أو أي من أعضاء حملته الانتخابية وبين مسؤولين روس قبل الانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي، نافياً بذلك تقريراً لصحيفة "نيويورك تايمز" يؤكد ذلك وصفه ترامب بأنه "أخبار كاذبة".
وبدلاً من ذلك اتهم ترامب أجهزة الاستخبارات الأميركية بخرق القانون من خلال تسريب معلومات عن تلك الاتصالات.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان هو أو أي من موظفيه أجروا اتصالات مع روسيا قبل الانتخابات، أكد ترامب "لا، لا أحد حسب علمي". وقال "لا علاقة بيني وبين روسيا.. كل الأخبار المتعلقة بروسيا كاذبة".

هجوم على الإعلام

هاجم دونالد ترامب بشدة الخميس وسائل الإعلام التي اتهمها "بعدم النزاهة"، وذلك في المؤتمر الصحافي الذي لم يتردد خلاله صحافيون من مواجهة الرئيس الأميركي بشكل مباشر.
وقال الرئيس الأميركي خلال المؤتمر الصحافي الذي استمر أكثر من ساعة وربع الساعة إن "عدم النزاهة (لدى وسائل الإعلام) بلغ مستوى لا يمكن السيطرة عليه". وأضاف "الصحافة باتت تفتقد إلى النزاهة إلى درجة أننا إذا تجاهلنا الحديث عنها فإن هذا يخدم الشعب الأميركي بشكل كبير".
وصرح ترامب الذي ركز هجومه على هدفيه الرئيسيين صحيفة نيويورك تايمز وشبكة "سي إن إن" أن "غالبية وسائل الإعلام في واشنطن ونيويورك ولوس أنجليس لا تتحدث من أجل مصالح الشعب، بل للمصالح الخاصة ولمن يستغلون نظاماً تصدع بشكل واضح جداً".

وقال إن "حجم الغضب والحقد على سي إن إن كبيران إلى درجة أنني لم أعد أشاهدها". وأضاف أن "عدداً كبيراً من الصحافيين في البلاد لا يقولون لكم الحقيقة".
من جانب آخر دافع ترامب عن فلين قائلاً أن ما فعله "ليس خطأ.. وأنا لم أوجهه" لمناقشة العقوبات "ولكنني كنت سأوجهه لأن عمله" هو التحدث مع أجانب.
من ناحيتها قالت صحيفة "واشنطن بوست" أن فلين نفى لعملاء مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) أنه ناقش العقوبات الأميركية المفروضة على روسيا مع السفير الروسي.

وفي حال ثبت أن فلين قام بذلك، فيمكن أن يواجه الجنرال المتقاعد حكماً بالسجن لكذبه على عملاء الإف بي آي وهو ما يعتبر مخالفة قانونية.
ودافع ترامب عن أجندته السياسية ووعد بإصدار أوامر تنفيذية جديدة تتعلق بالتجارة والهجرة الأسبوع المقبل.

"تواطؤ؟"

وأثار الكشف عن معلومات حول صلات بين حملة ترامب وروسيا قلقاً أيضاً حتى لدى قادة الجمهوريين المتخوفين من انفتاح الرئيس على موسكو.
ووسط الدعوات المتزايدة لإجراء تحقيقات واسعة في الكونغرس، صرح النائب الديمقراطي ماكسين ووترز لشبكة "سي إن إن"، "أعتقد أن هناك تواطؤاً" مؤكداً أن تركيز ترامب على التسريبات هدفه تشتيت الانتباه.

وقد تغير موقف ترامب من التسريبات بشكل كامل منذ حملته الانتخابية في 2016 حين أعلن "أحب ويكيليكس"، الموقع الذي نشر الرسائل الإلكترونية المقرصنة التي تخص هيلاري كلينتون.

كما وصف تلميحه بأن روسيا كانت وراء التسريبات التي أضرت بمنافسته الديمقراطية بأنه "نكتة".
وبحلول كانون الثاني/يناير خلصت أجهزة الاستخبارات الأميركية إلى أن هذه التسريبات كانت جزءاً من حملة أوسع أمر بها بوتين لترجيح كفة ترامب في الانتخابات. وتنفي موسكو أي ضلوع لها في ذلك.
من ناحية أخرى اتسمت تحركات إدارة ترامب تجاه روسيا بالحذر، حيث أنه بعث بكبار مسؤوليه إلى أوروبا لطمأنة حلفاء بلاده في حلف شمال الأطلسي، فيما بدأت إدارته أولى اتصالاتها الرسمية مع الروس.

والتقى وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بنظيره الروسي سيرغي لافروف في بون، وقال إن واشنطن مستعدة للعمل مع روسيا "عندما نجد مجالات تعاون عملية".
وفي بروكسل قال وزير الدفاع الأميركي جميس ماتيس أن وزارته ليست مستعدة "في الوقت الحالي" للتعاون عسكريا مع موسكو "ولكن زعماءنا السياسيين سيتحاورون ويحاولون إيجاد أرضية مشتركة".

واشنطن وموسكو في صندوق ضيق..محلل أمريكي يكشف “تناقض” وزير الدفاع مع “القائد الأعلى دونالد ترامب”

adjhrtjh

 

وصف محلل أمريكي تصريحات وزير الدفاع الملقب ب”الكلب المجنون” بخصوص روسيا بانها تعكس تناقضا تاما مع الرئيس دونالد ترامب.

وكان الوزير جيمس ماتيس قد تحدث عن عدم وجود تعاون عسكري مع روسيا.

وأوضح  فريد زكريا  الذي يعمل مع محطة سي ان إن قائلا: “تصريحاته (ماتيس) متناقضة تماما لتصريح ترامب التي برر فيها لماذا يريد أن يتعامل بصورة جيدة مع روسيا قائلا إنه وروسيا سيلاحقان داعش وأن أمريكا وروسيا سيتعاونان عسكريا ضد داعش، ويأتي ماتيس قائلا إن ذلك لن يحصل”.

وتابع زكريا قائلا: “ترامب قال مرارا إنه لا يعتقد بأن روسيا كان لها أي تدخل (بالانتخابات الأمريكية) متهما وكالات الاستخبارات بإساءة التقدير، هذا يرينا الطريقة الغريبة التي تعمل فيها الإدارة الأمريكية من بانون إلى كوشنر والآن لدينا وزير دفاع يتناقض تماما مع ما يقوله القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية”.

وأضاف: “أعتقد أن ترامب والإدارة الأمريكية داخل صندوق ضيق فيما يتعلق بروسيا، وفي الظروف الحالية والجدل الكبير الدائر حول روسيا، لا يمكنهم ببساطة رفع العقوبات عن موسكو باعتبار أن ذلك سيثير الكثير من الأسئلة الشرعية من وجهة نظري حول ما وراء ذلك

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا  بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو