ï»؟

في عيد الحب:ﺍﻭﻝ ﻗﺼﻴﺪﻩ ﺣﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﻓﻲ ﻣﻤﻠﻜﻪ ﺍﻳﺒﻠﺎ

رئيس التحرير
2018.10.20 19:51

ﻓﻲ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﺤﺐ فقد  ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺍﻭﻝ ﺍﻧﺸﻮﺩﻩ ﻭﻗﺼﻴﺪﻩ ﺣﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﻣﻤﻠﻜﻪ ﺍﻳﺒﻠﺎ ..ﺗﻞ ﻣﺮﺩﻳﺦ,. ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻗﺮﺏ ﺑﻠﺪﻩ ﺳﺮﺍﻗﺐ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻆﻪ ﺍﺩﻟﺐ ...ﻭﺗﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﻩ ﺍﻛﻤﻞ ﻭﺍﺟﻤﻞ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﺍﻟﺎﺩﺑﻴﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺎﺩﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ .ﻧﻆﻤﻬﺎ ﺷﺎﻋﺮ ﻣﻦ ﺍﺑﻠﺎ -ﻟﺎﻧﻌﺮﻑ ﺍﺳﻤﻪ .ﻣﻨﺬ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪﻋﻦ ﺍﺭﺑﻊ ﻭﺍﺭﺑﻌﻴﻦ ﻗﺮﻧﺎ??!ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻗﺪم ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ. ﺍﺫ ﺍﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺘﻨﺎﻗﻠﻪ ﻣﻦ ﺟﻴﻞ ﺍﻟﻰ ﺟﻴﻞ .ﺣﺘﻰ ﺗﻢ ﺗﺪﻭﻳﻨﻬﺎ.ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺎﻟﻒ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻠﺎﺩ,..ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﻩ ﻧﺠﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻗﺪ ﻧﺬﺭ ﻧﻔﺴﻪ. ﺍن ﻳﻀﻊ ﺍﻣﺎﻡ ﻣﺤﺒﻮﺑﺘﻪ ﻛﻞ ﺧﻮﺍﻏﻲ ﻧﻔﺴﻪ.ﻭﻣﺸﺎﻋﺮﻩ..ﻭﻛﻞ ﺗﻌﺎﺑﻴﺮﻩ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﻪ .ﻭﻟﻚ ﻣﺎﺍﺩﺧﺮﻩ ﻣﻦ ﻗﻮﺕ ﻟﺎﻳﺎﻡ ﺷﺪﺗﻪ ...ﺍﻧﻪ ﺳﻴﻨﺤﺖ ,ﺗﻤﺜﺎﻟﺎ..ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺨﺮ ﺍﻟﺎﺳﻮﺩ,ﻭﺳﻴﻜﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺑﻲ ﺍﻟﺎﻟﻪ ﺍﻧﻠﻴﻞ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﺯﻳﺎﻝ ﺍﻟﺸﻤﺲ.ﺳﻴﺬﻛﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺤﺒﻮﺏ.!!ﺳﻴﻘﺪﻡ ﺍﻟﺎﺿﺎﺣﻲ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺑﻴﻦ..ﺳﻴﻌﻪ ﺭﺟﺎﻝ .ﻭﺳﺒﻊ ﺍﻣﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻭﻝ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ .ﻭﺳﻴﻂﻠﻲ ﺑﺎﻟﺒﻴﺎﺽ ﺍﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﻪ. ﻭﻟﺒﻨﺎﺕ ﺍﻟﺎﺳﻮﺍﺭ.. ﻭﻟﻦ ﻳﻨﻐﺺ ﻣﺤﺒﻮﺑﺘﻪ!!!..ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺷﻌﺮﻳﻪ ﻭﺻﻮﺭ ﺍﺩﺑﻴﻪ ﺗﺤﻤﻞ ﻛﻞ ﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺮ. .., ﺗﺘﻨﻮﻉ ﻛﻞ ﻋﺪﻩ مقاطع
حضارة ابلا جزء الاول

إبلا (بالعربية القديمة: عُبيل) مدينة أثرية سورية قديمة كانت حاضرة ومملكة عريقة وقوية ازدهرت في شمال غرب سورية في منتصف القرن الثالث قبل الميلاد، وبسطت نفوذها على المناطق الواقعة بين هضبة الأناضول شمالاً وشبه جزيرة سيناء جنوباً، ووادي الفرات شرقاً وساحل المتوسط غرباً، وأقامت علاقات تجارية ودبلوماسية وثيقة مع دول المنطقة والممالك السورية ومصر وبلاد الرافدين، كشفت عنها بعثة أثرية إيطالية من جامعة روما يرأسها عالم الآثار باولو ماتييه Paolo Matthiae كانت تتولى التنقيب في موقع تل مرديخ قرب بلدة سراقب محافظة إدلب السورية على مسافة نحو 55 كم جنوب غرب حلب في سوريا

اكتشاف مملكة ايبلا
منذ بداية الستينات وفي موقع تل مرديخ شمال سوريا وحسب الدلائل التاريخية شرعت البعثة الإيطالية في أعمال تنقيب منظمة في هذا الموقع للكشف عن المملكة القديمة إيبلا, وفي عام 1964م في موقع تل مرديخ ، وكان ذكر إيبلا قد ورد أول مرة في وثائق تعود إلى عصر شروكين الأكدي، مؤسس الإمبراطورية الأكدية (2340 - 2284 ق.م)، نفهم من أحد النصوص أن الإله دجن أعطى شروكين المنطقة الممتدة من مدينة ماري على الفرات وسط سوريا حتى جبال الأمانوس على ساحل البحر الابيض المتوسط، وكان يدعى البحر الأعلى.

وظلت البعثة الإيطالية تقوم بالحفريات في تل مرديخ عدة سنوات قبل أن تعرف اسمه القديم عام 1968، حتى عثرت على تمثال من البازلت لأحد ملوك إيبلا المدعو إيبيت - ليم Ibbit - Lim بن إغريش - خيبا Igrish - Chepa ،لم يبق منه إلا الجذع، ولكن المهم فيه وجود كتابة مسماريةباللغة الأكدية مؤلفة من 26 سطراً على الجزء العلوي من صدر التمثال. تقع هذه الكتابة في قسمين غير متساويين يتضمن الأول تقديم نذر (جرن للتطهر) إلى الربة عشتار، ويتضمن الثاني وَقف تمثال الملك للإلهة عشتار. وقد بينت هذه الكتابة أن الاسم القديم لهذا الموقع هو إيبلا، لورود كلمة إيبلا مرتين في النص، مرة صفة ومرة اسماً. كما أن كشف المحفوظات الملكية في هذا الموقع في عامي 1974 و1975 لم يدع مجالاً للشك في أن مملكة إيبلا الوارد ذكرها تقوم في موقع تل مرديخ.

تاريخ وحضارة عريقة
تعود المحفوظات الملكية في مدينة إبلا إلى النصف الثاني من الألف الثالث قبل الميلاد، نصوصها مكتوبة بالخط المسماري وبلغة جديدة لم تكن معروفة سابقاً وهي لغة ايبلا التي عرفت وانتشرت قبل حوالي خمسة آلاف عام .

ذكرت مملكة إبلا او ايبلا أول مرة في نص لشروكين الأكدي. كذلك يفاخر حفيده نارام سين (2259- 2223 ق.م) بأنه أخضع أالرمان وإبلا والمنطقة كلها حتى جبال الأمانوس وشاطئ البحر . وتبدو آثار حريق كبير في بقايا قصر إبلا الملكي (القصر G) العائد للألف الثالث قبل الميلاد، والذي كشف عام 1974. ويبدو أن نارام سينٍٍٍٍٍٍ كان السبب في هذا الحريق، والظاهر أن قوة إبلا التجارية وسيطرتها على طرق المواصلات أجبرتاه وجدّه من قبله على القيام بحملة عسكرية كبيرة على هذه المملكة التي بات نفوذها يهدد مصالح الدولة الأكدية وقد استطاع نارام سين القضاء على نفوذ ايبلا في شمال سورية وأعالي بلاد الرافدين والأناضول وسوريا الداخلية ، ولكنها استمرت في الحياة من بعده إذ يرد ذكرها في وثائق تعود إلى عهد السلالة الثانية في لاغاش (2150 - 2110 ق.م) فقد كانت شريكاً تجارياً مهماً لبلاد ما بين النهرين في هذه الحقبة، إذ كان غوديا Goudéa حاكم لاغاش (نحو 2143 - 2124 ق.م) يستورد منها الأنسجة الكتانية وأخشاب الصنوبر والدُّلب وغيرها.ولكن معظم الإشارات إلى إبلا تظهر في نصوص السلالة الثالثة في أور Our (2112 - 2004 ق.م)، وتدور على الأغلب حول جرايات لسعاة وتجار وأناس عاديين من إبلا، وكذلك حول تقديم هدايا ونذور من أشخاص من إبلا لمعابد سومر وآلهتها. كما أن القائمة الجغرافية البابلية الكبرى تذكر مدينة إبلا، والعمل الأدبي المسمى رحلة نانا إلى نيبور يذكر غابة إبلا بوصفها مصدراً لخشب البناء. و من العصر الآشوري القديم رسالة تبين أن مواطنين من إبلا سافروا لأغراض تجارية إلى كاروم كانيش، المستوطنة التجارية الآشورية المشهورة في قبادوقيا الواقعة في قلب الأناضول والتي ازدهرت في القرن التاسع عشر قبل الميلاد. كانت إبلا في هذه الحقبة مملكة مستقلة ، وتؤكد ذلك الكتابة على تمثال إيبيط - ليم والمعلومات الواردة عن إبلا في نصوص ألالاخ الطبقة السابعة.

كانت تسكن إبلا آنذاك مجموعات من الآموريين والحوريين، ويُستدل على ذلك من اسم إيبيط - ليم الأموري واسم أبيه إغرش - خيبا الحوري المذكورين في النص المنقوش على التمثال. وتذكر نصوص الطبقة السابعة من ألالاخ (نهاية القرن 18 وبداية 17 ق.م) إبلا عدة مرات. فهناك نصان يشيران إلى رحلات ملك ألالاخ أو رسله إلى إبلا. ونص مؤرخ بالسنة التي حدث فيها زواج ملكي «تلك السنة التي اختار فيها أميتاكُو Ammitaku ملك ألالاخ ابنة حاكم إبلا زوجة لابنه». وهناك نص آخر يخبر عن شراء تاجر من ألالاخ (القرن 15 ق.م) مواطناً من إبلا يحمل اسماً حورياً، كما يرد من العصر الآشوري الوسيط ذكر ساعٍ لملك إبلا جاء إلى آشور. كذلك يرد ذكر إلهة إبلا في قائمة للآلهة تعود إلى هذه الحقبة. ويضاف إلى ذلك أن إبلا تذكر في المصادر الحيثية والحورية والمصرية ووثائق مملكة ماري ، مرة في كل منها، في حين لايرد ذكرها في نصوص أُغاريت .

الملوك والحكام
ترد في نصوص المحفوظات الملكية أسماء خمسة ملوك حكموا إبلا، ويمكن ترتيبهم على النحو التالي:
إغريش - خلام / Igrish - Khalam
إركب - دامو / Irkab - Damu
أر - إِنّوم / Ar - Ennum
إبريوم / Ebrium
إِبِّي زكر/ Ibbi - Zikir
العلاقة ما بين الملوك الثلاثة الأُول غير معروفة حتى الآن، في حين كان الرابع أباً للخامس ويضيف عالم الآثار الإيطالي جيوفاني بتيناتو إلى هذه القائمة ملكاً آخر هو دُوبُوشو - هادا Dubuchu - Hada ويرى أنه كان ابن إِبّي زِكِر.ويبدو أن إغريش - خلام كان المؤسس بين الملوك الذين حكموا إبلا في العصر الذي تعود إليه المحفوظات الملكيةالتي يمتد عصرها نحو مئة وخمسين سنة،و بعد دراسة النصوص المكشوفة تبين أن هناك تشابهاً كبيراً في شكل الكتابة، وعلاقة ثقافية قوية كانت تقوم بين إبلا وموقع أبو صلابيخ في بلاد الرافدين،إي إن تاريخها يعود إلى 2500 ق.م، ولم يؤيد هذا التاريخ الجديد علماء البعثة الإيطالية المنقبة في تل مرديخ وعلى رأسهم باولو ماتييه مع أن هذا التاريخ تؤيده معلومات تاريخية وتجارية وثقافية في نصوص المحفوظات الملكية.
ولا تذكر ألواح محفوظات إبلا - أكّد في حين تذكر مدناً رافدية أخرى منها كيش وآداب. لذلك يظهر أن عصر المحفوظات الملكية في مملكة ايبلا سبق قيام أكد وكان معاصراً لسلالة كيش الأولى (2600 - 2500 ق.م). وثمة برهان آخر يؤكد هذا التاريخ هو تكرار ذكر الإله زابابا، إله مدينة كيش، كما ذكر أيضاً ملك كيش (Iugal - Kis (Ki . ويدل على قدم مملكة إبلا ويستنتج من هذه الوقائع أن سلالة إبلا كانت معاصرة لسلالة ميسليم في كيش في بلاد الرافدين، وللأسرة الرابعة في مصر الفرعونية .

التطور والأزدهار الحضاري
كانت مملكة إبلا في عصر المحفوظات الملكية مملكة مستقلة مزدهرة يحكمها ملك يحمل لقباً سومرياً يعني «سيد» ويقابله في اللغة الإبلوية لغة ايبلا لقب «ملك» وكان الملك في إبلا رأس الدولة وكان مسؤولاً عن السياسة الداخلية والخارجية ويشرف على هذه الأعمال الإدارية والقضائية، وكان إلى جانب الملك مجلس تذكره النصوص باسم «الآبا» Abbu ويمكن تسميته بمجلس الشيوخ وكانت مهمته مراقبة ممارسات الملك للسلطة. وكان له أثر بارز في إدارة شؤون الدولة كما يظهر من النصوص المختلفة، أما الملكة واسمها Maliktum فكان لها دور مهم في حياة إبلا، ولاسيما الاقتصادية، إذ كانت مصانع الغزل والنسيج بإشرافها وكذلك تنظيم الزراعة وعائداتها واهما الزينون وزيت الزيتون .
كانت إدارة المملكة رسمياً بيد الملك ولكنها في الواقع كانت تدار من شخص يدعى بالإبلوية السيد Adanu، وكان في تصرفه عدد كبير من الموظفين، ويذكر أحد النصوص أن العدد الكامل لموظفي الدولة 11700 موظف، منهم 4700 كانوا يعملون في قصر «السيد» و7000 في المقاطعات المختلفة.
ويلي السيد في المرتبة مسؤول يدعى «لوغال» Lugal، وهذه التسمية معروفة في شرق الهلال الخصيب وتعني ملكاً، في حين تدل في إبلا على الوالي أو حاكم المقاطعة. وتذكر النصوص أربعة عشر والياً. وهذا يعني أن إبلا كانت مقسمة إلى أربع عشرة مقاطعة، ولم يكن حكام المقاطعات مرتبطين بمنصب الملك أو السيد، بل كانوا يبقون في مناصبهم مدى الحياة، وكان بعض الملوك حكاماً في المقاطعات قبل أن يعتلوا العرش.

إيبلا أقدم الحضارات
كان الاعتقاد السائد لدى المؤرخين أن أكاد هي أقدم إمبراطوريات المنطقة ولكن النصوص المكشوفة في إبلا دلت على قيام هذه المملكة القوية قبل الإمبراطورية الأكدية بأكثر من مئة عام. واستفادت إبلا من موقعها الجغرافي في شمال سوريا إذ كانت تمر فيها الطرق التجارية القادمة من الأناضول في الشمال إلى مصر في الجنوب، ومن إيران في الشرق إلى سواحل المتوسط في الغرب، فغدت مملكة ودولة قوية إلى جانب كيش.
كانت علاقات مملكة إيبلا مع الدول والمدن المعاصرة لها تتفاوت ما بين عقد التحالفات والمعاهدات وشن الحروب، وقد عمد ملوك إبلا إلى الزواج السياسي لتعزيز علاقات الصداقة مع الملوك والحكام الآخرين. فها هو ذا الملك إبريوم مثلًا يزوج إحدى بناته ملك إيمار.
أما التحالفات فيذكر أحد النصوص إقامة تحالف بين إبلا ومملكة خمازي Chamazi في شمالي إيران، والنص الذي يذكر التحالف هو رسالة موجهة من المشرف على القصر الملكي في إبلا إلى سفير مملكة خمازي في إبلا، يطلب فيها إرسال جنود جيدين للعمل في إبلا، لأن إبلا لم يكن لديها جيش دائم، وكانت مجبرة على استئجار مرتزقة وتجنيدهم بين قواتها لحماية حدود مملكتها التي سيطرت على مناطق هامة ما بين الفرات إلى البحر المتوسط، وتعد إبلا من أكثر الممالك القديمة تقدما في الصناعة والثقافة وتدل على مدى ما وصلت إليه المملكة مكتبتها التي تعد من أكبر مكتبات الحضارات القديمة حيث تم اكتشاف آلاف الرقم والمخطوطات في شتى نواحي الحياة وكان الشاغل الأساسي للإبلويّين الاقتصاد والزراعة والصناعة والتجارة لا الحرب. ولعل اعتماد إبلا على عمل الجنود في جيشها جعل الملك يزوّج إحدى بناته من زعيمهم لتوثيق الصلة وحماية وتقوية حدود مملكته.


حضارات سوريا القديمة2(مملكة ماري)

 


مملكة ماري هي إحدى الممالك السورية القديمة التي ازدهرت في الألف الثالث قبل الميلاد. وذكر علماء الآثار والمراجع التاريخية والباحثون أن حضارة مزدهرة أنارت بتطورها وقوانينها وتجارتها العالم القديم هي مملكة ماري التي قامت في سورية حوالي عام 2900 قبل الميلاد. وكان تأسيس هذه المملكة عن طريق سلطة اجتماعية وسياسية ملكية كان لها حضور قوي وموقع دعم في المنطقة على نهر الفرات في سورية، فقامت حضارة عريقة متأصلة ارتقت بين الحضارات هي ماري. وكان لمدينة ماري عاصمة المملكة دورا هاما في الطريق التجاري الذي يتبع مسلك الفرات في سورية الداخلية.

ويعتقد أن الخارطة الجغرافية المتغيرة للمنطقة آنذاك حفزت نشوء كثير من المدن الجديدة في سورية امتدادا من الساحل إلى الداخل وفي بلاد الجزيرة السورية وما بين النهرين، فكانت ماري ميناء على نهر الفرات ترتبط مع النهر بقناة مجهزة للملاحة النهرية واستقبال المراكب والسفن التجارية، فكانت ماري صلة الوصل بين الطرفين فهي تتوسط المسافة بينهم، فقامت وازدهرت حضارة من أهم الحضارات القديمة لذلك اعتني بعاصمة المملكة وهي مدينة ماري ومرافقها لتكون أحد أهم الحضارات المتطورة.

 أما مدينة ماري والتي تقع على نهر الفرات على مسافة 11 كم شمال شرق البوكمال فهي مدينة سومرية قديمة أصلاً، ويعتقد أنها كانت مأهولة منذ الألف الخامسة قبل الميلاد،عثر في المدينة التي اكتشفت في ثلاثينات القرن العشرين بواسطة بعثة فرنسية على أكثر من 25،000 لوحا مسماريا مكتوبا بالأكدية القديمة حسب تقسيم Gelb، والخط المستخدم في كتابة الأكدية القديمة -كما هو ذاك المستخدم في كتابة لغة إبلا- هو خط مشتق من الخط السومري ويتميز عن الخطوط الأكدية السرجونية والبابلية-الأشورية باعتماده الكبير جدا على اللوغوغرامات السومرية مما يجعل قراءته عسيرة للغاية.

بعد نشوء مملكة أكاد في جنوب ما بين النهرين في القرن 23 قبل الميلاد على يد سرجون أكاد تم غزو وتدمير مدينتي ماري وإبلا.
 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو شرطية أرجنتينية قامت بإرضاع وتهدئة روع طفلة عفويا وتترقي مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين!